من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف السين
الصفحة ٢ من ٢
قَالَ: وَلما نَاظر سِيبَوَيْهٍ الْكسَائي وَرجع وَجه إِلَيّ فعرفني خَبره وَمضى إِلَى الأهواز وودعني، فوردت بَغْدَاد فَرَأَيْت مَسْجِد الْكسَائي، فَصليت خَلفه الْغَدَاة، فَلَمَّا انْفَتَلَ نم صلَاته وَقعد وَبَين يَدَيْهِ الْفراء والأحمر وَابْن سَعْدَان، سلمت عَلَيْهِ، وَسَأَلته عَن مائَة مَسْأَلَة، فَأجَاب بجوابات خطأته فِي جَمِيعهَا، فَأَرَادَ أَصْحَابه الْوُثُوب عَليّ، فَمَنعهُمْ عني وَلم يقطعني مَا رَأَيْتهمْ عَلَيْهِ مِمَّا كنت فِيهِ. وَلما فرغت قَالَ لي: بِاللَّه أَنْت أَبُو الْحسن سعيد بن مسْعدَة! فَقلت: نعم، فَقَامَ إِلَيّ وعانقني، وأجلسني إِلَى جنبه، ثمَّ قَالَ: لي أَوْلَاد أحب أَن يتأدبوا بك، ويتخرجوا عَلَيْك، وَتَكون معي غير مفارق لي، فأجبته إِلَى ذَلِك، فَلَمَّا اتَّصَلت الْأَيَّام بالاجتماع، سأني أَن أؤلف لَهُ كتابا فِي مَعَاني الْقُرْآن، فألفت كتابا فِي الْمعَانِي، فَجعله أَمَامه، وَعمل عَلَيْهِ كتابا فِي الْمعَانِي، وَعمل الْفراء كتابا فِي ذَلِك عَلَيْهِمَا، وَقَرَأَ على الْكسَائي كتاب سِيبَوَيْهٍ سرا، ووهب لَهُ سبعين دِينَارا.
وَقَالَ الْمبرد: أحفظ من أَخذ عَن سِيبَوَيْهٍ الْأَخْفَش، ثمَّ الناشي، ثمَّ قطرب.
قَالَ: وَكَانَ الْأَخْفَش أعلم النَّاس بالْكلَام، وأحذقهم بالجدل.
صنف: الأوساط فِي النَّحْو، مَعَاني الْقُرْآن، المقاييس فِي النَّحْو، الِاشْتِقَاق، الْمسَائِل؛ الْكَبِير الصَّغِير، الْعرُوض، القوافي، الْأَصْوَات، وَغير ذَلِك.
وَمَات سنة عشر - وَقيل: سنة خمس عشرَة، وَقيل إِحْدَى وَعشْرين - وَمِائَتَيْنِ.
سعيد بن أبي مَنْصُور الْحلَبِي النَّحْوِيّ التَّاج أَبُو الْقَاسِم
قَالَ القفطي: قَرَأَ النَّحْو على أبي الرَّجَاء بن حَرْب، وَدخل إِلَى دمشق، وَاجْتمعَ بالتاج الْكِنْدِيّ، وتصدر بِجَامِع حلب لإقراء الْعَرَبيَّة وَالْقُرْآن، قرر لَهُ رزق من وقف الْجَامِع؛ وَكَانَ بَخِيلًا بِعِلْمِهِ، شَدِيد الطّلب للدنيا، يدْخل فِي دنيات الْأُمُور، ويعامل الْمُعَامَلَات الْمُخَالفَة للشَّرْع، إِلَى أَن حصل مِنْهَا جملَة، وَلم ينْتَفع بهَا، وَخَلفهَا لوَلَده.
مَاتَ يَوْم الِاثْنَيْنِ ثامن شهر شهر رَجَب سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة.
سعيد بن هَارُون الأشنانداني أَبُو عُثْمَان
قَالَ فِي الْبلْغَة: لغَوِيّ كَبِير.
سعيد العجمي الْمَشْهُور بِالنَّجْمِ سعيد
شَارِح الحاجبية، لم أَقف لَهُ على تَرْجَمَة، وَشَرحه هَذَا كَبِير، جعله شرحا للمتن وَالشَّرْح الَّذِي عَلَيْهِ للْمُصَنف، وَفِيه أبحاث حَسَنَة.
سُفْيَان بن عبد الله بن سُفْيَان التجِيبِي الفونكي أَبُو مُحَمَّد
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من أهل الْمعرفَة التَّامَّة بعلوم اللِّسَان على تفاريقها، حسن الوراقة، ذَا حَظّ صَالح من الْكِتَابَة ونظم الشّعْر.
روى عَن عَمه عبد الله بن سُفْيَان وَأبي مُحَمَّد بن السَّيِّد.
وَمَات آخر ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
سُفْيَان بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن البلنسي
أَبُو بَحر ابْن المرينة
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ نحويا ماهرا تاريخيا حَافِظًا زاهدا، شَدِيد الْعِنَايَة بالتقييد والضبط. ثِقَة.
روى عَن أبي الْحسن بن وَاجِب وَغَيره.
ولد ببلنسية سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة، وَمَات بتونس سنة خمسين وسِتمِائَة.
أَبُو سُفْيَان بن الْعَلَاء
أَخُو أبي عَمْرو بن الْعَلَاء قَالَ الزبيدِيّ والقفطي: كَانَ من النَّحْوِيين وَأَصْحَاب الْقرَاءَات، قَائِما بِعلم النّسَب، واسْمه كنيته، روى عَنهُ شُعْبَة وَوَثَّقَهُ يحيى.
مَاتَ سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة.
سكتان بن مَرْوَان بني خبيب - بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة - بن وَاقِف
ابْن يعِيش بن عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان بن سكتان المصمودي أَبُو مَرْوَان
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ إِمَامًا فَاضلا، عَالما باللغة، حَافِظًا للفرائض، متواضعا. سمع عبيد الله ابْن يحيى وَغَيره.
ولد سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ، وَمَات سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلثمائة.
سَلامَة - بِالتَّخْفِيفِ - بن سُلَيْمَان بن سَلامَة الرقي الرافقي بهاء الدّين
أَبُو الرَّجَاء النَّحْوِيّ
قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ من كبار أَئِمَّة الْعَرَبيَّة، أَقرَأ جمَاعَة بِمصْر، وَمَات فِي صفر سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة، وَقد ناهز الثَّمَانِينَ.
وَقَالَ ابْن مَكْتُوم: كَانَ من أجل تلامذة الْجمال بن مَالك وأكبرهم، وَكَانَ يجلس للشَّهَادَة بالمقسم، ويقرئ بِهِ النَّحْو. وَكَانَ صَالحا، سليم الصَّدْر، حسن الْأَخْلَاق، على طَريقَة شَيْخه ابْن مَالك فِي عدم احْتِمَال من ينازعه فِي الْكَلَام، وَعِنْده توقف فِي الْعبارَة وَعدم انطلاق.
وَكَانَ ابْن مَالك يعظمه جدا، ويثني عَلَيْهِ، ويصفه بِالْفَضْلِ. وَقَرَأَ جمَاعَة تصريف ابْن الْحَاجِب على الضياء صَالح الفارقي، فحضرته الْوَفَاة، فأوصاهم أَن يكملوه على الْبَهَاء هَذَا، وَقَالَ: هُوَ بَقِيَّة الْمَشَايِخ.
سَلامَة بن عبد الْبَاقِي بن سَلامَة النَّحْوِيّ الضَّرِير أَبُو الْخَيْر
من أهل الْعلم والورع ومجانبة أهل الزيغ والبدع، كَانَ عَالما بفنون الْأَدَب. حدث عَن أبي طَاوس الْمُقْرِئ، عَن طراد الزَّيْنَبِي، عَن هِلَال الحفار من جزئه الْمَشْهُور. وَله شرح المقامات.
كَذَا وجدت هَذِه التَّرْجَمَة فِي كراسة عتيقة لَا أَدْرِي من أَي كتاب هِيَ، ثمَّ رَأَيْت فِي طَبَقَات القفطي وتاريخ ابْن النجار فَقَالَا: من أهل الأنبار، سكن مصر، وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع عَمْرو يقرئ بهَا الْقُرْآن والنحو.
ولد فِي صفر سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة، وَمَات بِمصْر فِي أَوَاخِر ذِي الْحجَّة سنة تسعين.
سَلامَة بن غِيَاض - بالغين الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة وَبعدهَا يَاء
تحتية مُشَدّدَة - بن أَحْمد أَبُو الْخَيْر الكفرطابي النَّحْوِيّ
قَالَ ابْن النجار: لَهُ مصنفات فِي النَّحْو، مِنْهَا التَّذْكِرَة عشرَة مجلدات، وَكتاب مَا تلحن فِيهِ الْعَامَّة فِي زَمَانه، ورسالة فِي الحض على تَعْلِيم الْعَرَبيَّة.
