من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو سعد بن بشر
العطار الطنبوري المعروف بغلام الديلمي، وإمام هذه الصناعة، وكم من كميّ كاد به الطنبور أن يبيت يحرق العود، ويزم المزمار، وإن أعطي نعمة من آل داود، وكان لا يعدل طرب صوت وتره الفصيح، وصوت ترتيبه الصحيح، وشدو أوتاره التي لو حيّت بها القسي لكانت لها تناهز، ولما قيل فيها وقد ترنمت ثكلى أوجعتها الجنائز، ومن أصواته:
رنة الدولاب في السحرواصطلاح الناي والوتر
تركتني جار معصرةلا أفيق الدهر من سكري
والشعر لأبي الحسن عاصم بن الحسن بن عاصم، والغناء فيه مطلق من الطريقة الرابعة وهي الرمل.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع