تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

وفاة الملك أبي كاليجار بن سلطان الدولة وتملك ولده الملك الرحيم

>

وفي سنة أربعين وأربع مئة (¬*) توفي الملك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة في رابع جمادى الأولى بمدينة جنابة من كرمان، وكان قد سار إلى كرمان لخروج عامله بهرام الديلمي عن طاعته، فمرض من قصر مجاشع وتمّ سائرا فضعف عن الركوب فركب في محفة فتوفي في جنابة وعمره أربعون سنة و [شهور] وكان ملك العراق أربع سنين وشهرين، ولما توفي نهبت الأتراك الخزائن والسلاح والدواب من العسكر، وكان معه ولده أبو منصور فلاستون فعاد إلى شيراز وملكها، ولما وصل خبر وفاته إلى بغداد وبها ولده الملك الرحيم أبو نصر خسره فيروز جمع الجند واستحلفهم واستولى على بغداد، ثم أرسل الملك الرحيم عسكرا إلى شيراز فقبضوا على أخيه فلاستون وعلى والدته في شوال هذه السنة، وخطب للملك الرحيم بشيراز، ثم سار من بغداد إلى خوزستان فلقيه من بها من الجند

وأطاعوه، ومن جملتهم كرشاسف بن علاء الدولة صاحب همذان، فإنه كان قد قدم إلى أبي كاليجار لما أخذ منه إبراهيم بن ينال همذان.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.