وَقدم بَغْدَاد سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة، وَكتب عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن الخشاب. وَقَرَأَ الْأَدَب بِمصْر على أبي الْقَاسِم عَليّ بن جَعْفَر بن القطاع السَّعْدِيّ.
مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
وَمن شعره:
أقنع لنَفسك فالقناعة ملبسلَا يطْمع الْإِسْرَاف فِي تخريقه
فلرب مغرور غَدا تعريقهفِي حرصه سَببا إِلَى تغريقه
سلار - بِالتَّشْدِيدِ وبالراء - بن عبد الْعَزِيز
أَبُو يعلى النَّحْوِيّ
صَاحب المرتضى أبي الْقَاسِم الموسوي. قَالَ الصَّفَدِي: قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْكَرم الْمُبَارك ابْن فاخر النَّحْوِيّ، وَمَات فِي صفر سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة.
سَلام - بِالتَّشْدِيدِ وبالميم - بن سُلَيْمَان
أَبُو الْمُنْذر الْقَارِي النَّحْوِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: لم يكن مثله أحد فِي الْإِنْكَار على الْقَدَرِيَّة. قَالَ ابْن مغيث: لَا بَأْس بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق.
روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ.
وَمَات سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَة.
سَلام الجبجلي
بِكَسْر الْجِيم الأولى وَفتح الثَّانِيَة بَينهمَا بَاء مُوَحدَة سَاكِنة. قَالَ فِي النضار: رَأَيْته يقرئ النَّحْو ببجاية لما دَخَلتهَا سنة تسع وَسبعين وسِتمِائَة.
سلمَان - بِسُكُون اللَّام - بن عَامر أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ
من أهل الْمِائَة الْخَامِسَة، كَذَا ذكره فِي الْمغرب، وَقَالَ: ذكره ابْن رَشِيق فِي الأنموذج.
وَمن شعره من قصيدة:
تتبع آثَار العفاة بنائلجزيل فَلم يتْرك على الأَرْض معدما
فَكل مديح فِيهِ دون فعالهوكل بليغ ينثني عَنهُ مفحما
ترى زمر الراجين فِي عقر دَارهكَأَنَّهُمْ حلوا الْحطيم وزمزما
سلمَان بن عبد الله بن مُحَمَّد الْفَتى الْحلْوانِي
أَبُو عبد الله بن أبي طَالب النَّحْوِيّ
من أهل النهروان. قَالَ ابْن النجار والقفطي: قدم بَغْدَاد، وَقَرَأَ بهَا النَّحْو على الثمانيني وَغَيره، واللغة على الْحسن بن الدهان وَغَيره. وبرع فِي النَّحْو، وَكَانَ إِمَامًا فِيهِ، وَفِي اللُّغَة. وَسمع الحَدِيث من القَاضِي أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَغَيره. وجال فِي الْعرَاق، نشر بهَا النَّحْو واستوطن أَصْبَهَان، وروى عَنهُ السلَفِي.
وصنف: التَّفْسِير على الْقرَاءَات، القانون فِي اللُّغَة عشر مجلدات، لم يصنف مثله، شرح الْإِيضَاح، شرح ديوَان المتنبي، الأمالي، وَغير ذَلِك.
توفّي فِي ثَانِي عشر صفر سنة ثَلَاث - وَقيل أَربع - وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن شعره:
تَقول بنيتي: ابتي تقنعوَلَا تطمح إِلَى الأطماع تَعْتَد
ورض باليأس نَفسك فَهُوَ أَحْرَىوأزين فِي الورى وَعَلَيْك أَعُود
فَلَو كنت الْخَلِيل وسيبويهأَو الْفراء أَو كنت الْمبرد
لما ساويت فِي حَيّ رغيفاوَلَا تبْتَاع بِالْمَاءِ الْمبرد
سَلمَة بن عَاصِم النَّحْوِيّ أَبُو مُحَمَّد
أَخذ عَن الْفراء، وَكَانَ ثِقَة عَالما حَافِظًا. صنف: مَعَاني الْقُرْآن، غَرِيب الحَدِيث، المسلوك فِي النَّحْو، وَهُوَ وَالِد الْمفضل ابْن سَلمَة الْآتِي.
سَلمَة بن النَّجْم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
الأديب النَّحْوِيّ البُخَارِيّ
يلقب سلمويه. قَالَ ابْن سراقَة فِي الألقاب: روى عَن هِلَال بن الْعَلَاء وَأبي حَاتِم الرَّازِيّ وَأبي قرصافة مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْعَسْقَلَانِي، روى عَنهُ أَبُو صَالح الْخيام.
وَمَات سنة ثَلَاث وثلثمائة.
سلمويه
أَخذ عَن الْكسَائي؛ كَذَا ذكره الزبيدِيّ وَلم يزدْ.
سلمويه بن صَالح اللَّيْثِيّ النَّحْوِيّ أَبُو صَالح
قَالَ الصَّفَدِي: أحد أَصْحَاب السّير وَالْأَخْبَار، لَهُ فتوح خُرَاسَان.
سُلَيْمَان بن أَحْمد بن سُلَيْمَان اللَّخْمِيّ الإشبيلي أَبُو الْحُسَيْن
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مقرئا مُتَقَدما متحققا بِالْعَرَبِيَّةِ دينا فَاضلا، أَقرَأ ودرس الْعَرَبيَّة كثيرا.
وَقَالَ ابْن الزبير: أَخذ الْعَرَبيَّة على ابْن الرماك وَعبد السَّلَام بن الْمُؤَذّن، وتلا على شُرَيْح، وَسمع على أبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَابْن طَاهِر، وَآخر من روى عَنهُ الشلوبين.
كَانَ حَيا سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
سُلَيْمَان بن بَنِينَ بن خلف تَقِيّ الدّين أَبُو عبد الْغَنِيّ الْمصْرِيّ
الدقيقي النَّحْوِيّ
قَالَ الذَّهَبِيّ: لَازم ابْن بري مُدَّة فِي النَّحْو، وَسمع مِنْهُ، وصنف فِي الْعرُوض والنحو وَالرَّقَائِق، روى عَنهُ الْمُنْذِرِيّ، وَمَات سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة.
وَمن تصانيفه: لباب الْأَلْبَاب فِي شرح أَبْيَات الْكتاب، الوضاح فِي شرح أَبْيَات الْإِيضَاح إغراب الْعَمَل فِي شرح أَبْيَات الْجمل، مُنْتَهى الْأَدَب فِي مبتدا كَلَام الْعَرَب، الدرة الأدبية فِي نصْرَة الْعَرَبيَّة، فرائد الْآدَاب وقواعد الْإِعْرَاب، آلَات الْجِهَاد وأدوات الصافنات الْجِيَاد، التَّنْبِيه على الْفرق والتشبيه، الرَّوْض الأريض فِي أوزان القريض، الْأَحْكَام الشوافي فِي أَحْكَام القوافي، أنوار الأزهار فِي مَعَاني الْأَشْعَار، مَعَاني التبر فِي محَاسِن الشّعْر، تحبير الأفكار فِي تَحْرِير الْأَشْعَار، الْمُجْمل الْكَافِي فِي خلل القوافي، الأفلاك السرائر فِي انفكاك الدَّوَائِر، مَكَارِم الْأَخْلَاق لطيب الأعراق، إنجاز المحامد فِي إنجاز المواعد، الديم الوابلية فِي الشيم العادلية، اتِّفَاق المباني وافتراق الْمعَانِي، إعجاز الإيجاز فِي الْمعَانِي والألغاز، الْبسط فِي أَحْكَام الْخط، الدُّرَر الفردية فِي الْغرَر الطردية، بذل الِاسْتِطَاعَة فِي الْكَرم والشجاعة، فَضَائِل الْبَذْل على الْعسر، ورذائل الْبُخْل مَعَ الْيُسْر، دَلَائِل الْأَذْكَار على فَضَائِل الْأَشْعَار، عنوان السلوان، الشَّامِل فِي فَضَائِل الْكَامِل، الْكَوَاكِب الدرية فِي المناقب الصدرية، مَحْض النصائح ومخض القرائح، سلوان الْجلد، عِنْد فقدان الْوَلَد، كَمَال المزية فِي احْتِمَال الرزية، الْأَقْوَال الْعَرَبيَّة فِي الْأَمْثَال النَّبَوِيَّة. أَخْلَاق الْكِرَام وأخلاق اللئام. الْكتاب الوافي فِي علم القوافي.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع