تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

تحفة جارية أبي محمد ص ٢٦٩

الحسن بن عيسى بن المقتدر، وكانت تغني غناء المقتدر، وتسرع أول المغاني وتبتدر وتذهب في أصواتها مذهب الأوائل، وتخلب القلوب بلقابة الشمائل، تسلي عن هوى ميّ ذا الرمة، وتنسي هوى زينب بشارا الأكمه، تعاود بها لهزم شبابه، ويعيد حبّها زمان زيد وحبّابة.

ومن أصواتها:

يا بديعا ألبس السّقم به جسما بديعا
إنّ صبري وعزائيهلكا فيك جميعا

والشعر مجهول، والغناء فيه في الطريقة الرابعة من الرمل.

وكذلك صوتها في بحر المنسرح وهو:

هل لك في خمرة مشعشعةتضحك في كأسها لشاربها
كأنما الماء حين خالطهايلعب بالنرد في جوانبها

وكذلك صوتها:

لقد قتلت عيناك نفسا كريمةفلا تأمني إن مت سطوة ثائر
كأن فؤادي في السماء معلقإذا غبت عن عيني بمخلب طائر

والشعر لابن المعتز، والغناء فيه في خفيف الرمل المحمول فيه.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.