تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْمِيم (٥)

الصفحة ٢ من ٢

ولابى الْقَاسِم الزمخشرى من قصيدة يهنى بهَا بعض الرؤساء بختان بنيه

فى عصرنا لبنيك فضل باهرمَا نَالَ أيسره بَنو أَيَّامه
طهرتم فرعا كَمَا طهرتهمأصلا فحازوا طهرهم بِتَمَامِهِ
وأخو الْكِتَابَة لَا يجود خطهحَتَّى ينَال القط من أقلامه
وَالْكَرم لَيْسَ يبين حسن نموهالاعلى التَّنْقِيح من كرامه
والورد لَيْسَ يفوح طيب رِيحهالا اذا انفصمت عرى اكمامه
وكتابك الْمَخْتُوم لَيْسَ بواضحمَعْنَاهُ الا بعد فض ختامه
وأخو اللطام عَن الذِّرَاع مشمرفالكم يشْغلهُ أَوَان لطامه
وَابْن الوغى مَا لم يسل حسامهعَن غمده لم ينْتَفع بحسامه

وللقاسمى

ويلى من المعرض لَا قسوةلَكِن لاقوال العدا والوشاة
مَا لَاحَ للعين سنا وَجههالا وفيهَا من رَقِيب قذاة

وفى مَعْنَاهُ قَول بَعضهم

لم ترد مَاء وَجهه الْعين الاشَرقَتْ قبل ريها برقيب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وابلائي من محضري ومغيبي»

وَله من رِسَالَة

(مَا كنت أَحسب أَن يكون كَذَا تفرقنا سَرِيعا ...)

(قد كنت أنْتَظر الوضال فصرت أنْتَظر الرجوعا

قُرَّة عينى مَا أسْرع مَا طلع نجم التَّفَرُّق فى الْبَين وهجمت على ائتلافنا قواطع الْبَين هلا امْتَدَّ زمَان الاقتراب حَتَّى تتأكد الاسباب وتأخرت أَيَّام الْفِرَاق حَتَّى يتم مِيقَات الِاتِّفَاق واهاً لايام قرب مَا وفت بِمَا فى الضَّمِير وَلَا ساعدت على بَقَائِهَا الْمَقَادِير والى الله أَشْكُو فى الصَّدْر حَاجَة تمر بهَا الاوقات وهى كَمَا هيا وَأقسم بِاللَّه الْعَظِيم انهم عِنْدَمَا قَالُوا الرحيل فَمَا شَككت بأنهار وحى عَن الدُّنْيَا تُرِيدُ رحيلا فيا لَيْت شعرى هَل تحس بفقدى أتذكرنى من بعدى ان فعلت فَمَا أحقك بالاحسان وان نسيت فَمن شيم الانسان النسْيَان وَأما أَنا فانى

أروح وَقد ختمت على فؤادىبحبك أَن يحل بِهِ سواكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
وَلَو أَنى اسْتَطَعْت خفضت طرفىفَلم أبْصر بِهِ حَتَّى أراكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»

وَله

ورد الْكتاب مبشرا بقدوم منمَلأ النُّفُوس مَسَرَّة بقدومه
فطربت بالاسماع من منثورهوثملت بالجريال من منظومه
وسجدت شكرا عِنْد مورده علىاسعاد هَذَا العَبْد من مخدومه

وَله من فصل من التَّحِيَّة عندى مَا يستعير الرَّوْض من رياه ويستنير الصُّبْح من محياه وَمن الود مَالا ينقضى يَوْمه وَلَا غده وَمن الشوق مَا أحر نَار الْجَحِيم أبرده وأناله ببلوغ الا وطار وعلو الْمنَار على أبلغ مَا يكون حقق الله تَعَالَى فِيهِ كَمَال مَا أرتجيه وسرنى سَرِيعا بتلاقيه وَمن شعره قَوْله

ودعتكم وَرجعت عَنْكُم والنوىسلبت جَمِيع تصبرى وقرارى
والجفن يقذف بالدموع وَلم أكنلولاه أنجو من لهيب النَّار

وَقَوله

وَمن يغتمد بالبشر مِنْك فانهجهول بادراك الغوامض مغرور
فانك مثل السَّيْف يخْشَى مضاؤهاذا لمعت فى صفحتيه الاسارير

وَقَوله

نبت عَنْهُم حد الضباب كَأَنَّهَالِكَثْرَة مَا هَانَتْ عَلَيْهِم صوالج
وحلوا بهَا أعداءهم فَكَأَنَّهَاقلائد فى أَعْنَاقهم ودمالج

وَمن // جيد شعره // قَوْله من قصيدة

من شفيعى الى الثنايا الْعَذَابمن عذيرى من الغصون الرطاب

(من مجيرى مِمَّا أقاسى من الايام من فرط لوعة واكتئاب ...)

من نصيرى على الليالى الَّتِي مَازَالَ مِنْهَا مَا بَين ظفر وناب
أترجى مِنْهَا الْخَلَاص فَألْقىمن أذاها مَا لم يكن فى حسابى
صَار مِنْهَا قلبى كقرطاس راممزقته مواقع النشاب

(أهوَ الْبَين أشتكيه وَقد عاندنى فى الديار والاحباب ...)

(وكسانى المشيب من قبل أَن أعرف مِقْدَار حق الشَّبَاب ...)

(أم هُوَ الْخطب خطّ مَا جنت الايام من طول محنتى واغترابى ...)

ومقامى على الهوان بِأَرْضأَنا فِيهَا مقوض الاطناب

(أصطلى جَمْرَة الهجير فان رمت شرا بألم ألق غير سراب ...)

لَيْسَ لى من اذا عرضت عَلَيْهِشرح حالى يرق يَوْمًا لما بى
بخستنى الايام حقى ظلماورمتنى بالحادث المنتاب

(وأضاعت بَين الصُّدُور بطرق الْفضل سعيى وجيئتى وذهابى ...)

(لَيْت شعرى مَا كَانَ ذنبى الى الايام حَتَّى قد بالغت فى عقابى ...)

(وجفتنى حَتَّى لقد صرت من كل مرام مقطع الاسباب ...)

) وَقَوله من أُخْرَى أحسن فى غزلها كل الاحسان

مهلا أبثك بعض مَا أَنا وَاجِددمع مقرّ بالذى أَنا جَاحد
قد كَانَ يخفى مَا تكن ضمائرىلَوْلَا الشؤن على الشجون شَوَاهِد
ولطالما خفيت سطور الوجد منحالى فضل بهَا وَغَابَ النَّاقِد
لَيْت الذى لم يبْق لى من مسعدفِيمَا ألاقى من هَوَاهُ مساعد
لَو لم يحل بينى وَبَين تصبرىمَا بَان مَا أَشْقَى بِهِ وأكابد
حَال كَمَا شاهدت عقل والهوجوانح حرا وَوجد زَائِد
لله مَا أَشْقَى أَخا حب لَهُمَعَ وجده الْيَقظَان حَظّ رَاقِد
يورى زناد الشوق ذكرَاهُ لَهُمفتشب من بَين الضلوع مواقد

وآثاره كَثِيرَة وَلَوْلَا خوف الاطالة لَا السَّآمَة لَا وَردت لَهُ جلّ شعره فان مثل هَذَا الشّعْر لَا يهمل ذكره وَمن وقف عَلَيْهِ عرف كَيفَ يكون الشّعْر وَكَانَت وَفَاته بدار الْخلَافَة فى سنة أَربع أَو خمس وَخمسين وَألف وَقد تقدم ذكر ابْنه عبد الله

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بن جميل الْمَعْرُوف بالكلبى المصرى شيخ الْمحيا بِجَامِع الازهر الامام الْمُفِيد الْحجَّة الْوَرع الزَّاهِد الْمَشْهُور أَخذ الْعلم عَن أَبِيه وَغَيره من مَشَايِخ الْقَاهِرَة وأجازوه وبرع وفَاق وَجلسَ فى مجْلِس الْمحيا بعد وَالِده وَهُوَ بعد الشَّيْخ الصَّالح مُحَمَّد البلقينى وَهُوَ بعد وَالِده الْعَالم الربانى والعارف الصمدانى صَالح وَهُوَ بعد

وَالِده شيخ الاسلام شهَاب الدّين البلقينى وَهُوَ بعد الشَّيْخ بركَة الْوُجُود نور الدّين الشونى عَن اذن من النبى

وَكَانَ مُحَمَّد صَاحب التَّرْجَمَة حسن الاخلاق كَرِيمًا سخيا كثير الاحسان لَا سِيمَا للْفُقَرَاء لَا يفتر عَن الصَّلَاة على النبى

وَكَانَ ذكيا محصلا لِلْعِبَادَةِ كثير النَّوَافِل وَالطَّاعَة مواظبا على الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة وَكَانَ نَاظرا على وقف الامامين بالقرافة وَسَار فى ذَلِك أحسن سير مَعَ الاحسان لخدمة المكانين وَكَانَت وَفَاته نَهَار الثُّلَاثَاء سَابِع ذى الْحجَّة سنة سبع وَخمسين وَألف وَصلى عَلَيْهِ بالازهر وَدفن بالقرافة الْكُبْرَى والكلبى نِسْبَة الى دحْيَة الكلبى الصحابى رضى الله عَنهُ لانه من ذُريَّته ودحية بِكَسْر الدَّال وَيجوز فتحهَا كَمَا نقل عَن الاصمعى وَالْمَشْهُور الأول وَهُوَ دحْيَة بن خَليفَة كَانَ من أجمل النَّاس صُورَة وَلذَا كَانَ جِبْرِيل ﵇ يتَمَثَّل فى صورته أَحْيَانًا اذا جَاءَ للنبى

كَمَا رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن وَمعنى دحْيَة رَئِيس الْجند كَمَا قَالَه أَئِمَّة اللُّغَة

مُحَمَّد بن أَحْمد الاسدى العريشى الْيُمْنَى المكى شيخ الْعُلُوم والمعارف وَمَالك زمامها من تليد وطارف أربى على الْعُمر الطبيعى وَهُوَ ممتع بحواسه من بَيت علم وَصَلَاح مقيمين على تقوى وفلاح رَاض بالكفاف من الرزق الْحَلَال الارغد ناصب النساخة حبلا لصيد معيشته كَمَا عَلَيْهِ السّلف الطَّاهِر الامجد اشْتغل بالفقه وبرع وأعرب فى النَّحْو قبل ان بترعرع وَأخذ من الْعُلُوم بتصيب وافر ولازم الْعلمَاء الائمة الاكابر كالسيد عمر البصرى وَالشَّيْخ خَالِد الْمَالِكِي وَعبد الْملك العصامى وَعنهُ وَلَده الْعَلامَة أَحْمد والقاضى على العصامى وَعبد الله العباسى وَغَيرهم وَألف مؤلفات عديدة مفيدة مِنْهَا شرح الكافى فى علمى الْعرُوض والقوافى فى نَحْو عشرَة كراريس وَمِنْهَا اخْتِصَار الْمِنْهَاج للنووى وَمِنْهَا شرح على الاجرومية مُخْتَصر وَكَانَت وَفَاته بِمَكَّة فى سنة سِتِّينَ وَألف وَدفن بالشبيكة

مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى بن مُحَمَّد بن اسمعيل بن شعْبَان الرئيس الْكَبِير الْمَعْرُوف بِابْن الغصين الغزى كَانَ رَئِيسا جليل الْقدر وَاسع الْكَرم لم يصل الى غَزَّة أحد من الواردين عَلَيْهَا الا وبادر الى زيارته وَحمل اليه مَا يَلِيق بِحَالهِ وتقرب الى قلبه بِكُل طَرِيق وبالخصوص أهل الْعلم والادب وَهُوَ الذى قَالَ فِيهِ حَافظ الْمغرب أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد المقرى بيتيه الْمَشْهُورين وَكَانَ مرعلى غَزَّة عِنْد رحلته الى الشَّام فبذل فى اكرامه جهده فَقَالَ فِيهِ

يَا سائلى عَن غَزَّةوَمن بهَا من الانام
أَجَبْتهم مرتجلاابْن الغصين وَالسَّلَام

وَحكى لى صاحبنا الاديب ابراهيم بن سُلَيْمَان الجنينى نزيل دمشق أَن شيخ الاسلام خير الدّين الرملى كَانَ توجه الى غَزَّة فى بعض السنين لامر اقْتضى قَالَ وَكنت مَعَه فَنزل عِنْد الرئيس مُحَمَّد بن الغصين الْمَذْكُور فَرَأى بيتى المقرى مكتوبين على جِدَار الْمَكَان الْمعد للاضياف فَكتب تحتهما ارتجالا

دَار الغصين محط كل مُسَافروتكية لِابْنِ السَّبِيل العابر
وَبهَا المكارم والمفاخرة التقىيَا رب فاعمرها ليَوْم الآخر

وعَلى الْجُمْلَة فان مُحَمَّدًا صَاحب التَّرْجَمَة كَانَ من أفرادالكرام والرؤساء وَله مَنَاقِب فى الْكَرم لَا تعد ومزايا لَا تُوصَف وَكَانَت وَفَاته لَيْلَة الاحد عشرى الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَألف وَدفن بغزة وَلم يخلف مثله فى الْكَرم والنباهة رَحمَه الله تَعَالَى

السَّيِّد مُحَمَّد بن أَحْمد بن الامام الْحسن بن دَاوُد بن الْحسن ابْن الامام النَّاصِر ابْن الامام عز الدّين بن الْحسن بن على بن الْمُؤَيد بن جِبْرِيل بن مُحَمَّد بن على بن الامام الداعى يحيى بن المحسن بن يحيى بن يحيى بن النَّاصِر بن الْحسن بن الامير الْعَالم المعتضد بِاللَّه عبد الله بن الامام الْمُنْتَصر لدين الله مُحَمَّد بن الامام الْمُخْتَار لدين الله الْقسم ابْن الامام النَّاصِر لدين الله أَحْمد بن الامام الهادى الى الْحق يحيى بن الْحُسَيْن ابْن الْقسم السَّيِّد الباسل الشجاع الْحَلِيم عين الزَّمَان وبهجة المحافل صَاحب الآراء الثاقبة والمحامد الواسعة نَشأ على الْعلم وَالصَّلَاح بعد موت أَبِيه وصبر على مشاق الْوَقْت وقاسى فى عنفوان شبابه أمورا صَبر لَهَا حَتَّى أفضت بِهِ الى مَحل من الْخَيْر لَا يدْرك وَقَرَأَ بِصَنْعَاء وصعدة وَكَانَ كثير المذاكرة وحضرته معمورة بالفضلاء وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ يَقُود المقانب ويشارك فى الْمُهِمَّات كَأحد أَوْلَاد الْقسم بن مُحَمَّد وَكَانَ لَا يعد نَفسه الا مِنْهُم وَلَا يعدونه هم الامن الا من أجلائهم وَلم يزل مَعَ السَّيِّد الْحسن بن الامام الْقسم فى جَمِيع الْمشَاهد ثمَّ ولاه العدين وَهُوَ اقليم متسع فحسنت حَاله واستقامت حَال خلائق مَعَه وَعلا صيته فى الْعلم والجاه والرياسة ثمَّ كَانَ أحد أَعْيَان دولة الامام المتَوَكل على الله اسماعيل بن الامام الْقسم وَكَانَ بَينهمَا ود أكيد وَتَوَلَّى فى أَيَّامه مَعَ العدين حيس من تهَامَة وبندر المخا وَحِينَئِذٍ أَلْقَت اليه الدُّنْيَا أفلاذ

كَبِدهَا وعاش حميدا وَلم يشْتَغل بتكلفة وَشرح كَافِيَة ابْن الْحَاجِب وَشرح الْهِدَايَة فى الْفِقْه وَكَانَ يحب الادب وَأَهله وَله نظم رائق مِنْهُ قَوْله

طرب يهيج اليعملان سبانىوجوى بأطباق الْفُؤَاد ذوانى
وتعللى بخلت بِهِ ريق الصِّبَاوتصبرى كرمت بِهِ أجفانى
ان الحبيب وَقد تناءت دَارهأغرى فؤاد الصب بالاحزان
لَو زار فى طيف الْكرَى متفضلابجماله وَحَدِيثه اشفانى
أَو لَو تفضل بالوصال تكرماأَصبَحت من قتلاه بالاحسان
يَا عاذلى عَنى فلست بمر هُوَعذل العدى ضرب من الهذيان
لَوْلَا طُلُوع الشَّمْس فى كبد السماخلناه أشرف من علا كيوان
فَكَأَنَّهُ السفاح مَنْصُور اللواجَاءَت صوارمه على مَرْوَان
وكانه الهادى بِنور جَبينهوكاننى المهدى فى اذعان
وَكَانَ نور جَبينه من يُوسُففَأَنا الرشيد بِهِ الى الايمان
يَا أَيهَا الْمَأْمُون عِنْد الههوالمتبع الاحسان بالاحسان
والحاشر الماحى المؤمل للورىتَحت اللوا ذخْرا الى الرَّحْمَن
الْمُصْطَفى الهادى النبى أجل منوطئ الثرى وحباه الْقُرْآن
الْجَار وَالرحم الذى أوصى بِهِرب السما ودعاك بالاعلان
فَالله فى أَبَا شبير وشبركى لَا أَخَاف طوارق الْحدثَان

وَلما كَانَ الْحَج الْكَبِير الذى اجْتمع فِيهِ أَعْيَان من آل القمم وَغَيرهم من جُمْلَتهمْ السَّيِّد أَحْمد بن الْحسن وَالسَّيِّد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْقسم وَالسَّيِّد مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم وَكَانَ مَعَهم أَعْيَان كالقاضى أَحْمد بن سعد الدّين وَأَظنهُ عَام ثَلَاث وَخمسين جعل الامام الْمُؤَيد بِاللَّه مُحَمَّد بن الْقسم أَمِير هَؤُلَاءِ جَمِيعهم صَاحب التَّرْجَمَة وَبِالْجُمْلَةِ فمحاسنه وفضائله كَثِيرَة وَكَانَت وَفَاته يَوْم الاربعاء ثامن عشر ذى الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَألف ببندر المخا وَنقل الى حيس فَدفن بهَا فى التربة الَّتِي أعدهَا لَهَا بِوَصِيَّة مِنْهُ

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.