تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو عبد الله النقاش، عيسى بن هبة الله البزاز البغدادي

شعره كأيّام الشّباب، والتآم الأحباب. ولم يقع إليّ منه إلاّ ما يقع من الشّمس بين الغصون، أو بقدر ما يبوح به الكتوم من السّرّ المصون. وقد ذكره العماد الكاتب ذكر التفخيم، وأشار إليه إشارة قامت مقام الدّلّ من الأغيد الرّخيم. والذي أتيت له به حتى نوار ومجاجة شهد من يد مشتار، وزجاجة شفّت عن كوكب درّيّ يوقد بالأنوار.

منه قوله:

إذا وجد الشيخ في نفسهنشاطا فذلك موت خفي
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
ألست ترى أن ضوء السّراجله لهب قبل أن ينطفي
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.