تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

حميد بن مالك بن مغيث بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم، أبو الغنائم

الملقب بمكين الدّولة. تالي قرآن لا يفتر منه لسانه، وتالي غمام لا يقصر عنه إحسانه. ينظم من الشّعر فاخر عقوده، ويشقّ زاخر بحوره. ولا يردّ عن مقصوده.

شاعر فحل، ظاهر في كلامه جنى النّحل. مع عفاف لا يدنّس له بردا، ولا يكدّر له وردا. هذا إلى تتيّم بسلمى وسعدى، وكلف لا يبيت ليلة لا يستنجز وعدا. كلّ هذا صناعة أدبية، ورقة عربيّة. ومن شعره السّائر، ونظمه الطّائر،

قوله:

ما بعد جلّق للمرتاد منزلةولا كسكّانها في الأرض سكّان
للشاعر حميد بن مالك بن مغيث، من قصيدة «ما بعد جلق للمرتاد منزلة»
في كلّ ناحية عين وكلّ فتىتلقاه من أهلها للعين إنسان

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.