تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

رحيل طغرلبك عن بغداد

>

ولما أقام طغرلبك ببغداد ثقلت وطأة عسكره على الرعية فرحل عن بغداد عاشر ذي القعدة من هذه السنة، أعني سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، وكان مقامه ببغداد سنة وشهر <اً> لم يلق الخليفة فيها، وتوجه إلى نصيبين ثم سار إلى ديار بكر التي لابن مروان.

<

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.