تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

محمد بن عبد الرحيم بن الطيب أبو القاسم القيسي

الضرير مقرئ المغرب، وموري المغرب، ومظهر المعجب، وممطر روض المجرة

المعشب، كفاه أنه من قيس في سرواتها، وفي حيث ينقطع عنده غاية رواتها، هو ابن الطيب، ولهذا ذكاؤه ينفح، وغلاؤه لا يستكثر فيه بما يسمح، وأرجه تتقاذف به الأرجاء، وورقه يندى، وقمريّه يصدح، ولا عيب فيه ولا عيب، إلا أنه لا يبخل لكنه بما لا يزر عليه الجيب.

ولد في حدود الثلاثين وستمائة بالجزيرة الخضراء، وقرأ القرآن على

خطيبها أبي محمد الرعيني، وعلى أبي عبد الله الشريشي، ثم تحول إلى سبتة، فألزمه أميرها أبو القاسم محمد بن أبي العباس العزفي، فلما جاء رمضان سأله أن يقرأ السيرة على الناس، فصار يدرس كل يوم ميعادا ويورده، وكان من أسرع الناس حفظا، وأحسنهم صوتا، وكان إليه المنتهى في معرفة القراءات، وضبطها، وآدابها، وكان عارفا بالتفسير، والعربية، والحديث، حمل عنه أهل سبتة، وتوفي سنة إحدى وسبعمائة في رمضان.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.