تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

مقدمة المؤلف (٢)

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد

فأما طوائف الفقراء، خلاصة ذوي القلوب، وخاصة المحبوب، فقد ذكرت منهم من أمكن إلى زماننا، إذ كانت الأرض لا تخلو من قائم لله بحجة، ومهيمن على أتباع شرائع رسله، وقليل ما هم، وتعرفهم بسيماهم، كما قال أمير المؤمنين علي ﵁: " أشخاصهم مفقودة، وأمثلتهم في القلوب موجودة ". فأما من سلك ضلالا سماه طريقة، وانتحل باطلا دعاه حقيقة، فعلى الدنيا العفاء.

وقد قال رجل القوم الجنيد رحمة الله عليه: " كل حقيقة لا تصدقها الشريعة فهي كفر".

وقد ذكرتهم من أهل الجانبين جريا على العادة، وبالله التوفيق.

فمنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.