تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عرفات

ملتقى الخليطين من شام ويمن، ومجمع البحرين من الزعقة إلى عدن. به يتجلّى الله على عباده، ويهبهم المغفرة. وبها الصخرات، موقف رسول الله ﷺ حيث تقف المحامل.

وعلى قنّة هذا الجبل قبّة آدم. هكذا تسمّى.

ويقال إنّ هناك تعارف آدم وحوّاء، بعد أن أهبطا.

وعرفات علم للموقف. سمّي بجمع، كأذرعات.

واختلف في تسميتها بذلك. فقيل: لأنها وصفت لإبراهيم، فلما أبصرها عرفها، وقيل إن جبريل ﵇ كان يدور به في المشاعر، يريه إيّاها، فقال: قد عرفت، وقيل التقى فيها آدم وحوّاء فتعارفا، كما تقدّم. وقيل لأن الناس يتعارفون فيها. وهي من الأسماء المرتجلة. لأن عرفة لا تعرف في أسماء الأجناس.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.