من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف السين المهملة (٢)
الصفحة ٢ من ٢
سنجر الأصولى يأتي في طلحة
سنجر الجمقدار كان من المماليك المنصورية وتنقل إلى أن أمر بدمشق ثم نقل إلى القاهرة في فتنة الناصر أحمد صحبة قطلوبغا الفخري ومات سنة وقد أسن وارتعش
سنجر الافتخاري الجندي بالحسينية من القاهرة سمع من غازي
الحلاوي وحدث وكان دينا خيرا كريما مات في شهر رجب سنة
سنجر بن عبد الله الآمدى ثم الدمشقي مولى العماد محمد بن إسماعيل الدقاق في الحنطة يلقب علم الدين سمع من أبي بكر النشبي وحدث عنه وسمع أيضا من الكمال ابن عبد وعبد الرحمن بن سلمان البغدادي ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع منه البرزالي ولم يذكره في معجمه
سنجر عتيق ابن عبد الرحيم سمع من إسماعيل بن أبي اليسر وأحمد بن عبد الدائم وعنه البدر النابلسي وحدث عنه في سنة ومات سنة
سنجر بن عبد الله النجمي مولى نجم الدين ابن هلال سمع من الأبرقوهي جزء ابن الطلاية فكان آخر من حدث عنه بدمشق وامتنع جماعة من السماع عليه أشهرته بتعاطي الربا وكان حصل من المعاملات مالا جزيلا فصودر مرة فأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار ومات في سابع صفر سنة
سنقر شاه الظاهري أحد الأمراء الكبار بدمشق قبض عليه
في الدولة المنصورية ثم أفرج عنه الأشرف خليل وأمره ثم قبض عليه في أيام لاجين ثم أفرج عنه فاستمر في إمرته بدمشق حتى مات في ذي الحجة سنة
سنقر شاه المنصوري أحد الأمراء الكبار بدمشق كان أحد المشهورين بحب الصيد اصطاد مرة من غابة أرسوف خمسة عشر أسدا منها أسد أسود كبير وولي نيابة صفد من سنة إلى سنة ومات في سنة من قبل أن يبلغه العزل وكان موصوفا بالبخل الشديد وخلف أموالا لا تحصى كثرة ولم يخلف سوى بنت واحدة
سنقر بن عبد الله الجوشني شمس الدين مولى البدر ابن طاهر ابن إسماعيل الحنبلي كان رجلا صالحا سمع من النجيب وابن خطيب المزة والعماد الحسيني وابن العماد وأحمد بن حمدان والصوري وجماعة من أصحاب ابن باقا وحدث وكان يسقي الماء في حانوت بباب النصر ويتسبب فيه وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في ليلة النصف من المحرم سنة
سنقر بن عبد الله الزيني علاء الدين أبو سعيد الأرمني القضائي الحلبي اشتراه قاضي حلب زين الدين ابن الأستاذ سنة وسمعه مع أولاده من الموفق عبد اللطيف وعز الدين ابن الأثير وابن شداد وابن روزبه وابن الزبيدي والأنجب الحمامي وعبد اللطيف بن القبيطي
وعبد الرحيم بن الطفيل ويوسف بن خليل وغيرهم بدمشق وحلب ومصر والإسكندرية وحدث بالكثير وتفرد باشياء قال الذهبي كان طويل الروح فيه سكون وحياء ومروءة وكانوا يثنون عليه وخرجت له مشيخة ومات في شوال سنة
سنقر بن عبد الله الكوجني شمس الدين أبو العلاء سمع من شمس الدين ابن العماد ومن عمر بن منصور بن محمد بن إسحاق الأرسوفي مشيخة أبي الطاهر بن أبي الصقر وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع منه جماعة من أصحابنا وكان دينا خيرا وقورا رئيسا مولده تقريبا سنة قال وقرأت عليه بالقاهرة سنة
سنقر الأستادار أحد الأمراء الكبار للناصر حسن وكان يقول إنه أخو بكتمر المؤمني ثم غضب السلطان عليه وأخرج إلى صهيون بطالا ومات في ذي القعدة سنة وكان مشهورا بالعصبية والمروءة
سنقر الجمالي مملوك جمال الدين آقش الأفرم ثم ولى نيابة بعلبك ثم نقل إلى طرابلس ومات بها في أوائل شهر ربيع الآخر سنة
سنقر الرومي المستأمن قدم في زمن الناصر رسولا فأسلم وأقام بالقاهرة فأعطي إمرة عشرة وكان عارفا بالنبات والعقاقير والفلك فداخل الأمراء في ذلك وتمكن منهم حتى حصل له مال كبير واختص
بالكامل شعبان ثم نفي بعده ثم أعيد حتى مات في الطاعون العام سنة
سنقر السعدي ولي نيابة الجيش ثم أخرج إلى طرابلس في سنة فكان يتعانى الزراعة وهو الذي عمر ناحية البحر برأيه فكان له فيها ثلاثون بستانا وعمر بالقاهرة المدرسة السعدية بخط حدرة البقر وكان سبب إخراجه غضب قوصون منه فأقام بطرابلس إلى أن مات في سنة
سنقر الكمالي الحاجب كان ينوب بشيزر ثم قدم في أيام لاجين ثم كان أحد الأمراء الكبار في دولة الناصر الثانية وهم سلار وبيبرس الجاشنكير والجوكندار وهذا وكان استقر في الحجوبية فباشرها أحسن المباشرة ولم يحفظ عليه أنه فعل سوءا ولا نطق بكلمة سوء ومات في حبس الملك الناصر بقلعة الجبل في شهر ربيع الآخر وذلك في سنة وكان القبض عليه في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة
سنقر المرزوقي تأمر في زمن الملك الناصر بعد عوده من الكرك ومات في رمضان سنة
سنقر المنصوري الأعسر شمس الدين أحد الأمراء الكبار كان مملوك عز الدين أيدمر الظاهري نائب الشام ثم صار إلى المنصور فولاه نيابة الأستادارية ثم شد الدواوين بدمشق ثم صودر في زمان الأشرف خليل ثم ولاه قبجق شد الدواوين ثم ولاه لاجين الوزارة في رجب سنة فباشرها بمهابة زائدة ثم عزل ثم أعيد وكان صارما مهابا مات في سنة ولما عاد سنقر الأعسر إلى الوزارة في رمضان سنة ورجع العسكر من وقعة وادي الخزندار وقد انكسروا وأرادوا العود إلى حرب التتار قام سنقر الوزير وابن السنجق والي القاهرة في تحصيل المال فقرر على كل إردب خروبة إذا بيع تؤخذ من المشتري ونصف السمسرة من كل سوق وهو درهم من كل مائة درهم وجمع جميع التجار والباعة ففرض عليهم من مائة إلى عشرة كل شخص واقترض من الكارمية أموالا عظيمة وكان عددهم كبيرا جدا وقرر على كل دار وبستان وغيرها قدرا معينا وبلغت مصادرته الفقهاء على كل عاقد أربعين دينارا وعلى كل شاهد عشرين فقاموا قياما عظيما مع
مساعدة ابن مخلوف المالكي القاضي إلى أن سومحوا بذلك ثم توجه إلى البحيرة وتروجة فلم يترك لأحد من العربان سلاحا ولا ماشية إلا أحاط بها ثم أخرج بعد ذلك إلى كشف القلاع فسار في المحرم سنة ورجع فاستمر أميرا إلى أن مات
سنقر النوري تنقل إلى أن صار أمير بهسنا وكان شهما شجاعا مات عن ستين موطوءة له منهن أربعة وعشرون ولدا ما بين ذكور وإناث وذلك في سنة
سنقر مولى ابن الشريشي سمع مشيخة القاسم بن المظفر وحدث بدمشق سمع منه أبو حامد بن ظهيرة مشيخة القاسم تخريج الذهبي وحدث عنه
سوار أمير شكار يلقب مبارز الدين كان من أمراء الروم بقيصرية وقدم مع أبيه القاهرة في سنة فأكرمه الظاهر بيبرس وأمره ثم عظم في أيام المنصور وتقدم إلى أن مات في أيام الناصر الثانية سنة وكان دينا كريما
سوتاي بضم أوله وسكون الواو بعدها مثناة التتري النوين الحاكم على ديار بكر ولد في حدود سنة أربعين أو قبلها وحضر واقعة
بغداد وهو بالغ وكان أمير آخور عند أبغا ملك التتار معظما عند جميع ملوكهم ثم تولى إمره ديار بكر بعد وفاة النوين أيبك واستمر بها إلى أن مات ببلده التي قرب الموصل في سنة ويقال إنه بلغ المائة ورأى اربعة بطون من أولاده وأولادهم حتى أنافوا على الأربعين وكان قد أضر قبل موته بسنوات قال ابن حبيب في ترجمته كان محببا إلى رعيته له حزم وسياسة وعمر طويلا
سودى الناصري رأس نوبة كان من أعيان الأمراء وولي نيابة حلب في سنة وهو الذي أجرى النهر من الشاجور إلى قويق وطوله أربعون ألف ذراع وكانت الغرامة عليه أربعمائة ألف درهم لم يظلم فيه أحدا ولم يزل إلى أن مات في رجب سنة وكانت مدة إمرته على حلب سنتين
سولي بن قراجا بن دلغادر التركماني كان موصوفا بالشجاعة وجودة الرأي ولي نيابة الأبلستين ومرعش بعد أخيه خليل مرارا واعتقل مرة بحلب ثم تهيأ له الهرب وقدر أنه قتل غيلة على فراشه في سنة
سويد بن محمد بن سويد الحمصي أبو محمد الرزاز سمع من ابن الشحنة كتاب التوحيد من صحيح البخاري وحدث عنه به سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنه بمكة
سلار البيري المنصوري كان من مماليك الصالح علي بن قلاون فلما مات صار من خواص أبيه ثم من خواص الأشرف وناب في الملك عن الناصر واستمر في ذلك فوق العشر سنين ولما ولي لاجين أكرمه واحترمه وكان صديقه فلما قتل ندبوه إلى إحضار الناصر من الكرك فركن إليه وسار معه واستنابه وقدمه على الكل وسار في جمادى الآخرة سنة إلى الصعيد فوطأه وأمسك من العرب المفسدين جماعة وأوقع بهم وعاد في شعبان منها ويقال إن جملة ما أحضره من الخيول خمسة آلاف ومن الجمال عشرين ألفا خارجا عن الغنم والبقر وغير ذلك وكان أبوه أمير شكار عند صاحب الروم فلما واقع الظاهر بيبرس الروم والمغل كان ممن أسر فاشتراه قلاون وأعطاه لابنه الصالح وأمر عشرة في سنة مات الصالح علي واستمر للمنصور في خدمته ثم للأشرف ولما تسلطن لاجين بعث سلار على البريد من العوجاء إلى القاهرة فحلف له الأمراء وقام في أمره قياما حسنا فشكره على ذلك ثم كان من القائمين بتدبير المملكة بعد قتل لاجين وكان عاقلا عارفا وهو الذي اقترح أشياء من
الملابس وتنسب إليه إلى الآن ولما ملك المظفر بيبرس استمر به في النيابة فلما عاد الناصر من الكرك ولاه الشوبك فتوجه إليها ثم خشي على نفسه ففر في البرية ثم ندم وطلب الأمان وحضر إلى القاهرة فاعتقل ومنع عنه الغذاء فيقال أكل خفه ومات جوعا وقيل بل دخلوا عليه فقالوا له قد عفا عنك السلطان فقام فمشى من الفرح خطوات وخر ميتا وكان يقال إن إقطاعاته بلغت نحو أربعين طبلخاناة واشتهر بين العوام إن دخله في كل يوم مائة ألف درهم ويقال إنه وجد له ثلاثمائة ألف ألف دينار حكاه الجزري وقال الذهبي هو كالمستحيل ثم برهن على بطلانه بأن ذلك يكون حمل خمسة آلاف بغل قال وما سمعنا عن أحد من كبار السلاطين أنه ملك هذا القدر لا سيما وهو خارج عن الجواهر والحلي والخيل والسلاح والغلال ومن عجب الدهر أنه دخل إلى شونته في سنة موته ستمائة ألف إردب ومات مع ذلك جوعا وكان موته في شهر ربيع الآخر سنة وهو في حدود الخمسين بل لم يبلغها ولم يكن
للناصر كلام أيام سلار وبيبرس غير الاسم وكان سلار كبير أمراء الصالحية والظاهرية وبيبرس كبير البرجية وفي سنة قدم دمشق فقرر عز الدين حمزة القلانسي في وزارة دمشق وابن جماعة في القضاء وشهد وقعة شقحب مع الناصر وأبلى فيها بلاء عظيما وقام لما وقعت الزلزلة سنة فحمل في البحر عشرة آلاف إردب ففرق غالبها في سنة وأوفى ديون غالب من بمكة حتى يقال إنه كتب أسماء جميع من بمكة ساكنا فأعطى كل منهم قوت سنة وكذا فعل بالمدينة النبوية وكان أصحاب بيبرس ربما أغروه بسلار فلا يتغير عليه حتى هم سلار مرة أن يحج ويدخل اليمن ويتملكها ففطن له بيبرس فما زال حتى رجعه عن ذلك فلما سار الناصر إلى الكرك مغاضبا لهما اتفقوا على سلطنة سلار فامتنع وأصر فاستقر بيبرس فما زالت أيام بيبرس وكانت حاشيته ألحت عليه في القبض على سلار فهم بذلك ففهم سلار ذلك فتمارض واتفق انحلال أمر بيبرس وفر فأرسل سلار مملوكه أسلم بالنجاة إلى الناصر وجلس في دار النيابة وطلب من الناصر نيابة الشوبك لما حضر وجلس على كرسي الملك فأنعم عليه بها وسافر وترك ولده ناصرا مقيما بالقاهرة
بعد أن أمره عشرة ثم قبض الناصر على إخوة سلار ثم أرسل يطلبه فأشاروا عليه بالفرار إلى الحجاز أو إلى برقة أو إلى التتار فامتنع وقدم إلى الناصر فقبض عليه في سلخ ربيع الأول سنة وكان أعجوبة في النحل والكرم فإنه أعطى أميرا واحدا كان إقطاعه قد انكسر ألف دينار وأربعة آلاف إردب وأعطى آخر أربعة آلاف إردب وألف رأس غنم وكان مشهورا بالشجاعة والفروسية حتى لا يتحرك على ظهر فرسه إذا ركبه ومع ذلك فكان إذا لعب بالكرة لا يرى في ثيابه عرقه
سلامش أحد الأمراء الأعيان بالديار المصرية كان موصوفا بالدين والخير ومات في رمضان سنة
سيارة بنت إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري المكية سمعت على الرضى الطبري والدها وهي والدة محمد بن أحمد الحرازي
سيسا بن عبد الله المعظم بدر الدين الزاهري أبو إسماعيل سمع مع أستاذه من ابن عبد الدائم نسخة نعيم بن الهيصم وغيرها وحدث ذكره البرزالي وقال كان رجلا جيدا مات في ليلة الثاني عشر من المحرم
سنة
سيف بن سابق بن هلال بن يونس سيف الدين الرجيحي شيخ الطائفة اليونسية وحفيد شيخهم الأكبر كان حسن السيرة ضخم الهامة جدا هائل المنظر مات في رجب سنة
سيف بن سليمان بن كامل بن منصور بن علوان بن ربيعة الموازيني السلمي الزرعي القاضي شرف الدين ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث واشتغل وولي القضاء بعدة بلاد ومات بالقدس سنة في جمادى الأولى وكان مشكور السيرة وله نظم قليل
سيف بن فضل بن عيسى بن مهنا ولي الإمرة قليلا ثم أعيد أحمد بن مهنا وكان سيف كل قليل يصل إلى الديار المصرية ويرجع بكل ما يقترحه من الإنعامات وكان هو وإخوته لا يدخلون تحت حكم أولاد مهنا وكان سيف يرمى بعدم الصدق وقتل في أوائل سنة كذا أرخه الصفدي وأرخه ابن كثير في ذي القعدة سنة وذلك أن فياض بن مهنا لما دخل القاهرة وقع بين آل فضل حرب
فقتل فيها سيف قال ابن كثير ورد أولاده متوجهين إلى الديار المصرية بعد قتل أبيهم في أواخر ذي القعدة منها وقال ابن حبيب كان سيف جميع لحرب مهنا بن عيسى ووقعت بينه وبين فياض ابن مهنا وقعة انكسر فيها ثم تواترت الحروب ونهبوا من مال سيف في بعض الوقعات من العمق عشرين ألف بعير وحصل للرعية بهذه الحروب بينهم شرور كثيرة وكان ذلك في سنة وما بعدها إلى قتل سيف
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع