من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
الأديب الأزدي
ماذا روى «دمية القصر وعصرة أهل العصر» عن الأديب الأزدي؟
هو أبو نصر عبد الصمد بن عبد الله الأزديّ الهرويّ، [المنتقل من هرات إلى نيسابور]، حافظ راوية للأشعار، مرشّح لمنادمة الكبار.
يقول من قصيدته:
أبا نصر انهض بالسّرور وجدّدطريقا معفّى للوزارة واسعد
حملت الهدى كرها على كلّ جاحدوسقت الغنى طوعا إلى كلّ مجحد
تهجّدت عن قوم عن المجد هجّدوجاهدت عن كسلى عن الحرب هجّد
ولمّا بدا لي أوحد النّاس كلّهمبل النّاس لا حوا كلّهم في اسم أوحد
ظفرت من الدّنيا بحال هي المنىوربع هو الدّنيا ويوم كسرمد
وأنشدني الشيخ أبو عامر الحمدانيّ قال أنشدني [الأديب الأزديّ]
لنفسه، [يقول في الخزامى]:
وناولني غصن الخزامى يقول لي:لعمرك إني للفراق مصافح
/
فصحّفت من مقلوبه الخاء فانبرىيخبّرني أنّ الحبيب يمازح
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع