من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن مُحَمَّد (٤)
الصفحة ٢ من ٢
)
الفرزدق قطع الْعَجِين والجرير هُوَ الْحَبل قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ من الْكَامِل
جمع الْهَوَاء من الْهوى فِي باطنيفتكاملت فِي أضلعي ناران
فقصرت بالمقصور عَن وصل الظباومددت بالمدود فِي أكفاني
قلت لَو قَالَ فقصرت بالمدود ومددت بالمقصور لَكَانَ أغزل وأشعر وأصنع قَالَ وأنشدني نَفسه القصيدة الخالية وَهِي من الطَّوِيل
أيا رَاكب الوجناء فِي السبسب الْخَالِيإِذا جِئْت نجداً عج على دمن الْخَال
الأول لَا أنيس بِهِ وَالثَّانِي بنجدٍ مَعْرُوف
وقف باللوى حَيْثُ الرياض أنيقةٌبِذَات الغضاغب المواطر كالخال
برود الْيمن الموشاة
وَحَيْثُ الصِّبَا تثني الغصون عليلةًتهب فتذكي لوعة الصب والخالي
الَّذِي لَيْسَ فِي قلبه علاقَة من حب
وَمهما أرتك الجلهتان ذوائباًمن البان يثني بانثناءٍ على الْخَال
الْمَطَر الَّذِي يتخيل فِي السحب
غدتها بعل بعد نهلٍ فرنحتمعاطفها كالمزدهي الْعَطف ذِي الْخَال
الْخُيَلَاء
تهيج بهَا الأغصان ورقٌ صوادحٌوتبكي هديلاً بَان فِي العُصر الْخَالِي
الْمُتَقَدّم
فَتلك المغاني معشري وأحبتيوَربع ذَوَات الْأَعْين النجل وَالْخَال
أحد الخيلان
ربوعٌ بهَا أَصبَحت اللَّهْو وَالصبَاوَحَيْثُ بهَا ريعان عمري كالخال
المتكبر عجبا
يخيل لي من نشوة الْحبّ أننيأهز الرديني المثقف ذَا الْخَال
اللِّوَاء
أنزه سَمْعِي عَن ملامة ناصحٍوَأَعْدل عَن عذلٍ من الْعم وَالْخَال
أَخُو الْأُم)
وأصغي إِلى صَوت المهيب إِذا دَعَالراحٍ براحٍ من أخي ثقةٍ خَالِي
الْحسن المخيلة
إِذا أَنا أَعْطَيْت النديم مدامةًبروضة حزنٍ راقت الطّرف للخال
نورٌ مَعْرُوف بِنَجْد
أَجود بِمَا ضن الْبَخِيل ببذلهوأحسبني كسْرَى وَقَيْصَر بالخال
الظَّن والتوهم
إِذا كنت لَا تسطيع رد منيتيفَدَعْنِي ولذاتي وخال إِذن خَالِي
فعلا أمرٍ من المتاركة
إِلَيْك فَإِنِّي لَا أصيخ لعاذلٍفَلَا تحلني واكفف ملامك يَا خَال
ترخيم خَالِد
إِذا أَنا أتلفت الَّذِي جمعت يَديوعيشك إِنِّي فارغ الْقلب كالخال
العزب لَا زوج لَهُ
عليم بِأَسْبَاب اكتسابٍ تخالنيإِذا مَا حويت الوفر يَا صَاح كالخال
حسن الْقيام على المَال
لحى الله مَالا صانه بذل باخلٍلعرض ذميم النشر أهجن من خَال
ثوب يستر بِهِ الْمَيِّت
وَلَا أمنح الكوماء إِلَّا غريرةًوَلَا الْقَوْم إِلَّا إِن غَدا وَهُوَ كالخالِ
الْحَبل الْأسود
وَمَالِي لَا أسموا إِلى طلب العلىوَألْحق أطواد المبارين بالخال
الأكمة الصَّغِيرَة
وَإِن تخل سلمى من وجيبٍ ولوعةٍفلست وَإِن خانت عهودي بالخالي
الفارغ
فقلبي وَإِن شت بهَا غربَة النَّوَىعلى حفظ عهد الْحبّ مَا عِشْت كالخالي
الْخَالِي الملازم للشَّيْء
قررت بهَا عينا على السخط وَالرِّضَاكقرة عين الرائد الخصب بالخال
)
الَّذِي وجد الخلا
خلعت فِي الصبابة وَالصبَاوَمَا أَنا ذَا طوعٍ إِذا شِئْت للخالِ
الَّذِي يلقِي اللجام فِي فَم الْفرس
وَمَا أَنا بالهيابة الْأَمر هائلاًوَلَيْسَ فُؤَادِي باليراع وَلَا الْخَال
الضَّعِيف الْقلب
وعزمي كالغضب الجراز مضاؤهوَإِنِّي بِهِ للخطب إِن جلّ للخالي
قَاطع الخلا وَهُوَ العشب
أراعي عهوداً بَيْننَا ومودةوَإِن كنت فِي وجٍّ كنت بِذِي الْخَال
مَوضِع بِبِلَاد بني أَسد
فَلَا تتهمني فِي الوداد فاننيإِذا غير الْبَين المحبين للخالي
البريء من التُّهْمَة
وَكم وَقْفَة لي بالمعالم باكياًأروي بدمع ذاوي الطلح والخالِ
قلت قد تَكَرَّرت مَعَه القوافي فِي مَوَاضِع وَهِي ظَاهِرَة إِلَّا بتكلفٍ كثير وتوسعٍ زَائِد
ابْن جرج الْكَاتِب عبد الله بن مُحَمَّد بن جرج بجيمين بَينهمَا رَاء الْكَاتِب أَبُو جَعْفَر الْقُرْطُبِيّ أَصله من ألبيرة توفّي سنة خمسٍ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَمن شعره يَسْتَدْعِي طَبِيبا من السَّرِيع
خل ابْن سيناء وأقوالهفَإِنَّهَا من خدع الْمَرْء
ولتأتني فِي منزلي مسرعاًفَإِن عِنْدِي حِيلَة الْبُرْء
وَمِنْه من الْبَسِيط
أما ذكاء فَلم تصفر إِذْ جنحتإِلَّا لفرقة هَذَا المنظر الْحسن
ربىً تروق وريعانٌ مزخرفةٌوسابحٌ مد بالهطالة الهتن
وللنسيم على أرجائه حببٌيكَاد من رقةٍ يخفى على الْغُصْن
قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم وتنسب هَذِه الْقطعَة غَلطا إِلَى أبي الْقَاسِم أخيل ابْن إِدْرِيس الرندي وأنشدها أَبُو الْقَاسِم عَامر بن هِشَام الْقُرْطُبِيّ فِي مجموعٍ لَهُ لأبي جَعْفَر بن جرج هَذَا وَهُوَ بلديه وَلَعَلَّه سَمعهَا مِنْهُ)
ابْن سارة المغربي عبد الله بن مُحَمَّد بن سارة وَيُقَال صارة بالصَّاد أَبُو مُحَمَّد الْبكْرِيّ الشنتريني نزيل إشبيلية
كَانَ شَاعِرًا مغلقاً لغوياً مليح الْكِتَابَة نسخ الْكثير بِالْأُجْرَةِ وَهُوَ قَلِيل الْحَظ توفّي سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة كَانَ لم يَسعهُ مكانٌ وَلَا اشْتَمَل عَلَيْهِ سلطانٌ أثنى عَلَيْهِ صَاحب القلائد وَصَاحب الذَّخِيرَة قَالَ إِنَّه يتبع المحقرات وَبعد جهدٍ اتَّقى إِلَى كِتَابَة بعض الْوُلَاة فَلَمَّا كَانَ من خلع الْمُلُوك مَا كَانَ آوى إِلَى إشبيلية أوحش حَالا من اللَّيْل وَأكْثر انفراداً من سُهَيْل وتبلغ بالوراقة وَله مِنْهَا جانبٌ وَبهَا بصر ثاقبٌ فانتحلها على كساد سوقها وخلو طريقها وفيهَا يَقُول من الْكَامِل
أما الوراقة فَهِيَ أيكة حرفةٍأوراقها وثمارها الحرمان
شبهت صَاحبهَا بِصَاحِب إبرةٍتكسو العراة وجسمها عُرْيَان
وَمن شعره من الْكَامِل
ومعذرٌ رقت حَوَاشِي وَجههفَقُلُوبنَا وجدا عَلَيْهِ رقاق
لم يكس عَارضه السوَاد وَإِنَّمَانفضت عَلَيْهِ سوادها الأحداق
وَمِنْه فِي غلامٍ أَزْرَق الْعَينَيْنِ من الْكَامِل
ومهفهف أَبْصرت فِي أَطْرَافهقمراً بآفاق الملاحة يشرق
تقضي على المهجات مِنْهُ صعدةٌمتألقٌ فِيهَا سنانٌ أَزْرَق
وَأورد لَهُ صَاحب الحديقة من الرجز
أَسْنَى ليَالِي الدَّهْر عِنْدِي ليلةٌلم أخل فِيهَا الكأس من أعمالي
فرقت فِيهَا بَين جفني والكرىوجمعت بَين القرط والخلخال
وَقيل إنَّهُمَا لصالح الهزيل الإشبيلي وَمن شعره ابْن سارة من الْبَسِيط
يَا من يصيخ إِلَى دَاعِي السقاة وَقدنَادَى بِهِ الناعيان الشيب والكبرُ
إِن كنت لَا تسمع الذكرى فَفِيمَ ثوىفِي رَأسك الواعيان السّمع والبصرُ
وَمِنْه من الْبَسِيط
لَيْسَ الْأَصَم وَلَا الْأَعْمَى سوى رجللم يهده الهاديان الْعين والأثرُ
لَا الدَّهْر يبْقى وَلَا الدُّنْيَا وَلَا الْفلك الأَعلَى وَلَا النيرَان الشَّمْس والقمرُ
)
ليرحلن عَن الدُّنْيَا وَإِن كرهافراقها الثاويان البدو والحضر
وَمِنْه من الْبَسِيط
وَصَاحب لي كداء الْبَطن عشرتهيودني كوداد الذِّئْب لِلرَّاعِي
يثني عَليّ جزاه الله صَالِحَةثَنَاء هندٍ على روح بن زنباع
إِشَارَة إِلَى قَول هِنْد بنت النُّعْمَان بن بشير الْأنْصَارِيّ وَكَانَت زَوْجَة روح بن زنباع وَفِيه تَقول من الطَّوِيل
وَهل هِنْد إِلَّا مهرَة عَرَبِيَّةسليلة أفراسٍ تحللها بعل
فَإِن تنجت مهْرا كَرِيمًا فبالحرىوَإِن يَك إقرافٌ فَمَا أَنْجَب الْفَحْل
وَمِنْه من الطَّوِيل
أعندك أَن الْبَدْر بَات ضجيعيفقضت أطاري بِغَيْر شَفِيع
جعلت ابْنه العنقود بيني وَبَينهفَكَانَت لنا أمّاً وَصَارَ رضيعي
وَمن شعر ابْن سارة قَوْله من الوافر
تَأمل حَالنَا والجو طلقٌمحياه وَقد طِفْل الْمسَاء
وَقد جالت بِنَا عذراء حُبْلَىتجاذب مرْطهَا ريحٌ رخاء
بنهرٍ كالسجنجل كوثريٍّتعاين وَجههَا فِيهِ السَّمَاء
قلت قَوْله تجاذب مرْطهَا أَرَادَ بذلك الْقلع الَّذِي كَانَ للمركب أَو المظلة الَّتِي كَانَت عَلَيْهِم فِيهِ
وَلما وقف أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن خفاجة على هَذِه الْقطعَة أعجب بهَا فَقَالَ من الوافر
إِلَّا يَا حبذا ضحك الحميابحامتها وَقد طِفْل الْمسَاء
وأدهم من جِيَاد المَاء نهدٍتنَازع جله ريحٌ رخاء
إِذا بَدَت الْكَوَاكِب فِيهِ غرقىرَأَيْت الأَرْض تحسدها السَّمَاء
وَمِنْه فِي ذمّ فروته من الْكَامِل
أودى بِذَات يَدي ذماء فريةٍكفؤاد عُرْوَة فِي الضنى والرقة
يتجشم الْفراء فِي ترقيعهابعد الْمَشَقَّة فِي قريب الشقة
إِن قلت بِسم الله عِنْد لباسهاتقرا عَليّ إِذا السَّمَاء انشقت
قلت ذكرت هَا هُنَا مَا نظمت وَنحن بمرج الغسولة وَقد تَوَاتَرَتْ الأمطار والرعود علينا وَنحن)
فِي الْخيام مقيمون من المنسرح
لم أنس لَيْلًا بالمرج مر لنابِهِ حللنا فِي غَايَة الشدَّة
تقَابل الرَّعْد فِيهِ خيمتنابِسُورَة الانشقاق والسجده
النَّحْوِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن زبرج أَبُو الْمَعَالِي العتابي النَّحْوِيّ قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ وَكَانَ عسراً فِي الرِّوَايَة جدا مبغضاً لأهل هَذَا الشَّأْن وَلم تكن سريته مرضيةً وَله معرفَة حَسَنَة بالنحو ويتردد إِلى بيُوت النَّاس للتعليم وَتُوفِّي سنة سِتّمائَة
أَبُو طَالب النهرواني عبد الله بن مُحَمَّد الفتي أَبُو طَالب النهرواني كَانَ فَاضلا أديباً شَاعِرًا أَمر
أَن ينقش على لوح قَبره من الطَّوِيل
شربنا بكأس سَوف تسقون مثلهَاقَرِيبا لعمري والكؤوس تَدور
فَقل للَّذي أبدى شماتته بِنَاإِلى مثل مَا صرنا إِلَيْهِ تصير
فَلَو دَامَت الدُّنْيَا على ذِي مهابةٍلدمت وَلَكِن الزَّمَان مبير
الْحَافِظ الْهَرَوِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مت شيخ الْإِسْلَام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ الْهَرَوِيّ الْحَافِظ الْعَارِف هُوَ من ولد أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ كَانَ بكر الزَّمَان فِي فنون الْفَضَائِل وأنواع المحاسن صنف كتاب الْفَارُوق فِي الصِّفَات وَكتاب ذمّ الْكَلَام وَكتاب الْأَرْبَعين حَدِيثا وَله فِي التصوف كتاب منَازِل السائرين وقصيدة فِي مذْهبه ومناقب أَحْمد بن حَنْبَل ﵁ وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَالِد ابْن الْعَرَبِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن الْعَرَبِيّ أَبُو مُحَمَّد الْمعَافِرِي الإشبيلي وَالِد القَاضِي أبي بكر بن الْعَرَبِيّ سمع بِبَلَدِهِ وَحج وَسمع بِالشَّام وَالْعراق وَكَانَ من أهل الْآدَاب واللغة والذكاء والبراعة والتقدم فِي معرفَة الْخَبَر وَالشعر والافتتان بالعلوم وَجَمعهَا وَتُوفِّي سنة ثلاثٍ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعر أبي مُحَمَّد الْمعَافِرِي قَوْله من الْكَامِل
نصح العدى ضربٌ من التمويهفعلام تقبل نصحهمْ وتعيه
)
أَو لم يبن لَك نصح عهدي فِي الْهوىأَيَّام قَلْبك فِي يَدي وَإِلَيْهِ
قل لي فقد بلغ الأسى من خاطريوتحكمت أَيدي والوساوس فِيهِ
أَو لَا فَلَا يضررك قَوْله عاشقلخليه فِي السِّرّ أَو لِأَخِيهِ
كَيفَ السَّبِيل إِلى الْخَلَاص من الْأَذَىيَوْمًا وقلبي فِي يَدي مؤذيه
ابْن السَّيِّد البطليوسي عبد الله بن مُحَمَّد بن السَّيِّد أَبُو مُحَمَّد البطليوسي
النَّحْوِيّ نزيل بلنسية قَالَ ابْن بشكوال كَانَ عَالما باللغاتٍ والآداب مبتحراً فيهمَا يجْتَمع النَّاس إِلَيْهِ ويقرؤون عَلَيْهِ وَكَانَ حسن التَّعْلِيم
صنف كتبا حسانا مِنْهَا كتاب الاقتضاب فِي شرح أدب الْكتاب والتنبيه على الْأَسْبَاب الْمُوجبَة للِاخْتِلَاف بَين الْأمة وَكتاب شرح الوطأ وَشرح ديوَان المتنبي وَشرح سقط الزند والخلل فِي أغاليط الْجمل وَالْحلَل فِي شرح أَبْيَات الْجمل وَكتاب فِي الحرفة الْخَمْسَة وَهِي السِّين وَالصَّاد وَالضَّاد والظاء والذال والمثلث فِي مجلدين ومشائل منثورة عَرَبِيَّة ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي فِي نصف شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَمن شعره من الطَّوِيل
ترى ليلنا شابت نواصية كبرةكَمَا شبت أم الجو روض بهار
كَأَن اللَّيَالِي السَّبع فِي الجو جمعتوَلَا فصل فِيمَا بَينهَا بنهار
وَمِنْه من الطَّوِيل
أَخُو الْعلم حيٌّ خَالِد بعد مَوتهوأوصاله تَحت التُّرَاب رَمِيم
وَذُو الْجَهْل ميتٌ وَهُوَ ماشٍ على الثرىيظنّ من الْأَحْيَاء وَهُوَ عديم
وَمِنْه يمدح المستعين بن هود من الطَّوِيل
هم سلبوني حسن صبري إِذْ بانوابأقمار أطوافٍ مطالعها البان
لَئِن غادروني باللوى إِن مهجتيمسايرةٌ أظعانهم حَيْثُمَا بانوا
سقِِي عَهدهم بالخيف عهد غمائمٍينازعها مزنٌ من الدمع هتان
أأحبابنا هَل ذَلِك الْعَهْد راجعٌوَهل لي عَنْكُم آخر الدَّهْر سلوان
ولي مقلة عبرى وَبَين جوانحيفؤاد إِلَى لقياكم الدَّهْر حنان
تنكرت الدُّنْيَا لنا بعد بعدكموحلت بِنَا من معضل الْخطب ألوان
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع