تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن مُحَمَّد

الصفحة ٢ من ٢

أَبُو الْحسن القهندزي عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله القهندزي أَبُو الْحسن الضَّرِير النَّحْوِيّ الأديب)

النَّيْسَابُورِي شيخ فَاضل سمع من أبي الْعَبَّاس المناسكي الْمحَامِلِي وَغَيره وَحدث وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْأَئِمَّة وتخرجوا بِهِ قَرَأَ عَلَيْهِ مثل الواحدي وَقَالَ الواحدي كَانَ من أبرع أهل زَمَانه ذكره عبد الغافر فِي السِّيَاق

النَّقِيب بهاء الدّين ابْن أبي الْجِنّ عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس يَنْتَهِي إِلَى مُحَمَّد الباقر ﵁ السَّيِّد الشريف بهاء الدّين أَبُو الْحسن الْعلوِي النَّقِيب ابْن أبي الْجِنّ ولد فِي شعْبَان سنة تسع وَسبعين وروى عَنهُ الدمياطي وَدفن بتربته الَّتِي بالديماس سنة سِتِّينَ وست مائَة

الْكَاتِب الْمروزِي عَليّ بن مُحَمَّد بن أرسلان بن مُحَمَّد المنتجب أَبُو الْحسن ابْن أبي عَليّ الْكَاتِب من أهل مرو كَاتب شَاعِر بليغ جال فِي آفَاق الْعرَاق وَكَانَ مليح الْحَظ وَكَانَ يحفظ القصيدة أَرْبَعِينَ بَيْتا من مرّة وَاحِدَة وَلَعَلَّه مَا رأى مثل نَفسه فِي فنه اجْتمعت فِيهِ أَسبَاب المنادمة وَالْكِتَابَة وصحبة الْمُلُوك قتل فِي الْوَقْعَة الخوارزم شاهية سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل

إِذا الْمَرْء لم تغن العفاة صلَاتهوَلم ترغم الْقَوْم العدى سطواته
وَلم يرض فِي الدُّنْيَا صديقا وَلم يكنشَفِيعًا لَهُ فِي الْحَشْر مِنْهُ نجاته
فَأن شَاءَ فليهلك وَإِن شَاءَ فليعشفسيان عِنْدِي مَوته وحياته

الْأَنْطَاكِي الْمُقْرِئ الشَّافِعِي عَليّ بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن بشر أَبُو الْحسن الْأَنْطَاكِي الْمُقْرِئ الْفَقِيه الشَّافِعِي قَرَأَ بِبَلَدِهِ على إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّزَّاق الْأَنْطَاكِي بالروايات وصنف قِرَاءَة ورش وَدخل الأندلس وَكَانَ بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ والحساب وَله حَظّ من الْفِقْه وَتُوفِّي سنة سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة

الْحَنْبَلِيّ الزَّاهِد عَليّ بن مُحَمَّد بن بشار أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ الزَّاهِد روى عَن صَالح ابْن الإِمَام أَحْمد وَكَانَ من أَعْيَان حنابلة بغداذ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَثَلَاث مائَة

الشريف فتح الدّين)

عَليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن حجون الشريف فتح الدّين ابْن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن الشَّيْخ ضِيَاء الدّين القنائي سمع الحَدِيث من أبي بكر ابْن الْأنمَاطِي وخاله قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد وَغَيرهمَا وَكَانَ من الْفُقَهَاء الْفُضَلَاء الأدباء الشُّعَرَاء مرتاض النَّفس سَاكِنا عفيفاً كثير الاتضاع جمع وَألف وَكتب وصنف وَاخْتصرَ الرَّوْضَة وَله الْيَد الطُّولى فِي حل الألغاز وَله فِيهَا نظم كثير وَتُوفِّي بقوص رَحمَه الله تَعَالَى فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَسبع مائَة وَمن شعره لغز فِي كمون من السَّرِيع

يَا أَيهَا الْعَطَّار أعرب لناعَن اسْم شَيْء قل فِي سومك
تبصره بِالْعينِ فِي يقظةكَمَا يرى بِالْقَلْبِ فِي نومك

وَمِنْه من الْبَسِيط

كم من خليلين صَحَّ الود بَينهمَادهراً وداما على الْإِنْصَاف واتفقا
رماهما الدَّهْر إِمَّا بالمنية أَوبالبعد أَو بانصرام الود فَافْتَرقَا

وَمِنْه من الْبَسِيط

مَا بَال ليلِي أَمْسَى لَا نَفاذ لَهُوَكَانَ قبل النَّوَى فِي غَايَة الْقصر
وَلم يخص النَّوَى دو اللقا سهرحَتَّى أعلل طول اللَّيْل بالسهر
وَإِنَّمَا عيشي الصافي بقربكمتبدل الْآن مِنْهُ الصفو بالكدر

ابْن ابْن العميد الْوَزير عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل هُوَ الْوَزير أَبُو الْفَتْح ابْن العميد تقدم ذكر وَالِده كَانَ وَزِير ركن الدولة بعد أَبِيه أبي الْفضل وَتَوَلَّى ذَلِك وسنه اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ سنة

وَكَانَ ذكياً متوقداً أديباً متوسطاً وَله نظم وَترسل

لكنه ولد نعْمَة شَدِيد الْعجب والدالة وَحمل النَّفس على مَا تَدعُوهُ إِلَيْهِ الحداثة فسد رَأْي عضد الدولة فِيهِ فَلَمَّا توفّي ركن الدولة وَسَار مؤيد الدولة من إصبهان إِلَى الرّيّ استصحب مَعَه الصاحب بن عباد كَاتبه وأقرأ أَبَا الْفَتْح ابْن العميد على حَملته ورتبه فِي مَنْزِلَته وَقدمه ومكنه فاستمر على عَادَته فِي الإدلال والاستبداد والمضي على وَجهه فِي كل الْأَحْوَال فاستوحش مِنْهُ مؤيد الدولة وترددت بَينه وَبَين عضد الدولة مكاتبات ومراسلات فِي بَابه فَقبض عَلَيْهِ مؤيد الدولة فِي شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَلما حبس وعذب لاستخراج الْأَمْوَال سملت عينه وجزت لحيته)

وجدع أَنفه ففتق جيب جبته وَأخرج مِنْهُ رقْعَة تشْتَمل على ودائع أَمْوَاله وذخائره فألقاها فِي النَّار وَقَالَ للْمُوكل بِهِ اصْنَع مَا شِئْت فو الله لَا يصل إِلَيْكُم من أَمْوَالِي المستورة حَبَّة وَاحِدَة

فَمَا زَالَ يعذبه إِلَى أَن مَاتَ وَقد ذكر أَبُو حَيَّان التوحيدي سَبَب الْقَبْض عَلَيْهِ مُسْتَوفى وَأوردهُ ياقوت فِي تَرْجَمَة أبي الْفَتْح ابْن العميد وَأنْشد فِي آخر حَاله من الْبَسِيط

راعوا قَلِيلا فَلَيْسَ الدَّهْر عبدكمكَمَا تظنون وَالْأَيَّام تنْتَقل

وَمن شعره وَهُوَ فِي الْحَبْس من السَّرِيع

بدل من صُورَتي المنظرلكنه مَا بدل الْمخبر
وَلَيْسَ لي حزن على فَائتلَكِن على من لَيْسَ يستعبر
وواله الْقلب بِمَا مسنيمستخبر عني فَلَا يخبر
فَقل لمن سر بِمَا سَاءَنِيلَا بُد للمسلك أَن يعبر

وَوجد على حَائِط محبس ابْن العميد بعد قَتله من الْخَفِيف

ملك شدّ لي عرى الْمِيثَاقبِأَمَان قد سَار فِي الْآفَاق
لم يحل رَأْيه وَلَكِن دهريحَال عَن رَأْيه فَشد وثاقي
فقرى الْوَحْش من عِظَامِي ولحميوَسَقَى الأَرْض من دمي المهراق
فعلى من تركته من قريبأَو حبيب تَحِيَّة المشتاق

وَفِي بني العميد يَقُول الْقَائِل من الوافر

مَرَرْت على ديار بني العميدفألفيت السَّعَادَة فِي خمود
فَقل للشامت الْبَاغِي رظويداًفَإنَّك لم تبشر بالخلود

وَكَانَ أَبوهُ أَبُو الْفضل قد جعل عَلَيْهِ عيُونا يَرْصُدُونَهُ ويطالعونه بأخباره ومتجدداته فَقَالَ

لَهُ بَعضهم إِنَّه اللَّيْلَة كتب إِلَى فلَان يَسْتَدْعِي مِنْهُ شرابًا فَحمل ذَلِك إِلَيْهِ مَا يَحْتَاجهُ من نقل ومشموم ومشروب فَدس أَبوهُ إِلَى ذَلِك الرجل من يَأْتِيهِ بِالْوَرَقَةِ فَأَتَاهُ بهَا وَإِذا فِيهَا بِخَطِّهِ بعد الْبَسْمَلَة قد اغتنمت اللَّيْلَة أَطَالَ الله بَقَاء سَيِّدي ومولاي رقدة من عين الدَّهْر وانتهزت فِيهَا فرْصَة من فرص الْعُمر وانتظمت مَعَ أَصْحَابِي فِي سمط الثريا فَإِن لم تحفظ علينا النظام بإهداء المدام عدنا كبنات نعش وَالسَّلَام)

فاستطير أَبوهُ فَرحا وإعجاباً بِهَذِهِ الرقعة البديعة وَقَالَ الْآن ظهر لي أثر براعته ووثقت بجريه فِي طريقي ونيابته منابي وَوَقع لي بألفي دِينَار

لَئِن كَفَفْت وَإِلَّاشققت مِنْك ثِيَابِي

فأصغى أَبُو الْفَتْح وَقَالَ فِي الْوَقْت من المجتث

يَا مُولَعا بعذابيأما رحمت شَبَابِي
تركت قلبِي تيهاًنهب الأسى والتصابي
إِن كنت تنكر مَا بِيمن ذلتي واكتئابي
فارفع قَلِيلا قَلِيلاعَن الْعِظَام ثِيَابِي

وَمن شعره من الطَّوِيل

يَقُول لي الواشون كَيفَ تحبهافَقلت لَهُم بَين المقصر والغالي
وَلَوْلَا حذَارِي مِنْهُم لصدقتهموَقلت هوى لم يهوه قطّ أمثالي
وَكم من شفيق قَالَ مَا لَك واجماًفَقلت أَبى مَالِي وتسألني مَالِي

وَمن شعره من الْكَامِل

إِنِّي مَتى أهزز قناتي تنتثرأوصالها أنبوبة أنبوبا
أَدْعُو بعاليها العلى فتجيبنيوأقي بِحَدّ سنانها المهروبا

وَمن شعره من الْكَامِل

مَا زلت فِي سكري ألمع كفهاوذراعها بالقرص والْآثَار
حَتَّى تركت أديمها وكأنماغرس البنفسج فِيهِ بالجمار
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما زلت في سكري أجمش كفها»

وَقَالَ الثعالبي كنت عِنْد أبي الْفَتْح ابْن العميد فِي يَوْم شَدِيد الْحر وَقد رمت الهاجرة

بجمراتها فَقَالَ لي مَا قَول الشَّيْخ فِي قلبه فَلم أفطن مَا أَرَادَ فَلَمَّا كَانَ بعد قَلِيل أَتَى من استدعاني إِلَى مجْلِس وَالِده فَلَمَّا مثلت بَين يَدَيْهِ تَبَسم وَقَالَ لي مَا قَول الشَّيْخ فِي قلبه فبهت وَسكت وَمَا زلت أفكر حَتَّى تنبهت أَنه أَرَادَ الخيش لِأَنَّهُ كَانَ على أبي الْفَتْح من جِهَة وَالِده من يطالعه بأخباره فَكتب إِلَى أَبِيه بِتِلْكَ اللَّفْظَة فِي تِلْكَ السَّاعَة فدعاني لفرط اهتزازه لَهَا

وَوجد لَهُ أَبوهُ يَوْمًا رقْعَة مَكْتُوبَة بِخَطِّهِ فِيهَا بيتان وهما من السَّرِيع

أديبنا الْمَعْرُوف بالكردييولع بالغلمان والمرد

)

أدخلني يَوْمًا إِلَى بَيتهفناكني والأير من عِنْدِي

فَغَضب وَقَالَ أمثل وَلَدي يكْتب بِهَذَا الْفُحْش والفجور أما وَالله لَوْلَا وَلَوْلَا وَلَوْلَا ثمَّ أمسك كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى مَا حكم لَهُ من سوء الْعَاقِبَة وَقصر الْعُمر

الْأَسدي الفارقي عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُوسَى بن عَليّ بن مَيْمُون أَبُو الْحسن الْأَسدي الْحَنَفِيّ الفارقي الْبَغْدَادِيّ كَانَ غالياً فِي التَّشَيُّع مليح النادرة ذَا مجون ودعابة سمع شئياً من الحَدِيث من أبي ابْن مخلد وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

ابْن النيار الْمُقْرِئ عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن شيخ الشُّيُوخ أَبُو الْحسن إِبْنِ النيار الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ صدر الدّين

هُوَ الَّذِي لقن المستعصم بِاللَّه ونال فِي خِلَافَته الحشمة والجاه وَالْحُرْمَة روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره وَذبح بدار الْخلَافَة مَعَ الْجُمْلَة فِي من قَتله التتار سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة

الْبَزْدَوِيّ الْحَنَفِيّ عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عبد الْكَرِيم بن مُوسَى بن عِيسَى بن مُجَاهِد أَبُو الْحسن فَخر الْإِسْلَام الْحَنَفِيّ الْبَزْدَوِيّ بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالزَّاي وَالدَّال الْمُهْملَة وَالْوَاو شيخ الْحَنَفِيَّة وأستاذ الْأَئِمَّة صَاحب الطَّرِيقَة على الْمَذْهَب وتنبيه الْأَعْلَام

وبزدة الْمَنْسُوب إِلَيْهَا قلعة حَصِينَة على سِتَّة فراسخ من نسف توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

القَاضِي أَبُو تَمام الوَاسِطِيّ عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن يزْدَاد القَاضِي أَبُو تَمام الْعَبْدي الوَاسِطِيّ مُسْند أهل وَاسِط كَانَ معتزلياً كَذَا قَالَه الْخَطِيب توفّي سنة تسع وَخمسين وَأَرْبع مائَة

إِبْنِ كاس الْحَنَفِيّ عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو الْقَاسِم النَّخعِيّ الْكُوفِي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن كاس ولي قَضَاء دمشق وَغَيرهَا وَكَانَ إِمَامًا فِي الْفِقْه كَبِير الْقدر من ولد الأشتر النَّخعِيّ غرق يَوْم عَاشُورَاء فَأخْرج ثمَّ مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة وَله كتاب يغض فِيهِ من الشَّافِعِي ﵁ ورد عَلَيْهِ نصر الْمَقْدِسِي وَكَانَ قد سمع الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان العامري وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله الْقصار وَإِبْرَاهِيم بن أبي العنبس وَالْحسن بن مكرم وَأحمد بن أبي عزْرَة)

وَأحمد بن يحيى الأودي وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو عَليّ بن هرون وَأَبُو بكر الربعِي وَابْن زير وَالدَّارَقُطْنِيّ والمعافا بن زَكَرِيَّاء وَأَبُو حَفْص ابْن شاهين وَعبد الْوَهَّاب الْكلابِي

ابْن النبيه الشَّاعِر عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن يُوسُف بن يحيى الأديب الشَّاعِر البارع كَمَال الدّين أَبُو الْحسن ابْن النبيه الْمصْرِيّ صَاحب الدِّيوَان الْمَشْهُور مدح بني الْعَبَّاس واتصل بِالْملكِ الْأَشْرَف مُوسَى وَكتب لَهُ الْإِنْشَاء وَسكن نَصِيبين

توفّي حادي عشْرين جُمَادَى الأولى سنة تسع عشرَة وست مائَة بنصيبين وَهَذَا ديوانه الْمَشْهُور أَظن أَنه هُوَ الَّذِي جمعه من شعره وانتقاه لِأَنَّهُ كُله منقى منقح الدرة وَأُخْتهَا وَإِلَّا فَمَا هَذَا شعر من

لَا نظم لَهُ إِلَّا هَذَا الدِّيوَان الصَّغِير

نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ بِدِمَشْق فِي صبي يشْتَغل بِعلم الهندسة من الطَّوِيل

وَبِي هندسي الشكل يسبيك لحظهوخال وخد بالعذار مطرز
للشاعر كمال الدين ابن النبيه، اقرأ القصيدة
ومذ خطّ بيكار الْجمال عذارهكقوس علمنَا أَنما الْخَال مَرْكَز

وَقلت أَنا أَيْضا من الْكَامِل

يَا أَيهَا الرشأ الَّذِي لما بدامحيت لَدَيْهِ محَاسِن الأقمار
مَا رَاح خدك وَهُوَ دَائِرَة المنىإِلَّا وخالك مَرْكَز البركار

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.