تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو بكر بن عدي بن الهيذام الموصلي

قوّس بالمعاني حتّى تهوّس، وتعالى في تشييد المباني حتى تنكّس. عرض له وسواس اختل به نظام عقله، ونقص تمام فضله، وكان لا يخلو في جنونه من طرف أفرح من البساتين، وألطف ما يحكى عن عقلاء المجانين. ثم زاد يبس مزاجه، ويئس من علاجه، فأتى جبلا ألقى نفسه من شاهقه فهلك، وحلّ رمسه لا ينتفع بما ملك، وقد أنشد له ابن سعيد قوله:

أنا صبّ وماء عيني صبّوأسير من الضّنى في قيود
وشهودي على الهوى أدمع العين ولكنّني قذفت شهودي

ومن شعره قوله:

أفدي الذي ناديتهوركابه بيد النّوى
للشاعر ابن غزي السنجاري، اقرأ القصيدة
مولاي حبّك نيّتيولكلّ عبد ما نوى
للشاعر جمال الدين بن مطروح، من قصيدة «قسما بفيك وما حوى»

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.