من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
تحفة؟؟؟ جارية أبي يعقوب
وكانت تخلف القمر إذا غاب، وتخلب السالي وقد فارق زمان الشباب، تبسم عن سمطي جمان، وتقرن تفاح خدودها من النهود برمان، وكان حسنها المفرط يأبى أن يصان، وصوتها المطرب لا تحكيه الحمائم على الأغصان، ومن أصواتها:
آح من حبّك آحآح منه لابراح
إنما تيّم قلبيعقد درّ ووشاح
والشعر للوليد بن يزيد، والغناء فيه مطلق في الطريقة الرابعة من الرمل.
وكذلك صوتها:
هبوا إلى حلب الكروم مزاجه حلب السحاب
فالدهر يركض فاركضواركض المشيب إلى الشباب
ودعوا العتاب فإنهوقت يجل عن العتاب
[ص] والشعر مجهول، والغناء فيه في خفيف الرمل المسرح.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع