تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عمر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عكرمة

(¬*)

أبو القاسم، المعروف بابن البزري، الجزري، الفقيه، الشافعي.

إمام جزيرة ابن عمر، زين الدين، جمال الإسلام، ومالئ أمالي الأقلام، وزين الدين دين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسّلام.

جمّل الإسلام باتّساع علمه، وآوى الأمالي إلى شعاع فهمه، وزيّن الدين بالجوهر، جوهر يمّه، وأضاء في الليالي السالفة إضاءة القمر في تمّه، وجاء في الأيام الذاهبة طرازا لعصرها، وطرافا ممدودا على أبناء عمرها، وطرادا في حلبة السبق ما قابلته صافية العبور بعذرها.

تفقّه أولا بالجزيرة، ثم رحل إلى بغداد، واشتغل على إلكيا الهراسي، والغزالي، وصحب الشاشي، وأدرك جماعة من العلماء، واستفاد منهم، ورجع إلى الجزيرة، ودرس بها، وقصد من البلاد للاشتغال بطريقته، وكان من العلم والدين في محلّ رفيع.

كان أحفظ من بقي في الدنيا - على ما يقال - لمذهب الشافعي، وكان الغالب عليه المذهب، وانتفع به خلق كثير.

مولده: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. وتوفي: ثاني شهر ربيع الأول، وقيل:

الآخر. سنة ستين وخمسمائة، بالجزيرة، وما خلّف مثله، وله تلامذة كثيرون.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.