من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الألف (١٦)
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي الفرج بن
مزيز التنوخي الحموي تقي الدين سمع من جده الحديث المسلسل بالأولية وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن عنتر السلمي كمال الدين ابن شرف الدين ولد سنة وسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن القوصي وحدث بالإجازة عن سبط السلفي فأكثروا عنه جدا وخرج له البرزالي جزءا لطيفا من عواليه وحدث عنه جماعة من شيوخنا وذكره ابن جعفر بن الكويك في معجم ابن جماعة ومات في شهر ربيع الآخر سنة
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن أبي غانم الأنصاري المعروف بابن الحبال أجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف النصيبي ثم الحلبي شرف الدين ولد سنة ست أو سبع وسبعمائة وسمع على أبيه وعلى أبي بكر بن العجمي وعلى ابن صالح وأبي طالب وإبراهيم ابني صالح بن هاشم وغيرهم وحدث روى عنه إسماعيل بن بردس وأبو المعالي بن عشائر وكان رئيسا جيد الرأي كثير البر من كتاب الإنشاء بحلب حسن الخط باشر عدة
وظائف ثم تركها تعففا ولزم بيته مواظبا على الخير والتلاوة حتى مات في سنة في ذي الحجة منها وله سبع وستون سنة
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الكميت الحراني التاجر عماد الدين ولد سنة وسمع بحلب من عمر بن عبد العزيز بن أحمد ابن محمد بن عمر بن أبي عمر ومن محمد ابن أبي العز الحراني وتعانى الكتابة وولي نظر الجامع والأوقاف وكان جوادا سليم الصدر مشكور السيرة ومات في المحرم سنة أرخه ابن حبيب وأثنى عليه
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر ابن ثابت بن عبد الواسع بن علي الهروي الدمشقي عماد الدين ولد سنة وقيل سنة وأسمع على جده وأحمد بن عبد الدائم وابن أبي عمر والفخر وابن الزين وغيرهم وحدث أخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع والقطب وذكروه في معاجيمهم وذكره أبو جعفر بن الكويك في معجم العز ابن جماعة ومات سنة … وثلاثين وسبعمائة وكان حسن الخط جميل الهيئة بهي المنظر
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن يوسف ابن خطيب بيت الآبار تقي الدين ابن عفيف الدين ولد سنة وسمع من الأخوين ضياء الدين أبي طاهر
يوسف وعماد الدين أبي سليمان داود ابني عمر بن عبد الله خطيب بيت الآبار الرابع من الجنابيات وغير ذلك وسمع على الأخوين العماد داود والموفق محمد ابني عمر بن الخطيب مائة حديث من مسند أحمد وحدث ومات سنة …
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الموصلي تقي الدين المقرئ ولد بعد الثلاثين بالموصل وقدم دمشق وقرأ بالروايات على الزين الزواوي وغيره وتصدر للإقراء والتلقين دهرا إلى جانب محراب الصحابة وختم عليه جماعة وكان خيرا موطأ الأكناف عارفا بالروايات كثير الفضائل له حرمة وجلالة ذكره الذهبي وقال نعم الشيخ كان مات سنة
أبو بكر بن محمد بن جبارة سمع من ابن عبد الدائم وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة ومات في العشرين من صفر سنة
أبو بكر بن محمد بن الذكر العينتابي سيف الدين سمع جزء محمد ابن الفرج من تاج الدين أبي المكارم النصيبي وحدث أخذ عنه ابن عشائر وشرف الدين موسى بن محمد الأنصاري
أبو بكر بن محمد بن سلمان بن حمائل الدمشقي بهاء الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن غانم أخو القاضي علاء الدين كتب الإنشاء بطرابلس ثم بدمشق ثم كتب بصفد مدة وكان يحفظ التنبيه وسمع المسند على المسلم ابن علان وله نظم حسن فمنه
يا سيدا حسنت مناقب فضلهفعلت بما فعلت على الآفاق
حاشاك تكسر قلب عبد لم تزلتوليه حسن صنائع الإشفاق
ومنه في مغن اسمه طقصبا كان يميل إليه
لا نرجي مودة من مغنفمعنى الفؤاد من يرتجيها
أبدا لا تنال منه وداداولك الساعة التي أنت فيها
مات بطرابلس في سنة
أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله العمري العدوي صلاح الدين كان أبوه أميرا وأمه خديجة بنت محيى الدين يحيى بن فضل الله مات سنة
أبو بكر بن محمد بن الرضى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي ثم الصالحي القطان ولد سنة أو في التي بعدها وأجاز له عيسى الخياط وسبط السلفي ويوسف بن الجوزي ومجد الدين ابن تيمية وجماعة وحضر خطيب مردا والعماد ابن عبد الهادي ثم سمع منه ومن إبراهيم بن خليل وعبد الله بن الخشوعي سمع منه الأول من حديث الشعراني ومن الرضى
ابن البرهان وابن عبد الدائم وتفرد بأجزاء وعوالي وروى الكثير وتزاحموا عليه وكان شيخا مباركا خيرا كثير التلاوة حسن الصحبة حميد الطريقة وكان يرتزق من صناعته وفيه مروءة وفتوة مات في عاشر جمادى الآخرة سنة
أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ جمال الدين سمع من عمه ومن الحجار وغيرهما وحدث ومات في المحرم سنة وكان مولده سنة
أبو بكر بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن الصعبي العدل نجم الدين المصري أسمع على الرشيد العطار والنجيب الحراني وغيرهما وحدث ومات في ثاني شوال سنة
أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن علي بن فضل الله المصري ثم الحلبي شرف الدين ابن الدقاق ولد سنة وسمع الأول والثاني من حديث المزكي انتقاء الدارقطني على فاطمة بنت ابن عساكر
أبو بكر بن محمد بن علي بن محمود بن عاصم الشهرزوري شرف الدين سمع من أبي الفضل ابن عساكر مشيخته ومن غيره وحدث مات بدمشق في شعبان سنة
أبو بكر بن محمد بن علي البانياسي تقي الدين الكاتب المجود ولد تقريبا سنة وتعانى الخط المنسوب وعلم الناس وله نظم ونثر وخلق حسن مات في ذي الحجة سنة
أبو بكر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام بن علي بن قوام ابن منصور بن معلى البالسي نجم الدين الشافعي ولد في ذي القعدة سنة وسمع معجم أبي الحسين بن جميع من ابن القواس وتفقه وولى مشيخة الزاوية المعروفة ثم بالسفح وكان خيرا زاهدا صاحب كرم وكرامات يتلقى الواردين ويقربهم حسن الخلق كثير التودد وولى نظر الشبلية ودرس بالرباط الناصري يسيرا وهو والد نور الدين محمد الآتي ذكره ومات بعلة الاستسقاء في رجب سنة
أبو بكر بن محمد بن أبي الفتح الحمصي شرف الدين سمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وحدث به عنه مات في ربيع الآخر سنة
أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبد الله السنجاري ثم البغدادي شجاع الدين المقرئ المقانعي الحنبلي سمع من أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن الكرسي جزء حامد بن محمد بن شعيب سماعا وعن التقي الدقوقي إجازة ورحل إلى دمشق فسمع من الحجار وسمع
أيضا من … وكان محدثا فاضلا مسندا حدث بالكثير فمن ذلك جامع المسانيد ومسند الشافعي ورموز الكنوز للرسعنى في التفسير والتوابين لابن قدامة وعاش ثمانين سنة حدث عنه بالسماع الشيخ محب الدين أحمد بن نصر الله قاضي الحنابلة بالقاهرة وأبوه وبالإجازة أبو حامد بن ظهيرة وآخرون وكانت وفاته سنة
أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسي الأصل الشيخ مجد الدين التونسي ولد بتونس تقريبا سنة واشتغل ببلاده وتعانى القراءات ثم دخل القاهرة وأقام بها مدة ودخل في ولاية القاضي جلال الدين القزويني الثانية دمشق وحضر عند الزين الزواوي وجلس بالجامع للإقراء ناب في الإمامة واشتهر أمره وشاعت فضائله وولي مشيخة الإقراء بعدة أماكن وتدريس النحو بالناصرية وصار شيخ الإقراء والعربية بالبلد قال الصفدي حدثني غير واحد أنهم سألوا شمس الدين الأيكي أيما أذكى ابن الوكيل أو الزملكاني فقال هنا شاب مغربي أذكى منهما - وأشار إليه ووقعت له محنة مع كراي نائب الشام لأنه قوى نفسه عليه فأهانه وضربه وصحب مرة الباجريقي ثم ظهر له انحلاله فتبرأ منه وبادر
إلى القاضي المالكي فجدد إسلامه وتاب وكان مرضى الطريقة يحب الخلوة والانقطاع وكان سمع من الفخر مشيخته وانتقى له الذهبي جزءا حدث به وسمع من الشهاب ابن مزهر وتصدر للقراءات بدمشق وولي مشيخة الإقراء بأم الصالح والتربة الأشرفية ومات في ذي القعدة سنة
أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور بن الناصر بن المنصور ولي الملك بعد أبيه بعهده منه له في مرضه في أواخر ذي الحجة سنة واستقر حموه طفزتمر نائب السلطنة والوزير محمود بن شرف ابن ربيع في الوزارة ثم أخذ المنصور في إيثار بعض الأمراء على بعض وقبض على بشتاك وإخوته وفرق موجودهم وكان يزيد على مائتي ألف دينار وكان أشد ما نقم عليه أنه اختص بطاجار وملكتمر وألطنبغا المارداني ويلبغا اليحياوي وصيرهم ندماءه وانهمكوا في الشرب فكان يبدو منهم في تلك الحالة ما لا يليق من الكلام في الأمراء وقيل إنهم كانوا ينزلون في الخفية إلى النيل في الشخاتير إلى غير ذلك ثم حسن له طاجار القبض على قوصون فنم عليه بعض من حضر وهو يلبغا
اليحياوي فاتفق قوصون مع أيدغمش وغيره وخلعوه وجهزوه إلى قوص ومعه بهادر بن جر كتمر ومعه يوسف ورمضان أخواه وتمام سبعة أنفس وغرقوا طاجار وقيدوا ملكتمر الحجازي وألطنبغا المارداني وقطليجا الحموي وغيرهم ثم كتب قوصون إلى عبد المؤمن متولى قوص فقتله وحمل رأسه سرا إلى قوصون في سنة فلما قتل قوصون ظهر ذلك وجاء من حاقق بهادر وطلبوا عبد المؤمن فاعترف فسمره الناصر أحمد وعملوا عزاء المنصور ودار جواريه القاهرة وتأسف الناس عليه لأنه كان شابا حلو الصورة أسمر اللون شجاعا جوادا وكان عالي الهمة يصرح أنه يحيي رسوم جده المنصور وكانت مدة مملكته شهرين لأنه خلع في أواخر صفر سنة وقتل في أثنائها وعاش نحوا من عشرين سنة وحصل التعجب من إخراج أولاد الناصر على يد أحد مماليكه قوصون وكان قد اختاره دون الأمراء وأوصى إليه ووصاه بأولاده فجرى لهم منه ما جرى وقال الناس هذا بذنب الخليفة المستكفى لأن الناصر كان أخرجه قبل ذلك بأربع سنين إلى قوص هو وأولاده كما يأتي شرحه فيمن اسمه سليمان فلما كان يوم الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة اشتهر بقرية حطين من عمل صفد شخص ادعى أنه هو فبلغ ذلك برناق نائب صفد فأحضره وجمع له
القضاة والناس فادعى أنه كان في قوص وأن الوالي لم يقتله بل قتل غيره وأطلقه هو ووصل إلى قطيا فاختفى في بلاد غزة إلى الآن وأنه له دارة مقيمة بغزة عندها النمجا والقبة والطير فقال له النائب أنا كنت في سلطنة المنصور جاشنكير - أو كنت أمد السماط بكرة وعشيا وما أعرفك فأصر وصدقه جمع فطالع النائب بأمره فأمر بتجهيزه فجهز إلى مصر مخشبا وهو مصر على دعواه وكان يقول إذا رأى أميرا هذا مملوك أبي ولما أمر بضربه وتسميره قال لي أسوة بإخوتي الناصر والكامل والمظفر ثم أمر بقطع لسانه ثم وجده مقتولا بعد ذلك وظهر بعد أنه أبو بكر بن الرماح وأنه كان يتوكل بصفد وأنه جرت له محنة اقتضت له هذه الدعوى - والله أعلم بغيبه
أبو بكر بن محمدبن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ثم الدمشقي شرف الدين ابن شمس الدين ابن الشهاب محمود ولد سنة وتعانى الكتابة ففاق الرفاق في حسنها ونظم الشعر وترسل ولما ولي كتابة السر بدمشق سنة ولاه الناصر عقب موت علاء الدين
ابن الأثير عوضا عن محيي الدين ابن فضل الله نقلا لمحيي الدين من دمشق إلى مصر فباشر شرف الدين بين يدي السلطان وقرأ القصص ووقع عليها في الدست ثم توجه إلى دمشق وأمر أن يجلس في دار العدل فكان أول من فعل ذلك ثم حضر إلى القاهرة صحبة النائب فخلع عليه الناصر وكان يعجبه شكله وكان كثير التجمل في ملبسه ومأكله ومركبه وكان كثير التصميم لكن إذا خلا الناس به ينبسط وكان يحلق رأسه بالموسى بيده ويلف عمامته بغير قبع مرة ويصلحها وهي على رأسه ولا ينظر إليها وتجيء غاية في الحسن وكان شديد القوى عظيم الهمة وله نظم حسن فمنه ما قاله ملغزا في ليل
أيما اسم يغشى الأنام جميعاوإذا ما فكرت لي ثلثاه
إن ترك في هجائه منه حرفالك منه مصحفا طرفاه
وله ومعناه مطروق إلا أنه أعجبني لانسجامه
بعثت رسولا للحبيب لعلهيبرهن عن وجدي له ويترجم
فلما رآه حار من فرط حسنهفما عاد إلا وهو فيه متيم
ثم أحضره مرة أخرى سنة فأقره في كتابة السر بمصر ورد
محيي الدين وأولاده إلى دمشق وحج شرف الدين مع السلطان فلما عاد طلب الرجوع إلى دمشق فأعاد محيي الدين وأولاده إلى القاهرة ورد شرف الدين إلى دمشق ففرح تنكز به وقام إليه وعانقه وقال مرحبا بمن يحبنا ونحبه ثم عزل بجمال الدين ابن الأثير بعد سنة ونصف وأقام بطالا وكتب السلطان إلى تنكز إما أن تدعه يوقع قدامك وإما أن تجهزه إلينا وإما أن ترتب له ما يكفيه فرتب اتبار له فلما أمسك تنكز باشر توقيع الدست فاستمر ثم أضيفت إليه وكالة بيت المال في ولاية الصالح إسماعيل فباشرها نحو سنة ثم مات في ربيع الأول بالقدس فجاءه سنة قال ابن رافع سمع بمصر ودمشق من محمد بن شرف وأجاز له ابن الفويرة من بغداد والدمياطي من مصر وسمع منه الأيقي وغيره وكان رئيسا كثير الإحسان لطيف الأخلاق
أبو بكر بن محمد بن مكرم قطب الدين ولد سنة وسمع من … ودخل ديوان الإنشاء قديما فاستمر به دهرا طويلا وكان يسرد الصوم ويتعبد ويكثر المجاورة بالمساجد الثلاثة وينجز توقيعا من الناصر أن يقيم حيث شاء ويكون راتبه على التوقيع لأولاده وكان
صاحب الديوان يجله ويعظمه ولا يستكتبه شيئا لقدم عهده وكثرة مجاورته وأقام بمكة مدة ثم انقطع أخيرا بالقدس ومات به - في أواخر شعبان سنة
أبو بكر بن محمد بن نصر الله اسمه ضياء - يأتي في الضاد المعجمة
أبو بكر بن محمد بن يعقوب السفاني - بالسين المهملة والفاء الثقيلة عرف بابن أبي حرب اليماني كان فقيها فاضلا عارفا عابدا زاهدا له كرامات مشهورة ببلده مات سنة
أبو بكر بن محمد بن يوسف الحراني ثم الحلبي شرف الدين ولد سنة وسمع من العز إبراهيم بن صالح بن هاشم المنتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة قرأ عليه الشيخ برهان الدين وسمعه عليه القاضي علاء الدين مؤرخ حلب والقاضي محب الدين ابن نصر الحنبلي وغيرهما حدثنا عنه جماعة بحلب وكانت وفاته في ذي الحجة سنة
أبو بكر بن محمد العراقي ثم المصري تقي الدين الحنبلي كان من فضلاء الصحابة مات في جمادى الأولى سنة
أبو بكر بن مسعود بن هارون القدسي يعرف بالروس ولد سنة بالقدس وتعانى بالأدب وسكن دمشق وأضر في آخر عمره سمع منه البرزالي ومن شعره مواليا
دبو قنو السنبلة كالليل من خلفومن طولها جفن عيني قط ما يغفو
ناديت أي شعر عيني منك من يصفوكم يستطيل على ضعفي وكم يجفو
مات بغوطة دمشق في ربيع الأول سنة
أبو بكر بن مغلطاي الحلاوي النحوي ....
أبو بكر بن مكي بن محمد بن المسلم بن أبي الجوف الحارثي سمع قطعة من معجم ابن قانع على أحمد بن المفرج ابن المسلمة وحدث سنة سمع منه المزي وجماعة منهم ابن المحب وابنه أبو بكر وغيرهما
أبو بكر بن منصور بن غازي بن سرحان الدينوري ثم الصالحي ولد في شهر رمضان سنة وسمع من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر وحدث مات في ذي القعدة سنة
أبو بكر بن موسى بن أبي بكر بن المجبر الدمشقي الفراء ولد في نصف رمضان سنة وسمع من الفاروثي وأيوب النحاس وغيرهما وذكر أنه سمع من الفخر ابن البخاري وسمع من محمد بن عبد العزيز الدمياطي الشاطبية وكان جيدا خيرا كتب بخطه كثيرا لكن خطه كان رديا وكان يؤم بالصدرية بدمشق نيابة مات في تاسع صفر سنة
أبو بكر بن موسى بن سكرة الصاحب بهاء الدين ولد سنة تقريبا وتعانى الكتابة إلى أن صار يباشر في القلاع الحلبية إلى أن قبض عليه
سنة وصودر وعوقب بالقاهرة ثم ولي نظر حماة مدة ثم استقر في الوزارة بدمشق وعادتهم يسمونه ناظر النظار في ربيع الآخر سنة عوضا عن المكين إبراهيم بن قزوينة ثم صرف ثم ولي الوزارة بدمشق ثانيا وكان لين الجانب محبا في الصالحين عارفا بالكتابة حسن الشكل كثير الصدقة وقورا باشر في حلب عدة وظائف ثم أقام بدمشق حتى مات بها في عاشر شعبان سنة ولابن نباتة فيه مدائح
أبو بكر بن نصر بن حسين بن حسن بن حسين الإسعردي زين الدين المحتسب ولي الحسبة ووكالة بيت المال وكان عاقلا كثير السكون مات في رمضان سنة
أبو بكر بن يعقوب بن سالم الديري الرحبي شهاب الدين الشاغوري الحكيم النحوي كان ماهرا في العلوم حتى كان يقرئ ثلاثين درسا في ثلاثين علما وصنف تصانيف مفيدة وكان ضيق العيش بدمشق حسن الخلق كثير المروءة والتواضع مطرح الكلفة غير مزاحم على المناصب وكان بعض التجار أعطاه ألف درهم فسافر معه إلى اليمن فحصل له قبول من ملكها المؤيد وأقبل عليه أهل اليمن وحصل له بها مال كثير قال الجزري فارقته في سنة واتفق أنه مات بقلعة مصر في المحرم سنة
أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن يوسف بن أبي بكر بن محمود
ابن عثمان بن محمود المزي زين الدين الشافعي يعرف بالحريري - نسبة إلى زوج أمه نقيب الحكم لابن خلكان لأن أباه كان مات فرباه - وتلا بالسبع على الزواوي وسمع من المرسى والصدر البكري وعبد الله بن الخشوعي والكرماني وخطيب مردا وغيرهم وحفظ التنبيه وولي مشيخة القراءة والنحو بالعادلية ودرس بالقليجية وكان خيرا قال الذهبي فيه ود وخير وتواضع وصيانة وملازمة للوظائف وكان صديقا لعلاء الدين ابن غانم مات في ربيع الأول سنة وله ثمانون سنة
أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن عثمان النشائي عفيف الدين الصوفي ولد سنة … وأسمع على المعين الدمشقي وابن عزون والنجيب وغيرهم وهو من المكثرين حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات سنة …
أبو بكر بن يوسف بن خضر الحراني سبط الشيخ أحمد النجار سمع من عيسى الخياط وحدث وكان خيرا صالحا بشوشا سليم الصدر مات في أواخر صفر سنة
أبو بكر بن يوسف بن شاذى أسد الدين بن صلاح الدين ابن الأوحد كان أمير طبلخاناة بصفد وهو مقيم بدمشق وولي إمرة
الحاج سنة ثم أمر بتوجهه إلى صفد والإقامة بها فلم تطب له ومرض فرجع إلى دمشق فأقام بها يومين أو ثلاثة ومات في رمضان سنة
أبو بكر بن يوسف بن عبد العظيم بن يوسف بن علي بن أحمد بن داود بن حميد المنذري كمال الدين ابن الصناج المصري ولد في رجب أو شعبان سنة وروى عن أبيه وسمع من لاحق بن عبد المنعم الأرتاحي قطعة من دلائل النبوة فكان آخر من حدث عنه مطلقا وحدث وكان خيرا انفرد بقطعة من دلائل النبوة حدثنا عنه ابن حماد والحلاوي وسمع منه العز ابن أيبك الدمياطي والعز ابن جماعة وآخرون ومات في السادس من صفر سنة وقيل مات ليلة العشرين منه رأيته بخط أبي جعفر ابن الكويك
أبو بكر بن يوسف بن الفتيان المحوجب العسقلاني الأصل المصري النجار ولد في سنة وقدم المدينة بعد حريق المسجد النبوي وصحبته المنبر المجدد من جهة الظاهر بيبرس وذلك في سنة وضع المنبر في مكانه ثم عاد إلى المدينة في سنة فأقام بها إلى أن مات سنة نيف وعشرين وقد أكمل المائة وكان خيرا
أبو بكر بن يوسف النشائي زين الدين المصري خادم الشيخ بهاء الدين ابن خليل وقد أكثر السماع منه وسمع أيضا من العرضي وكان معيدا في الحديث بقبة بيبرس ولم ينجب مات في شهر …
سنة
أبو بكر بن الأحدب العركي أمير عربان الصعيد قتل في ذي القعدة سنة
أبو بكر البابيرى بموحدة وبعد الألف أخرى مكسورة ثم تحتانية كردي الأصل تنقل في الولايات والمباشرات بدمشق وحلب وطرابلس وولاه الناصر كشف الشرقية وآخر ما ولى جعبر وكان خيرا دربا فيه ود وعلى ذهنه تواريخ ووقائع ومات في شوال سنة وقد جاوز السبعين
تم الجزء الأول
ويتلوه الجزء الثاني وأوله
حرف الباء الموحدة
﷽
خاتمة طبع السفر الأول
من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
بالطبعة الأولى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين
قد تم المجلد الأول من الدرر الكامنة (لشيخ الإسلام حافظ العصر شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن الشهير بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة - رحمهم الله تعالى) في ثاني صفر المظفر من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة في مطبع دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن الكائنة في الهند صانها الله عن الفتن تحت ظل الملك العظيم أمرا ونهيا، المحمود دينا ودنيا، مظفر الممالك نظام الدولة، نظام الملك السلطان ابن السلطان سلطان العلوم آصفجاه السابع مير عثمان علي خان بهادر خلد الله ملكه وأيامه، وأبقاه بالشرف والعناية؛ وتحت صدارة رئيس المجلس ذي المحاسن الكريمة، والمزايا العظيمة، النواب سر حيدر نواز جنك بهادر؛ ورئاسة رئيس المجلس العلمي، ذي المعارف والمكارم، صدر صدور المملكة الآصفية حبيب الرحمن خان الشرواني الملقب بالنواب صدر يار جنك بهادر؛
ثم رئاسة ذي الفضائل البهية، والأخلاق الرضية، مولانا العلامة محمد يارجنك بهادر؛ وضمن اعتماد ذي المجد الشامخ، والشرف الباذخ، النواب مهدى يار جنك بهادر؛ والنبيه الأوحد، والهمام الأمجد، الدكتور النواب ناظر يار جنك بهادر شريك المعتمد؛ وفي اهتمام الفاضل الجليل، صاحب الرفعة والجميل، مولانا السيد ظهور الحق - أبقاهم الله شرفا وعزا.
قد كان هذا الكتاب نادرا في العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء، فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الألماني ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة، كما أشرناه إلى ذلك في الابتداء، وصححه بتصحيح رشيق، وتحرير أنيق، فطبعنا هذا المجلد الأول منه على تصحيحه، وما نقصنا منه ولا زدنا فيه إلا فيما كان الأمر فيه واضحا كأن يكون من إغفال النقط أو ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف أو نسخة رامفور، وإذا اشتبه علينا مقام أثبتناه على صورته الأصلية.
وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاه دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى، والعالم الكبير السيد أحمد الله الندوى، والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليماني، والحقير المستجير بالله الكبير محمد طه الندوى.
والمرجو من العلماء الكرام، وفضلاء الأنام، إذا وجدوا في التصحيح شيئا من الخلل أن يستروه برداء الكرم، ويحملوه على اعتماد الأصول أو زلة القلم
والعفو من الكرماء مأمولالعذر عند خيار الناس مقبول
ونختتم بالصلاة على محمد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
خاتمة
﷽
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع