تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

الإيجي، عبد الرحمن بن عبد الغفار، التيمي البكري

(¬*)

عضد الدين، قاضي قضاة الشرق.

حيّ موجود، ومحيي للجود، عطاياه جسام، وسجاياه وسام، وجداه نائل، ونداه طائل، تحلّى به حزب الله الغالب، وتخلّى كرمه للطالب.

قال الذهلي: هو ذو إنصاف، وعدل، وسياسة، شافعي [في] الفروع، أشعري في الأصول، ينصر مذهبه، ويحطّ على المعتزلة والفلاسفة، حسن الصورة والخط، والعبارة والإنشاء، قادر على البحث، إمام في المنطق.

شرح: "مختصر ابن الحاجب" في الأصول، في مدة شهر. وله عدة كتب مصنفة، ومؤلّفة، وأجاب الأرموي عن اعتراضاته على الإمام الرازي.

أخذ عن قطب الدين القالي، وجمال الدين الدمشقي، وغيرهم.

وأخذ عنه أكثر فضلاء الشرق، منهم: أوحد المحققين قطب الدين الرازي،

وروى عن الدوني عن الصغاني.

قال الذهلي: "يقال: إنه أعرف بالكلام من الإمام فخر الدين الرازي، وإنما هو متشرّع لا يعرف إلا بهذا".

وقال: "إن بلده الأيك كلّه أو جلّه ملكه، وإنه كريم خرق اليدين، يقوم بثلثمائة طالب، أو نحوهم من ماله.

وأما الشافعية بالجانب الغربي: فلم يوجد أحد منهم إلا بمصر، وهم بها عدد جمّ في كل زمان، ولهم بها أقدار علية، وتعظيم جانب، وبمذهبهم يتمذهب جمهور أهل البلد لمثوى الإمام الشافعي - رضي الله تعالى عنه - فيهم، وحسن رأيهم فيه.

فمنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.