تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الألف (١٠)

الصفحة ٢ من ٢

ففعلوا بهن كل قبيح فاشمأزت منه النفوس إلى أن اجتمعوا على خلعه وسلطنوا أخاه الصالح إسماعيل فخلع الناصر أحمد في المحرم سنة ثم جهزت إليه العساكر فحوصر بالكرك إلى أن أمسك في صفر سنة فذبح وأحضر منجك رأسه إلى القاهرة وكان سيئ التدبير جدا كثير اللهو والانهماك في الشرب وكانت فتنته قد طالت بالكرك وجردت إليه عدة عساكر عسكرا بعد عسكر إلى أن أمسك وقتل على يده خلق كثير جدا وفسدت أموال لا تحصى

أحمد بن محمد بن قيس شهاب الدين الأنصاري مدرس المشهد الحسيني قال التقي السبكي لم يكن بقي في الشافعية أكبر منه وكان مدرس الحافظية بالإسكندرية ويعرف بها بالشافعي وكان فقيها حسنا قرأ على الظهير التزمنتي مات يوم عرفة سنة

أحمد بن محمد بن أبي المجد بن أبي الوفاء الهمذاني الأصل الدمشقي شهاب الدين ابن المرجاني ولد بدمشق في عاشر ذي الحجة وسمع من ابن الشحنة وحدث بالصحيح عنه بمكة وغيرها وكان أديبا فاضلا طارح الشيخ برهان الدين القيراطي وبينهما مكاتبات ومات في

جمادى الآخرة سنة وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه

أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن قاسم بن حبيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كذا ذكر نسبه الجمال في تاريخه وقال الشيخ الإمام العلامة مولانا بهاء الدين ويعرف أيضا بسلطان بن مولانا جلال الدين الرومي الحنفي كان من أئمة السادة الحنفية فقيها أصوليا نحويا بارعا دينا زاهدا له كرامات وأحوال مشهورة عنه سلك تصدر للإقراء والتدريس بعد موت والده بقونيا عدة سنين وانتفع به الطلبة وقصد بالفتيا من البلاد وكان ذا حرمة وافرة عند ملوك الروم وأصحاب دولتهم مع عدم الالتفات إلى ما في أيديهم واقتفاء أثر والده في التجرد والانضمام عن الناس إلى أن مات في سنة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ودفن بتربة والده بقونيا وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي بوصية منه - انتهى وقد قال الحافظ عبد القادر صاحب الطبقات في نسبه مسيب بعد قاسم بدل قول الجمال حبيب - والله أعلم

أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري القاضي شهاب الدين بن جمال الدين بن محب الدين المكي الشافعي من بيت العلم والقضاء والرئاسة والحديث ولد سنة وولي قضاء مكة وهو شاب بعد أبيه وولي الخطابة وكان أسمع على الرضي والصفي والفخر التوزري وغيرهم وسمع منه غير واحد من شيوخنا ومات في العشر الأخير من شعبان سنة

أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الله الحلبي أبو بكر بن أبي المكارم شرف الدين بن التاج المعروف بابن النصيبي سمع من أبيه مسند الطيالسي وحدث وسمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأخوه كمال الدين أحمد بن التاج المذكور سمع من سنقر الصحيح ومسند الشافعي وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء ابن عيينة أنا السخاوي أثنى عليه ابن حبيب وأرخ وفاته سنة وكان مولده سنة وحدث عن والده بعوالي الأععمش

أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الظاهري شهاب الدين بن تقي الدين أحد الفضلاء بدمشق درس بعدة أماكن ومات سنة

أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي الأندلسي شهاب الدين

أبو العباس العتابي النحوي اشتغل ببلاده ثم قدم فلزم أبا حيان وحمل عنه كثيرا واشتهر به وبرع في زمانه ثم تحول إلى الشام فعظم قدره واشتهر ذكره وانتفع الناس به وصنف كتبا منها شرح التسهيل وسيبويه وكان مشكورا وتفقه قليلا للشافعي مات في المحرم سنة سمع منه سعيد الذهلي من شعره ودونه في كتابه الذي جمع فيه شعر ابن نباتة

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن جماعة الزهري أبو العباس القوصي نزيل مصر ولد سنة .... وسمع من الشيخ أبي عبد الله بن النعمان وتعانى المباشرة وكان يرغب إليه لضبطه وأمانته وسكونه وكان وصولا لذوي رحمه مواظبا على حضور الجماعة وهو أخو النظام محمد نقلت ترجمته من مشيخة أحمد بن يحيى بن عساكر بخطه

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التلمساني المالكي حج بولده بعد العشرين وجاور بمكة ثم عاد إلى بلده ثم حج فسكن بالمدينة مدة ومات بمكة سنة أو في أول التي تليها وذكرت له كرامات وأحوال

أحمد بن محمد بن محمد بن بهرام شهاب الدين ابن القاضي شمس الدين الدمشقي الأصل الحلبي سمع على الكمال النصيبي الشمائل وحدث وسمع

منه ابن عشائر

أحمد بن محمد بن محمد بن علان القيسي - تقدم في أحمد بن محمد بن علان ومحله هنا والله أعلم

أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي الحسيني العلوي الحلبي شيخ الشيوخ بحلب يكنى أبا طالب ولد في رجب سنة وكان جليلا فاضلا ساكنا لم يضبط عليه في حق أحد من الصحابة ما يكره بل ذكر أبو بكر عنده مرة فقال شخص ﵁ فقال هو أبو بكر جدي - يشير إلى أن جعفر بن محمد الصادق جده الأعلى كانت أمه من ذرية أبي بكر الصديق وهي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ومات في صفر سنة

أحمد بن محمد بن محمد بن قطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني شهاب الدين بن إمام الدين بن زين الدين بن الشيخ قطب الدين ولد في سنة وسمع البخاري وغيره على الرضي الطبري وعلى جماعة من بعده ولبس الخرقة من جدته عائشة بنت الشيخ قطب الدين القسطلاني وسمع من أختها فاطمة أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي باستدعاء أبيه وسمع منه شيخنا العراقي وأبو حامد بن ظهيرة وجماعة وكان خيرا متمولا ومات بمكة في رجب سنة

أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن جماعة العوفي فتح الدين أبو البركات بن النظام القوصي الأصل ولد

بمصر سنة وسمع بإفادة خاله أحمد بن يعقوب بن الصابوني من الواني جزء ابن عيينة وجزء حامد بن شعيب وغير ذلك ومن الدبوسي معجمه تخريجه ابن أيبك ومن الختني جزء العماد الكاتب وسمع أيضا من أبي الفتح اليعمري ومحمد بن غالي وعبد الله بن علي الصنهاجي وجماعة بالقاهرة وغيرها ورحل مع خاله إلى دمشق فأسمع من ابن الشحنة وغيره وكان صالحا مكثرا وحدث بالكثير مات في السادس من رجب سنة

أحمد بن محمد بن محمد بن نجم الدين أبو العباس الرفاء الدمشقي عرف بابن قمير ولد سنة ومات سنة حدث عن ابن عبد الدائم وأيبك ابن عبد الله الجمال - ذكره ابن أيبك الدمياطي

أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله التميمي جمال الدين بن شرف الدين القلانسي الدمشقي ولد سنة نيف وسبعين وسمع من ابن البخاري وزينب بنت مكي وغيرهما وتفقه بالشيخ تاج الدين الفزاري وحفظ التنبيه ثم المحرر وكان يستحضره وتفقه ودرس بالأمينية والظاهرية وعمل توقيع الدست وولي قضاء العسكر وكان حسن الخط بهي المنظر كثير الهمة ولي وكالة بيت المال وغير ذلك قال ابن كثير درس في أماكن وتفرد في وقته بالرئاسة في بيته وكان متواضعا حسن السمت كثير البر

قال .... قال ولما أذن لي بالإفتاء كتب ذلك إنشاء على البديهة فأجاد وعظم في عيني وخرج له الفخر البعلي مشيخة ومات في ذي القعدة سنة

أحمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن مميل كمال الدين أبو القاسم بن عماد الدين ابن أبي نصر ابن الشيرازي ولد سنة وحفظ مختصر المزني وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وزين الدين الفارقي وقرأ الأصول على صفي الدين الهندي وسمع من الفخر علي وغيره ودرس بالباذرائية والشامية والناصرية وذكر لقضاء الشام مرة وكان خيرا متواضعا فلما شغر قضاء الشام أثنى عليه ابن جماعة وابن الحريري عند الناصر وقال لا يصلح وكان بديع الخط كأبيه وفيه سكون وحياء وكان ابن جملة قد سطا عليه بحضرة النائب فتألم لذلك وترك السعي في الشامية وهو أخو المسند شمس الدين أبي نصر الآتي ذكره في المحمدين وكان أصغر من أبي نصر بأكثر من أربعين سنة وكانت وفاته في صفر سنة

أحمد بن محمد بن محمد الدلاصي المؤذن بالجامع العتيق بمصر وبمكتب الفقيه نصر ولد في رمضان سنة وسمع من … سمع منه

شيخنا العراقي وأجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وكانت وفاته في …

أحمد بن محمد بن محمد الكفرناوي الحلبي الشهير بابن القوس من أهل كفرناي من عمل عزاز قرأ الفقه بحلب على الزين عمر الباريني وحفظ المنهاج وحصل طرفا من الفرائض ورجع إلى قريته فأقام بها ينفع أهلها وأكب على شرح المنهاج للأذرعي وكان دينا فاضلا مات سنة …

أحمد بن محمد بن محمد شهاب الدين القيسي ناظر المواريث بالقاهرة مات في رجب سنة

أحمد بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري الدمشقي نزيل سنجار ....

أحمد بن محمد بن مخلوف نقيب الحكم بالقاهرة مات في سنة

أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي كان منحرفا عن ابن تيمية ثم اجتمع به فأحبه وتلمذ له وكتب مصنفاته وبالغ في التعصب له وكان قدم القاهرة فتكلم على الناس بجامع أمير حسين بن جندر بحكر

جوهر النوبي وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريق ابن تيمية في الحط على الصوفية ثم إنه تكلم في مسألة التوسل بالنبي ص وفي مسألة الزيارة وغيرهما على طريق ابن تيمية فوثب به جماعة من العامة ومن يتعصب للصوفية وأرادوا قتله فهرب فرفعوا أمره إلى القاضي المالكي تقي الدين الأخنائي فطلبه وتغيب عنه فأرسل إليه وأحضره وسجنه ومنعه من الجلوس وذلك بعد أن عقد له مجلس بين يدي السلطان وذلك في ربيع الآخر سنة فأثنى عليه بدر الدين ابن جنكلي وبدر الدين بن جماعة وغيرهما من الأمراء وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري فحط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنة فقوض السلطان الأمر لأرغون النائب فأغلظ القول للفخر ناظر الجيش وذكر أنه يسعى للصوفية بغير علم وأنهم تعصبوا عليه بالباطل فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه فضربه بحضرته ضربا مبرحا حتى أدماه ثم شهره على حمار أركبه مقلوبا ثم نودي عليه هذا جزاء من يتكلم في حق رسول الله ص فكادت العامة تقتله ثم أعيد إلى السجن ثم شفع فيه فآل أمره إلى أن سفر من القاهرة إلى الخليل فرحل بأهله وأقام به وتردد إلى دمشق ومن الاتفاقيات أن شخصا يقال له ابن شاس حضر درسا فانجر البحث إلى أن صوب ما نقل عن ابن مري في مسألة التوسل فوثب به جماعة وحملوه إلى

القاضي المالكي المذكور وشهد عليه جمع كبير فدافع عنه القاضي فجهدوا به أن يفعل معه ما فعل بابن مري أو بعضه فلم يفعل فنسب إلى التعنت في ذلك حتى قال فيه البرهان الرشيدي

يا حاكما شيد أحكامهعلى تقى الله وأقوى أساس
مقالة في ابن مري لفقتتجاوزت في الحد حد القياس
ففي ابن شاس قط ما أثرتفهل أباح الشرع كفر ابن شاس
وكانت وفاته في سنةوخطه مليح مشهور مرغوب فيه

أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكي نجم الدين المخزومي القمولي تفقه وتمهر وناب في الحكم بمصر وولي الحسبة ودرس بالفخرية وكان قبل ذلك قد ولي قضاء قوص ثم إخميم ثم أسيوط والمنية الشرقية والغربية قال الكمال جعفر قال لي لي أربعون سنة أحكم ما وقع لي حكم خطأ ولا مكتوب فيه خلل مني وله شرح الوسيط في نحو أربعين مجلدة وجرد نقوله فسماها جواهر البحر وشرح مقدمة ابن الحاجب وشرح الأسماء الحسنى وأكمل تفسير الإمام فخر الدين وكان ابن الوكيل يقول ما في مصر أفقه منه مات في رجب سنة وهو من أبناء الثمانين

أحمد بن محمد بن منجح الأنصاري أبو جعفر أحد العدول النبهاء بغرناطة قال ابن الخطيب كان دينا خيرا عفيفا مات في شوال سنة

أحمد بن محمد بن موسى الدمشقي شهاب الدين الشويكي كان عارفا بالفقه والعربية موصوفا بالدين والورع مات في ربيع الأول سنة عن نحو من سبعين سنة

أحمد بن محمد بن نصر بن كريم أبو عبد الملك بن فاضل البعلي الإسعردي ولد سنة بالإسكندرية فتعانى التجارة وسمع من المعز الحراني وأبي اليمن ابن عساكر وحدث بالإسكندرية والقاهرة مع الصلاح

أحمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبي حامد عبد الله ابن أبي المكارم عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن عشائر السلمي الحلبي شهاب الدين ولد بحلب سنة وسمع على سنقر معظم صحيح البخاري ومن أبي بكر ابن العجمي الدعاء للمحاملي ومن التاج النصيبي جزء محمد بن الفرج الأزرق ومن إبراهيم بن العجمي مسلسلات التيمي وحدث وكان فاضلا مات في رجب سنة وقد مضى قريبه

أحمد بن محمد بن يحيى نجم الدين ابن الجلال القوصي سمع من

أحمد بن أبي عبد الله القرطبي واشتغل بالفقه على النجم الأصفوني وناب في الحكم بالمرج ومات بالقاهرة سنة

أحمد بن محمد بن يحيى النابلسي ثم الدمشقي سبط السلعوس تلا بالروايات على التقي الصائغ وجماعة وسمع كثيرا وكتب الأجزاء وطلب مع التقوى والسمت الحسن ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال مولده سنة وسمع معي من إسحاق الأسدي وغيره وتلا عليه كثير من الطلبة ومات سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.