تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف اللَّام

لاجين

حسام الدّين العلائي: لاجين الْأَمِير حسام الدّين العلائي كَانَ أَمِير جاندار بِالْقَاهِرَةِ فِي أَيَّام المظفر حاجي لِأَنَّهُ ك ان زوج أم المظفر فَلَمَّا قتل عزل ثمَّ إِنَّه أخرج إِلَى حلب فِي شهر ربيه الآخر سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة على إقطاع الْأَمِير حسام الدّين مَحْمُود بن دَاوُد الشَّيْبَانِيّ وَطلب الْأَمِير سيف الدّين أرغون الْعمريّ إِلَى مصر صُحْبَة البريدي الَّذِي أحضرهُ

الجوكندار العزيزي: لاجين الْأَمِير حسام الدّين الجوكندار العزيزي من كبار أُمَرَاء دمشق كَانَ فَارِسًا شجاعاً لَهُ فِي الحروب آثَار جميلَة خُصُوصا فِي وَاقعَة حمص

وَكَانَ محباً للْفُقَرَاء وأخلاقهم كثير الْبر لَهُم يجمعهُمْ على السماعات الَّتِي يضْرب بهَا الْمثل يغرم على السماع ثَمَانِيَة آلَاف دِرْهَم

وَخلف تَرِكَة عَظِيمَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

السَّابِق وَالِي الشرقية: لاجين الْأَمِير سَابق الدّين الْعِمَادِيّ نَائِب قوص فِي دولة الْمعز ثمَّ ولي بلبيس وَكَانَ مَمْلُوك الصاحب عماد الدّين وَزِير الجزيرة العمرية وَكَانَ دينا صَالحا متصدقاً قدم مَعَ أستاذه فِي دولة الْكَامِل وَتقدم أَيَّام الصَّالح وَتُوفِّي سنة تسعين

وسِتمِائَة

وَكَانَ الْملك الظَّاهِر يعْتَمد عَلَيْهِ ويكرمه ويثق إِلَيْهِ ويعظمه

كتب إِلَيْهِ السراج الْوراق

إِن عَاق غَيْرك مانعٌ عَن منةٍتسدى فَمَا لَك أَنْت عَنْهَا عائق
وَعَطَاء كفك سابقٌ لمطالبيوكذاك فَلْيَكُن الْجواد السَّابِق

العينتابي: لاجين الْأَمِير حسام الدّين العينتابي يُشَارك فِي نِيَابَة السلطنة بحلب وَكَانَ بطلاً شجاعاً شَابًّا جميل الصُّورَة توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة)

لَاحق

أبومجلز: لَاحق بن حميد السدُوسِي الْبَصْرِيّ أَبُو مجلز بِالْجِيم بعد الْمِيم وَبعد الْجِيم لَام وزاي الْأَعْوَر سمع جُنْدُب بن عبد الله وَمُعَاوِيَة وَابْن عَبَّاس وَسمرَة بن جُنْدُب وَأنس بن مَالك

قَالَ شُعْبَة تجيئنا أَحَادِيث عَن ابي مجلز كَأَنَّهُ شيعي وتجيئنا عَنهُ أَحَادِيث كَأَنَّهُ عثماني

وَتُوفِّي سنة سِتّ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الحريري اللبان: لَاحق بن عبد الْمُنعم بن قَاسم بن أَحْمد بن حمد بن حَامِد بن مفرج بن غياث الْأنْصَارِيّ الأرتاحي الأَصْل الْمصْرِيّ الحريري اللبان الْحَنْبَلِيّ روى عَنهُ الْمُنْذِرِيّ والدواداري وَغَيره روى كتاب دَلَائِل النُّبُوَّة للبيهقي وَغير ذَلِك وَتفرد بِالْإِجَازَةِ من الْمُبَارك بن عَليّ بن الطباخ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة

ابو عمر الْمَقْدِسِي: لَاحق بن الْحُسَيْن بن عمرَان الْمَقْدِسِي ابو عمر كَانَ كذابا يضع الْأَسْمَاء والمتون مثل طغج بن طغان وطغريل بن غربيل

وَحدث بخراسان وخوارزم وَمَا وَرَاء النَّهر عَن خَيْثَمَة الأطرابلسي والمحاملي اتَّفقُوا على كذبه

توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

الألقاب: اللاردي مُحَمَّد بن عَتيق

أَبُو

لبَابَة: الْأنْصَارِيّ اسْمه رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر وَقد مر ذكره فِي حرف الرَّاء فِي مَكَانَهُ

اللبلي المغربي اسْمه يحيى بن عبد الله

ابْن اللبان الفرضي اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله

ابْن اللبان عبد الله بن مُحَمَّد

ابْن اللبان الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْمُؤمن)

ابْن اللبانة الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن عِيسَى

اللباد أَبُو بكر الْمَالِكِي اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وشاح

ابْن لال الشَّافِعِي أَحْمد بن عَليّ

ابْن لتال عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ

اللاحقي ابان واللاحقي إِسْمَاعِيل بن بشر

اللالكائي الشَّافِعِي هبة الله بن الْحسن

(لبَابَة)

الصُّغْرَى: وعفراء وَعزة وهزيلة وأخواتهن لأمهن أَسمَاء وسلمى وسلامة بَنَات عُمَيْر الخثعميات

وَقَالَ النَّبِي ﷺ الْأَخَوَات الْمُؤْمِنَات مَيْمُونَة وَأم الْفضل وَأَسْمَاء وَقَالَ بَعضهم وسلمى قبل أَسمَاء

(الصُّغْرَى)

لبَابَة الصُّغْرَى هِيَ أُخْت لبَابَة الْكُبْرَى الْمَذْكُورَة قبل وَهِي أم خَالِد بن الْوَلِيد

قَالَ ابْن عبد الْبر وَفِي إسْلَامهَا نظر

زَوْجَة الْأمين: )

لبَابَة بنت عَليّ بن الْمهْدي كَانَت زَوْجَة الْأمين وَكَانَت جليلة فاضلة

قَالَت لما قتل عَنْهَا الْأمين قبل أَن يدْخل بهَا

أبكيك لَا للنعيم والأنسبل للمعالي وَالرمْح وَالْفرس
للشاعر لبانة بنت ريطة بن علي، اقرأ القصيدة
ابكي على فارسٍ فجعت بِهِأرملني قبل لَيْلَة الْعرس

لبنى

كاتبة الْمُسْتَنْصر الْأمَوِي: لبنى كاتبة الْخَلِيفَة الْمُسْتَنْصر الْأمَوِي كَانَت كاتبة حاذقة نحوية شاعرة بَصِيرَة بِالْحِسَابِ

لم يكن فِي قصر الْإِمَارَة أنبل مِنْهَا وَكَانَ خطها مليحاً ومعرفتها بالعروض تَامَّة توفيت سنة أَربع وَتِسْعين وثلاثمائة

الألقاب: القَاضِي اللبني اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد

لبيد

التَّمِيمِي الصَّحَابِيّ: لبيد بن عُطَارِد التَّمِيمِي أحد الْوَفْد القادمين على رَسُول الله ﷺ أحد وُجُوههم

إِسْلَامه فِي سنة تسع قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لَهُ خَبرا غير ذكره فِي الْوَفْد

لبيد بن سهل الْأنْصَارِيّ: لبيد بن سهل الْأنْصَارِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أَدْرِي

أهوَ من أنفسهم أَو حَلِيف لَهُم جَاءَ ذكره فِي التَّفْسِير عِنْد قَوْله تَعَالَى وَمن يكْسب خَطِيئَة أَو إِثْمًا ثمَّ يرم بِهِ بَرِيئًا

قيل البريء هُنَا

لبي: د بن سهل وَقيل رجل من الْيَهُود وَالَّذِي رَمَاه ابْن أبرق وَقيل ابْن أُبَيْرِق بالدرع الَّتِي سَرَقهَا ورماها فِي دَاره ورماه بسرقتها)

الأشْهَلِي الصَّحَابِيّ: لبيد بن عقبَة بن رَافع بن امْرِئ الْقَيْس الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي هُوَ وَالِد مَحْمُود بن لبيد لَهُ صُحْبَة ولابنه أَيْضا

لبطة

ابْن الفرزدق: لبطة بن الفرزدق الشَّاعِر روى عَن أَبِيه وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة

(لبي)

لبي بن لبي لَهُ صُحْبَة كَانَ يلبس الْخَزّ الْأَحْمَر

الألقاب: ابْن اللبودي الْحكمِي اسْمه مُحَمَّد بن عَبْدَانِ

اللبودي نجم الدّين يحيى بن مُحَمَّد

اللبيدي الْمَالِكِي ابو الْقَاسِم ابْن مُحَمَّد

ابْن اللتي اسْمه عبد الله بن عمر

لِسَان الْحمرَة النساب اسْمه وَرْقَاء بن الأسعر

اللَّجْلَاج العامري

العامري الصَّحَابِيّ: لَهُ صُحْبَة قَالَ عبد الرَّحْمَن بن الْعَلَاء بن اللَّجْلَاج العامري عَن أَبِيه عَن جده قَالَ أسلمت مَعَ رَسُول الله ﷺ وَأَنا ابْن خمسين

سنة وَمَات اللَّجْلَاج وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة قَالَ وَمَا مَلَأت بَطْني مُنْذُ أسلمت آكل حسبي وأشرب حسبي

الألقاب: ابْن اللحاس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد

لحية الزبل الْقُرْطُبِيّ سعيد بن عُثْمَان

ابْن اللِّحْيَة يُوسُف بن سُلَيْمَان

لحية الليف اسْمه مُحَمَّد بن الْعَبَّاس

اللحياني صَاحب يُونُس

ابْن لره اسْمه بنْدَار

اللص الشَّاعِر النَّحْوِيّ المغربي اسْمه أَحْمد بن عَليّ

لذريق

صَاحب الأندلس: لذريق بِضَم اللَّام وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وياء آخر الْحُرُوف بعد الرَّاء الْمَكْسُورَة وقاف ملك الفرنج صَاحب الأندلس لَهُ ذكر فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن نصير فليكشف من هُنَاكَ

لطف الله

الشريف الْهَاشِمِي: لطف الله الشريف الْهَاشِمِي قَالَ الباخرزي فِي الدمية أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الشريف لنَفسِهِ

قَالَت سلا ودنا وَحَال وَلماسل فتجزي بِهِ وَلم أحل
للشاعر لُطْف الله الهاشمي، اقرأ القصيدة
عنْدك قلبِي فقلبيه فَإِنوجدت فِيهِ سواك فانتقلي
للشاعر لُطْف الله الهاشمي، اقرأ القصيدة

(الألقاب)

لطيم الشَّيْطَان الْمَعْرُوف بالأشدق هُوَ عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ

لُقْمَان

الْعَنسِي الصَّحَابِيّ: لُقْمَان بن شبة بن معيط أَبُو حصن الْعَنسِي بالنُّون قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ هُوَ أحد التِّسْعَة العنسيين الَّذين وفدوا على رَسُول الله ﷺ فاسلموا

الألقاب: ابْن لُقْمَان فَخر الدّين إِبْرَاهِيم بن لُقْمَان

أَبُو لُقْمَان الصفار يُونُس بن خَليفَة

لَقِيط

لمازة

الْجَهْضَمِي: لمازة بن زبار بالزاي وَالْبَاء ثَانِيَة الْحُرُوف مُشَدّدَة وَبعد الْألف رَاء

الْجَهْضَمِي الْبَصْرِيّ روى عَن عَليّ وَأبي مُوسَى توفّي فِي عشر الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وَقيل فِي عشر الْمِائَة وكنيته أَبُو لبيد

وَكَانَ ثِقَة قَاتل عليا يَوْم الْجمل قيل لَهُ أَتُحِبُّ عليا قَالَ كَيفَ أحب رجلا قتل من قومِي أَلفَيْنِ وَخَمْسمِائة فِي يَوْم

قَالَ ابْن معِين نرى أَنه كَانَ يشْتم عليا ﵁

الألقاب: ابْن اللمطي اسْمه عمر بن عِيسَى بتن نصر

ابْن اللمطي الْأَمِير أَبُو التقى اسْمه صَالح بن إِسْمَاعِيل

ابْن لنكك الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن جَعْفَر

ابْن لنكك إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد

لهيب

الألقاب: ابْن أبي لَهب الشَّاعِر اسْمه الْفضل بن الْعَبَّاس

ابْن اللهيب الْمَالِكِي اسْمه مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد

لوط

لُؤْلُؤ

أَمِير دمشق: لُؤْلُؤ هُوَ منتخب الدولة البشراوي بِالْبَاء الْمُوَحدَة والشين

الْمُعْجَمَة كَانَ أَمِير دمشق من جِهَة خلفاء مصر وَجَاء السّجل لأبي المطاع ذِي القرنين الحمداني الْمُقدم كره فِي حرف الذَّال بولايته دمشق وتدبير العساكر يَوْم الْجُمُعَة الْعِيد الْأَضْحَى وخلع عَلَيْهِ وعزل لُؤْلُؤ البشراوي

وَكَانَت ولَايَة لُؤْلُؤ سِتَّة اشهر وَثَلَاثَة أَيَّام

وسيره أَبُو المطاع مُقَيّدا فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة إِلَى مصر على يَد ابْن أبي المطاع

مَمْلُوك رضوَان: لُؤْلُؤ الْخَادِم مَمْلُوك رضوَان كَانَ لُؤْلُؤ يتَوَلَّى قلعة حلب حسده مماليك سَيّده رضوَان فَقَتَلُوهُ

وَكَانَ قد خرج نَحْو قلعة جعبر ليجتمع بالأمير سَالم بن مَالك فَلَمَّا وصل إِلَى قلعة بادد قَالَ لَهُ بعض غلمانه أرى جمَاعَة المماليك قد تشوشوا وَأَنا خَائِف عَلَيْك فاحترز مِنْهُم فَلم يلْتَفت فصاحوا أرنب أرنب وأوهموا البَاقِينَ ورموه بالنشاب وقصده وَاحِد بِسَهْم فَقتله ونهبوا خزانته وهربوا وَذَلِكَ فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة)

كَاتب الْجَيْش الْآمِدِيّ: لُؤْلُؤ حسام الدّين الْكَاتِب بدر الدّين الْآمِدِيّ أَو عَتيق أَخِيه موفق الدّين مِنْهُمَا تعلم الْكِتَابَة وَالتَّصَرُّف وَحصل لَهُ التَّشَيُّع

خدم الْأَشْرَف صَاحب حمص وترقى عِنْده ثمَّ خدم بِدِمَشْق وَكَانَ ديوَان الْجَيْش عبارَة عَنهُ

وَكَانَ ذَا مُرُوءَة غزيرة إِلَّا أَنه كَانَ ركنا للشيعة وَكَانَ عَاقِلا لم تحفظ عَنهُ كلمة سبّ بل كَانَ يترضى عَن الصَّحَابَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة

المَسْعُودِيّ المشد: لُؤْلُؤ الْأَمِير الْكَبِير المَسْعُودِيّ بدر الدّين كَانَ أَمِيرا محتشماً خَبِيرا بالسياسة وَالظُّلم

ولي نِيَابَة نَائِب السلطنة طرنطاي بِدِمَشْق مُدَّة ثمَّ ولي الشد فِي الدولة الأشرفية ثمَّ قدم دمشق على نِيَابَة السلطنة إِذْ ذَاك حسام الدّين لاجين

وَتُوفِّي ببستانه فِي المزة سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة

مولى خمارويه: لُؤْلُؤ الْخَادِم مولى خمارويه صَاحب الشَّام ومصر توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة

الألقاب: اللؤْلُؤِي الْمُحدث اسْمه شُرَيْح بن النُّعْمَان

واللؤلؤي الْبَصْرِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد

واللؤلؤي الْقُرْطُبِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد

واللؤلؤي القيرواني اللّغَوِيّ اسممه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم

اللؤْلُؤِي القَاضِي اسْمه الْحسن بن زِيَاد

اللؤْلُؤِي الْحَافِظ زَكَرِيَّا بن يحيى

واللؤلؤي أَبُو سعيد عبد الرَّحْمَن بن مهْدي

اللؤْلُؤِي ابان بن عُثْمَان

لوين المعمر اسْمه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حبيب

اللامشي الْحَنَفِيّ القَاضِي اسْمه مُحَمَّد بن مُوسَى

لَيْث

الْكُوفِي القرمشي: لَيْث بن أبي سليم الْكُوفِي مولى بني أميبة من عُلَمَاء الْكُوفَة

قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ صَاحب سنة إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْجمع فِي غير حَدِيث بَين عَطاء وطاووس وَمُجاهد حسب

وَقَالَ ابْن حَنْبَل مُضْطَرب الحَدِيث وَقَالَ أَبُو زرْعَة وَغَيره لين لَا يقوم بِهِ الْحجَّة

توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة

وروى لَهُ مُسلم مَقْرُونا وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

ابْن أبي الْجَارُود الشَّافِعِي: اللَّيْث بن خَالِد أَبُو الْحَارِث الْبَغْدَادِيّ ابْن أبي الْجَارُود

الْمَكِّيّ الْفَقِيه صَاحب الشَّافِعِي من كبار أَصْحَابه روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وروى هُوَ عَن الشَّافِعِي كتاب الأمالي وَغير ذَلِك

وَكَانَ من القيمين بمذهبه وَذكره التِّرْمِذِيّ فِي آخر كتاب الْجَامِع

وَمَات فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

الزَّاهِد الْحَمَوِيّ: أَبُو اللَّيْث الزَّاهِد الْحَمَوِيّ كَانَ صَاحب عبَادَة ومجاهدة وَيعْمل الرياضات الأربعينية وَكَانَت لَهُ دَار مليحة بحماة وَأَصْحَاب وابتاع وَكَانَ يَأْتِي بعلبك وَيُقِيم بهَا

وَصَحب أَسد الشَّام الشَّيْخ عبد الله اليونيني وَتُوفِّي أَبُو اللَّيْث سنة أَربع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

الألقاب: ابْن أبي اللَّيْث الْكَاتِب اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد

أَبُو اللَّيْث السَّمرقَنْدِي نصر بن مُحَمَّد

آخر الْجُزْء الرَّابِع وَالْعشْرُونَ كَذَا من كتاب الوافي بالوفيات يتلوه إِن شَاءَ الله تَعَالَى ليلى بنت أبي حثْمَة القرشية العدوية

الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ وَسلم

﷽

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.