تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أحمد بن إبراهيم بن الزبير، أبو جعفر الثقفي الغرناطي

المقرئ الحافظ أحد الأعلام بالأندلس. والأعلام الشاهقة في القبور الدرس، لعمر أبيك قد سترت به ثقيف سوءة حجّاجها، وصدرت وتاج

الثريا فوق حجاجها، تاهت به عروس غرناطة، وتطاولت، ونسر دمشق الجاثم على قبة جامعها قد أظهر انحطاطه، بقية العلماء المكثرين، والفضلاء المتبحرين، والقراء الذين لكلام الله بهم بلاغ، ودونك هو، وانفض يديك للفراغ.

ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ (ص) بالروايات على أبي الحسن علي بن محمد الشاري، وسمع التفسير من أبي عبد اللّه بن جوبر البلنسي، وسمع الحديث من أبي الخطاب بن خليل، وأبي عبد اللّه الأزدي، وخلق، وانتهت إليه معرفة الحديث ورجاله، ثم معرفة القراءات، وقرأ عليه

خلق لا يحصون، ومات بغرناطة في آخر سنة ثمان وسبع مائة، قال أبو عبد الله الذهبي: وقفت على إجازة ابن الزبير بالسبع لجماعة، وفيها فوائد نفيسة تدل على براعته، وأنه قرأ على جماعة، وقد أفردت ذلك في كراس.

وبهذا ختمت القراء المقطوع بأنهم من أهل الغرب، وسأتبعهم بمن ألحق بهم من أهل مصر، إن لم يكن دون ذلك طعن وضرب، ليتلاحق المدد، وتتسابق الجياد والكل إلى أمد. فأقول:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.