من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
مقتل عروة بن مسعود
وأما عروة بن مسعود فإن رسول الله ﷺ بعثه إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام، فرقي سطحه، فرماه رجلٌ بسهم فقتله، فلما وجّه رسول الله ﷺ العباس ابن عبد المطلب ﵁ إلى أهل مكة أبطأ عليه، فقال: "ردوا عليّ أبي، أما لئن فعلت به قريشٌ ما فعلت ثقيفٌ بعروة بن مسعود لأضرمنّها عليهم ناراً".
يقال: رقيت السطح وما كان مثله أرقاه، مثل خشيته أخشاه، كما قال الله ﵎: ﴿أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ﴾، ويقال: رقيت اللّديغ أرقيه، مثل رميته أميه. ويقال: ما رقأت عينه من الدمع، مهموزٌ ترقأ يا فتى، مثل قرأت تقرأ يا فتى.
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع