تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

حرف الهمزة (٣)

إِسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن مُحَمَّد الْعَلامَة رشيد الدّين أَبُو الْفضل الْقرشِي التيماني ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ، ابْن الْمعلم

قَالَ الذَّهَبِيّ: ولد سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة. تَلا بالسبع على السخاوي، وَهُوَ آخر أَصْحَابه. وَسمع من الزبيدِيّ، وبرع فِي الْفِقْه والعربية، ودرس وَأفْتى. وَكَانَ ذَا زهد وانقباض.

عمر دهرا، وَتغَير ذهنه قبل مَوته بِسنتَيْنِ، وَسمع مِنْهُ ابْن حبيب.

وَمَات بِمصْر فِي رَجَب سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن مُحَمَّد بن يزِيد السَّعْدِيّ الْيحصبِي أَبُو الْوَلِيد

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ فَقِيها أديبا نحويا. روى عَن الْوَلِيد هِشَام بن أَحْمد

وَسكن حصن الغيداق فَمَاتَ بِهِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن أبي مقشر النَّحْوِيّ أَبُو الطَّاهِر

أحد المتصدرين بالجامع الْعَتِيق. من أهل الْمعرفَة وَالتَّحْقِيق، صَحبه ابْن القطاع، وانتسب إِلَيْهِ، واشتهر بِهِ. وَسمع ابْن صَادِق وَابْن بَرَكَات اللّغَوِيّ.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ الحظيري

قَالَ ياقوت ثمَّ الصَّفَدِي: قدم بَغْدَاد، وَقَرَأَ على ابْن الخشاب وَأبي البركات الْأَنْبَارِي وَحبشِي الوَاسِطِيّ، واللغة على الجواليقي. وبرع وَفضل، وَأَنْشَأَ الْخطب والرسائل، وصنف فِي الْقرَاءَات وَغَيرهَا. وَكَانَ زاهدا حسن الطَّرِيقَة متورعا.

مَاتَ بالموصل فِي صفر سنة ثَلَاث وسِتمِائَة.

وَله:

لَا عَالم يبْقى وَلَا جَاهِلوَلَا نبيه لَا وَلَا خامل
على سَبِيل مهيع لَا حبيودي أَخُو الْيَقَظَة والغافل

إِسْمَاعِيل بن عمر بن نعْمَة الرُّومِي الْعَطَّار أَبُو الطَّاهِر بن أبي حَفْص

من الأدباء الْفُضَلَاء، لَهُ معرفَة بالنحو وَالْعرُوض وَالشعر وَغير ذَلِك. وَكَانَ أَبوهُ مقرئا يعرف بعمر الْبناء.

ولد سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي الْمحرم سنة سِتّ وسِتمِائَة بِمصْر.

وَمن شعره:

دع الْجَاهِل الْمفْتُون لَا تصحبنهوجانبه لَا يغري بعقلك ضيره
فَإِن الَّذِي أَمْسَى عدوا لنَفسِهِدَلِيل على أَلا يصادق غَيره

إِسْمَاعِيل بن عمر بن قرناص مخلص الدّين الْحَمَوِيّ

قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ فَقِيها نحويا، كثير الْفَضَائِل، من بَيت مَشْهُور، درس وأقرأ بِجَامِع حماه، وَله شعر جيد.

ولد سنة ثِنْتَيْنِ وسِتمِائَة، وَمَات فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَخمسين.

إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم بن عيذون

بِعَين مُهْملَة وياء آخر الْحُرُوف سَاكِنة ثمَّ ذال مُعْجمَة بعْدهَا وَاو سَاكِنة ثمَّ نون - ابْن هَارُون بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، مولى الْخَلِيفَة عبد الْملك بن مَرْوَان، أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالقالي - بِالْقَافِ - نِسْبَة إِلَى قالي قلي، بلد من أَعمال أرمينية.

قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ أعلم النَّاس بِنَحْوِ الْبَصرِيين، وأحفظ اهل زَمَانه للغة، وأرواهم للشعر الجاهلي، وأحفظهم لَهُ.

ولد سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ بديار بكر، وَقدم بَغْدَاد سنة ثَلَاث وثلاثمائة، فَقَرَأَ النَّحْو والعربية وَالْأَدب على ابْن درسْتوَيْه والزجاج والأخفش الصَّغِير ونفطويه وَابْن دُرَيْد وَابْن السراج وَابْن الْأَنْبَارِي وَابْن أبي الْأَزْهَر وَابْن شقير والمطرز وجحظة وَغَيرهم.

وَسمع الحَدِيث من أبي بكر بن أبي دَاوُد السجسْتانِي وَالْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي وَأبي بكر بن مُجَاهِد وَيحيى بن مُحَمَّد بن صاعد وَأبي الْقَاسِم ابْن بنت منيع الْبَغَوِيّ وَأبي يعلى. وَخرج من بَغْدَاد سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمائة، فَدخل قرطبة سنة ثَلَاثِينَ، فَأكْرمه صَاحبهَا إِكْرَاما جزيلا. وَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّاس كتب اللُّغَة وَالْأَخْبَار.

وصنف بهَا: الأمالي، النَّوَادِر، الْمَقْصُور والممدود، شرح المعلقات، الْإِبِل، الْخَيل، البارع فِي اللُّغَة؛ لم يتم، مقَاتل الْعَرَب، حلي الْإِنْسَان، فعلت وأفعلت، وَغير ذَلِك.

روى عَنهُ أَبُو بكر الزبيدِيّ. وَمَات بقرطبة لَيْلَة السبت لسبع خلون من جُمَادَى الأول - وَقيل الْآخِرَة - سنة سِتّ وَخمسين. ذكره ابْن الفرضي.

إِسْمَاعِيل بن المؤمل بن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الإسكافي أَبُو غَالب الضَّرِير النَّحْوِيّ

قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ فَاضلا أديبا شَاعِرًا، قَالَ فِي حَقه الْوَزير بن الْمسلمَة: لَا أرى فِي النَّحْو مَفْتُوح الْعين إِلَّا هَذَا المغمض الْعين. روى عَنهُ عبد المحسن بن عَليّ التَّاجِر.

وَمَات سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة.

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سعد الله الْحَمَوِيّ جمال الدّين بن الفقاعي

قَالَ فِي الدُّرَر: ولد فِي رَجَب سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة، وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ والقراءات، درس بعدة مدارس بحماة، وَله نظم كتب عَنهُ البرزالي.

وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس عشرَة وَسَبْعمائة.

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن صَالح أَبُو عَليّ الصفار

قَالَ ياقوت بن الذَّهَبِيّ: عَلامَة بالنحو واللغة، ثِقَة أَمِين، صحب الْمبرد صُحْبَة اشْتهر بهَا، وروى الْكثير، وأدركه الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ: هُوَ ثِقَة، متعصب للسّنة.

ولد سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَمَات سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وثلاثمائة.

وَمن شعره:

إِذا زرتكم لقِيت أَهلا ومرحباوَإِن غبت حولا لَا أرى مِنْكُم رسلًا
وَإِن جِئْت لم أعدم إِلَّا قد جفوتناوَقد كنت زوارا فَمَا لنا نقلى!
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»
أَفِي الْحق أَن أرْضى بذلك مِنْكُمبل الضيم أَن أرْضى بذا مِنْكُم فعلا
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»
ولكنني أعطي صفاء مودتيلمن لَا يرى يَوْمًا عَليّ لَهُ فضلا
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عبد الله التسترِي مجد الدّين النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ الْأُسْتَاذ

قَالَ الْعَفِيف المطري فِي ذيل طَبَقَات الْقُرَّاء: برع فِي الْقرَاءَات والعربية وَالْأُصُول، وَكَانَ شيخ الإقراء بالفاضلية، فَاضلا مَشْهُورا يحسن الْقِرَاءَة. انْتفع بِهِ جمَاعَة، أَخذ الْقرَاءَات عَن الشطنوفي والتقي الصَّائِغ، والعربية عَن الْعَلَاء القونوي، وَأخذ عَنهُ الْبَدْر بن أم قَاسم.

وَمَات سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عَبدُوس الدهان أَبُو مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي

قَالَ ياقوت: أنْفق مَاله على الْأَدَب، وَتقدم فِيهِ، وبرع فِي النَّحْو واللغة وَالْعرُوض، وَأخذ عَن الْجَوْهَرِي صَاحب الصِّحَاح، واختص بالأمير أبي الْفضل الميكالي، ومدحه بِشعر كثير، ثمَّ زهد وَأعْرض عَن الدُّنْيَا.

وَمن شعره لما عزم على الْحَج:

أَتَيْتُك رَاجِلا وودت أَنِّيملكت سَواد عَيْني أمتطيه
وَمَالِي لَا أَسِير على المآقيإِلَى قبر رَسُول الله فِيهِ!
للشاعر أبو محمد النيسابوري، من قصيدة «أتيتك راجلاً ووددت أني»

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل بن عَليّ بن أَحْمد بن طَاهِر الطلحي أَبُو الْقَاسِم الْأَصْبَهَانِيّ

تلقب بجوزي - وَمَعْنَاهُ طَائِر صَغِير - شيخ الْحفاظ، إِمَام فِي التَّفْسِير والْحَدِيث واللغة. سمع من عبد الْوَهَّاب بن مَنْدَه وَأبي نصر الزَّيْنَبِي وَأبي بكر بن خلف الشِّيرَازِيّ. حدث عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ. وَمَات بأصبهان سنة سِتّ وَخَمْسمِائة.

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن هَانِئ اللَّخْمِيّ الغرناطي سري الدّين أَبُو الْوَلِيد

قَالَ فِي الدُّرَر: ولد سنة ثَمَان وَسَبْعمائة بغرناطة، وَأخذ عَن جمَاعَة من أهل بَلَده، كَأبي الْقَاسِم بن جزي، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة، وذاكر أَبَا حَيَّان ثمَّ قدم الشَّام، وَأقَام بحماة، واشتهر بالمهارة فِي الْعَرَبيَّة، وَولي قَضَاء الْمَالِكِيَّة بحماة، وَهُوَ أول مالكي ولي الْقَضَاء بهَا، ثمَّ قَضَاء الشَّام، ثمَّ أُعِيد إِلَى حماة، ثمَّ دخل مصر، فَأَقَامَ يَسِيرا.

وَشرح تلقين ابي الْبَقَاء فِي النَّحْو، وَقطعَة من التسهيل.

وَكَانَ يحفظ من الشواهد كثيرا جدا، وَلم يكن فِي الْمَالِكِيَّة بِالشَّام مثله فِي سَعَة علومه.

وَبَالغ ابْن كثير فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ؛ قَالَ: وَكَانَ كثير الْعِبَادَة وَفِي لِسَانه لثغة فِي حُرُوف مُتعَدِّدَة وَلم يكن فِيهِ مَا يعاب إِلَّا أَنه استناب وَلَده، وَكَانَ سيء السِّيرَة جدا. وَكَانَ يحفظ الْمُوَطَّأ، وَيَرْوِيه على ابْن جزي. روى عَنهُ ابْن عشائر وَالْجمال خطيب المنصورية وَجَمَاعَة

وَمَات فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة.

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد القمي النَّحْوِيّ

كَذَا ذكره ياقوت، وَقَالَ: لَهُ كتاب الهمة، وَكتاب الْعِلَل.

إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود بن عبد الله بن مَسْعُود الْخُشَنِي الجياني أَبُو الطَّاهِر

وَأَبُو الطّيب. يعرف بِابْن أبي الركب، قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ نحويا أديبا، شَاعِرًا نبيلا، روى عَن أبي عَليّ الصَّدَفِي، وَعنهُ أَخُوهُ أَبُو بكر مُحَمَّد السَّابِق وَأَبُو عبد الله بن عبَادَة بن الجياني وَأَبُو عبد الله بن سعيد بن رزقون.

وَمن شعره:

يَقُول النَّاس فِي مثلتذكر غَائِبا تره
فَمَالِي لَا أرى وطنيوَلَا أنسى تذكره ﴿

إِسْمَاعِيل بن موهوب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخضر أَبُو مُحَمَّد بن الجواليقي

قَالَ ياقوت: كَانَ إِمَام أهل الْأَدَب بعد أَبِيه أبي مَنْصُور بالعراق، واختص بتأديب أَوْلَاد الْخُلَفَاء. وَكَانَ لَهُ معرفَة حَسَنَة باللغة وَالْأَدب، مليح الْخط، جيد الضَّبْط. وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْقصر، يقرئ فِيهَا الْأَدَب كل جُمُعَة، سمع مِنْهُ ابْن الْأَخْضَر وَالْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن حمدون وَغَيرهمَا.

روى أَن أَبَا الْحسن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن فطيراء نَاظر وَاسِط وَالْبَصْرَة وَمَا بَينهمَا من تِلْكَ النواحي دخل يَوْمًا إِلَى بعض الوزراء فِي أَيَّام المستضيء بِاللَّه، فَرَأى فِي مَجْلِسه الَّذِي كَانَ يجلس فِيهِ أَبَا مُحَمَّد بن الجواليقي هَذَا، فَلم يعرفهُ وهابه، فَجَلَسَ بَين يَدي الْوَزير، وَكَانَ ابْن فطيراء مَعْرُوفا بالمزاح، فَقَالَ للوزير: يَا مَوْلَانَا، من هَذَا الَّذِي قد جلس فِي مجلسي؟ فَقَالَ: هَذَا الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن الجواليقي، فَقَالَ: وَأي أَرْبَاب المناصب هُوَ؟ قَالَ: لَيْسَ هُوَ من أَرْبَاب المناصب، هَذَا الإِمَام الَّذِي يُصَلِّي بأمير الْمُؤمنِينَ، فَقَامَ مبادرا، وَأخذ بِيَدِهِ وأزاحه عَن مَوْضِعه، وَجلسَ فِيهِ، وَقَالَ لَهُ: أَيهَا الشَّيْخ، يَنْبَغِي أَن تتشامخ على إِمَام الْوَزير وَمن دونه، فتجلس فَوْقهم، لِأَنَّك أَعلَى مِنْهُ منزلَة، فَأَما على أَنا وَأَنا نَاظر الْبَصْرَة وواسط وَمَا بَينهمَا فَلَا﴾ فَمَا تمالك أهل الْمجْلس من الضحك أَن يمسكوه.

مولد الشَّيْخ أبي مُحَمَّد فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي شَوَّال سنة خمس وَسبعين.

إِسْمَاعِيل بن أبي مُحَمَّد يحيى بن الْمُبَارك اليزيدي

قَالَ ياقوت: كَانَ أحد الأدباء الروَاة الْفُضَلَاء، شَاعِرًا مصنفا، صنف طَبَقَات الشُّعَرَاء.

إِسْمَاعِيل بن يُوسُف الْمَعْرُوف بالطلاء المنجم

ذكره الشَّيْخ مجد الدّين فِي الْبلْغَة، فَقَالَ: كَانَ مقدما فِي علم الْعَرَبيَّة غَايَة فِي عُلُوم النُّجُوم.

وَقَالَ الزبيدِيّ: كَانَ من ذَوي الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ، غَايَة فِي علم النجامة.

أَشْعَث بن سُهَيْل التجِيبِي الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ أَبُو الْمَنْصُور

قَالَ الداني: روى كتاب التَّمام لنافع بن أبي نعيم الْقَارِي عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَدِينِيّ عَن ابْن شنيثة عَن نَافِع. روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الله النّحاس.

إشراق السَّوْدَاء العروضية

مولاة أبي الْمطرف عبد الله بن غلبون. سكنت بلنسية، وَأخذت النَّحْو واللغة عَن مَوْلَاهَا؛ لَكِن فاقته فِي ذَلِك، وبرعت فِي الْعرُوض، وَكَانَت تحفظ الْكَامِل الْمبرد والنوادر للقالي وشرحهما.

قَرَأَ عَلَيْهَا أَبُو دَاوُد بن نجاح، وَمَاتَتْ بدانية بعد سَيِّدهَا فِي حُدُود الْخمسين وَأَرْبَعمِائَة.

أصبغ بن عبد الْعَزِيز الرعيني الغيداقي

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ من أهل الْعلم باللغة وَالْبَصَر فِي الشّعْر، وَأكْثر فِي الْغَزل والمدح، ثمَّ تورع وتزهد، وَولي صَلَاة الغيداقي إِلَى أَن مَاتَ.

وَكَانَ فِي دولة الأمويين أَيَّام الْفِتْنَة.

أصبغ بن مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْقَاسِم

ذكره الزبيدِيّ فِي نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ.

مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين وثلاثمائة.

أضحى بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عمر بن أضحى الْهَمدَانِي الغرناطي أَبُو الْحسن

قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ فَقِيها نبيها ذكيا أديبا شَاعِرًا، عِنْده معرفَة بالفقه وَالْأَدب والنحو واللغة، ولي قَضَاء باغة وَغَيرهَا، وقرا على دَاوُد بن يزِيد السَّعْدِيّ.

مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَمَات عشرَة ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.

أَمَان بن الصمصامة بن الطرماح بن حكم أَبُو مَالك النَّحْوِيّ

مَعْدُود فِي نحاة القيروان، قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ عَالما باللغة وَالشعر، حَافِظًا للقريض، شَاعِرًا. أَخذ عَنهُ الْمهرِي جُزْءا من النَّحْو واللغة وَالشعر، وَكَانَ أَبُو عَليّ الْحسن بن سعيد الْبَصْرِيّ كَاتب المهالبة يُكرمهُ أَيَّام وَلَا يتهم إفريقية، فَلَمَّا ولي ابْن الْأَغْلَب طرح أَبَا مَالك لهجاء جده الطرماح بن تَمِيم.

أَمِير كَاتب بن أَمِير عمر بن أَمِير غَازِي أَبُو حنيفَة قوام الدّين الإتقاني الْحَنَفِيّ

وَقيل: اسْمه لطف الله. قَالَ ابْن حبيب: كَانَ رَأْسا فِي مَذْهَب أبي حنيفَة بارعا فِي اللُّغَة والعربية.

وَقَالَ ابْن كثير: ولد بإتقان فِي لَيْلَة السبت تَاسِع عشر شَوَّال سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة، واشتغل ببلاده وَمهر وَتقدم إِلَى أَن شرح الأخسيكثي: وَقدم دمشق سنة عشْرين وَسَبْعمائة، ودرس وناظر، وَظَهَرت فضائله.

قَالَ ابْن حجر: وَدخل مصر، ثمَّ رَجَعَ فَدخل بَغْدَاد، وَولي قضاءها، ثمَّ قدم ثَانِيًا سنة سبع وَأَرْبَعين، وَولي بهَا تدريس دَار الحَدِيث الظَّاهِرِيَّة بعد وَفَاة الذَّهَبِيّ وتدريس الكنحية، ثمَّ نزل عَنْهُمَا وَتكلم فِي رفع الْيَدَيْنِ عِنْد الرُّكُوع، وَادّعى بطلَان الصَّلَاة بِهِ، وصنف فِيهِ مصنفا فَرد عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ وَغَيره. ثمَّ دخل مصر سنة إِحْدَى وَخمسين، فَأقبل عَلَيْهِ صرغتمش، وَعظم عِنْده جدا، فَجعله شيخ مدرسته الَّتِي بناها، وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَخمسين؛ وَاخْتَارَ لحضور الدَّرْس طالعا، فَحَضَرَ وَالْقَمَر فِي السنبلة والزهرة فِي الأوج، وَأَقْبل عَلَيْهِ صرغتمش إقبالا عَظِيما وَقدر أَنه لم يَعش بعد ذَلِك سوى سنة وَشَيْء. وَكَانَ شَدِيد التعاظم، متعصبا لنَفسِهِ جدا، معاديا للشَّافِعِيَّة، يتَمَنَّى تلفهم. واجتهد فِي ذَلِك بِالشَّام فَمَا أَفَادَ، وَأمر صرغتمش أَن يقصر مدرسته على الْحَنَفِيَّة.

وَشرح الْهِدَايَة، وَحدث بالموطأ رِوَايَة مُحَمَّد بن الْحسن بِإِسْنَاد نَازل جدا. وذاكر القَاضِي عز الدّين بن جمَاعَة أَن بَينه وَبَين الزَّمَخْشَرِيّ اثْنَيْنِ؛ فَأنْكر ذَلِك، وَقَالَ: أَنا أسن مِنْك وبيني وَبَينه أَرْبَعَة أَو خَمْسَة.

وَكَانَ أحد الدهاة، أَخذ عَنهُ الشَّيْخ محب الدّين بن الوحدية، وَمَات فِي حادي عشر شَوَّال سنة ثَمَان وَخمسين وَسَبْعمائة.

أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن صَالح بن هَاشم بن غَرِيب بن عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد ابْن أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن صَالح بن السَّمْح الْمعَافِرِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو صَالح

أَصله من جيان. قَالَ الزبيدِيّ وَابْن الفرضي: كَانَ إِمَامًا فِي مَذْهَب مَالك، دارت عَلَيْهِ الْفتيا فِي وقته، وَكَانَ متصرفا فِي علم النَّحْو وَالشعر وَالْعرُوض، مَنْسُوبا إِلَى البلاغة وَطول الْقَلَم، روى عَن الْعُتْبِي وَأبي زيد، وَولي الْحِسْبَة فَأحْسن السِّيرَة، ثمَّ عزل كَرَاهَة من أَهلهَا لَهُ.

مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس لسبع بَقينَ من الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وثلاثمائة.

أَيُّوب بن سلمَان بن مُعَاوِيَة الرعيني أَبُو سُلَيْمَان

من أهل سرقسطة، يعرف بالذهن. عَالم بالإعراب مَوْصُوف بِالْعَدَالَةِ. ذكره الأندلسي فِي الألقاب.

أَيُّوب بن مُصَور بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ أَبُو سُلَيْمَان

يعرف بالذهن، قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بالإعراب عدلا أدب بعض أَوْلَاد الْخُلَفَاء فِي أَيَّام الْأَمِير عبد الله. وَذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة من نحاة الأندلس، قَالَ: وَكَانَ ذَا علم بِالْعَرَبِيَّةِ.

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.