تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف القاف

الصفحة ٢ من ٢

قطلوبك الشيخى أخذ الأمراء الطبلخاناة بدمشق أيضا مات فى شهر ربيع الآخر سنة

قطلوتمر الخليلى كان من الحجاب بدمشق ثم ولى نيابة صفد فمات بها فى جمادى الآخرة سنة

قطلوشاه الططرى كان أحد أكابر المغلبين مقدم المغل فى وقعة شقحب من الوقعات التى هى بينهن مشهورة فى سنة فى شهر رمضان منها وهى مشهورة وجهزه خربندا بعد ذلك إلى أهل كيلان قتل فى أيام خربندا لما أغزاه بلاد كيلان فنازلوهم ففتحوا عليهم الماء فكادوا يغرقون حين هجم عليهم ماء بالليل وظنوها كبسة فقتل بعضهم بعضا وقتل قطلوشاه من جملتهم ويقال إن خربندا فرح بقتله وكان ذلك فى أول سنة

قطلوا بنت سيف الدين عبد الله أم ناصر الدين محمد بن الشجاعى قال ابن سكر أذنت فى الكتابة عنها فى الاستدعاءات وهى من مسندات الشام ماتت سنة

قطليجا الحموى الجمدار كان من أخصاء الناصر ثم أمر بدمشق بعده أمير عشرة فى ايام الناصر ثم أربعين بعده ثم ولى نيابة حماة فى سنة فأساء السيرة ثم نقل إلى نيابة حلب فى ربيع الآخر سنة

فمات بها فى جمادى الآخرة سنة خمسين وسبعمائة وقد عين لنيابة الشام وجاءته الولاية وهو مريض فمات بحلب قبل أن يحصل له المأمول

قطليجا بن بلبان الجوكندار أحد الامراء الأربعين من دمشق كان فارسا بطلا خفيف الحركات يقال إنه ساق فرسه فأخذ نصف سفرجلة من غصنها وبقى نصفها الآخر مكانه وكان فى لعب الكرة غاية ومات فى جمادى الآولى سنة

قطليجا البتلتمرى كان من مماليك بكتمر الساقى فتمكن منه وتصرف فى أحواله وكثرت أمواله وولى بعده نيابة الإسكندرية ثم أحضر إلى القاهرة واستقر واليها اشهرا ومات فى الطاعون سنة

قفجق فى قبجق تقدم

قلبوس بن طبرس الوزيرى كان مقيما بدمشق مواظبا على الصلاة خيرا دينا مات فى ثامن ذى القعدة سنة

قلقلة خان المغلى صاحب الدشت وليها فى سنة بعد قتل بردى بك خان ثمقتل بعد قليل واستقر بعده نوروز خان

قمارى أمير شكار كان حظيا عند الناصر حتى تزوج بنته وأمره تقدمة فى سنة ثم ولى فى أيام الصالح إسماعيل أمير آخور ومات فى أواخر سنة خمس أو أوائل سنة

قمارى الناصرى أخو بكتمر الساقى أمره الناصر بعد موت بكتمر وكان أحضره من بلاد الترك من أجل أخيه وعمل الأستادارية فى أيام الصالح إسماعيل وخرج مع الفخرى لحصار الناصر أحمد بالكرك ثم أخرجه الكامل إلى نيابة طرابلس ثم قبض عليه فى أواخر سنة ونقل إلى مصر فكان آخر العهد به فانه نقل إلى سجن الإسكندرية فقتل فى سنة

قمارى الماردانى أخو أمير على كان به عرج يسير وتأمر بأخرة ومات بعلة الصرع فى ربيع الأول سنة

قمارى الحموى أحد الأمراء مات بسجن الاسكندريه سنة

قمر بن محمد بن حميد بن محاسن النيربى أخو سليمان كان يذكر أنه سمع صحيح البخارى على ست الوزراء وابن الشحنة وكان مولده سنة سبعمائة

قوام بنت عبد الله مولاة سنجر عتيق ابن عطاف أم إبراهيم

سمعت من يوسف الغسولى وابن القواس وماتت فى رمضان سنة عن ثمانين سنة

قوصون الساقى الناصرى حضر مع الجماعة الدين احضروا ابنة القان أزبك زوج الناصر فرآه السلطان فألزم كبير الجماعة ببيعه منه فاشتراه بثمانية آلاف درهم فسلمها التاجر المذكور لأخيه صوصون ثم عظمت منزلته عند الناصر وأمره تقدمة فكان يفتخر ويقول أنا اشترانى السلطان وكنت من خواصه وأمرنى وقدمنى وزوجنى بنته وأما غيرى فتنقل من التجار إلى الطباق إلى الاصطبلات وكان الناصر يبالغ فى الإحسان إليه وزوجه بنته فى سنة واحتفل السلطان بعرسه حتى كانت قيمة التقادم التى حملت إليه من الأمراء خمسين ألف دينار وهو صاحب الجامع الكبير بالقاهرة والخانقاه المشهورة بباب القرافة ولما توفى الناصر تعصب للمنصور أبى بكر حتى سلطنه وقام هو بتدبير المملكة ثم قبض على بشتاك وسجنه بالاسكندرية وأرسل إليه من قتله واستبد بتدبير السلطنة على طريق النيابة للمنصور ثم وقعت الوحشة بينهما فعمل على المنصور حتى أخرجه إلى قوص ثم دس إليه من قتله واستمر قوصون يجلس فى مجلس نائب السلطنة فى أيام الأشرف كجك ثم ترفع عن ذلك فبنى له دارا داخل باب القلة وصار يجلس

فيها ويمد السماط بها أعظم من سماط السلطان ثم نازع الناصر أحمد وهو بالكرك وأساء إليه إلى أن ثار لطلب السلطنة فجهز قطلبغا الفخرى إلى حصار الناصر أحمد بالكرك ثم انعكس الأمر وأغرى الفخرى الأمراء بقوصون فقاموا عليه لما بلغهم أنه يريد أن يستبد بالمملكه وأنه يقول فى ملكى سبعمائة مملوك ألقى بهم أهل الأرض فلما انهزم الطنبغا نائب الشام ممن تعصب للناصر أحمد وحضر إلى مصر خرج قوصون لتلقيه فخامر الأمراء عليه وثار العوام فنهبوا إسطبله وخانقاته ثم أمسكوا قوصون وقيدوه واعتقل بالاسكندرية إلى أن حضر الناصر إلى مصر فجهز أحمد ابن صبح فقتل قوصون فى محبسه بالإسكندرية وذلك فى أواخر شوال سنة وكان خيرا كريما يعطى الألف إردب قمح والعشرة آلاف الفضة ونحو ذلك إذا انفرد عن السلطان فى الصيد يروح معه ثلث العسكر وأحضر أخاه صوصون

فأمره وابن أخيه بلجك وأمره ولما نهبت داره أخذ منها ما يجاوز الوصف حتى أن الذهب المختوم كان أربعمائة الف دينار وأما الزركش والحوائض الذهب والأوانى الذهبية والفضية نقيمة ذلك مائة ألف دينار وكان فيما نهب له ثلاثة أكياس ملئ جواهر نفيسة يقال إن قيمتها مائة ألف دينار ومنها نوبة خام حرير أطلس إلى غير ذلك واستغنى العوام والرعاع حتى صاروا يتبايعون الدينار بينهم بأحد عشر درهما والقمح بستة دراهم الإردب وقس على ذلك

قلاون الجمدار أحد الأمراء بدمشق ثم ولى نيابة حمص ثم كان فيمن فر مع يلبغا اليحياوى فمات معه بحماة فى جمادى الآخرة سنة

قيران المنصورى كان أمير عشرة ثم عمل شد الدواوين بطرابلس ثم بدمشق ومات بها فى ربيع الآخر سنة

قيران الحسامى أحد الامراء بدمشق نقل إليها من القاهرة سنة فلم يزل إلى أن مات …

قيران السلارى كان من مماليك سلار ثم استقر نقيب المماليك السلطانية إلى أن مات بعد موت الناصر محمد

قيس بن حياة بن على بن قيس بن سلطان بن رحال الحرانى شرف الدين أبو إسماعيل التاجر ولد سنة وسمع من العز أحمد ابن عبد الحميد المقدسى مشيخته تخريج الذهبى وحدث وكان حسن الشكل

مشكور السيرة سمع منه ابن رافع وذكره فى معجمه وقال مات فى سنة .....

قيس بن عبد الرحمن بن حمدان المتعيش أبو اليمن بفتحتين الشامى سمع من المشايخ الأربعة والثلاثين جزء ايوب منهم ........ وسمع منه منتقى من جزء أيوب الشيخ برهان الدين المحدث الحلبى

أبو القاسم بن عبد السلام بن ابى عبد الله بن عبد السلام الدمشقى شرف الدين ابن الرامى ويعرف بابن المصلى ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم ومن على بن الأوحد وابن أبى اليسر وغيرهم سمع منه البرزالى والذهبى وابن رافع وذكروه فى معاجيمهم ومات فى سابع عشر ذى الحجة سنة بدمشق

أبو القاسم بن عثمان بن أبى القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد التميمى البصروى الحنفى صدر الدين أحد الامراء الفقهاء كان الناصر يحب أخاه نجم الدين الأحل خدمته له لما كان بالكرك فلما مات أعطى أخاه إقطاعا وتدريس المدرسة ببصرى فكان يلبس قباء وعمامة مدورة ثم ألزمه الناصر بلبس الكلوتة بآخرة فترك التدريس لولده ثم ولى نابلس فباشرها بشهامة وأمانة ومهابة مدة سنين وتولى نظر القدس والخليل بآخرة ومات فى أواخر سنة أو أول التى بعدها عن نحو الستين وله نظم وسط وحج بالناس فى سنة وعمر بركة الرجيع التى هى كالمدد لبركة عطاف فغرم فى عمارتها من ماله عشره آلاف وباشرها

فى الحر الشديد فكان ذلك سبب موته وأرخ ابن كثير وفاته عن برهان الدين بن جماعة فى خامس عشر ذى الحجة سنة

أبو القاسم بن عياش بن على الدير ملكى ولد سنةسمع من ..... وأجاز للعز بن جماعة وغيره من بغداد فى سنة

أبو القاسم بن عز القضاة محمد بن محمد بن سعيد الإسكندرانى ولد سنة .... وأجاز من الإسكندرية للعز بن جماعة ومات عشر سنة أو إحدى عشرة وسبعمائة

أبو القاسم بن نصر الله بن فخر الدولة بن يحيى الدمشقى الحنفى فخر الدين ولد سنة وبرع فى الفقه والنحو ودرس بالمنكوتمرية فى القاهرة أول ما فتحت ومات فى ذى الحجة سنة وله تسع وسبعون سنة

أبو القاسم بن يحيى بن زياد الحرانى الحنبلى بهاء الدين خطيب بيت لهيا سمع من ابن عبد الدائم كان شيخ المواعيد بغوطة دمشق وكان قبل ذلك شمس الدين ابن عمار الحنبلى صار يجمع الناس ويقرؤن ختمة كاملة ويدعون بدعاء طويل وذلك فى عشى كل سبت ليلة الأحد واستمر ذلك وكان بهاء الدين مشكور السيرة كثير الحج مات فى سابع المحرم سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.