تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

إبراهيم بن الجراح بن صبيح التميمي، ثم المازني

(¬*)

القاضي الحنفي، قاضي مصر. مولى بني تميم، ثم لبني مازن من أهل مرو الروذ، والقاعد في الصدور وسواه منبوذ، والزناد الذي من سنا قبسه مأخوذ.

خراساني غلبت مصر عليه بلده البعيد، وجذبت منه الذهب جذب المغناطيس للحديد، واستهدت ديباجه الخسرواني الخراساني، واستشفت زجاجه النيراني النوراني، واستهدت في جانبها الغربي نيّره الذي افترّ عنه ثغر الصباح، ونهاره الذي تبحر بها لما انفجر فجره من الأفق الشرقي وساح.

تفقّه على أبي يوسف، وهو من أصحابه خاصة، وكتب عنه الأمالي، وكان أبو يوسف يقول له: تأخذ المسألة من عندنا طرية، وتردها منك حلية. وسمع الحديث، ونزل مصر فولّي القضاء بها سنة خمس ومائتين، وعزل نفسه، سنة إحدى عشرة ومائتين.

وقيل: مات بالرملة.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.