من «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أهل الله
الصفحة ٢ من ٢
(شمس الله) عهدى بالأمير السَّيِّد أدام الله تأييده ينشدنى فائية ديك الْجِنّ من أَولهَا إِلَى آخرهَا وهى فائقة رائقة يزْدَاد حسنها لجريها على لِسَانه وتكتسى شعارا أنيقا من عباراته وَمِنْهَا
وصفراوين من جلب الأمانىإِذا جليت وَمن حلب القطاف
أدرا مِنْهُمَا فلكا وشمساوشمس الله مسرجة الغلاف
(ظلّ الله) يرْوى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ
(السُّلْطَان ظلّ الله فِي أرضه) وأنشدنى أَبُو الْفَتْح على بن مُحَمَّد البستى لنَفسِهِ
يَا قوم أرعونى أسماعكمحَتَّى أؤدى وَاجِب الْفَرْض
أشهد حَقًا أَن سلطانكملَيْسَ بِظِل الله فِي الأَرْض
(سعد الله) قَالَ الأصمعى من أَمْثَال الْعَرَب
(أسعد الله أَكثر أم جذام ...)
وهما حَيَّان بَينهمَا فضل بَين لَا يخفى إِلَّا على جَاهِل لَا يعرف شَيْئا قَالَ الشَّاعِر
لقد أفحمت حَتَّى لست تدرىأسعد الله أَكثر أم جذام
وَضمن الصاحب أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن عباد مُعظم هَذَا الْبَيْت شعرًا لَهُ كتب بِهِ فِي صباه إِلَى بعض إخوانه فَمِنْهُ
كتبت وَقد سبت عقلى المداموساعدنى على الشّرْب الندام
وأسرفنا فَمَا ندرى لسكرأسعد الله أَكثر أم جذام
وَسعد من بَين قبائل الْعَرَب مَخْصُوصَة بالفصاحة وَحسن الْبَيَان وَكَانَ النبى ﷺ مسترضعا فيهم وظئرة حليمة السعدية هى الَّتِي تسلمته من عبد الْمطلب فَحَملته إِلَى الْمَدِينَة فَكَانَت ترْضِعه وتحسن تَرْبِيَته وَلما ردته إِلَى مَكَّة نظر إِلَيْهِ عبد الْمطلب وَقد نما نمو الْهلَال وَهُوَ يتَكَلَّم بفصاحة فَامْتَلَأَ سُرُورًا وَقَالَ جمال قُرَيْش وفصاحة سعد وحلاوة يثرب
وَكَانَ النَّبِي ﷺ يَقُول (أَنا أفْصح الْعَرَب بيدأنى من
قُرَيْش ونشأت فِي بنى سعد بن بكر فَأنى يأتينى اللّحن)
وَكَانَ شبيب بن شيبَة من أفْصح الخطباء وَهُوَ من بنى سعد وَفِيه يَقُول أَبُو نخيلة
إِذا عدت سعد على شبيبهاعلى فتاها وعَلى خطيبها
من مطلع الشَّمْس إِلَى مغيبهاعجبت من كثرتها وطيبها
(نَاقَة الله) النوق وَغَيرهَا من الْمَخْلُوقَات كلهَا لله وَلَكِن هَذِه النَّاقة لما كَانَت آيَة من آيَات الله تَعَالَى ومعجزة لنَبيه صَالح ﵇ خصت بِالْإِضَافَة إِلَى الله تَعَالَى كَمَا قَالَ ﴿نَاقَة الله وسقياها﴾ وَذَلِكَ أَن ثَمُود قَالُوا لصالح إِن أردْت أَن نؤمن لَك فَأخْرج لنا من هَذِه الصَّخْرَة نَاقَة عشراء تبرك بَين ايدينا وتمخض كَمَا تمخض النوق الْحَوَامِل وتنتج سقبا مِنْهَا فصلى صَالح رَكْعَتَيْنِ ودعا الله تَعَالَى فانشقت الصَّخْرَة عَن نَاقَة عَظِيمَة الْخلق حَسَنَة الصُّورَة فبركت بَين أَيْديهم وتمخضت ونتجت سقبا مثل أمه فِي عظم الْخلقَة فَقَالَ لَهُم صَالح عَن الله تَعَالَى ﴿هَذِه نَاقَة لَهَا شرب وَلكم شرب يَوْم مَعْلُوم﴾ فاقتسموا المَاء فَكَانَ لَهُم يَوْم وللناقة يَوْم فَإِذا كَانَ يَوْم النَّاقة توسعوا فِي اللَّبن مَا شَاءُوا وَإِذا كَانَ يومهم لم يكن للناقة مَاء فنفسوا عَلَيْهَا بِشرب يَوْمهَا وَتَآمَرُوا فِي عقرهَا فَقَالَ لَهُم صَالح ﴿هَذِه نَاقَة الله لكم آيَة فذروها تَأْكُل فِي أَرض الله وَلَا تمسوها بِسوء فيأخذكم عَذَاب قريب﴾
) فانبعث أشقاها وعقرها بِأَمْر ثَمُود فَرفع السقب رَأسه إِلَى السَّمَاء ورغا بحنين وأنين فَقَالَ لَهُم صَالح ﵇ ﴿تمَتَّعُوا فِي داركم ثَلَاثَة أَيَّام﴾ ثمَّ جَاءَهُم الْعَذَاب فِي الْيَوْم الرَّابِع وأخذتهم الرجفة فَأَصْبحُوا فِي دَارهم جاثمين وَصَارَت نَاقَة الله مثلا سائرا على وَجه الدَّهْر وَرُبمَا قيل لَهَا نَاقَة صَالح وَصَارَ عاقرها مثلا فِي الشقوة والشؤم وَهُوَ أَحْمَر ثَمُود وَصَارَت ثَمُود مثلا فِي الفناء والهلاك
وَمن ظريف التَّمْثِيل بِهَذِهِ الْقِصَّة قَول والى الْيَمَامَة فِي خطبَته أَيهَا النَّاس لَا تجترئوا على الله فَإِنَّهُ لَا يقر على المعاصى عباده وَلَقَد أهلك أمة عَظِيمَة من أجل نَاقَة قيمتهَا ثَلَاثمِائَة دِرْهَم فَسمى مقوم النَّاقة
وَقد أَكثر النَّاس من ضرب الْمثل بِهَذِهِ النَّاقة وَمن مليح ذَلِك قَول بَعضهم فِي العتاب والأقتضاء
حوائج النَّاس كلهَا قضيتوحاجتى لَا أَرَاك تقضيها
أناقة الله حاجتى عقرتأم نبت الْحَرْف فِي حواشيها
وَضرب بهَا ابْن الرومى الْمثل فَقَالَ وَهُوَ يصف إنْسَانا بِشدَّة الْأكل
شبه عَصا مُوسَى وَلكنهلم يخلق الله لَهَا فاها
رفقا بزاد الْقَوْم لَا تفنهيَا نَاقَة الله وسقياها
(نهر الله) من أَمْثَال الْعَامَّة والخاصة إِذا جَاءَ نهر الله بَطل نهر
معقل وَإِذا جَاءَ نهر الله بَطل نهر عِيسَى ونهر معقل بِالْبَصْرَةِ ونهر عِيسَى بِبَغْدَاد وَعَلَيْهِمَا أَكثر الضّيَاع الفاخرة والبساتين النزهة بِبَغْدَاد وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بنهر الله الْبَحْر والمطر والسيل فَإِنَّهَا تغلب سَائِر الْمِيَاه والأنهار وتطم عَلَيْهَا وَلَا أعرف نَهرا مَخْصُوصًا بِهَذِهِ الْإِضَافَة سواهُمَا
قلت وَمِمَّا يجرى مجْرى الْمثل الْمَذْكُور قَول الشَّاعِر
إِذا جَاءَ مُوسَى وَألقى الْعَصَافقد بَطل السحر والساحر
(خَاتم الله) يُرَاد بذلك ثَلَاثَة أَشْيَاء اثْنَان مِنْهَا للخاصة وَوَاحِدَة للعامة أما اللَّذَان للخاصة فَقَوْلهم للدراهم وَالدَّنَانِير خَاصَّة خَاتم الله وَفِي الْخَبَر كنوز الله فِي أرضه فَمن أرادها فليأتها بِخَاتمِهِ وَقَوْلهمْ فِي الْكِنَايَة عَن الْعذرَة خَاتم الله قَالَ ابْن الرومى فِي فتْنَة البرقعى
كم رَضِيع هُنَاكَ قد فطموهبشبا السَّيْف قبل وَقت الْفِطَام
كم فتاة بِخَاتم الله بكرفضحوها جَهرا بِغَيْر اكتتام
وَأما الذى للعامة فَقَوْلهم للصَّوْم الصَّوْم خَاتم الله وَقَوْلهمْ عِنْد الْحلف بِاللَّه على الصَّوْم
(لَا والذى خَاتمه على فمى ...)
(رَحْمَة الله) قَالَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك لأبى حَازِم الْأَعْرَج وَقد خَوفه عَذَاب الله فى موعظة لَهُ حَتَّى أبكاه فَأَيْنَ رَحْمَة الله فَقَالَ أَبُو حَازِم ﴿قريب من الْمُحْسِنِينَ﴾
وَكَانَت بِالْبَصْرَةِ جَارِيَة تسمى رَحْمَة الله يشبب بهَا بشار بن برد فَقَالَ
أَبُو فراس يذكرهَا بشارا وَضمن شعره بَيْتا لَهُ جرى فِيهِ مجْرى الْمثل لحسنه وسلامته
أَحْبَبْت من شعر بشار لِحُبِّكُمْبَيْتا لهجت بِهِ من شعر بشار
يَا رَحْمَة الله حلى فِي مَنَازلنَاوجاورينا فدتك النَّفس من جَار
(ستر الله) فِي مُنَاجَاة بعض الصَّالِحين يَا رب غرنى سترك المرخى على فعصيتك لجهلى فَالْآن من عذابك من يستنقذنى وبحبل من أَعْتَصِم إِن قطعت حبلك عَنى
وَفِي الدَّعْوَات المأثورة اللَّهُمَّ استرنا بسترك الْجَمِيل وأظلنا بظلك الظليل
وقرىء مَكْتُوب على ستر من ستور الْموصل هَذَا ستر حسن وَستر الله أحسن فَأَما قَول الشَّاعِر
رمتنى وَستر الله بينى وَبَينهَاوَنحن بِأَكْنَافِ الْحجاز رَمِيم
فقد اخْتلفت أَقْوَال أَصْحَاب الْمعَانى فِيهِ فَمن قَائِل إِنَّه أَرَادَ بِهِ الْإِسْلَام وَقَائِل إِنَّه أَرَادَ بِهِ الشيب وثالث قَالَ إِنَّه أَرَادَ بِهِ الْكَعْبَة
وَلما أَرَادَ الْحسن البصرى الْحَج قَالَ لَهُ ثَابت البنانى يَا أَبَا سعيد بلغنى أَنَّك تُرِيدُ الْحَج فَأَحْبَبْت أَن نصطحب فَقَالَ وَيحك دَعْنَا نتعايش بستر الله إنى أَخَاف أَن نصطحب فَيرى بَعْضنَا من بعض مَا نتماقت عَلَيْهِ
(يَد الله) قَالَ الله تَعَالَى ﴿يَد الله فَوق أَيْديهم﴾
وَمن أَبْيَات التَّمْثِيل والمحاضرة قَول من اقتبس من قَوْله تَعَالَى فَقَالَ
وَمَا من يَد إِلَّا يَد الله فَوْقهَاوَلَا ظَالِم إِلَّا سيبلى بظالم
وَسمعت أَبَا نصر سهل بن الْمَرْزُبَان يَقُول قَالَ أَبُو العيناء كَانَ لى خصوم ظلمَة فشكوتهم إِلَى أَحْمد بن أَبى دواد وَقلت لَهُ إِن الْقَوْم قد تضافروا على وصاروا يدا وَاحِدَة على فَقَالَ ﴿يَد الله فَوق أَيْديهم﴾ فَقلت إِن لَهُم مكرا فَقَالَ ﴿وَلَا يَحِيق الْمَكْر السيء إِلَّا بأَهْله﴾ فَقلت إِنَّهُم كَثِيرُونَ وَأَنا وَاحِد فَقَالَ ﴿كم من فِئَة قَليلَة غلبت فِئَة كَثِيرَة بِإِذن الله وَالله مَعَ الصابرين﴾
وأنشدت ببخارى للمرادى فِي بكر بن مَالك لما قلد سياسة الْجَيْش بخراسان
قلد الْجَيْش سيدهُوَ جَيش على حَده
يَد بكر وسيفهوَيَد الله واحده
(عُمَّال الله) هم الَّذين يعْملُونَ لله فإمَّا يشتغلون بِعِبَادَتِهِ وَإِمَّا يجاهدون فِي سَبيله
ويروى أَن النَّبِي ﷺ مر بِقوم يربعون حجرا فَقَالَ (عُمَّال الله أقوى من هَؤُلَاءِ) وفى بعض الرِّوَايَات أَنه قَالَ (أَلا أخْبركُم بأشدكم) قَالُوا بلَى قَالَ (من ملك نَفسه عِنْد الْغَضَب)
(سَبِيل الله) قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن الله يحب الَّذين يُقَاتلُون فِي سَبيله صفا كَأَنَّهُمْ بُنيان مرصوص﴾ وَقَالَ النَّبِي ﷺ (مَا من قَطْرَة أحب إِلَى الله من قَطْرَة دم فِي سَبيله أَو قَطْرَة دمع فِي جَوف اللَّيْل من خَشيته)
(بَاب الله) قلت فِي كتابى الْمُبْهِج سُبْحَانَ من بَابه غير مرتج لمرتج وَقَالَ على بن الجهم
وأفنيه الْمُلُوك محجباتوَبَاب الله مبذول الفناء
(نور الله) قَالَ النَّبِي ﷺ (اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله)
(حراس الله) عَن ثَوْر بن يزِيد عَن خَالِد بن معدان عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (إِن لله تَعَالَى حراسا فِي السَّمَاء وفى الأَرْض فحراسه فِي السَّمَاء الْمَلَائِكَة وحراسه فِي الأَرْض الَّذين يَأْخُذُونَ الدِّيوَان)
(أَمَان الله) عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (لَا تطرقوا الطير فِي أوكارها فَإِن اللَّيْل أَمَان الله)
وفى بعض الْأَخْبَار أَنه نهى عَن البيات وَقَالَ (اللَّيْل أَمَان الله ﷿
(ميزَان الله) قَالَ بعض الْحُكَمَاء الْعدْل ميزَان الله فَلذَلِك هُوَ مبرأ من كل ميل وزيل
عَن بعض السّلف الْعدْل ميزَان الله والجور مكيال الشَّيْطَان
(خَالِصَة الله) عون بن عبد الله كَانَ يُقَال من كَانَ فِي صُورَة حَسَنَة ومنصب لَا يشينه ووسع عَلَيْهِ فِي الرزق كَانَ من خَالِصَة الله تَعَالَى
(مَوَائِد الله) يرْوى عَن الْحسن البصرى ﵀ الْأَسْوَاق مَوَائِد الله تَعَالَى فِي أرضه فَمن أَتَاهَا أصَاب مِنْهَا
(عين الله) قلت فِي كتابى المترجم بالمبهج الْملك الْعَادِل مكنوف بعون الله محروس بِعَين الله
وَقلت من قصيدة فِي السُّلْطَان الماضى
يَا قاهر الْملك وَيَا خَاتمالْأَمْلَاك بَين الْأَخْذ والصفح
عَلَيْك عين الله من فاتحللْأَرْض مستول على النجح
راياته تنطق بالنصر بلتكَاد تملى كتب الْفَتْح
(أَمر الله) الرياشى قَالَ مَا اعترانى هم فأنشدت قَول أَبى الْعَتَاهِيَة
هى الْأَيَّام والغيروَأمر الله ينْتَظر
أتيئس أَن ترى فرجافَأَيْنَ الرب وَالْقدر
إِلَّا سرى عَنى وتنسمت ريح الْفرج وَسمعت أَبَا بكر الخوارزمى يَقُول لم أسمع فِي وصف الطفيلي أبلغ من قَول الحمدونى
أَرَاك الدَّهْر تطرق كل دَاركأمر الله يحدث كل ليله
(طراز الله) قرىء على عِصَابَة بعض جوارى الْخُلَفَاء (مِمَّا
عمل فِي طراز الله) فَاسْتعْمل الصاحب هَذِه الِاسْتِعَارَة المليحة فى شعره حَيْثُ قَالَ
هَذَا على على فِي محاسنهكَأَنَّمَا حَسبه أَن يبلغ الأملا
وَكم أَقُول وَقد أَبْصرت طلعتههَذَا الذى فِي طراز الله قد عملا) وَقَالَ أَيْضا
رَأَيْت عليا فِي كَمَال جمالهفشاهدت مِنْهُ الرَّوْض ثانى مزنه
وَلما تبدى لى طراز عذارهرَأَيْت طراز الله فِي ثوب حسنه) وَقَالَ بعض أهل الْعَصْر
ديباجه الْوَجْه من علىمعمولة فِي طراز ربى
فحسنه ملْء كل عينوحبه ملْء كل قلب
(خلَافَة الله) كَانَ ابو الْفَتْح البستى يستحسن قولى فِي كتابى الْمُبْهِج الْملك خلَافَة الله فِي عباده وبلاده وَلنْ يَسْتَقِيم أَمر خِلَافَته مَعَ مُخَالفَته وَكَانَ يَقُول بودى أَن لى بعض كَلَامه
(لعنة الله) أنشدنى أَبُو بكر الخوارزمى لبَعْضهِم
لعنة الله وَالرَّسُول وَأهلالأَرْض طرا على بنى مَظْعُون
بِعْت فِي الصَّيف قبَّة الخيش فيهمورهنت الكانون فِي كانون
وبلغنى عَن الصاحب أَنه كَانَ يَقُول لم أسمع جَوَابا أطرف وأوقع وابلغ من جَوَاب عبَادَة فَإِنَّهُ قَالَ لرجل من أَيْن اقبلت قَالَ من لعنة الله فَقَالَ رد الله عَلَيْك غربتك
(سجن الله) عَن النَّبِي ﷺ (الْحمى رائد الْمَوْت وسجن الله فِي أرضه وَقطعَة من النَّار) وفى خبر آخر (الْحمى سجن الله فِي أرضه يحبس فِيهِ عباده إِذا شَاءَ ويطلقهم إِذا شَاءَ)
(بُنيان الله) قَالَ النَّبِي ﷺ (من هدم بُنيان الله فَهُوَ مَلْعُون) يعْنى من قتل نفسا وَهَذِه من استعاراته الَّتِي لَا شىء أحسن مِنْهَا ﷺ
ﷺ (صبغة الله) قَالَ الله ﷿ ﴿صبغة الله وَمن أحسن من الله صبغة﴾ وَقلت فِي كتابى الْمُبْهِج تَعَالَى الله مَا أبدع صَنعته وَأحسن صبغته وألطف صيغته
(وَفد الله) كتب الصاحب أَبُو الْقَاسِم الحجيج وَفد الله وهم لَهُ متاجرون وفى طلب ثَوَابه مسافرون وَإِلَى بَيته الْحَرَام سائرون ولقبر نبيه ﷺ زائرون
وَقلت فِي كتابى الْمُبْهِج بشر وَفد الله بفوائد الدَّاريْنِ
الْبَاب الثانى فِيمَا يُضَاف وينسب إِلَى الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام
وصّى آدم
شهرة آدم
سفينة نوح
غراب نوح
عمر نوح
مقَام إِبْرَاهِيم
نَار إِبْرَاهِيم
صحف إِبْرَاهِيم
ضيف إِبْرَاهِيم
تحفة إِبْرَاهِيم
وعد إِسْمَاعِيل
نَاقَة صَالح
رُؤْيا يُوسُف
ذِئْب يُوسُف
قَمِيص يُوسُف
حسن يُوسُف
سنو يُوسُف
ريح يُوسُف
عَصا مُوسَى
نَار مُوسَى
يَد مُوسَى
بَقِيَّة قوم مُوسَى
لطمة مُوسَى
خَليفَة الْخضر
صَبر أَيُّوب
حوت يُونُس
درع دَاوُد
نَغمَة دَاوُد
مَزَامِير دَاوُد
خَاتم سُلَيْمَان
جن سُلَيْمَان
سير سُلَيْمَان
ملك سُلَيْمَان
حمَار عُزَيْر
طب عِيسَى
دم يحيى بن زَكَرِيَّا
بردة النَّبِي ﷺ
دَاء الْأَنْبِيَاء
فقر الْأَنْبِيَاء
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع