تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

إسحاق بن أبي البقاء، يونس بن علي بن يونس، فتح الدين، أبو محمد

من كتّاب إنشاء الملك الناصر بن العزيز، وكان في فلك أولئك الجماعة له تبريز، وله تخيّل لطيف، وتحيّل طريف، إلاّ أنّ مدده ضعيف، وجدده مخيف.

يدفق محاربه نزز، وتمام معانيه عوز. ومن شعره الرقيق، وخمره الرحيق، قوله مما أنشد له ابن سعيد:

أدغموا الذّابلات في مثلها منهم وفي المثل يحسن الإدغام
وأمالوا إليهم ألفات النّبعحتى لم تحمهم منه لام

وقوله:

وما زلت من حيث استقلّت بك النوىأسائل أنفاس الصّبا عنك والبرقا
ومن كلفي بالشّرق لما حللتهتوهّم قوم أنني أعبد الشّرقا

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.