تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عبد الله بن مالك بن سيف أبو بكر التجيبي المصري

شيخ الإقليم في الإقراء في زمانه، وفي استحقاق البداءة به على أقرانه، طالت مدة إفادته، ودامت جدة سعادته، وثبت بحره على الوفاء مع أخذه في زيادته، كأنما طبع من سيف جده زبرة ذهنه، واستمد بحده قوة أمام وهنه فقوي من سلفه بما تجيب، ودعا من أبيه مالكا لو سمع بواعثه من وراء البحار لما عجزت أن تجيء وتجيب، قرأ القرآن على أبي يعقوب الأزرق، وعمّر دهرا طويلا،

وحدث عن محمد بن رمح، صاحب الليث بن سعد، وقرأ عليه خلق، وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة، كذا أرخه أبو سعيد ابن يونس، وحدث عنه في تاريخه.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.