تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب المحمدين (٥)

الصفحة ٢ من ٢

وَقَالَ المرزباني: سنة ثَلَاث عشرَة وثلثمائة.

وَقَالَ غَيره: فِي جُمَادَى الأولى سنة عشر، عَن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثَة أشهر.

مُحَمَّد بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ، ابْن أُخْت مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ

قَالَ الْحَاكِم: كَانَ وَاحِد عصره فِي حفظ اللُّغَة وَالشعر، وَكَانَت قريحته تقصر عَن حفظه، استوطن نيسابور، وَسمع من أبي عَليّ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار، وأقرانه، وَمَات فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.

وَقَالَ ياقوت: صَاحب الْأَشْعَار والرسائل، مولده ومنشؤه بخوارزم، وَكَانَ أَصله من طبرستان فلقب بالضبرخزمي.

ومولده سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة، وَخرج من وَطنه فِي حداثته، وطوف الْبِلَاد، وَلَقي سيف الدولة بن حمدَان وخدمه، وَورد بُخَارى، وَصَحب الْوَزير أَبَا عَليّ البلعمي فَلم يحمده وهجاه، وبنيسابور اتَّصل بالأمير أَحْمد الميكالي ومدحه، وَقصد سجستان، ومدح واليها طَاهِر بن مُحَمَّد، ثمَّ هجاه فحبسه، ثمَّ خلص وَسَار إِلَى غرشستان، فاتفق لَهُ مَعَ واليها مَا اتّفق لَهُ مَعَ وَالِي سجستان، وفارقه هاجياً لَهُ، وَعَاد إِلَى نيسابور فقصد حَضْرَة الصاحب، فربحت تِجَارَته.

وأوفده الصاحب بِكِتَاب إِلَى عضد الدولة فَكَانَ سَبَب انتعاشه، ثمَّ عَاد إِلَى نيسابور، واستوطنها، ودرس أَهلهَا عَلَيْهِ الْأَدَب.

وَمن شعره:

وَلما أَن غرست إِلَيْك وديفَلم يُثمر لديك زكي غرسي
أردتَ ملالةً وأردتَ هجراًفصنتك عَنْهُمَا فهجرت نَفسِي
لِأَن الذَّنب ذَنبي حِين أهديإِلَى من لَا يُرِيد الْأنس أنسي

مُحَمَّد بن عَبَّاس بن جمال الدّين الدشناوي

قَالَ الْكَمَال الأدفوي فِي الطالع السعيد فِي تَارِيخ الصَّعِيد: فَقِيه فَاضل مقرئ، مُحدث نحوي. قَرَأَ الْقرَاءَات على الزكي بن خَمِيس والسراج الدرندي، والنحو على أبي الطّيب مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم السبتي. وَكَانَ صَالحا دينا يقْرَأ صَحِيحا فصيحا.

مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وَسَبْعمائة ظنا.

مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى بن كناسَة

ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من اللغويين الْكُوفِيّين، وَقَالَ: توفّي بِالْكُوفَةِ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ.

مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن خلف فَخر الدّين الحاسب النَّحْوِيّ

قَالَ ابْن حجر: مهر فِي الْفَرَائِض والتربية، وَأفْتى ودرس، وَسمع من التقى سُلَيْمَان والحجار. وَكَانَ عَارِفًا بِالْحِسَابِ، حسن الْخلق، تَامّ الْخلق، فِيهِ دين ومروءة، ولطف وسلامة بَاطِن. وَذكر لقَضَاء الْحَنَابِلَة فَلم يتم لَهُ ذَلِك.

مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.

مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن الْقَاسِم الْحَارِثِيّ الرَّازِيّ أَبُو الْحُسَيْن النَّحْوِيّ

ويلقب بجراب. قَالَ الشَّيْخ تَاج الدّين بن مَكْتُوم نقلا عَن الألقاب لأبي الْقَاسِم بن سراقَة الشاطبي الأندلسي: كَانَ كذابا، خرج من الرّيّ إِلَى طبرستان، فَأَقَامَ بهَا

وَعَاد إِلَى الرّيّ، وَذكر أَنه ولد سنة مَاتَ أَبُو زرْعَة. وَحدث عَن ابْن وهب، وَكَانَ قد مَاتَ قبل أبي زرْعَة بِأَرْبَع عشرَة سنة، وَكَانَ يروي عَن أبي حَاتِم.

مُحَمَّد بن عبد الله بن ثَعْلَبَة بن زيد الْخُشَنِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو عبد الله

كَذَا قَالَ فِي الْمغرب. وَقَالَ ابْن الفرضي: مُحَمَّد بن عبد السَّلَام، وَقَالَ: هُوَ عَالم جليل، كَانَ نحوياً لغويا شَاعِرًا، زاهدا، رَحل وَلَقي أَبَا حَاتِم السجسْتانِي، وَجَاء إِلَى الأندلس بِعلم كثير.

زَاد ابْن الفرضي: كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ حفظ اللُّغَة، وَرِوَايَة الحَدِيث، وَلم يكن عِنْده كثير علم بالفقه، رَحل فحج، وَدخل الْبَصْرَة، وَسمع من مُحَمَّد بن بشار، وَابْن بنت أَزْهَر السمان، وَدخل بَغْدَاد ومصر، وَأخذ الْكثير من كتب اللُّغَة عَن الْأَصْمَعِي رِوَايَة، وَلَقي الرياشي والزيادي وَأَبا حَاتِم، وَأدْخل الأندلس الْكثير من الحَدِيث واللغة وَالشعر الجاهلي. وَكَانَ فصيح اللِّسَان، صَارِمًا أنوفاً، منقبضاً عَن السلاطين، طلب للْقَضَاء فَأبى.

وَمَات يَوْم السبت لأَرْبَع بَقينَ من رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ عَن ثَمَان وَسِتِّينَ سنة.

وَمن شعره:

كَأَن لم يكن بينٌ وَلم تَكُ فرقةٌإِذا كَانَ من بعد الْفِرَاق تلاقِ
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة
كَأَن لم تؤرق بالعراقين مقلتيوَلم تمر كف الشوق مَاء مآقي
وَلم أزر الْأَعْرَاب فِي خبت أَرضهمبِذَات اللوى من رامة وبراق

مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجد الفِهري اللبلي أَبُو الْقَاسِم

من أهل التفنن فِي المعارف والتقدم فِي الْآدَاب والبلاغة. وَله حَظّ جيد من الْفِقْه والْحَدِيث.

مَاتَ سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة. ذكره ابْن بشكوال فِي زوائده على الصِّلَة.

مُحَمَّد بن عبد الله بن حمدَان الدلفي الْعجلِيّ أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ

قَالَ ياقوت: من أَصْحَاب أبي الْحسن عَليّ الرماني. كَانَ فَاضلا بارعاً، شرح ديوَان المتنبي.

وَمَات بِمصْر سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة.

مُحَمَّد بن عبد الله بن خلصة الأندلسي أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ من أهل الْمعرفَة والنحو وَالْأَدب، بارعاً فِي النّظم والنثر، ذَاكِرًا للغريب. أَخذ عَن أبي الْحسن بن سَيّده، وَسكن بلنسية، وأقرأ بهَا مُدَّة، وبدانية، وانتقل أخيراً إِلَى المرية، وأقرأ بهَا إِلَى أَن مَاتَ بهَا سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة.

وَكَانَ مشكور الشَّمَائِل وَبَينه وَبَين معاصره أبي مُحَمَّد بن السَّيِّد منازعات وأهوال، ألف فِيهَا كل وَاحِد مِنْهُمَا ردا على صَاحبه، روى عَنهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مطرف التطيلي الْمُقْرِئ. وَقَالَ فِيهِ: الْأُسْتَاذ الشَّاعِر الكفيف.

مُحَمَّد بن عبد الله بن دمام

من سكان حصن بلش. قل ابْن الزبير: كَانَ شَيخا جَلِيلًا، أستاذاً فِي الْعَرَبيَّة وَالْأَدب وَالْعرُوض، من أهل الْفضل وَالدّين، مداعباً، مليح النادرة.

أَقرَأ بالحصن، ثمَّ انْتقل إِلَى مالقة، وَمِنْهَا أَصله. روى عَنهُ أَبُو عمر بن سَالم.

وَمن شعره قبيل مَوته:

كَيفَ أَرْجُو من المنايا خلاصاًوَأرى كل من صَحِبت دَفِينا!
فَأرى النَّاس يُنقلون سرَاعًاكل يَوْم إِلَيْهِم مردفينا
قد أَصَابَتْهُم سِهَام المناياوسترمي السِّهَام لَا بُد فِينَا

مُحَمَّد بن عبد الله بن سوار الْقُرْطُبِيّ

قَالَ ابْن الفرضي: أَخذ عَن أَبِيه، ورحل إِلَى الْمشرق، فلقي أَبَا حَاتِم، والرياشي، وَغَيرهمَا.

مَاتَ فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وثلاثمائة.

مُحَمَّد بن عبد الله بن شاهويه، أَبُو الْحُسَيْن

قَالَ ابْن النجار: ذكره أَبُو الْكَرم الْمُبَارك بن فاخر النَّحْوِيّ فِي مشيخته، وَذكر أَنه روى الجمهرة عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن يحيى الزَّعْفَرَانِي عَن الْحسن بن بشر الْآمِدِيّ، وَعَن أبي عَليّ الْفَارِسِي؛ وَأَنه حدث بِالْإِجَازَةِ عَن أبي الْفَتْح بن جني، وَذكر أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ عدَّة من كتب الْأَدَب والنحو.

مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَبَّاس أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْوراق

قَالَ ابْن النجار: كَانَ ختن أبي سعيد السيرافي على ابْنَته، قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي بكر مُحَمَّد بن الْحسن بن مقسم، وروى عَنهُ. قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَليّ الْأَهْوَازِي، وروى عَنهُ،

وَله من الْكتب: علل النَّحْو، وَشرح مُخْتَصر الْجرْمِي، يُسمى بالهداية.

مَاتَ يَوْم الْأَحَد رَابِع جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.

مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الله بن مَالك الْعَلامَة جمال الدّين أَبُو عبد الله الطَّائِي الجياني الشَّافِعِي النَّحْوِيّ

نزيل دمشق، إِمَام النُّحَاة وحافظ اللُّغَة، قَالَ الذَّهَبِيّ: ولد سنة سِتّمائَة، أَو إِحْدَى وسِتمِائَة، وَسمع بِدِمَشْق من السخاوي وَالْحسن بن الصَّباح وَجَمَاعَة. وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن غير وَاحِد، وجالس بحلب ابْن عمرون وَغَيره، وتصدر بهَا لإقراء الْعَرَبيَّة، وَصرف همته إِلَى إتقان لِسَان الْعَرَب؛ حَتَّى بلغ فِيهِ الْغَايَة، وَحَازَ قصب السَّبق، وأربى على الْمُتَقَدِّمين.

وَكَانَ إِمَامًا فِي الْقرَاءَات وعللها. وَأما اللُّغَة فَكَانَ إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي الْإِكْثَار من نقل غريبها، والاطلاع على وحشيها، وَأما النَّحْو والتصريف فَكَانَ فيهمَا بحراً لَا يجارى، وحبراً لَا يُبَارى. وَأما أشعار الْعَرَب الَّتِي يستشهد بهَا على اللُّغَة والنحو فَكَانَت الْأَئِمَّة الْأَعْلَام يتحيرون فِيهِ، ويتعجبون من أَيْن يَأْتِي بهَا! وَكَانَ نظم الشّعْر سهلاً عَلَيْهِ: // (رجزه) // و (// طويله //) و (// وبسيطه //) وَغير ذَلِك؛ هَذَا مَعَ مَا هُوَ عَلَيْهِ من الدّين المتين، وَصدق اللهجة، وَكَثْرَة النَّوَافِل، وَحسن السمت، ورقة الْقلب، وَكَمَال الْعقل، وَالْوَقار والتؤدة.

أَقَامَ بِدِمَشْق مُدَّة يصنف ويشتغل، وتصدر بالتربة العادلية وبالجامع الْمَعْمُور، وَتخرج بِهِ جمَاعَة كَثِيرَة، وصنف تصانيف مَشْهُورَة، وروى عَنهُ ابْنه الإِمَام بدر الدّين وَالشَّمْس بن أبي الْفَتْح البعلي، والبدر بن جمَاعَة، والْعَلَاء بن الْعَطَّار. وَخلق. انْتهى كَلَام الذَّهَبِيّ. وَقَالَ أَبُو حَيَّان: بحثت عَن شُيُوخه فَلم أجد لَهُ شَيخا مَشْهُورا يعْتَمد عَلَيْهِ، وَيرجع فِي حل المشكلات إِلَيْهِ؛ إِلَّا أَن بعض تلامذته ذكر أَنه قَالَ: قَرَأت على ثَابت بن حَيَّان

بجيان، وَجَلَست فِي حَلقَة أبي عَليّ الشلو بَين نَحوا من ثَلَاثَة عشر يَوْمًا؛ وَلم يكن ثَابت بن حَيَّان من الْأَئِمَّة النَّحْوِيين، وَإِنَّمَا كَانَ من أَئِمَّة المقرئين.

قَالَ: وَكَانَ ابْن مَالك لَا يحْتَمل المباحثة، وَلَا يثبت للمناقشة، لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَخذ هَذَا الْعلم بِالنّظرِ فِيهِ بِخَاصَّة نَفسه، هَذَا مَعَ كَثْرَة مَا اجتناه من ثَمَرَة غرسه. انْتهى.

قلت: وَله شيخ جليل وَهُوَ ابْن يعِيش الْحلَبِي ذكر ابْن إياز فِي أَوَائِل شرح التصريف أَنه أَخذ عَنهُ.

وَأما تصانيفه فَرَأَيْت فِي تذكرة الشَّيْخ تَاج الدّين بن مَكْتُوم أَن بَعضهم نظمها فِي أَبْيَات، قَالَ الشَّيْخ تَاج الدّين: وَقد أهمل أَشْيَاء أخر من مؤلفاته، فذيلت عَلَيْهَا. وَهَا أَنا أورد نظمها مُبينًا:

سقى الله رب الْعَرْش قبر ابْن مالكٍسحائب غفران تغاديه هطلا
فقد ضم شَمل النَّحْو من بعد شتهوَبَين أَقْوَال النُّحَاة وفصلا
بألفيةٍ تسمى الْخُلَاصَة قد حوتخُلَاصَة علم النَّحْو وَالصرْف مكملا
وكافيةٍ مشروحةٍ أَصبَحت تفيلعمري بالعلمين فِيهَا تسهلا
ومختصر سَمَّاهُ عُمْدَة لاقطيضم أصُول النَّحْو لَا غير مُجملا
وَبَين مَعْنَاهُ بشرحٍ منقحٍأَفَادَ بِهِ مَا كَانَ لولاه مهملا
وَآخر سَمَّاهُ بإكمال عمدةٍفَزَاد عَلَيْهَا فِي البحوث وعللا
وصنف للإكمال شرحاً مُبينًامَعَانِيه حَتَّى غَدَتْ ربة أنجلا
وَلَا سِيمَا التسهيل لَو تمّ شَرحهلَكَانَ كبحر ماج عذباً وسلسلا
ونظم فِي الْأَفْعَال أَيْضا قصيدةًفسهل مِنْهَا كل وعر وذللا
وأرجوزة تحوي المثلث بَينامربعة المصراع غراء تجتلى
وصنف فِي الْمَقْصُور أَيْضا قصيدةًوضمنها الْمَمْدُود أَيْضا فكملا
وأتبعها شرحاً لَهَا متضمناًبَيَان مَعَانِيهَا بهَا متكفلا
وأعرب توضيحاً أَحَادِيث ضمنتصَحِيح البُخَارِيّ الإِمَام وسهلاً
ويكفيه ذَا بَين الْخَلَائق رفْعَةوَعند النَّبِي الْمُصْطَفى متوسلا
فيا رب عَنَّا جازه الْآن خير مَاجزيت وليا لم يزل متفضلا
وَفِي الضَّاد والظا قد أَتَى بقصيدةٍوأتبعها أُخْرَى بوزنين أصلا
وَبَين فِي شرحيهما كل مَا غَداعلى الذِّهْن معتاصاً فَأصْبح مجتلى
ونظم أُخْرَى فِي الَّذِي يهمزونهوَمَا لَيْسَ مهموزاً بشرح لَهَا تَلا
وَجَاء بنظمٍ للمفصل بارعٍرفيع على المنظوم يدعى المؤصلا
وَعرف بالتعريف فِي الصّرْف أَنهإِمَام غَدا فِي كل فضلٍ مفضلا
وَفِي شرح ذَا التَّعْرِيف فصل كل مَاأَتَى مُجملا فِيهِ وَبَين مُشكلا
وصنف فِيمَا جا بأفعل مَعَ فعلكتابا لطيفاً للمهم محصلاً
وَألف فِي الْإِبْدَال مُخْتَصرا لَهُدَعَاهُ الْوِفَاق فاق تصنيف من خلا
ونظم فِي علم الْقرَاءَات موجزاًقصيداً يُسمى الْمَالِكِي مبجلا
وأرجوزةً فِي الظَّاء وَالضَّاد قد حوىبهَا لَهما معنى لطيفاً وحصلا
وَآخر لم أدر اسْمه غير أَنهعلى نَحْو نظم الْحَوْز منظومة انجلا
فجملتها عشرُون تتلو ثمانيافدونكها نسخا وحفظاً لتنبلا

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.