تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب المحمدين (٢)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الريحان الْخَوَارِزْمِيّ البيروني

وَمَعْنَاهَا بِالْفَارِسِيَّةِ البراني، لِأَن مقَامه بخوارزم كَانَ قَلِيلا، وهم يسمون الْغَرِيب بِهَذَا الِاسْم فَلَمَّا طَالَتْ غربته عَنْهُم صَار غَرِيبا.

قَالَ ياقوت: كَانَ لغوياً أديباً، لَهُ فِي الرياضيات والنجوم الْيَد الطُّولى، وَلما صنف القانون المَسْعُودِيّ أجَازه السُّلْطَان بِحمْل فيل فضَّة، فَرده بعد الِاسْتِغْنَاء عَنهُ. وَكَانَ جليل الْمِقْدَار، خصيصاً عِنْد الْمُلُوك، مكباً على تَحْصِيل الْعُلُوم، منصباً على التصنيف، لَا يكَاد يُفَارق يَده الْقَلَم، وعينه النّظر، وَقَلبه الْفِكر.

دخل عَلَيْهِ بعض أَصْحَابه، وَهُوَ يجود بِنَفسِهِ، فَقَالَ لَهُ فِي تِلْكَ الْحَال: كَيفَ قلت لي يَوْمًا حِسَاب الْجدَّات الْفَاسِدَة؟ فَقَالَ: أَفِي هَذِه الْحَال ﴿قَالَ: يَا هَذَا، أودع الدُّنْيَا وَأَنا عَالم بهَا، أَلَيْسَ خيرا من أَن أخليها وَأَنا جَاهِل بهَا﴾ قَالَ: فَذَكرتهَا لَهُ، وَخرجت فَسمِعت الصريخَ عَلَيْهِ وَأَنا فِي الطَّرِيق.

وَله من التصانيف الأدبية: شرح شعر أبي تَمام، لم يتم، التعلل بإجالة الْوَهم فِي مَعَاني نظم أولى الْفضل، المسامرة فِي أَخْبَار خوارزم، مُخْتَار الْأَشْعَار والْآثَار.

قَالَ ياقوت: وَأما تصانيفه فِي النُّجُوم والهيئة والمنطق وَالْحكمَة فَإِنَّهَا تفوت الْحصْر، وَرَأَيْت فهرستها فِي وقف الْجَامِع بمرو، فِي سِتِّينَ ورقة بِخَط مكتنف.

كَانَ حَيا بغزنة سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة.

وَمن شعره:فَلَا يغررك مني لين مسٍ ... ترَاهُ فِي دروسٍ واقتباس
فَإِنِّي أسرعُ الثَّقلينِ طراًإِلَى خوض الردى فِي وَقت باسِ

مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الندى الغندجاني

قَالَ ياقوت: وَاسع الْعلم، رَاجِح الْمعرفَة باللغة وأخبار الْعَرَب وَأَشْعَارهَا، وَمَا عرفت لَهُ شَيخا ينْسب إِلَيْهِ، وَلَا تلميذاً يعول عَلَيْهِ غير الْحسن بن أَحْمد الْأَعرَابِي الْمَعْرُوف بالأسود؛ فَإِن رِوَايَته فِي كتبه كلهَا عَن أبي الندى هَذَا.

قَالَ: وَأَنا أرى أَن هَذَا الرجل خرج من الْبَادِيَة، واقتبس علومه من الْعَرَب الَّذين سكنوا الخيم؛ وَفِي آثَار تروى عَنهُ مَا يدل على ذَلِك.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مكي النشابي صدر الدّين الْحَنَفِيّ

ولد سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة، وبرع فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والنحو، وشارك فِي الحَدِيث. وَكَانَ ذكياً ملازماً للاشتغال، ديِّناً.

توفّي بِالْقَاهِرَةِ يَوْم الْأَحَد ثَالِث عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة بَعْدَمَا أفتى وَأفَاد.

مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو جَعْفَر الْجِرْجَانِيّ

كَانَ أديباً فَاضلا، نحوياً شَاعِرًا؛ وَكَانَ يسْتَعْمل اللُّغَة والغريب فِي شعره، فَيَأْتِي بنشيد غير لذيذ فِي السماع. ومدح الْعَزِيز بِاللَّه العبيدي.

وَمَات يَوْم السبت سادس عشر شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وثلاثمائة، وَصلى عَلَيْهِ القَاضِي مَالك بن سعيد الفارقي.

ذكرهمَا المقريزي فِي المقفى.

مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن أَسْبَاط الْكِنْدِيّ أَبُو النَّضر الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ

قَالَ الزبيدِيّ: أَخذ عَن الزّجاج، وَله كتاب فِي النَّحْو سَمَّاهُ الْعُيُون والنكت.

وَقَالَ ياقوت: نزل أنطاكية، ثمَّ صَار إِلَى مصر، وَكَانَ شيخ أهل الْأَدَب، وَله تقدم فِي الْمنطق وعلوم الْأَوَائِل، وَله المغنى فِي النَّحْو، والموقظ، والتلقين.

مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يحيى الوشاء

مرَّ فِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْحَاق

مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مطرف الْبَصْرِيّ أَبُو عبد الله الإستجي

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بالنحو واللغة وَالشعر وَالْعرُوض، شَاعِرًا. سمع من مُحَمَّد بن عَمْرو بن لبَابَة، وَعبيد الله بن يحيى، روى عَنهُ إِسْمَاعِيل.

وَمَات لليلتين خلتا من شَوَّال سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة.

مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُنْذر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن السَّلِيم بن أبي عِكْرِمَة

الدَّاخِل إِلَى الأندلس، قَاضِي الْجَمَاعَة بقرطبة أَبُو بكر. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للفقه، بَصيرًا بالاختلاف، عَالما بِالْحَدِيثِ، ضابطاً متصرفاً فِي علم النَّحْو واللغة، حسن الخطابة والبلاغة، لين الْكَلِمَة متواضعاً.

مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْخَوَارِزْمِيّ، شمس الدّين الْحَنَفِيّ

نزيل مَكَّة. قَالَ الفاسي: كَانَ ذَا فضل فِي الْعَرَبيَّة ومتعلقاتها وَغير ذَلِك، كثيرالتصدي للاشتغال والإفادة وَالنَّظَر؛ وَأَظنهُ أَخذ الْعَرَبيَّة عَن صهره إِمَام الْحَنَفِيَّة شمس الدّين المعيد، وناب عَنهُ فِي الْإِمَامَة بِمَكَّة سِنِين، وَدخل الْهِنْد، وَعَاد لمَكَّة، وَجمع شَيْئا فِي فضائلها وفضائل الْكَعْبَة، وَفِيه دين وَخير، وَسُكُون وانجماع عَن النَّاس.

مَاتَ بهَا فِي يَوْم الْخَمِيس سلخ ربيع الأول سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة، وَهُوَ فِي سنّ السِّتين ظنَّاً.

مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن الْحسن بن صُهَيْب بن خَمِيس شمس الدّين البابي ثمَّ الْحلَبِي النَّحْوِيّ

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: قَرَأَ على الْعَلَاء البابي، والزين الباريني، وبرع فِي النَّحْو والفرائض، وشارك فِي الْفُنُون، وشغل الطّلبَة، وَأفْتى ودرس، وَكَانَ ديِّنا عفيفاً، وليَ قَضَاء مَلَطْيَة، وَعَاد إِلَى حلب، فعُدم فِي كائنة تمرلنك سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة.

مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مُحَمَّد بن ميكال أَبُو جَعْفَر الميكالي قَالَ ياقوت: كَانَ لغوياً أديباً شَاعِرًا فَقِيها، تفقه على قَاضِي الْحَرَمَيْنِ أبي الْحُسَيْن، وَعقد لَهُ مجْلِس الْإِمْلَاء سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وثلثمائة، سمع مِنْهُ أَبُو عبد الله الْحَاكِم.

وَمَات فِي صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.

مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن الفضيل الفضيلي الْهَرَوِيّ:

كَانَ عَالما باللغة. سمع أَبَاهُ وَأَبا الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الدَّاودِيّ وَغَيرهمَا، روى عَنهُ النَّاس، وَولي الْأَوْقَاف فَلم تحمد سيرته.

مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة. نقلته من خطِّ الشَّيْخ تَاج الدّين أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن مَكْتُوم النَّحْوِيّ.

مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالحكيم الْقُرْطُبِيّ أَبُو عبد الله

قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ الْغَايَة فِي علم الْعَرَبيَّة والحساب والمنطق، دَقِيق النّظر، لطيف الاستخراج، وَلم يكن أحدٌ من أهل زَمَانه يتقدمه فِي علمه وَنَظره.

وَقَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بالنحو والحساب، دَقِيق النّظر، مثيراً للمعاني، مولداً للأبحاث. سمع مُحَمَّد بن وضاح، وَعُثْمَان بن عبد السَّلَام الْخُشَنِي، وأدب الْمُسْتَنْصر بِاللَّه.

وَمَات لعشرٍ خلون من ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وثلثمائة عَن ثَمَانِينَ سنة.

مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَبُو عبد الله، يعرف بحمدون النَّحْوِيّ

ويلقب بالنعجة، قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ مقدما بعد الْمهرِي فِي اللُّغَة والنحو، وَكَانَ يُقَال: إِنَّه أعلم بالنحو خَاصَّة من الْمهرِي، لِأَنَّهُ كَانَ يحفظ كتاب سِيبَوَيْهٍ. وَله كتب فِي النَّحْو، وأوضاح فِي اللُّغَة. وَكَانَ فِي الْعَرَبيَّة والغريب والنحو الْغَايَة الَّتِي لَا بعْدهَا.

توفّي بعد الْمِائَتَيْنِ.

مُحَمَّد بن أبي الْأسود البلشي أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للغة، بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ، مُتَقَدما فِيهَا. سمع من مُحَمَّد ابْن فطيس وَغَيره، وروى بقرطبة كتب الْمشَاهد وَكتب ابْن قُتَيْبَة، وَكَانَ يَصُوم الدَّهْر.

وَمَات سنة ثَلَاث - أَو أَربع - وَأَرْبَعين وثلثمائة.

مُحَمَّد بن أصبغ بن لَبِيب الإستجي أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ متفنناً فِي الْعُلُوم، بَصيرًا بالنحو واللغة والغريب والحساب والفرائض ومعاني الشّعْر. وَكَانَ شَاعِرًا، وَيتَكَلَّم فِي الْعلم الْبَاطِن.

سمع مُحَمَّد بن عمر بن لبَابَة، وَمُحَمّد بن عبد الْملك بن أَيمن. وبمكة من أبي سعيد ابْن الْأَعرَابِي. وَلزِمَ الزّهْد وَالْعِبَادَة.

مَاتَ سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمائة.

مُحَمَّد بن أصبغ بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن نَاضِح بن عَطاء

مولى الْوَلِيد بن عبد الْملك الْخَلِيفَة الْقُرْطُبِيّ. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بِالْحَدِيثِ، حَافِظًا للرأي، بَصيرًا بالنحو والغريب، بليغاً، متفنناً فِي ضروب من الْعلم، حسن الْخط، ضابطاً.

وروى عَن ابْن وضاح، والخشني، ومطرف بن قيس، وَغَيرهم.

ولد لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَابِع ربيع الأول سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، وَمَات سنة سِتّ وثلثمائة.

حدث عَنهُ أَخُوهُ قَاسم بن أصبغ الْآتِي.

مُحَمَّد بن أغلب بن أبي الدوس أَبُو بكر المرسي

قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي أديب، أَخذ عَن الأعلم وتأدب بِهِ، ولازمه، وَسكن تلمسان، وأقرأ بهَا الْعَرَبيَّة وَالْأَدب إِلَى أَن مَاتَ بهَا، وَألف وَقيد، وروى عَنهُ أَبُو بكر بن معَاذ اللَّخْمِيّ، وَأَبُو الْعَبَّاس بن الصَّقْر.

مُحَمَّد بن أَفْلح البجاني

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ بَصيرًا بالنحو، حَافِظًا للفقه، جيد الضَّبْط، حسن الْخط، أديباً حَلِيمًا، وافر الْمُرُوءَة.

سمع من أبي عَليّ الْبَغْدَادِيّ وَابْن الْقُوطِيَّة.

مَاتَ رَابِع ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلاثمائة، وَله ثَمَان وَأَرْبَعُونَ سنة.

مُحَمَّد بن أُميَّة الجياني أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي، أديب فَرضِي. روى عَنهُ أَبُو الْحسن بن رَشِيق وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن بن الزبير.

مَاتَ فِي حُدُود سِتّمائَة.

وَمن شعره:أَي عذرٍ يكون لي أَي عذرٍ ... لِابْنِ سبعين مولعٍ بالصبابة!
وَهُوَ مَاء لم تبْق مِنْهُ اللَّيَالِيفِي إِنَاء الْحَيَاة ألاّ صُبابه
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن حجاج الْقُرْطُبِيّ

يعرف بالبك. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما باللغة، حَافِظًا لَهَا، بَصيرًا بالنحو وَالشعر. روى عَن أَحْمد بن خَالِد، وَأحمد بن بشر الأغبش، وقاسم بن أصبغ.

وَكَانَ حسن الْخط، ضابطاً. وليَ الْقَضَاء بتدمير.

مُحَمَّد بن أَيُّوب بن مُحَمَّد بن وهب بن نوح أَبُو عبد الله الغافقي الأندلسي البلنسي النَّحْوِيّ

كَانَ من الراسخين فِي الْعلم، بارعاً فِي الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه والإفتاء. قَالَ ابْن الزبير: أستاذ أوحد، عَالم جليل، فَقِيه بلنسية، متقدمها فِي وقته، وزعيم مقرئيها ومشاوريها؛ من جلة شُيُوخ علمائها، ومجلسه مجْلِس فنون من الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه والآداب وَغير ذَلِك؛ مَعَ جلالة وَحسن سمتٍ ووقار، وسكينة وَسنة وَفضل أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي هُذَيْل، وروى عَنهُ. وَعَن أبي الْحسن بن النِّعْمَة، وَأبي عبد الله ابْن سَعَادَة، وَغَيرهم. وروى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن فرتون وَأَبُو عمر بن حوط الله؛ وَهُوَ آخر من حدث عَنهُ.

وَكَانَ يعْقد الوثائق، وَلم يخرج عَن بَلَده إِلَى أَن مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَمَانِيَة وسِتمِائَة. ومولده سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.

قلت: أَخذ عَنهُ النَّحْو اللورقي.

مُحَمَّد بن بَحر الْأَصْفَهَانِي الْكَاتِب أَبُو مُسلم

كَانَ نحوياً كَاتبا بليغاً، مترسلاً جدلاً، متكلماً معتزلياً، عَالما بالتفسير وَغَيره من صنوف الْعلم، وَصَارَ عَالم أَصْبَهَان وَفَارِس.

لَهُ جَامع التَّأْوِيل لمحكم التَّنْزِيل، أَرْبَعَة عشرَة مجلداً، على مَذْهَب الْمُعْتَزلَة، والناسخ والمنسوخ، وَكتاب فِي النَّحْو وجامع رسائله.

مولده سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثلثمائة.

وَمن شعره: ... وَقد كنت أَرْجُو أَنه حِين يلتحي ... يفرج عني أَو يجدد لي صبرا

فَلَمَّا التحى واسودّ عَارض وَجههتحول لي الْبلوى بِوَاحِدَة عشرا
للشاعر أبو مسلم الأصبهاني، من قصيدة «وَقد كنت أَرْجُو أَنه حِين يلتحى»

مُحَمَّد بن بَرَكَات بن هِلَال بن عبد الْوَاحِد السعيدي النَّحْوِيّ أَبُو عبد الله

قَالَ ياقوت: عالي الْمحل فِي النَّحْو واللغة وَالْأَدب، أحد فضلاء المصريين، وأعيانهم المبرزين. أَخذ النَّحْو وَالْأَدب عَن ابْن بابشاذ فأتقنه، وَله معرفَة بالأخبار والأشعار وتصانيف فِي النَّحْو وَغَيره.

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.