من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الحاء
الصفحة ٢ من ٢
مَاتَ بِدِمَشْق يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع شَوَّال سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، ومولده سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
ورئي فِي النّوم، فَقيل لَهُ: مَا فعل الله بك؟ قَالَ: أنشدته قصيدة مَا فِي الْجنَّة مثلهَا وَهِي:
يَا هَذِه أقصري عَن العذلفلست فِي الْحل ويك من قبل
يَا رب هَا قد أتيت معترفابِمَا جنته يداي من زلل
ملآن كف بِكُل مأثمةصفر يَد من محَاسِن الْعَمَل
فَكيف أخْشَى نَارا مسعرةوَأَنت يَا رب فِي الْقِيَامَة لي!
قَالَ: فوَاللَّه مُنْذُ فرغت من إنشادها مَا سَمِعت حسيس النَّار.
وَمن شعره:
حنانيك إِن جادتك يَوْمًا خصائصيوهالك أَصْنَاف الْكَلَام المسخر
فسل منصفا عَن حالتي غير جَائِريُخْبِرك أَن الْفضل للمتأخر
الْحسن بن عبد الله بن سعيد بن إِسْمَاعِيل بن زيد بن حَكِيم
العسكري أَبُو أَحْمد
اللّغَوِيّ الْعَلامَة. قَالَ السلَفِي: كَانَ من الْأَئِمَّة الْمَذْكُورين فِي التَّصَرُّف فِي أَنْوَاع الْعُلُوم والتبحر فِي فنون الفهوم. سمع بِبَغْدَاد وَالْبَصْرَة وأصبهان وَغَيرهَا من أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَأبي بكر بن دُرَيْد ونفطويه وَغَيرهم، وَأكْثر وَبَالغ فِي الْكِتَابَة، واشتهر فِي الْآفَاق بالدراية والإتقان، وانتهت إِلَيْهِ رياسة التحديث والإملاء للآداب والتدريس بقطر خوزستان، ورحل إِلَيْهِ الأجلاء، روى عَنهُ أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ وَأَبُو سعد الْمَالِينِي.
وصنف: صناعَة الشُّعَرَاء، التَّصْحِيف، الحكم والأمثال، رَاحَة الْأَرْوَاح، وَكتاب الْمُخْتَلف والمؤتلف، وكتابا فِي الْمنطق، وَكتاب الزواجر، وَغير ذَلِك.
ولد أَبُو أَحْمد العسكري يَوْم الْخَمِيس لست عشرَة لَيْلَة خلت من شَوَّال سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ، وَتُوفِّي يَوْم الْجُمُعَة لسبع أَيَّام خلون من ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.
الْحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهْرَان
أَبُو هِلَال العسكري
صَاحب الصناعتين. قَالَ السلَفِي: هُوَ تلميذ أبي أَحْمد العسكري الَّذِي قبله، توافقا فِي الِاسْم وَاسم الْأَب وَالنِّسْبَة. وَكَانَ مَوْصُوفا بِالْعلمِ وَالْفِقْه، وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْأَدَب وَالشعر، وَكَانَ يتبزز احْتِرَازًا من الطمع والدناءة. روى عَنهُ أَبُو سعد السمان وَغَيره.
وَقَالَ ياقوت: ذكر بَعضهم أَنه ابْن أُخْت أبي أَحْمد العسكري السَّابِق.
وَله من التصانيف: كتاب صناعتي النّظم والنثر، مُفِيد جدا، التَّلْخِيص فِي اللُّغَة، جمهرة الْأَمْثَال، شرح الحماسة، من احتكم من الْخُلَفَاء إِلَى الْقُضَاة، لحن الْخَاصَّة، الْأَوَائِل، نَوَادِر الْوَاحِد وَالْجمع، تَفْسِير الْقُرْآن، الدِّرْهَم وَالدِّينَار، رِسَالَة فِي الْعُزْلَة والاستئناس بالوحدة، ديوَان شعره؛ وَغير ذَلِك.
قَالَ ياقوت: وَلم يبلغنِي شَيْء فِي وَفَاته إِلَّا أَنه فرغ من إملاء " الْأَوَائِل " يَوْم الْأَرْبَعَاء لعشر خلت من شعْبَان سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة.
وَمن شعره:
إِذا كَانَ مَالِي مَال من يلقط الْعَجموحالي فِيكُم حَال من حاك أَو حجم
فَأَيْنَ انتفاعي بالإصالة والحجىوَمَا ربحت كفي على الْعلم وَالْحكم ﴿
وَمن ذَا الَّذِي فِي النَّاس يبصر حالتيفَلَا يلعن القرطاس والحبر والقلم﴾
وَله قصيدة فِي فصل الشتَاء.
الْحسن بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان القَاضِي أَبُو سعيد
السيرافي النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: كَانَ أَبوهُ مجوسيا اسْمه بهزاد؛ فَسَماهُ أَبُو سعيد عبد الله. وَكَانَ أَبُو سعيد يدرس بِبَغْدَاد عُلُوم الْقُرْآن والنحو واللغة وَالْفِقْه والفرائض. قَرَأَ الْقُرْآن على أبي بكر بن مُجَاهِد واللغة على ابْن دُرَيْد، وقرآهما عَلَيْهِ النَّحْو. وَأخذ هُوَ النَّحْو عَن ابْن السراج ومبرمان، وأخذا عَنهُ الْقُرْآن والحساب. وَولي الْقَضَاء بِبَغْدَاد.
وَقَالَ أَبُو حَيَّان التوحيدي فِي تقريظ الجاحظ: أَبُو سعيد السيرافي شيخ الشُّيُوخ، وَإِمَام الْأَئِمَّة، معرفَة بالنحو وَالْفِقْه واللغة وَالشعر وَالْعرُوض والقوافي وَالْقُرْآن والفرائض والْحَدِيث وَالْكَلَام والحساب والهندسة. أفتى فِي جَامع الرصافة خمسين سنة على مَذْهَب أبي حنيفَة، فَمَا وجد لَهُ خطأ، وَلَا عثر لَهُ على زلَّة، وَقضى بِبَغْدَاد هَذَا مَعَ الثِّقَة والديانة وَالْأَمَانَة والرزانة. صَامَ أَرْبَعِينَ سنة أَو أَكثر الدَّهْر كُله.
وَقَالَ فِي محاضرات الْعلمَاء: شيخ الدَّهْر، وقريع الْعَصْر، العديم الْمثل، الْمَفْقُود الشكل. مَا رَأَيْت أحفظ مِنْهُ لجوامع الزّهْد نظما ونثرا، وَكَانَ دينا ورعا تقيا نقيا، زاهدا عابدا خَاشِعًا، لَهُ دأب بِالنَّهَارِ من الْقُرْآن والخشوع، وَورد بِاللَّيْلِ من الْقيام والخضوع، مَا قرئَ
عَلَيْهِ شَيْء قطّ فِيهِ ذكر الْمَوْت والبعث وَنَحْوه إِلَّا بَكَى وجزع، ونغص عَلَيْهِ يَوْمه وَلَيْلَته، وَامْتنع من الْأكل وَالشرب؛ وَمَا رَأَيْت أحدا من الْمَشَايِخ كَانَ أذكر بِحَال الشَّبَاب، وَأكْثر تأسفا على ذَهَابه مِنْهُ. وَكَانَ إِذا رأى أحدا من أقرانه عاجله الشيب تسلى بِهِ.
وَقَالَ فِي الإمتاع: هُوَ أجمع لشمل الْعلم، وأنظم لمذاهب الْعَرَب، وَأدْخل فِي كل بَاب، وَأخرج من كل طَرِيق، وألزم للجادة الْوُسْطَى فِي الْخلق وَالدّين، وأروى للْحَدِيث، وأقضى فِي الْأَحْكَام، وأفقه فِي الْفَتْوَى. كتب إِلَيْهِ مُلُوك عدَّة كتبا مصدرة بتعظيمه، تسأله فِيهَا عَن مسَائِل فِي الْفِقْه والعربية واللغة. وَكَانَ حسن الْخط، طلب أَن يُقرر فِي ديوَان الْإِنْشَاء فَامْتنعَ، وَقَالَ: هَذَا أَمر يحْتَاج إِلَى دربة وَأَنا عَار مِنْهَا، وسياسة وَأَنا غَرِيب فِيهَا.
وَقَالَ الْخَطِيب: كَانَ زاهدا ورعا، لم يَأْخُذ على الحكم أجرا؛ إِنَّمَا كَانَ يَأْكُل من كسب يَمِينه، فَكَانَ لَا يخرج إِلَى مَجْلِسه، حَتَّى ينْسَخ عشر وَرَقَات بِعشْرَة دَرَاهِم، تكون بِقدر مُؤْنَته وَكَانَ أَبُو عَليّ وَأَصْحَابه يحسدونه كثيرا.
مولده بسيراف قبل السّبْعين وَمِائَتَيْنِ، وفيهَا ابْتَدَأَ طلب الْعلم، وَخرج إِلَى عمان، وتفقه بهَا، وَأقَام بالمعسكر مُدَّة، ثمَّ بِبَغْدَاد؛ إِلَى أَن مَاتَ بهَا فِي خلَافَة الطائع يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي رَجَب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وثلثمائة.
وَله من التصانيف: شرح كتاب سِيبَوَيْهٍ، لم يسْبق إِلَى مثله وحسده عَلَيْهِ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي وَغَيره من معاصريه، شرح الدريدية، ألفات الْقطع والوصل، الْإِقْنَاع فِي النَّحْو لم يتم فأتمه وَلَده يُوسُف. وَكَانَ يَقُول: وضع وَالِدي النَّحْو فِي الْمَزَابِل بالإقناع - يَعْنِي أَنه سهله جدا فَلَا يحْتَاج إِلَى مُفَسّر - شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ، الْمدْخل إِلَى كتاب سِيبَوَيْهٍ، الْوَقْف والابتداء، صَنْعَة الشّعْر والبلاغة، أَخْبَار النُّحَاة الْبَصرِيين؛ وقفت عَلَيْهِ وَهُوَ كراسة كَبِيرَة.
وهجاه أَبُو الْفرج صَاحب الأغاني لمناقشة كَانَت بَينهمَا بقوله:
لست صَدرا وَلَا قَرَأت على صدروَلَا علمك البكى بشاف
لعن الله كل شعر وَنَحْووعروض يَجِيء من سيراف
كَانَ السيرافي كثيرا مَا ينشد فِي مجالسه:
اسكن إِلَى سكن تسر بِهِذهب الزَّمَان وَأَنت مُنْفَرد
ترجو غَدا وغد كحاملهفِي الْحَيّ لَا يَدْرُونَ مَا تَلد!
الْحسن بن عبد الله أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ الْمَعْرُوف بلكذة
بِضَم اللَّام وَسُكُون [الْكَاف وَفتح] الذَّال الْمُعْجَمَة. وَيُقَال لغذة بالغين. قَالَ ياقوت: قدم بَغْدَاد، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو واللغة، جيد الْمعرفَة بفنون الْأَدَب، حسن الْقيام فِي الْقيَاس. أَخذ عَن الْبَاهِلِيّ صَاحب الْأَصْمَعِي والكرماني صَاحب الْأَخْفَش، وَكَانَ يحضر مجْلِس الزّجاج، وَيكْتب عَنهُ ثمَّ خَالفه، وَقعد عَنهُ، وَجعل ينْقض عَلَيْهِ مَا يمليه، وَكَانَ بَينه وَبَين أبي حنيفَة الدينَوَرِي مناقضات، وَكَانَ فِي طبقته، وَلم يكن لَهُ فِي آخر أَيَّامه نَظِير بالعراق.
وَله من التصانيف: النَّوَادِر، خلق الْإِنْسَان، نقض علل النَّحْو، خلق الْفرس، مُخْتَصر فِي النَّحْو، الهشاشة والبشاشة، التَّسْمِيَة، الرَّد على ابْن قُتَيْبَة فِي غَرِيب الحَدِيث، الرَّد على أبي عبيد؛ وَغير ذَلِك.
وَمن شعره:
ذهب الرِّجَال المقتدى بفعالهموالمنكرون لكل أَمر مُنكر
وَبقيت فِي خلف يزين بَعضهمبَعْضًا ليستر معور عَن معور
مَا أقرب الْأَشْيَاء حِين يَسُوقهَاقدر وأبعدها إِذا لم تقدر
الْجد أنهض بالفتى من كَسبهفانهض بجد فِي الْحَوَادِث أَو ذَر
وَإِذا تعسرت الْأُمُور فأرجهاوَعَلَيْك بِالْأَمر الَّذِي لم يعسر
الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن قَاسم بن مُحَمَّد
ابْن هَانِئ اللَّخْمِيّ الغرناطي أَبُو عَليّ
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ من أهل التَّقَدُّم فِي النَّحْو وَالْأَدب والخط وَذَوي الْبيُوت الْمَعْرُوفَة بِالْعلمِ وَالدّين، روى عَن أبي الْحسن ابْن الباذش وَأبي الْوَلِيد بن رشد، وَأَجَازَ لَهُ الطرطوشي، ولي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ.
وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، ومولده سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة. وَكَانَت جنَازَته حافلة.
الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الرَّحِيم بن عمر بن عبد الرَّحْمَن
ابْن عذرة الْأنْصَارِيّ الأوسي الخضراوي أَبُو الحكم
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ نحويا نبيلا حاذقا، ثَابت الذِّهْن، وقاد الْفِكر، ولد لَيْلَة الثُّلَاثَاء لتسْع بَقينَ من رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة، وَأخذ عَن أبي الْعَلَاء إِدْرِيس الْقُرْطُبِيّ وَابْن عُصْفُور وَغَيرهمَا.
وَقَالَ ابْن مَكْتُوم فِي تَذكرته: هُوَ الشَّيْخ الإِمَام البارع النَّحْوِيّ، لَهُ تصانيف، مِنْهَا: الْمُفِيد فِي أوزان الرجز والقصيد، والإغراب فِي أسرار الحركات فِي الْإِعْرَاب.
كَانَ حَيا سنة أَربع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى
ابْن عبد الرَّحْمَن الْكِنَانِي المرسي أَبُو عَليّ
يعرف بالرفاء. قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي مقرئ أديب، أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي جَعْفَر بن الْحصار، وروى عَنهُ وَعَن غَيره، وَكَانَ شَاعِرًا مطبوعا. أَخذ عَنهُ النَّاس.
وَمَات بِبَلَدِهِ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة أَو نَحْوهَا. وَقَالَ غَيره: سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ.
الْحسن بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ بن زيد أَبُو عَليّ النصيبيني
الْفَقِيه النَّحْوِيّ الأديب كَمَال الدّين
خطيب نَصِيبين. كَذَا ذكره الشّرف الدمياطي فِي مُعْجَمه، وَقَالَ: مَاتَ سنة خمسين وسِتمِائَة؛ وَمن نظمه:
أبعد امتطاء الْأَرْبَعين تعزلأفق أَيهَا الْقلب المعني الْمُعَلل ﴿
أشوق وَوجد وادكار وصبوةووخط مشيب، إِن ذَلِك معضل﴾
الْحسن بن عبد الْمجِيد بن الْحسن بن بدل بن خطاب بن مهد
أَبُو أَحْمد المراغي النَّحْوِيّ
كَذَا ذكره الدمياطي أَيْضا، وروى عَنهُ قَوْله:
يَقُول الْحبّ كن حذرامن الواشي على وَجل
فَإِن الدَّهْر ذُو غيروحظي مِنْك كالوشل
الْحسن بن عَليّ بن بركَة بن عُبَيْدَة - بِفَتْح الْعين -
أَبُو مُحَمَّد النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ الفرضي
من أهل الكرخ. قَالَ القفطي: كَانَ فَاضلا نحويا لغويا قَارِئًا فرضيا. قَرَأَ الْقُرْآن على الشريف أبي البركات عمر بن إِبْرَاهِيم الْعلوِي، وَالْأَدب على ابْن الشجري، ولازمه حَتَّى برع فِي الْأَدَب، وَصَارَ من النُّحَاة الْمَشْهُورين. وتصدر مُدَّة طَوِيلَة للإقراء، وَحدث عَن أبي بكر بن عبد الْبَاقِي وَغَيره، وَكَانَت لَهُ يَد حَسَنَة فِي الْفَرَائِض وَقِسْمَة التركات. وَكَانَ صَدُوقًا دينا، حسن الطَّرِيق.
مَاتَ يَوْم الْخَمِيس خَامِس عشري شَوَّال؛ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
الْحسن بن عَليّ بن بنْدَار أَبُو عَليّ الزنجاني النَّحْوِيّ
فَقِيه مقرئ، حدث بِبَغْدَاد عَن أبي بكر بن الْمُقْرِئ الْأَصْبَهَانِيّ، وروى عَنهُ أَبُو نصر الشِّيرَازِيّ فِي فَوَائده.
الْحسن بن عَليّ بن الْحسن بن سمْعَان بن الْحسن بن مُحَمَّد
ابْن سمْعَان بن الْحسن بن خَالِد بن عمر بن يحيى بن إِدْرِيس بن عبد الله بن الْحسن بن الْحسن ابْن عَليّ بن أبي طَالب الغرناطي أَبُو عَليّ.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع