تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوريّ. بحر ربّما قذف الدّرّة، وبرّ طالما طاولت الجبال منه الذرّة.

تنبه منه فطن لا يدرك له غرّة، وجرى منه سابق أدهم ربّما وضحت له غرّة. يقع له الجيّد في أثناء كلامه، وينقع مورده للصادي بعض أوامه، وتتولّد له معان ما منعت بالتمام، وتتجلّى له نجوم طلعت وباقيها تحت ستور الظلام. وأنشد له ابن سعيد:

فبطنها حجر الأسباط منبجسوظهرها حجر الإسلام مستلم
للشاعر فتيان الشاغوري، من قصيدة «امدد إلي يدا يعتادها الكرم»

ومنه قوله:

قد كتب الحسن بالعذار علىكاغد تفّاح خدّه ألفا
للشاعر فتيان الشاغوري، من قصيدة «وأهيف القد بالقلوب هفا»
كأنّه عاشق لوجنتهحتى إذا ما تقابلا وقفا
للشاعر فتيان الشاغوري، من قصيدة «وأهيف القد بالقلوب هفا»

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.