من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٨)
الصفحة ٢ من ٢
وَله: مُخْتَصر الغريبين، مُخْتَصر إصْلَاح ابْن السّكيت.
سَافر إِلَى الشَّام، واتصل بالملوك، وَتَوَلَّى المناصب. وَمَات سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي يحيى بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد ابْن مسْعدَة بن سعيد بن مسْعدَة بن ربيعَة أَبُو الْحسن
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ لَهُ خطّ بارع، وَمَعْرِفَة بالنحو واللغة، قَرَأَ على أَبِيه ولازمه، وانتفع بِهِ. وَمَات وَلم يعقب.
وَسبق ذكر قَرِيبه عَليّ بن مُحَمَّد.
عَليّ بن مُحَمَّد الْأَخْفَش النَّحْوِيّ الشَّاعِر أَبُو الْحسن الشريف الإدريسي
وَهُوَ عَاشر الأخفشين. قَرَأَ الفصيح على عَليّ بن عميرَة بِالْبَصْرَةِ عَن أبي بكر بن مقسم عَن ثَعْلَب.
وَكَانَ حَيا سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن شعره:
وَكَأن العذار فِي حمرَة الخدعلى حسن خدك المنعوت
صولجان من الزبرجد مَعْطُوفعلى أكرة من الْيَاقُوت
قَالَ فِي الخريدة: مَا أحسن هذَيْن الْبَيْتَيْنِ؛ فقد أغرب فِي هَذَا الابتكار لَوْلَا تَكْرِير " الخد " كَقَوْلِه: " أمدحه أمدحه "، وَإِن كَانَ هَذَا بِسَمَاعِهِ ميت الْحسن ينعش، وخلي الْقلب يدهش.
عَليّ بن مُحَمَّد الْأَهْوَازِي النَّحْوِيّ الأديب أَبُو الْحسن
كَذَا ذكره ياقوت، وَقَالَ: لَهُ كتاب فِي الْعرُوض جيد.
عَليّ بن مُحَمَّد الْعَطَّار النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الفاسي
عَارِف بالمذاهب الْأَرْبَعَة والأصلين والعربية وَالتَّفْسِير والتصوف؛ وَكَانَ يذكر النَّاس يومي الْخَمِيس وَالْجُمُعَة. أَقَامَ فِي تَفْسِير آيَة وَاحِدَة - وَهِي: ﴿إِنَّهُم فتية آمنُوا برَبهمْ وزدناهم هدى﴾ سنة كَامِلَة.
أَخذ عَنهُ أَبُو الْفضل الْعَبَّاس بن خلف بن بكار الزناتي.
عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد نظام الدّين أَبُو الْحسن ابْن خروف الأندلسي النَّحْوِيّ
حضر من إشبيلية، وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة، محققا مدققا، ماهرا مشاركا فِي الْأُصُول. أَخذ النَّحْو عَن ابْن طَاهِر الْمَعْرُوف بالخدب؛ وَكَانَ فِي خُلقه زعارة؛ وَلم يتَزَوَّج قطّ، وَكَانَ يسكن الْخَانَات.
أَقرَأ النَّحْو بعدة بِلَاد، وَأقَام بحلب مُدَّة، واختل فِي آخر عمره حَتَّى مَشى فِي الْأَسْوَاق عُرْيَان، بَادِي الْعَوْرَة، وَله مناظرات مَعَ السُّهيْلي.
صنّف: شرح سِيبَوَيْهٍ، شرح الْجمل، كتابا فِي الْفَرَائِض.
وَوَقع فِي جب لَيْلًا، فَمَاتَ سنة تسع وسِتمِائَة - وَقيل خمس وَقيل عشر. وَقَالَ ياقوت: سنة سِتّ - بإشبيلية عَن خمس وَثَمَانِينَ سنة.
وَقَالَ الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان: مَاتَ بحلب، وَأنْشد لَهُ فِي الكأس:
أَنا جسم للحمياوالحميا لي روح
بَين أهل الظّرْف أغدوكل يَوْم وأروح
وَله فِي نيل مصر:
مَا أعجب النّيل مَا أحلى شمائلهفِي ضفتيه من الْأَشْجَار أَرْوَاح
من جنَّة الْخلد فياض على ترعتهب فِيهَا هبوب الرّيح أَرْوَاح
لَيست زِيَادَته مَاء كَمَا زَعَمُواوَإِنَّمَا هِيَ أرزاق وأرواح
عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف الكتامي الإشبيلي أَبُو الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن الضائع
بالضاد الْمُعْجَمَة وَالْعين الْمُهْملَة. قَالَ ابْن الزبير: بلغ الْغَايَة فِي فن النَّحْو ولازم الشلوبين، وفَاق أَصْحَابه بأسرهم؛ وَله فِي مشكلات الْكتاب عجائب؛ وَقَرَأَ بِبَلَدِهِ أَيْضا الْأَصْلَيْنِ؛ وَكَانَ مُتَقَدما فِي هَذِه الْعُلُوم الثَّلَاثَة؛ وَأما الْعَرَبيَّة وَالْكَلَام فَلم يكن فِي وقته من يُقَارِبه فيهمَا، وَأما فهمه وتصرفه فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ فَمَا أرَاهُ سبقه إِلَى ذَلِك أحد.
أمْلى على إِيضَاح الْفَارِسِي، ورد اعتراضات ابْن الطراوة على الْفَارِسِي واعتراضاته على سِيبَوَيْهٍ، واعتراضات البطليوسي على الزجاجي.
وَكَانَ بِالْجُمْلَةِ إِمَامًا فِي هَذَا كُله لَا يجارى، ورد على ابْن عُصْفُور مُعظم اختياراته؛ وَكَانَ إِذا أَخذ فِي فن أَتَى بالعجائب.
وَقَالَ فِي النضار: لَهُ شرح الْجمل، شرح كتاب سِيبَوَيْهٍ؛ جمع فِيهِ بَين شرحي السيرافي وَابْن خروف بِاخْتِصَار حسن.
مَاتَ فِي خمس وَعشْرين ربيع الآخر سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة، وَقد قَارب السّبْعين.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
عَليّ بن مُحَمَّد النهاوندي النَّحْوِيّ
كَذَا ذكره ياقوت، وَقَالَ: روى عَن جُنَادَة، عَن الْمبرد.
عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْهَرَوِيّ
صَاحب الأزهية فِي الْحُرُوف، وَله أَيْضا الذَّخَائِر فِي النَّحْو؛ كَانَ عَالما بالنحو إِمَامًا فِي الْأَدَب، جيد الْقيَاس، صَحِيح القريحة، حسن الْعِنَايَة بالأدب، مُقيما بالديار المصرية.
ذكره ياقوت.
عَليّ بن مُحَمَّد النَّحْوِيّ أَبُو تُرَاب
حدث عَنهُ أَحْمد بن عبد الله بن منتصر.
ذكره ابْن بشكوال فِي الزَّوَائِد.
عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْوزان الْحلَبِي النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: سمع مِنْهُ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن المحسن التنوخي، وَأَظنهُ فِي أَيَّام سيف الدولة ابْن حمدَان. وَله كتاب فِي الْعرُوض.
عَليّ بن مَحْمُود بن عَليّ بن مَحْمُود بن عَليّ بن مَحْمُود عَلَاء الدّين بن الْعَطَّار الْحَرَّانِي النَّحْوِيّ الفرضي
قَالَ ابْن حجر: ولد بعد السِّتين وَسَبْعمائة، وبرع فِي النَّحْو والفرائض، وتصدى لنفع النَّاس، وتصدر بأماكن، وَكَانَت دروسه فائقة، وَكَانَ يتوقد ذكاء، وَلَو عمِّر لفاق الأقران.
مَاتَ فِي رَمَضَان سنة خمس وَتِسْعين وَسَبْعمائة.
عَليّ بن مُسلم اللَّخْمِيّ أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي، قَرَأَ عَلَيْهِ نجبة بن يحيى كتاب سِيبَوَيْهٍ فِي حُدُود سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن مَسْعُود بن مَحْمُود بن الحكم الفرخان القَاضِي كَمَال الدّين أَبُو سعد
صَاحب الْمُسْتَوْفى فِي النَّحْو، أَكثر أَبُو حَيَّان من النَّقْل عَنهُ؛ وَسَماهُ هَكَذَا ابْن مَكْتُوم فِي تَذكرته.
عَليّ بن معالي الْعَلامَة شيخ النَّحْو ابْن الباقلاني الْحلِيّ الْمُتَكَلّم الْحَنَفِيّ ثمَّ الشَّافِعِي
كَذَا ذكره الذَّهَبِيّ، وَقَالَ: من فضلاء زَمَانه بِبَغْدَاد، وَله نظم.
مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.
عَليّ بن أبي المعمر بن أبي الْقَاسِم أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ
قَالَ فِي تَارِيخ إربل: كَانَ مقرئا حسنا، عِنْده نَحْو وَشَيْء من لُغَة، قَرَأَ بواسط على أبي بكر عبد الله بن مَنْصُور الباقلاني وَهبة الله بن عَليّ بن هِشَام، وَسمع بهَا من أبي طَالب مُحَمَّد بن عَليّ الْكِنَانِي، وحدّث بِبَغْدَاد وإربل، وَكَانَ فَقِيرا.
مَاتَ بكرَة يَوْم السبت ثَانِي رَمَضَان سنة تسع وسِتمِائَة، ومولده سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن الْمُغيرَة أَبُو الْحسن الْأَثْرَم
قَالَ الْخَطِيب: صَاحب النَّحْو والغريب واللغة، سمع أَبَا عُبَيْدَة والأصمعي، وَمِنْه الزبير ابْن بكار وَابْن مكرم. وَكَانَ أول أمره يورق لإسماعيل بن صبيح.
مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ.
عَليّ بن مَنْصُور بن طَالب الْحلَبِي أَبُو الْحسن
يعرف بالقارح ويلقب دوخلة. قَالَ ياقوت: كَانَ شَيخا قيمًا بالنحو، حَافِظًا لقطعة كَبِيرَة من اللُّغَة والأشعار، راوية للْأَخْبَار، خدم أَبَا عَليّ الْفَارِسِي ولازمه، وَقَرَأَ عَلَيْهِ جَمِيع كتبه، وَكَانَت معيشته من التَّعْلِيم بِالشَّام ومصر.
ولد بحلب سنة إِحْدَى وَخمسين وثلثمائة، وَكَانَ حَيا سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة.
وَله:
أَيْن من كَانَ يوضع الأير إجلالاعلى الراس عِنْده ويباس
أَيْن من كَانَ عَارِفًا بمقاديرالأيور الْكِبَار! مَاتَ النَّاس
عَليّ بن مَنْصُور بن عبيد الله الخطيبي الْمَعْرُوف بالأجل اللّغَوِيّ أَبُو عَليّ
الْأَصْبَهَانِيّ الأَصْل الْبَغْدَادِيّ المولد والمنشأ. قَالَ ياقوت: عَالم فَاضل، لغَوِيّ فَقِيه، كَاتب مُقيم بالنظامية، قَرَأَ على ابْن العصار وَأبي البركات الْأَنْبَارِي وَغَيرهمَا، وتفقه على مَذْهَب الشَّافِعِي بالنظامية، وَلَا أعلم لَهُ فِي زَمَانه نظيرا فِي علم اللُّغَة، فَإِنَّهُ حَدثنِي أَنه كَانَ فِي صباه يكْتب كل يَوْم نصف كراس من الْمُجْمل ويحفظه، ويقرؤه على عبد الرَّحِيم بن العصار حَتَّى أنهى الْكتاب حفظا وَكِتَابَة، وَحفظ إصْلَاح الْمنطق، وَحفظ غير ذَلِك من كتب اللُّغَة والنحو وَالْفِقْه، وطالع أَكثر كتب الْأَدَب، وَهُوَ حفظَة لكثير من الْأَخْبَار والأشعار، ممتع المحاضرة إِلَّا أَنه لَا يتَصَدَّى للإقراء، وَلَو جلس لَهُ لأحيا عُلُوم الْأَدَب، وَضربت إِلَيْهِ آباط الْإِبِل.
مولده سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
وَله:
لمن غزال بِأَعْلَى رامة سَمحافعاود الْقلب سكر كَانَ مِنْهُ صَحا
مقسم بَين أضداد فطرتهجنح وغرته فِي الجنح ضوء ضحى
عَليّ بن مهْدي بن عَليّ بن مهْدي أَبُو الْحسن الْأَصْبَهَانِيّ الطَّبَرِيّ الكسروي النَّحْوِيّ الْمُتَكَلّم
قَالَ ياقوت: أحد الروَاة الْعلمَاء النَّحْوِيين الشُّعَرَاء. كَانَ أديبا ظريفا حَافِظًا شَاعِرًا، عَارِفًا بِكِتَاب الْعين خَاصَّة، أدّب هَارُون بن المنجم، واتصل بَين يَدي المعتضد، وروى عَن أَبِيه والجاحظ وديك الْجِنّ، وَعنهُ أَبُو عَليّ الكوكبي.
وصنّف: الْخِصَال؛ وَهُوَ مَجْمُوع يشْتَمل على أَخْبَار وَحِكْمَة وأشعار وأمثال، وَله الأعياد والنواريز.
مَاتَ فِي خلَافَة المعتضد.
وَقَالَ السلَفِي: أَخذ الْكَلَام على أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ، وروى عَنهُ سعيد بن هَاشم الطَّبَرَانِيّ وَغَيره.
أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
عَليّ بن مصلح الدّين بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الشَّيْخ عَلَاء الدّين الرُّومِي الْحَنَفِيّ الْعَلامَة النَّحْوِيّ المفنن
ولد سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة، واشتغل بالعلوم وتفنن، وَدخل بِلَاد الْعَجم، وَأخذ عَن التَّفْتَازَانِيّ والشريف الْجِرْجَانِيّ والكبار إِلَى أَن برع، وتصدر للإقراء، وَكَانَ عَالما متحققا، عَارِفًا بالجدل، إِمَامًا فِي الْمَعْقُول، بارعا فِي عُلُوم كَثِيرَة. دخل الْقَاهِرَة سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة، فقُرر شَيخا بالأشرفية الجديدة، ثمَّ أخرج مِنْهَا سنة تسع وَعشْرين، وَحج وَدخل الرّوم، ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَاهِرَة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ، وَحضر مجْلِس الحَدِيث بالقلعة، فَوَقَعت مِنْهُ فلتات لِسَان ثمَّ اعتذر عَنْهَا، ورام من السُّلْطَان أمرا فَلم ينله، فَرجع إِلَى الرّوم
فِي الْبَحْر فِي السّنة الْمَذْكُورَة، ثمَّ عَاد سنة تسع وَثَلَاثِينَ، وَحضر مجْلِس الحَدِيث، وَجرى على سنَنه فِي الحدة والشراسة وَالِاسْتِخْفَاف بعلماء مصر، ورام مشيخة الشيخونية فَلم ينلها، فاتفق أَن جرى كَلَام فِي مجْلِس السُّلْطَان، فحط على شيخها الشَّيْخ باكير وكفره، فأحضر الرُّومِي إِلَى مجْلِس الشَّرْع، وَادّعى عَلَيْهِ فَأنْكر.
وَيُقَال إِنَّهُم تخَيرُوا لَهُ أقل الْقُضَاة رُتْبَة ودينا، وَأَكْثَرهم جهلا وجرما، ثمَّ عقد لَهُ مجْلِس عِنْد السُّلْطَان وَأَصْلحُوا بَينهمَا، وَضعف مُدَّة، ثمَّ شَارف الْعَافِيَة، فَسقط من سَرِيره، فَأبْطل وركه، فَانْقَطع مُدَّة إِلَى أَن مَاتَ يَوْم الْأَحَد الْعشْرين من رَمَضَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين.
عَليّ بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن سعيد أَبُو الْحسن الأندلسي الأديب النَّحْوِيّ المؤرخ
من ذُرِّيَّة عمار بن يَاسر الصَّحَابِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَالَ فِي الْبَدْر السافر: جال فِي الْمغرب، وجاب فِي الْمشرق، وَقَرَأَ النَّحْو وَالْأَدب على الشلوبين والدباج والأعلم البطليوسي.
وألّف: المشرِق فِي أَخْبَار الْمشرق، والمُغرب فِي أَخْبَار الْمغرب - وَقد اطَّلَعت على هَذَا التَّأْلِيف - والمرقص والمطرب، والعزة الطالعة فِي شعراء الْمِائَة السَّابِعَة، وَالْأَدب الغض، وَرَيْحَانَة الْأَدَب. وَغير ذَلِك.
روى عَنهُ الشّرف الدمياطي وَغَيره.
مولده بغرناطة لَيْلَة عيد الْفطر سنة عشر وسِتمِائَة، وَمَات حادي عشر شعْبَان سنة ثَلَاث وَسبعين.
وَمن شعره:
أفدي بروحي كَاتبا متعلماقد حير الْأَبْصَار والألبابا
لَو كَانَ يكْتب مثل خطّ عذارهكَانَ ابْن بواب لَهُ بوابا
وَله فِي نهر غرناطة:
كَأَنَّمَا النَّهر صفحة كتبتأسطرها والنسيم منشئها
لما أبانت عَن حسن منظرهمَالَتْ عَلَيْهَا الغصون تقرؤها
عَليّ بن مُؤمن بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن بن عُصْفُور النَّحْوِيّ الْحَضْرَمِيّ الإشبيلي
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع