تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)

أَمِين الدولة بن التلميذ

الصفحة ٢ من ٢

وَكتب أَبُو إِسْمَاعِيل الطغرائي إِلَى أَمِين الدولة بن التلميذ

يَا سَيِّدي وَالَّذِي مودتهعِنْدِي روح يحيا بهَا الْجَسَد
من ألم الظّهْر أستغيث وَهليألم ظهر إِلَيْك يسْتَند) المنسرح

وَكَانَ مُحَمَّد بن جكينا قد مرض وزاره أَمِين الدولة فَقَالَ فِيهِ ابْن جكينا

قصدت ربعي فتعالى بِهِقدري فدتك النَّفس من قَاصد
فَمَا رأى الْعَالم من قبلهَابحرا مَشى قطّ إِلَى وَارِد) السَّرِيع

وَكَانَ بعض الشُّعَرَاء بِبَغْدَاد أَتَى إِلَى أَمِين الدولة وشكى حَاله واستوصفه فوصف مَا يصلح للمرض الَّذِي شكاه ثمَّ دفع لَهُ صرة فِيهَا دَنَانِير وَقَالَ لَهُ هَذِه تصلح بهَا مزورة زيرباج فَأَخذهَا وبرأ بعد أَيَّام فَكتب إِلَيْهِ

أَتَيْته اشتكي وَبِي مرضإِلَى التَّدَاوِي والرفد مُحْتَاج
فَقلت إِذْ برني وأبرانيهَذَا طَبِيب عَلَيْهِ زرباج) المنسرح

وَمن كَلَام أَمِين الدولة بن التلميذ حَدثنِي سديد الدّين بن رقيقَة قَالَ حَدثنِي فَخر الدّين المارديني قَالَ كَانَ يَقُول لنا أَمِين الدولة لَا تقدروا أَن أَكثر الْأَمْرَاض تحيطون بهَا خبْرَة فَإِن مِنْهَا مَا يأتيكم من طَرِيق السماوة

وَكَانَ يَقُول أَيْضا مَتى رَأَيْت شَوْكَة فِي الْبدن وَنِصْفهَا ظَاهر فَلَا تشْتَرط أَنَّك تقلعها فَإِنَّهَا رُبمَا انْكَسَرت

وَمن كَلَامه قَالَ يَنْبَغِي للعاقل أَن يخْتَار من اللبَاس مَا لَا تحسده عَلَيْهِ الْعَامَّة وَلَا تحقره فِيهِ الْخَاصَّة

وَمن شعر الْأَجَل أَمِين الدولة بن التلميذ وَهُوَ مِمَّا أَنْشدني مهذب الدّين أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْخضر الْحلَبِي مِمَّا سَمعه من وَالِده قَالَ أَنْشدني أَمِين الدولة بن التلميذ لنَفسِهِ

حبي سعيدا جَوْهَر ثَابتوحبه لي عرض زائل
بِهِ جهاتي السِّت مَشْغُولَةوَهُوَ إِلَى غَيْرِي بهَا مائل) السَّرِيع

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

إِذا وجد الشَّيْخ فِي نَفسهنشاطا فَذَلِك موت خَفِي
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أَلَسْت ترى أَن ضوء السراجلَهُ لَهب قبل أَن ينطفي) المتقارب

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

تعس الْقيَاس فللغرام قَضِيَّةلَيست على نهج الحجى تنقاد
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
مِنْهَا بَقَاء الشوق وَهُوَ بعرفناعرض وتفنى دونه الأجساد) الْكَامِل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ فِي الْوَزير الدركزيني

قَالُوا فلَان قد وزرفَقلت كلا لَا وزر
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَالله لَو حكمت فِيهِجعلته يرْعَى الْبَقر) الرجز

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

قَالَ الْأَنَام وَقد رَأَوْهُمَعَ الحداثة قد تصدر
من ذَا المجاوز قدرهقلت الْمُقدم بالمؤخر) الْكَامِل المرفل

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

قد قلت للشَّيْخ الْجَلِيلالأريحي أبي المظفر
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
ذكر فلَان الدّين بِيقَالَ الْمُؤَنَّث لَا يذكر) الْكَامِل المرفل

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ لغزا فِي السّمك

لبسن الجواشن خوف الردىوعلين فَوق الرؤوس الخوذ
فَلَمَّا أَتَاهَا الردى أهلكتبشم نسيم الْهوى المستلذ) المتقارب

وَمن شعر أَمِين الدولة بن التلميذ أَيْضا قَالَ

سُقْ النَّفس بِالْعلمِ نَحْو الْكَمَالتواف السَّعَادَة من بَابهَا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَلَا ترج مَا لم تسبب لَهُفَإِن الْأُمُور بأسبابها) المتقارب

وَقَالَ أَيْضا

لَوْلَا حجاب أَمَام النَّفس يمْنَعهَاعَن الْحَقِيقَة فِيمَا كَانَ فِي الْأَزَل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
لأدركت كل شَيْء عز مطلبهحَتَّى الْحَقِيقَة فِي الْمَعْلُول والعلل) الْبَسِيط
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

الْعلم للرجل اللبيب زِيَادَةونقيصة للأحمق الطياش
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
مثل النَّهَار يزِيد أبصار الورىنورا ويغشي أعين الخفاش) الْكَامِل

وَقَالَ أَيْضا

بزجاجتين قطعت عمريوَعَلَيْهِمَا عولت دهري
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
بزجاجة ملئت بحبروزجاج ملئت بِخَمْر
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فبذي أثبت حكمتيوبذي أزيل هموم صَدْرِي) الْكَامِل المرفل

وَقَالَ أَيْضا

تواضع كالبدر استنار لناظرعلى صفحات المَاء وَهُوَ رفيع
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَمن دونه يسمو إِلَى الْمجد صاعداسمو دُخان النَّار وَهُوَ وضيع
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

إِذا كنت مَحْمُودًا فَإنَّك مرمدعُيُون الورى فأكحلهم بالتواضع) الطَّوِيل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

لَا تحقرن عدوا لَان جَانِبهوَلَو يكون قَلِيل الْبَطْش وَالْجَلد
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فللذبابة فِي الْجرْح الممد يَدتنَال مَا قصرت عَنهُ يَد الْأسد) الْبَسِيط
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

نفس الْكَرِيم الْجواد بَاقِيَةفِيهِ وَإِن مس جلده العجف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَالْحر حر وَإِن ألم بِهِالضّر فَفِيهِ العفاف وَالْأنف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
والنذل لَا يَهْتَدِي لمكرمةلِأَن ذَاك المزاج منحرف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فالقطر سم إِن احتواه فَم الصلودر أَن ضمه الصدف) المنسرح

وَقَالَ أَيْضا

كَانَت بلهنية الشبيبة سكرةفصحوت فاستأنفت سيرة مُجمل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَقَعَدت أرتقب الفناء كراكبعرف الْمحل فَبَاتَ دون الْمنزل) الْكَامِل
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وقعدت أرتقب الفناء كراكب»

وَقَالَ أَيْضا

قَالُوا شباب الْفَتى خؤونوالشيب واف فَلَيْسَ يرحل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَقلت أبعدتم قِيَاساذَاك حبيب وَذَا مُوكل) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

وَأرى عُيُوب الْعَالمين وَلَا أرىعَيْبا لنَفْسي وَهُوَ مني قريب
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
كالطرف يستجلي الْوُجُوه وَوَجههمِنْهُ قريب وَهُوَ عَنهُ مغيب) الْكَامِل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

أجدك إِن من شيم اللَّيَالِيالعنيفة أَن تجور على اللهيف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
كَمثل الْخَلْط أغلب مَا ترَاهُيصب أَذَاهُ فِي الْعُضْو الضَّعِيف) الوافر

وَقَالَ أَيْضا

كأس يطفي لَهب الأوامثَان يعين هاضم الطَّعَام
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وللسرور ثَالِث المداموَالْعقل يَنْفِيه مزِيد جَام) الرجز
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

يَا من رماني عَن قَوس فرقتهبِسَهْم هجر غلا تلافيه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أَرض لمن غَابَ عَنْك غيبتهفَذَاك ذَنْب عِقَابه فِيهِ
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
لَو لم ينله من الْعَذَاب سوىبعْدك عَنهُ لَكَانَ يَكْفِيهِ) المنسرح

وَقَالَ أَيْضا

عاتبت إِذْ لم يزر خيالكوَالنَّوْم بشوقي إِلَيْهِ مسلوب
فزارني منعما وعاتبنيكَمَا يُقَال الْمَنَام مقلوب) المنسرح

وَقَالَ أَيْضا

لسيف جفونك فضل علىمواضي السيوف الَّتِي فِي الجفون
فَتلك مَعَ الْقَتْل لَا تَسْتَطِيعرَجَعَ النُّفُوس بِدفع الْمنون
وعيناك يقتلني شزرهاوَأَحْيَا بإيماضها فِي سُكُون) المتقارب

وَقَالَ أَيْضا

تمت محاسنه سوى كلفحُلْو المواقع زانه بشر
وَسموا بِهِ لألآء غرتهعمدا ليعلم أَنه بدر) الْكَامِل

وَقَالَ أَيْضا

لَا تحسبن سَواد الْخَال عَن خللمن الطبيعة أَو إحداثه غَلطا
وَإِنَّمَا قلم التَّصْوِير حِين جرىبنُون حَاجِبه فِي خَدّه نقطا) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

أبصره عاذلي عَلَيْهِوَلم يكن قبله رَآهُ
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة
فَقَالَ لي لَو عشقت هَذَامَا لامك النَّاس فِي هَوَاهُ
قل لي إِلَى من عدلت عَنهُوَلَيْسَ أهل الْهوى سواهُ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
فظل من حَيْثُ لَيْسَ يدْرِييَأْمر بالعشق من نَهَاهُ) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

يَا من لبست عَلَيْهِ أَثوَاب الضناصفرا مشهرة بحمر الأدمع
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أدْرك بَقِيَّة مهجة لَو لم تذبشوقا إِلَيْك نفيتها عَن أضلعي) الْكَامِل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

أَنْت شغلي فِي كل حَال فنوميبخيال ويقظتي بادكار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
طَال ليلِي بطول هجرك لَا دَامَوشوقي إِلَى اللَّيَالِي الْقصار) الْخَفِيف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

براني الْهوى بري المدى فأذابنيصدودك حَتَّى صرت أنحل من أمس
وَلست أرى حَتَّى أَرَاك وَإِنَّمَايبين هباء الذَّر فِي أفق الشَّمْس) الطَّوِيل

وَقَالَ أَيْضا

وغزال فاق الغزالة حسنافاتر الطّرف ذِي جفون مراض
قَالَ إِذْ رمته أنالك سخطاليته قَالَهَا بصفحة رَاض) الْخَفِيف

وَقَالَ أَيْضا

لَئِن تعوضت عَن وَصلي بمطرففَلَا تَظنن إِنِّي غير معتاض
إِنِّي بعزة نفس أَنْت تعرفهالسابق سلوة السالي بإعراض) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

قد كنت اعْتد حينالقياك أنفس ربح
فقد بَدَت عَن سلوسَمَاء عَقْلِي تصحي
مَالِي أهيم بِحسنيكون عِلّة قبح) المجتث

وَقَالَ أَيْضا

لَو كَانَ يحسن غضن البان مشيتهَاتأودا لمشاها غير محتشم
فِي صدرها كوكبا نور أقلهماركنان لم يدنوا من كشف مستلم
صانتهما فِي حَرِير من غلائلهافَنحْن فِي الْحل والركنان فِي الْحرم) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

عانقتها وظلام اللَّيْل منسدلثمَّ انْتَبَهت بِبرد الْحلِيّ فِي الْغَلَس
فَبت أحميه خوفًا أَن ينبههاوأتقي أَن أذيب العقد بِالنَّفسِ) الْبَسِيط
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وغادة لو رأتها الشمس ما طلعت»

وَقَالَ أَيْضا

لَا تظني تجنبي لملالأَنْت من خوف سلوتي فِي أَمَان
رب هجر يكون أدعى إِلَى الْوَصْلوَوصل أدعى إِلَى الهجران) الْخَفِيف

وَقَالَ أَيْضا

وَكَانَ عِذَارَيْ عِنْدهَا عذر وَصلهَافشاب فَصَارَ الْعذر فِي صدها عِنْدِي
فأعجب بِأَمْر أَمْسَى دَاعِيَة الْهوىيحول فيضحي الْيَوْم دَاعِيَة الصد) الطَّوِيل

وَقَالَ لغزا فِي السَّحَاب

وهاجم لَيْسَ لَهُ من عدوىمستبدل بِكُل مثوى مثوى
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
بكاؤه وضحكه فِي معنىإِذا بَكَى أضْحك أهل الدُّنْيَا) الرجز
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الْمِيزَان

مَا وَاحِد مُخْتَلف الْأَهْوَاءيعدل فِي الأَرْض وَفِي السَّمَاء
يحكم بِالْقِسْطِ بِلَا رِيَاءأعمى يرى الرشاد كل رائي
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أخرس لَا من عِلّة وداءيُغني عَن التَّصْرِيح بالأيماء
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
يُجيب إِن ناداه ذُو امتراءبِالرَّفْع والخفض عَن النداء) الرجز
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الدرْع

وبيضاء لَا للبيض والسمرقدهاتظاهر فِي تقويمها الْحر وَالْبرد
تجلت لنا حبا وَلم تجر فِي رَحاوَلَكِن تولاه لَهَا الدق وَالْبرد
وقيت بهَا نَفسِي فَكَانَت كَأَنَّهَاهِيَ الشَّمْس محبوبا بهَا الْكَوْكَب الْفَرد) الطَّوِيل

وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الإبرة

وكاسبة رزقا سواهَا يجوزهوَلَيْسَ لَهَا حمد عَلَيْهِ وَلَا أجر
مفرقة للشمل وَالْجمع دأبهاوخادمة للنَّاس تخدمها عشر
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
إِذا خطرت جرت فضول ذيولهاسجية ذِي كبر وَلَيْسَ بهَا كبر
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
ترى النَّاس طرا يلبسُونَ الَّذِي نضتتعمهم جودا وَلَيْسَ لَهَا وفر
لَهَا الْبَيْت بعد الْعِزّ غير مدافعإِلَى بأسه تعزى المهندة البتر
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أضرّ بهَا مثلي نحول بجسمهاوَإِن لم يرعها مثل مَا راعني هجر) الطَّوِيل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الظل

وَشَيْء من الْأَجْسَام غير مجسملَهُ حركات تَارَة وَسُكُون
يتم أواني كَونه وفسادهوَفِي وَقت محياه المحاق يكون
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
إِذا بَانَتْ الْأَنْوَار بَان لناظروَأما إِذا بَانَتْ فَلَيْسَ يبين) الطَّوِيل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا مِمَّا يكْتب على حَصِير

أفرشت خدي للضيوف وَلم يزلخلقي التَّوَاضُع للبيب الأكيس
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فتواضعي أعلا مَكَاني بَينهمطورا فصرت أحل صدر الْمجْلس) الْكَامِل

وَقَالَ أَيْضا فِي مَعْنَاهُ

رب وصل شهدته فتمتعتعنَاقًا بالعاشقين جَمِيعًا
وجداني للود أَهلا وللسرمَكَانا وللصديق مُطيعًا) الْخَفِيف

وَقَالَ أَيْضا فِي مدخنة النجور

إِذا الهجر أضرم نَار الْهوىفقلبي يضرم للهجر نَارا
أبوح بأسراري الْمُضْمرَاتتبدو سرارا وتبدو جهارا
إِذا مَا طوى خبري صَاحبأَبى طيب عرفي إِلَّا انتشارا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا فِيهَا

كل نَار للشوق تضرم بالهجروناري تشب عِنْد الْوِصَال
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَإِذا الصد راعني سكن الوجدوَلم يخْطر الغرام ببالي) الْخَفِيف

وَقَالَ أَيْضا فِيهَا

يَشكونَ المحبون الجوىعِنْد التَّفَرُّق والزيال
وَأَشد مَا أصلى بِنَاوالشوق أَوْقَات الْوِصَال) الْكَامِل المرفل

وَقَالَ أَيْضا فِيهَا

رب حمى لَا ترام عزتهأبحته النَّفس غير مَحْجُوب
يُبْدِي عياني لمن تأملنينَار محب وَنشر مَحْبُوب) المنسرح

وَقَالَ أَيْضا فِي مغسل الشّرْب

إِذا مَا خطبت الود بَين معاشرفَكُن لَهُم مثلي تعد أَخا صدق
إِذا استأثروا من كل كأس بصفوهارضيت بِمَا أبقوه من مشرب رنق) الطَّوِيل

وَقَالَ أَيْضا

لَا تدع رَبك أَن يعذب عَاشِقًالقبيح صورتهَا بِغَيْر وصالها) الْكَامِل المرفل

وَقَالَ أَيْضا

أكثرت حسو الْبيضكَيْمَا يستديم قيام أيرك
مَا لَا يقوم ببيضتيكفَلَا يقوم ببيض غَيْرك) الْكَامِل

وَقَالَ أَيْضا يهجو إنْسَانا بِالْعينِ

مدور الْعين فاتخذهلتل غرس وثل عرش
لَو رمقت عينه الثرياأخرجهَا فِي بَنَات نعش) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

يَا دَار لَا تنكري مني الْتِفَات فَتىفِرَاق أحبابه أجْرى مدامعه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
عهِدت فِيك قميرا كَانَ يؤنسنيحينا فعيناي تستقري مطالعه) الطَّوِيل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

خَلِيل نأى عني فبدلت بعدهمُقيم الجوى من صفو عَيْش وطيبه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أغار عَلَيْهِ صرف دهر فغالهوَعَما قَلِيل سَوف يلحقني بِهِ) الطَّوِيل

وَقَالَ أَيْضا

لَا تعجبوا من حنين قلبِيإِلَيْهِم واعذروا غرامي
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فالقوس مَعَ كَونهَا جماداتَئِنُّ من فرقة السِّهَام) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

كَيفَ ألذ الْعَيْش فِي بَلْدَةسكان قلبِي غير سكانها
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
لَو أَنَّهَا الْجنَّة قد أزلفتأرْضهَا إِلَّا برضوانها) السَّرِيع

وَقَالَ أَيْضا يرثي

كم ذَا الْوُقُوف على غرور أمانيأأخذت من دنياك عقد أَمَان
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
هَل عيشة بعد الرضى مرضيةكلا وَلَو كَانَت خُلُود جنان
إِن السَّمَاء لفقده لحزينةفرياحها نفس الكئيب العاني
والغيث أدمعه وَمَا برقتْ بِهِنَار الجوى والرعد للأرنان
لَو ذاق فقدك من يلوم على البكالزرى على التبسيم والسلوان
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
تبعوك إِذا صلوا عَلَيْك وَلم تزلكالنجم تهديهم بِكُل مَكَان
كنت الْمُقدم فِي الصُّفُوف لجولةالأقران أَو لتلاوة الْقُرْآن
لَا تبعدن وَمَا الْبعيد بِمن نأىحَيا وَلَكِن الْبعيد الداني
وَقَالَ أَيْضا يرثي الْأَمِير سيف الدولة صَدَقَةبن مَنْصُور دبيس الْأَسدي لما قتل
ليبك ابْن مَنْصُور عفاة نوالهإِذا عصفت بِالرِّيحِ نكباء حرجف
وَيذكرهُمْ من ردهم بعبوسهفَتى كَانَ يلقاهم ببشر ويسعف
وَلما سما فَوق السَّمَاء بهمةيغض لَهَا طرف الحسود ويطرف
رمته اللَّيَالِي بل رمتنا برزئهكبدر الدجى فِي لَيْلَة التم يخسف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
عَلَيْك سَلام لَا تزَال قُلُوبنَاعلى حزن مَا هبت الرّيح توقف
وَلَا بَرحت عين السَّمَاء بوبلهاعلى جدث وأراك تهمي وتذرف) الطَّوِيل

وَقَالَ يهنيء بخلعة

لَئِن شرفت مناسبها وجلتلقد زفت إِلَى كُفْء شرِيف
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
إِلَى من زانها وأزان مِنْهَاكسالفة المليحة والشنوف) الوافر

وَكتب إِلَيْهِ الرئيس أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَفْلح الْكَاتِب وَقد نقه من مرض كَانَ بِهِ

أَنا جوعان فانقذنيمن هذي المجاعه
فَرجي فِي الكسرة الْخبزوَلَو كَانَت قطاعه
لَا تقل لي سَاعَة تصبرمَالِي صَبر ساعه
فخواي الْيَوْم مَا يقبلفِي الْخبز شفاعه) الرمل

فَكتب إِلَيْهِ أَمِين الدولة بن التلميذ الْجَواب

هَكَذَا أضياف مثلييتشكون المجاعه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
غير أَنِّي لَيْسَ عِنْدِيلمضر من شفاعه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فتعلل بسويقفَهُوَ خير من قطاعه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
بحياتي قل كَمَاترسمه سمعا وطاعه
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وأهدي إِلَى الْوَزير ابْن صدقه كتاب المحاضرات للراغب وَكتب مَعَه

لما تعذر أَن أكون ملازمالجناب مَوْلَانَا الْوَزير الصاحب
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
ورغبت فِي ذكري بِحَضْرَة مجدهاذكرته بمحاضرات الرَّاغِب) الْكَامِل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَكَانَ أَبُو الْقَاسِم بن الْفضل قد عتب على أَمِين الدولة بن التلميذ عتبا مريبا فَأَجَابَهُ أَمِين الدولة بِأَن خلع عَلَيْهِ قَمِيصًا مصمتا أسود وَكتب إِلَيْهِ

أحبك فِي السَّوْدَاء تسحب ذيلهاخَطِيبًا وَلَكِن لَا بِذكر مثالبي) الطَّوِيل
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

أَتَانِي كتاب لم يزدني بَصِيرَةبسؤدد مهديه إِلَيّ وفضله
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَقلت وَقد أخجلتني بابتدائهأَبى الْفضل إِلَّا أَن يكون لأَهله) الطَّوِيل أأأ

وَكتب إِلَى الْوَزير سعد الْملك نصير الدّين فِي صدر كتاب

لَا زَالَ جدك بالإقبال مَوْصُولاوجد ضدك بالأذلال مغلولا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَلَا عدمت من الرَّحْمَن موهبةتعيد ربعك بالعافين مأهولا
فَنعم منطلق الْكَفَّيْنِ أَنْت إِذاأضحى اللَّئِيم عَن الْمَعْرُوف مغلولا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
تجود بِالْمَالِ لَا تسْأَل يَدَاهُ وَإِنتسْأَل فَصَاحَته بذ الورى قيلا
لَا يستريح إِلَى العلات معتذراإِذا الضنين رأى للبخل تَأْوِيلا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
يُبَادر الْجُود سبقا للسؤال يرىتَعْجِيله بعد بذل الْوَجْه تأجيلا
لَا غروان كسفت شمس الضُّحَى وبدتفَأكْثر النَّاس تبجيلا وتهليلا
فَأَنت سيف غياث الدّين أغمدهصونا وَعَاد على الْأَعْدَاء مسلولا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَلَا خلا الدست من غيث إِذا قَنطُواظلّ نداه لَدَى الرواد مبذولا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَمَا يَلِيق بِغَيْر السعد مُسْندهوَإِن أعاروه إعظاما وتبجيلا
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَاسْلَمْ على الدَّهْر فِي نعماء صَافِيَةمن النوائب مرهوبا ومأمولا) الْبَسِيط
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَكتب فِي صدر كتاب إِلَى جمال الرؤساء أبي الْفَتْح هبة الله بن الْفضل بن صاعد جَوَابا

مَا نشر أنفاس الرياض مَرِيضَةعوادها طل الندى وقطار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
بدميثة ميثاء حلى وَجههَاوحبا عَلَيْهَا حنوة وعرار
كفلت بثروتها مُؤَبّدَة بهَاوَكفى صداها جدول مدرار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
بَكت السَّمَاء فأضحكتها مثل مَاأبْكِي فتضحك بِي الْغَدَاة نوار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَإِذا تعارضها ذكاء تشعشعتفتمازج النوار والنوار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
مشت الصِّبَا بفروعها مختالةفصبا المشوق وَغَيره استعبار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَإِذا تغنى الطير فِي أرجائهاأبدى بلابل صَدره التذْكَار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
يَوْمًا بأطيب من جوارك شَاهداأَو غَائِبا تَدْنُو بك الْأَخْبَار
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَكتب إِلَيْهِ جمال الْملك أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَفْلح فِي أثْنَاء كتاب

إِنِّي وحقك مُنْذُ ارتحلتنهاري حنين وليلي أَنِين
وَمَا كنت أعرف قبلي امْرَءًابجسم يُقيم وقلب يبين
يَقُول الخلي إِذا مَا رأىولوعي بذكراك لَا تستكين
تسل فَقل دهاك الْفِرَاقأَتَدْرِي جوى الْبَين أَنى يكون
وَكَيف السَّبِيل إِلَى سلوتيوحزني وَفِي وصبري خؤون) المتقارب

فَكتب أَمِين الدولة فِي جَوَابه

وَإِنِّي وحبك مذ بنت عَنْكقلبِي حَزِين ودمعي هتون
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وأخلف ظَنِّي صَبر معِينوَشَاهد شكواي دمع معِين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَللَّه أيامنا الخالياتلَو رد سالف دهر حنين
وَإِنِّي لأرعى عهود الصفاءويكلؤها لَك ود مصون
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
واحفظ ودك عَن قَادِحوود الأكارم علق ثمين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَلم لَا يكون وَنحن اليدانأَنْت بِفَضْلِك مِنْهَا الْيَمين
إِذا قلت أسلوك قَالُوا الغرامهَيْهَات ذَلِك مَا لَا يكون
وَهل لي فِي سلوة مطمعوصبري خؤون وودي أَمِين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

وَكتب فِي صدر كتاب إِلَى الْعَزِيز أبي نصربن مُحَمَّد بن حَامِد مُسْتَوْفِي الممالك

لعمر أَبِيك الْخَيْر لَيْسَ لوَاحِدمن النَّاس إِلَّا حَامِد لِابْنِ حَامِد
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
كَأَنَّهُمْ دانوا الْإِلَه بشكرهمعلاهُ وَلَكِن لَا كشكر ابْن ساعد
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
هم خيروا عَنهُ فاثنوا بِصَالحوَعِنْدِي بِمَا اثنيت خير الْمشَاهد) الطَّوِيل

وَكتب إِلَى ابْن أَفْلح

أَسَأْت بنفسي حِين أزمعت رحْلَةفهمي مَجْمُوع بشملي المفرق
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فَإِن امْرَءًا سر الْمُوفق قربهوفارقه طَوْعًا لغير موفق) الطَّوِيل

وَكتب إِلَى موفق الدّين أبي طَاهِر الْحُسَيْن بن مُحَمَّد لما اجتازه بساوة

وَدخل إِلَى دَار كتبهَا الَّتِي وَقفهَا الْمَذْكُور الْمَكْتُوب إِلَيْهِ

وفقت للخير إِذْ عممت بِهِطلابه يَا موفق الدّين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
أزلفت للنَّاس جنَّة جمعتعُيُون فضل أشهى من الْعين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
فِيهَا ثمار الْعُقُول دانيةقطوفها حلوة الأفانين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
لَا زلت تسمو بِكُل صَالِحَةبمسعدي قدرَة وتمكين
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَيرْحَم الله كل مستمعمشيع دَعْوَتِي بتأمين) المنسرح

ولأمين الدولة بن التلميذ من الْكتب أقراباذينه الْعشْرين بَابا وشهرته وتداول النَّاس لَهُ أَكثر من سَائِر كتبه

أقراباذينه الموجز البيمارستاني وَهُوَ ثَلَاثَة عشر بَابا

الْمقَالة الأمينية فِي الْأَدْوِيَة البيمارستانية

اخْتِيَار كتاب الْحَاوِي للرازي

اخْتِيَار كتاب مسكويه فِي الْأَشْرِبَة

اخْتِصَار شرح جالينوس لكتاب الْفُصُول لأبقراط

اخْتِصَار شرح جالينوس لكتاب تقدمة الْمعرفَة لأبقراط

تَتِمَّة جَوَامِع الإسكندرانيين لكتاب حِيلَة الْبُرْء لِجَالِينُوسَ

شرح مسَائِل حنين بن إِسْحَق على جِهَة التَّعْلِيق

شرح أَحَادِيث نبوية تشْتَمل على طب

كناش

مُخْتَصر الْحَوَاشِي على كتاب القانون للرئيس ابْن سينا

الْحَوَاشِي على كتاب الْمِائَة للمسيحي

التَّعَالِيق على كتاب الْمِنْهَاج وَقيل إِنَّهَا لعَلي بن هبة الله بن أثردي الْبَغْدَادِيّ

مقَالَة فِي الفصد

كتاب يشْتَمل على توقيعات ومراسلات

تعاليق استخرجها من كتاب الْمِائَة للمسيحي

مُخْتَار من كتاب أبدال الْأَدْوِيَة لِجَالِينُوسَ

النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.