من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
باب المحمدين (٦)
الصفحة ٢ من ٢
قلت لَكِن ذكره التَّاج السُّبْكِيّ فِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة، وَذكره الْحَافِظ شرف الدّين الدمياطي فِي مُعْجَمه، وترجمه بالنحو وَالْأَدب وَالْفِقْه والْحَدِيث وَالتَّفْسِير والزهد. وَذكر أَن مولده فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، وَمَات مُتَوَجها إِلَى دمشق بَين الْعَريش والزعقا، يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشر ربيع الأول سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: سمع الْمُوَطَّأ بالمغرب بعلو من احافظ أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد الله الحجري، وَسمع من عبد الْمُنعم بن الْفرس.
روى عَنهُ الْمُحب الطَّبَرِيّ، والشرف الْفَزارِيّ، وَمُحَمّد بن يُوسُف بن المهتار.
وَمن شعره:
قَالُوا مُحَمَّد قد كَبرت وَقد أَتَىدَاعِي الْمنون وَمَا اهتممت بزاد
قلت الْكَرِيم من الْقَبِيح لضيفهعِنْد الْقدوم مَجِيئه بالزاد
مُحَمَّد بن عبد الله بن مصالة الفاراري الركلاوي أَبُو عبد الله
وَيعرف بِابْن عبود. قَالَ أَبُو حَيَّان فِي النضار، وهم يسمون عبد الله عبوداً، ومحمداً، حموداً.
وَهُوَ من مكناسة الزَّيْتُون، كَانَ نحوياً مُفَسرًا لغوياً، روى عَن أبي إِسْحَاق الْكَمَال وَأبي جَعْفَر بن فرتون الحافظين، وَأَجَازَ لأبي الْحُسَيْن الْيُسْر بن عبد الله الغرناطي. أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
مُحَمَّد بن عبد الله بن مَيْمُون بن إِدْرِيس بن مُحَمَّد الْعَبدَرِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو بكر
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: استوطن مراكش، وَكَانَ عَالما بالقراءات، ذَاكِرًا للتفسير، حَافِظًا للفقه واللغة وَالْأَدب، شَاعِرًا محسناً، كَاتبا بليغاً، مبرزاً فِي النَّحْو، جميل الْعشْرَة، حسن الْخلق، متواضعاً، فكه المحاضرة، ظريف الدعابة روى عَن أبي بكر بن الْعَرَبِيّ، وَشُرَيْح، وَأبي الْحسن بن الباذش، وَأبي الْوَلِيد بن رشد؛ ولازمه عشر سِنِين.
روى عَنهُ أَبُو الْبَقَاء يعِيش بن الْقَدِيم، وَأَبُو زَكَرِيَّا المرجيقي وَغَيرهمَا.
وَدخل غرناطة. وَألف شرحين على الْجمل: كَبِيرا، وصغيراً، وَشرح أَبْيَات الْإِيضَاح للفارسي، وَشرح المقامات، ومشاحذ الأفكار فِيمَا أَخذ على النظار، وَغير ذَلِك.
كَانَ يحضر مجْلِس عبد الْمُؤمن مَعَ جملَة الْعلمَاء، ويبدي مَا عِنْده من المعارف؛ إِلَى أَن أنْشد فِي الْمجْلس أبياتاً كَانَ نظمها فِي أبي الْقَاسِم عبد الْمُنعم بن مُحَمَّد بن تيسيت، وَهِي:
أَبَا قاسمٍ والهوى جنةٌوَهَا أَنا من مَسهَا لم أفق
تقحمت جاحم نَار الضلوعكَمَا خضت بَحر دموع الحدق
أَكنت الْخَلِيل، أَكنت الكليم ﴿أمنت الْحَرِيق، أمنت الْغَرق﴾
فهجره عبد الْمُؤمن، وَمنعه من الْحُضُور فِي مَجْلِسه، وَصرف بنيه عَن الْقِرَاءَة عَلَيْهِ، وسرى ذَلِك فِي أَكثر من كَانَ يتَرَدَّد عَلَيْهِ؛ على أَنه كَانَ فِي الْمرتبَة الْعليا من الطَّهَارَة والعفاف.
مَاتَ بمراكش يَوْم الثُّلَاثَاء لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة بقيت من جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَقد قَارب السّبْعين.
مُحَمَّد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى اللَّيْثِيّ الْقُرْطُبِيّ قَاضِي الْجَمَاعَة
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للرأي، معتنياً بالآثار، جَامعا للسنن، متصرفاً فِي علم الإعرااب ومعاني الشّعْر، شَاعِرًا مطبوعاً.
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثلثمائة.
مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف بن هِشَام الْعَلامَة محب الدّين ابْن الشَّيْخ جمال الدّين، النَّحْوِيّ بن النَّحْوِيّ
ولد سنة خمسين وَسَبْعمائة، وَكَانَ أوحد عصره فِي تَحْقِيق النَّحْو، سَمِعت شَيخنَا قَاضِي الْقُضَاة علم الدّين البُلْقِينِيّ يَقُول: كَانَ وَالِدي يَقُول: هُوَ أنحى من أَبِيه. قَرَأَ على وَالِده وَغَيره، وَسمع الحَدِيث على الْمَيْدُومِيُّ والقلانسي، وَأَجَازَ لَهُ التقي السُّبْكِيّ، والعز ابْن جمَاعَة، والبهاء بن عقيل، وَالْجمال الْإِسْنَوِيّ وَغَيرهم. روى عَنهُ الْحَافِظ ابْن حجر.
مَاتَ فِي رَجَب سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة.
مُحَمَّد بن عبد الله الضَّرِير الْمروزِي أَبُو الْخَيْر النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: كَانَ فَقِيها فَاضلا، أديباً، لغوياً، تفقه على الْقفال، وبرع فِي الْفِقْه، واشتهر بالنحو واللغة وَالْأَدب، وصنف فِيهَا.
قَالَ السَّمْعَانِيّ [فِي كتاب مرو]: وَكَانَ من أَصْحَاب الرَّأْي، فَصَارَ من أَصْحَاب الحَدِيث لصحبة الإِمَام أبي بكر الْقفال، سمع الحَدِيث مِنْهُ، وَمن أبي نصر المحمودي. روى عَنهُ القَاضِي أَبُو مَنْصُور السَّمْعَانِيّ، وَكَانَ إِذا دخل فِي دَاره يقْرَأ عَلَيْهِ الْفُقَهَاء الْأَدَب، وَالْبَاب مَرْدُود، فَإِذا جَازَ عَلَيْهِ الْقفال رَاكِبًا، سمع صَوت حافر فرسه على الأَرْض، فَقَامَ إِلَى دَاخل الدَّار، لِئَلَّا يسمع الصَّوْت [وَالصَّوْت] تَعْظِيمًا للأستاذ.
مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن شعره:
تنافى المَال وَالْعقلفَمَا بَينهمَا شكل
هما كالورد والنرجس لَا يحويهما فصل
فعقل حَيْثُ لَا مالٌوَمَال حَيْثُ لَا عقلُ
مُحَمَّد بن عبد الله الْخَطِيب الإسكافي أَبُو عبد الله الأديب اللّغَوِيّ
قَالَ ياقوت: صَاحب التصانيف الْحَسَنَة، أحد أَصْحَاب ابْن عباد، وَكَانَ من أهل أَصْبَهَان وخطيباً بِالريِّ.
قَالَ ابْن عباد: وفاز بِالْعلمِ من أهل أَصْبَهَان ثَلَاثَة: حائك، وحلاج، وإسكاف، فالحائك أَبُو عَليّ المرزوقي، والحلاج أَبُو مَنْصُور ماشدة، والإسكاف أَبُو عبد الله الْخَطِيب.
وصنف غلط كتاب الْعين، الْغرَّة، تَتَضَمَّن شَيْئا من غلط أهل الْأَدَب، مبادئ اللُّغَة، شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ، نقد الشّعْر، درة التَّنْزِيل وغرة التَّأْوِيل فِي الْآيَات المتشابهة، لطف التَّدْبِير فِي سياسات الْمُلُوك.
مُحَمَّد بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن المدرة الأندلسي أَبُو عبد الله قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي جليل، أَظُنهُ من الجزيرة الخضراء. روى عَن النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ سُلَيْمَان بن عبد الله التجِيبِي.
وَمَات فِي حُدُود سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
مُحَمَّد بن عبد الله بن الْفراء الجزيري أَبُو بكر وَأَبُو عبد الله
قَالَ ابْن الزبير: أَقرَأ النَّحْو وَالْأَدب بسبتة، وَكَانَ من أحد فحول شعراء وقته أدبائهم، حدث عَن أبي بكر المرستاني وَغَيره. وَقَرَأَ عَلَيْهِ القَاضِي عِيَاض الْكَامِل للمبرد.
وَمَات بالجزيرة الخضراء فِي حُدُود خَمْسمِائَة.
وَمن شعره:
ووعدتني وَزَعَمت وَعدك صَادِقاوظللت من طمع أجيء وأذهب
فَإِذا اجْتمعت أَنا وَأَنت بِمَجْلِسقَالُوا مسلمةٌ وَهَذَا أشعب
وَقَالَ ابْن مَكْتُوم: هُوَ ضَرِير، مَاتَ فِي الْمِائَة السَّادِسَة.
ذكره ابْن غَالب فِي فرحة الْأَنْفس فِي فضلاء الْعمي من عُلَمَاء الأندلس.
مُحَمَّد بن عبد الله الْقُرْطُبِيّ أَبُو عبد الله قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ، بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ، ذَا حظٍ من الزّهْد، رَحل وَقَرَأَ الْقُرْآن على عُثْمَان بن سعيد الْمَعْرُوف بورش صَاحب نَافِع، واستأدبه الحكم بن هِشَام لِبَنِيهِ.
ذكره الزبيدِيّ فِي نحاة الأندلس.
مُحَمَّد بن عبد الله الْقَيْسِي أَبُو عبد الله بن الْعَطَّار
من أَصْحَاب ابْن أبي رَفِيقَة واللبلي.
مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو عبد الله
يعرف بأبقاع. نحوي من أَصْحَاب أبي زرع النَّحْوِيّ، كَانَ يقرئ النَّحْو بِفَارِس. نقلته من خطّ ابْن مَكْتُوم وَمَا قبله.
مُحَمَّد بن عبد الله الصرخدي النَّحْوِيّ شمس الدّين قَالَ ابْن حجر: أَخذ الْعَرَبيَّة عَن العثابي، وتفنن حَتَّى صَار أجمع أهل دمشق للعلوم، فَأفْتى ودرس، وشغل وصنف، وَكَانَ عَارِفًا بأصول الْفِقْه، وَكَانَ قلمه أقوى من لِسَانه، وَكَانَ متقللاً، لم يتَّفق لَهُ شَيْء من المناصب إِلَّا أَنه تصدر بالجامع وناب فِي عدَّة مدارس، وَكَانَ شَدِيد التعصب للأشعرية، كثير المعاداة للحنابلة. صنف مُخْتَصر إِعْرَاب السفاقسي، ومختصر الْمُهِمَّات للإسنوي، ومختصر قَوَاعِد العلائي، وَشرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب.
مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة.
مُحَمَّد بن عبد الْبر بن يحيى بن عَليّ بن تَمام بهاء الدّين أَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي النَّحْوِيّ المتفنن
قَالَ ابْن حجر: شيخ الْإِسْلَام وبهاؤه، ومصباح أفق الحكم وضياؤه، وشمس الشَّرِيعَة وبدرها، وحبرالعلوم وبحرها؛ كَانَ إِمَامًا فِي الْمَذْهَب، طرازا لردائه المذهَّب، رَأْسا لِذَوي الرياسة والرتب، حجَّة فِي التَّفْسِير واللغة والنحو وَالْأَدب، قدوة فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع، رحْلَة لأرباب السُّجُود وَالرُّكُوع، مَشْهُورا فِي الْبِلَاد والأمصار، سالكا طَرِيق من سلف من سالفة الْأَعْصَار. درس وَأفَاد، وَهدى بفتاويه سَبِيل الرشاد. وباشر الْقَضَاء بِمصْر وَالشَّام. وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَصر: إِمَام متبحر، مناظر بَصِير بِالْعلمِ، مُحكم الْعَرَبيَّة، مَعَ الدّين والتصوف.
وَقَالَ ابْن حجر: كَانَ إِمَامًا نظاراً، جَامعا لعلوم شَتَّى، صنف قِطْعَة من مُخْتَصر الْمَذْهَب، وَقطعَة من شرح الْحَاوِي، وَقطعَة من شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب.
وَقَالَ ابْن حجر: ولد سنة ثَمَان وَسَبْعمائة. وتفقه على القطب السنباطي، وَالْمجد الزنكلوني، والعلامة القونوي، والزين الكتناني. وَأخذ عَن قَرِيبه تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ، وَأبي الْحسن النَّحْوِيّ وَالِد ابْن الملقن، والجلال الْقزْوِينِي. ولازم أَبَا حَيَّان. وَسمع من سِتّ الوزراء، والحجار والختني، والواني، وَغَيرهم. وَحدث، وَخرج لَهُ ابْن أَبِيك جُزْءا، وانتقل إِلَى دمشق، وناب عَن قَرِيبه الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي الحكم، ثمَّ وليه اسْتِقْلَالا بعد صرف ابْنه تَاج الدّين شهرا وَاحِدًا، ثمَّ ولي قَضَاء طرابلس، ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَاهِرَة، فولي قَضَاء الْعَسْكَر ووكالة بَيت المَال، وَالْقَضَاء الْكَبِير بعد ابْن جمَاعَة، ثمَّ قَضَاء دمشق. وَكَانَ الشَّيْخ جمال الدّين الْإِسْنَوِيّ يقدمهُ ويفضله على أهل عصره.
وَقَالَ غَيره: كَانَ إِمَامًا فِي الْعُلُوم، عَارِفًا بالجدل، يُؤَدِّي درسه بتؤدة ولطافة،
وللفقه من فِيهِ حلاوة وطلاوة؛ وَهُوَ أنظر من رَأَيْنَاهُ؛ غير أَنه كَانَ إِذا اتجه عَلَيْهِ الْبَحْث تظهر الْكَرَاهَة فِي وَجهه. وَكَانَ يغض من كثير من الْعلمَاء، لَا سِيمَا من أهل عصره، وَكَانَ يبخل بالوظائف على مستحقيها، ويخص بهَا أَوْلَاده، وَكَانَ يَقُول: أقرأتُ الْكتاب بعد أَن شَاب شعر رَأْسِي.
وَحكى الشَّيْخ بدر الدّين الطنبذي أَنه قَالَ: أعرف عشْرين علما لم يسألني عَنْهَا بِالْقَاهِرَةِ أحد.
وروى عَنهُ ابْنه بدر الدّين وَأَبُو حَامِد بن ظهيرة؛ وَقَالَ فِي مُعْجَمه: لم يجْتَمع لأحد من معاصريه مَا اجْتمع لَهُ فِي فنون الْعلم، مَعَ الذكاء المفرط، والذهن السَّلِيم، ودقة النّظر، وَحسن الْبَحْث، وَقطع الْخُصُوم. أقرّ لَهُ بذلك الْمُوَافق والمخالف.
مَاتَ بِدِمَشْق يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشر ربيع الآخر سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة، وَلم يخلف بعده مثله.
وَمن شعره:
قبلته ولثمت باسم ثغرهمَعَ خَدّه وضممت مائس قده
ثمَّ انْتَهَيْت ومقلتي تبْكي دَمًايَا رب لَا تَجْعَلهُ آخر عَهده!
أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد الرعيني التّونسِيّ أَبُو عبد الله
من نحاة تونس. كَذَا ذكره أَبُو حَيَّان فِي الارتشاف؛ ونقلنا عَنهُ فِي جمع الْجَوَامِع فِي " كم ".
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن العَاصِي الفهمي النَّحْوِيّ
من أهل المرية، قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أحد الأساتيذ النُّحَاة الأدباء الجلة، وَأَظنهُ روى عَن أَبِيه الأديب أبي زيد.
روى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس الأندرشي، وَأَبُو الْقَاسِم بن حُبَيْش؛ سمع عَلَيْهِ وَلم يجز لَهُ.
مَاتَ بعد الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن قَاسم بن مشرف بن قَاسم ابْن مُحَمَّد بن هَانِئ اللَّخْمِيّ الغرناطي أَبُو الْحسن
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع