تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ابن الرفعة: أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن صارم

] (¬*)

بحر يعجّ، ومعين يفج. كان في المذهب من أوضح الأعلام، وأوضاء البدور في الظلام، لو جاء فيما تقدّم لأخليت له الرحاب، وخلفت خلفه الأصحاب، وشفي به صدر الشافعي، ورفع قدر الرافعي ولم يماثل أخا العلم منه ابن الصلاح، ولا قابله ابن عبد السّلام إلا وقد ألقى السلاح، ولم تعد أسد الشرى شرواه، ولا سحب الحياء إلا وراه.

سألت عنه قاضي القضاة السبكي - أمتع الله ببقائه -، فقال: ما جاء بعد الرافعي مثله!.

قلت: وأهل مصر على كلمة إجماع في تفضيله، وأهل الشام بعدهم على ذلك، وشرح "التنبيه" شرحا ما ترك فيه بعده، ولا ترك من أهل الفقه إلا من لم يتجاوز حدّه.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.