تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

الحسين بن شعيب بن محمد السنجي

(¬*)

الفقيه، الشافعي.

جاد به الزمان بعد أن بخل، وأوصل بمثله ولم يخل، حصّل العلوم وجمعها، وقصر النجوم وراءه وطمعها، وأتى بما يرقم ديباج الصحف رقم العذار للخدود، والنهار لحلك الليالي السود، حتى حام على منهله كل خاطر، ووقف دون منهله كل ماطر، وأرى البحار العجائب، وأغصّ القفار بالنجائب، وأشرق صدر الدست منه بمالئ لجوانبه وكالئ لسرحه من مجانبه، مطلّ بصقره على البغاث،

[مقبل بحده على من كره الانبعاث، تارك لسوام أهل الطلب مراده، مخوّل مرام كل من دأب منهم مراده].

أخذ الفقه بخراسان عن أبي بكر القفّال المروزي، هو والقاضي حسين، وأبو علي الجويني، والد إمام الحرمين.

وشرح "الفروع" التي لأبي بكر بن الحداد المصري شرحا لم يقاربه فيه أحد مع كثرة شروحها.

وهو أول من جمع بين طريقتي العراق وخراسان، وكان فقيه أهل مرو في عصره.

وكانت وفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة.

رحمه الله تعالى.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.