تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

علي بن أبي بكر بن عبد الجليل بن أبي بكر، برهان الدين، أبو الحسن المرغيناني

(¬*)

الراشدي، صاحب "الهداية"، أرشدت تصانيفه الضّلال، ومدّ بتثقيفه أفياءها وارفة الظلال، وأوقدها مصابيح تشب لقفّال، وقلّدها مفاتيح لا تتأشب معها

أقفال. كواكبه طلّع، وكواعبه سوافر تتطلّع، وكتائبه بغير لثم السطور لا تتبرقع.

كان إماما جليلا، زاهدا، محجاجا، أستاذا، عاملا، فاضلا، متبحرا، نحريرا، قدوة، محققا، فصيحا، كاشفا للأسرار الفقهية، كبير القدر، بعيد الصيت. ومن تصانيفه: "بداية المبتدي وكفاية المنتهي". قريب من ثمانين مجلدا، و"التجنيس والمزيد"، و"مناسك الحج".

وأما كتاب الهداية: فهو العمدة في المذهب، وغالب المدرسين منه يلقون دروسهم، وعليه يرمون نفوسهم.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.