تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (٧)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن موفق الْمكتب مولى أبي عَليّ بن أم الْحور من أهل بلنسية يعرف بالخراط ويكنى أَبَا عبد الله أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي مُحَمَّد بن سعدون الضَّرِير وَأبي الاصبع بن المرابط وَلَقي أَبَا زيد بن الْوراق عِنْد خُرُوجه من سرقسطة وَسمع أَبَا الْحَسَن بْن هُذَيْل وَعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ صنع الْيَد عَارِفًا بمرسوم الْخط فِي الْمَصَاحِف مَعْرُوفا بالضبط وَحسن الوراقة يغالي فِيمَا يكْتب مَعَ التجويد والإتقان أَخذ عَنهُ ابْن عياد وَابْنه مُحَمَّد وَتُوفِّي بلرية مستهل ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ومولده سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عباده الْأنْصَارِيّ من أهل جيان وَأَصله من قَرْيَة بَينهَا وَبَين إقليم شقورة ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْقَاسِم بن النخاس وَأبي الْحسن شُرَيْح وَأبي عَليّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأبي الْقَاسِم بن الْفرس وَأبي زَكَرِيَّاء بن حبيب وَأبي الْحسن السالمي وَأبي الاصبغ بن جزم الغافقي وَسمع من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَأبي الْحَسَن بْن مغيث وَأبي عَبْد اللَّه بْن أُخْت غَانِم وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الْخُشَنِي وتفقه بِأبي الْوَلِيد بن رشد وَأبي عبد الله بن الْحَاج وَلَقي أَبَا بكر بن مَسْعُود الْخُشَنِي وأخاه اسماعيل وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ وَأَبُو بكر غَالب بن عَطِيَّة وَأَبُو مَرْوَان الْبَاجِيّ وَابْن فندلة وَابْن الْعَرَبِيّ وَابْن مكي وَأَبُو الْقَاسِم بن بَقِي وَغَيرهم وتصدر للإقراء بحيان بَلَده ثمَّ انْتقل مِنْهُ بعد الْفِتْنَة فِي سنة ثَلَاث أَو أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة إِلَى شَرق الأندلس فأوطن شاطبة وأقرأ بهَا وَأخذ عَنهُ النَّاس وَكَانَ مقرئا ماهرا فَاضلا معدلا يُشَارك فِي الحَدِيث والمسائل وَتُوفِّي بشاطبة سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة ومولده بحصن منتور سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره ابْن عياد وَابْن سُفْيَان وَغلط فِي وَفَاته فَجَعلهَا سنة سِتِّينَ وَفِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ أَخذ عَنهُ شَيخنَا أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة المعمر

مُحَمَّد بن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد بن يحيى الْمرَادِي من أهل جملَة عمل

مرسية وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف ويكنى أَبَا عبد الله وَسمع من ابْن الدّباغ وَأَبا عبد الله بن سَعَادَة وتفقه بِهِ وبأبي جَعْفَر بن أبي جَعْفَر وَأخذ الْآدَاب عَن أبي مُحَمَّد بن مطحنة ورحل حَاجا سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة فلقي بِمَكَّة أَبَا عبد الله بن سعيد الداني وَقَرَأَ هُنَاكَ عَلَيْهِ وَسمع من أبي المنيع رَافع بن دغش وَأبي نصر الْفَتْح بن مُحَمَّد الجذامي وَغَيرهمَا وقفل إِلَى الأندلس فسكن مرسية وَحدث بهَا وَكَانَ حسن الْخط جيد الضَّبْط توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ومولده بجملة فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة ذكره ابْن عياد

مُحَمَّد بن يُوسُف بن سعيد بن يُوسُف الحضرم من أهل دانية يعرف بِابْن الخسراطة ويكنى أَبَا عبد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد وَسمع مِنْهُ وَاقْتصر عَلَيْهِ وَخَلفه فِي الإقراء وَقد أَخذ عَنهُ وَكَانَ ضَعِيف الْخط توفّي حول سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَقد قَارب الثَّمَانِينَ ومولده يَوْم الِاثْنَيْنِ لست مضين من شعْبَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة أَكْثَره عَنِ ابْن عياد

مُحَمَّد بن حَارِث بن مُحَمَّد بن فيره بن حيون بن سكرة الصَّدَفِي من أهل سرقسطة وَسكن مرسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَهُوَ ابْن أَخِيه كثيرا وَمن أبي مُحَمَّد بن برطلة صَاحب الصَّلَاة صهر عَمه أبي عَليّ وَكتب بِخَطِّهِ علما جما وأقرأ الْقُرْآن وَأم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بِالْمَسْجِدِ الْمَنْسُوب إِلَيْهِ بمقربة من بَاب الْفرج دَاخل مرسية وَتُوفِّي بهَا وَكَانَ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد بن غلبون يثني عَلَيْهِ ويصفه بالصلاح وَالْخَيْر والاكباب على تِلَاوَة الْقرَان حدثت بذلك عَنه

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معط التجِيبِي من أهل أوريولة يكنى أَبَا أَحْمَد أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَن أبي بكر بن عمار اللاردي ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَلَقي بِمَكَّة أَبَا عَليّ بن العرجاء فَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وقفل إِلَى بَلَده وتصدر للإقراء وَأم فِي الْمَسْجِد الْمَعْرُوف بِهِ عِنْد بَاب القنطرة حَيَاته كلهَا وَكَانَ شَيخا صَالحا ثِقَة من أهل الْوَرع وَالْعَدَالَة مقرئا مجودا أَخذ عَنهُ أَبُو عبد الله التجِيبِي شَيخنَا وَهُوَ ابْن عَم وَالِده تَلا عَلَيْهِ الْقُرْآن بِمَا تضمنه التَّيْسِير لأبي عَمْرو المقرىء ولازمه سِنِين وَأَجَازَ لَهُ فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بن حَاضر بن منيع الْعَبدَرِي من أَهْل دانية يكنى أَبَا عبد الله صحب الْأُسْتَاذ أَبَا الْحسن طَاهِر بن بسيطة وَأخذ عَنهُ تأليفه فِي البروج والمنازل وَله أَلفه حدث عَنهُ ابْن عليم بْن عبد الْعَزِيز الْحَافِظ

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن سَعَادَة مولى سعيد بن نصر مولى عبد الرَّحْمَن النَّاصِر من أهل مرسية وَسكن شاطبة وَدَار سلفه بلنسِيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سمع أَبَا عَليّ الصَّدَفِي واختص بِهِ وَأكْثر عَنهُ وَإِلَيْهِ صَارَت دواوينه وأصوله الْعتاق وَأُمَّهَات كتبه الصِّحَاح لصهر كَانَ بَينهمَا وَسمع أَيْضا أَبَا مُحَمَّد بن أبي جَعْفَر ولازم حُضُور مَجْلِسه للتفقه بِهِ وَحمل مَا كَانَ يرويهِ ورحل إِلَى غرب الأندلس فَسمع أَبَا مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبا بَحر الأسَدِيُ وَأَبا الْوَلِيد بْن رشد وَأَبا عبد الله بن الْحَاج وَأَبا بكر بن الْعَرَبِيّ وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو عبد الله الْخَولَانِيّ وَأَبُو الْوَلِيد بن طريف وَأَبُو الْحسن بن عفيف وَأَبُو الْقَاسِم بن صَوَاب وَأَبُو مُحَمَّد الركلي وَأَبُو عمرَان بن أبي تليد وَأَبُو مُحَمَّد بن السَّيِّد ثمَّ رَحل إِلَى الْمشرق فِي سنة عشْرين وَخَمْسمِائة فلقي بالإسكندرية أَبَا الْحجَّاج بن نَادِر الميورقي وَصَحبه وَسمع مِنْهُ وَأخذ عَنهُ الْفِقْه وَعلم الْكَلَام وَأدّى فَرِيضَة الْحَج فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَلَقي بِمَكَّة أَبَا الْحسن رزين بن مُعَاوِيَة الْعَبدَرِي إِمَام الْمَالِكِيَّة بهَا وَأَبا مُحَمَّد بن صَدَقَة الْمَعْرُوف بِابْن غزال من أَصْحَاب كَرِيمَة المروزية فَسمع مِنْهُمَا وَأخذ عَنْهُمَا وروى عَن أبي الْحسن عَليّ بن سَنَد بن عَيَّاش الغساني مِمَّا حمل عَن أبي حَامِد الْغَزالِيّ من تصانيفه ثمَّ انْصَرف إِلَى ديار مصر فصحب ابْن نَادِر إِلَى حِين وَفَاته بالإسكندرية وَلَقي أَبَا الطَّاهِر بْن عَوْف وَأَبا عبد الله بن مُسلم الْقرشِي وَأَبا طَاهِر السلَفِي وَأَبا زَكَرِيَّاء الزناتي وَغَيرهم فَأخذ عَنْهُم وَكَانَ قد كتب إِلَيْهِ مِنْهَا أَبُو بكر الطرطوشي وَأَبُو الْحسن بن مشرف الْأنمَاطِي وَلَقي فِي صَدره بالمهدية أَبَا عَبْد اللَّه الْمَازرِيّ فَسمع مِنْهُ بعض كِتَابه الْمعلم

وَأَجَازَ لَهُ بَاقِيه وَعَاد إِلَى مرسية فِي سنة سِتّ وَعشْرين وَقد حصل فِي رحلته علوما جمة وَرِوَايَة فسيحة وَكَانَ عَارِفًا بالسنن والْآثَار مشاركا فِي علم الْقُرْآن وَتَفْسِيره حَافِظًا للفروع بَصيرًا باللغة والغريب ذَا حَظّ من علم الْكَلَام مائلا إِلَى التصوف مؤثرا لَهُ أديبا بليغا خَطِيبًا فصيحا ينشىء الْخطب مَعَ الْهَدْي والسمت وَالْوَقار والحلم جميل الشارة محافظا على التِّلَاوَة بَادِي الْخُشُوع راتبا على الصَّوْم وَولي خطة الشورى بمرسية مُضَافَة إِلَى الْخطْبَة بجامعها أَخذ فِي سَماع الحَدِيث وتدريس الْفِقْه ثمَّ ولي الْقَضَاء بهَا بعد انْقِرَاض دولة الملثمة وَنقل إِلَى قَضَاء شاطبة فاتخذها وطنا وَكَانَ يسمع الحَدِيث بهَا وبمرسية وبلنسية وَيُقِيم الْخطب أَيَّام الْجمع فِي جَوَامِع هَذِه الْأَمْصَار الثَّلَاثَة متعاقبا عَلَيْهَا وَقد حدث بالمرية وهنالك أَبُو الْحسن بن موهب وَأَبُو مُحَمَّد الرشاطي وَغَيرهمَا وَسمع مِنْهُ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل جَامع التِّرْمِذِيّ وَألف كتاب شَجَرَة الْوَهم المترقية إِلَى ذرْوَة الْفَهم لم يسْبق إِلَى مثله وَلَيْسَ لَهُ غَيره وَجمع فهرسة حافلة روى لنا عَنهُ أكَابِر شُيُوخنَا وَذكره ابْن عياد وَوَصفه بالتفنن فِي المعارف والرسوخ فِي الْفِقْه وأصوله والمشاركة فِي علم الحَدِيث وَالْأَدب وَقَالَ كَانَ صلبا فِي الْأَحْكَام مقتفيا للعدالة حسن الْخلق والخلق جميل الْمُعَامَلَة لين الْجَانِب فكه المجالسة ثبتا حسن الْخط من أهل الإتقان والضبط وَحكى أَنه كَانَت عِنْده أصُول حسان بِخَط عَمه مَعَ الصَّحِيحَيْنِ بِخَط الصَّدَفِي فِي سفرين قَالَ وَلم يكن عِنْد شُيُوخنَا مثل كتبه فِي صِحَّتهَا وإتقانها وجودتها وَلَا كَانَ فيهم من رزق عِنْد الْخَاصَّة والعامة من الحظوة وَالذكر وجلالة الْقدر مَا رزقه وَذكره ابْن سُفْيَان أَيْضا وَأَبُو عمر بن عَاتٍ وَرفعُوا جَمِيعًا بِذكرِهِ

وَقَالَ القَاضِي أَبُو بكر بن مفوز كَانَ حسن التَّقْيِيد والضبط ثِقَة مَأْمُونا فِيمَا حمل وَنقل سَمِعت القَاضِي أَبَا مُحَمَّد بن عَاشر يَقُول يَوْم مَوته رحم الله أَبَا عبد اللَّه كَانَ من أَهْل الْعلم وَالْعَمَل أَو كَانَ عِنْده الْعلم وَالْعَمَل وَتُوفِّي بشاطبة مصروفا عَن قَضَائهَا فِي منسلخ ذِي الْحجَّة سنة خمس وَدفن أول يَوْم من سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وقرأت بِخَط شَيخنَا أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب أَنه توفّي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ وَدفن يَوْم الِاثْنَيْنِ أول يَوْم من محرم سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بالروضة المنسوبة إِلَى أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر ومولده بمرسية فِي شهر رَمَضَان سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة

مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَفَّان الغافقي من أهل مرسية وَكَانَ يسكن الْحمة من أَعمالهَا يكنى أَبَا بكر كَانَ حَافِظًا للفقه قَائِما على الْمسَائِل عَارِفًا بالِاتِّفَاقِ وَالِاخْتِلَاف

مشاركًا فِي غَيْر ذَلِكَ من أدب وَنسب وسواهما

ذكره ابْن سُفْيَان وَقَالَ توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طَاهِر بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْأَنْصَارِيُّ الخزرجي من أَهْل دانية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أَبِيه أبي الْعَبَّاس وتفقه بِهِ وبأبي بكر بن الحناط وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن سعيد وَقدم للشورى وَكَانَ جَلِيلًا نبيها فَاضلا نزيها مولده سنة خَمْسمِائَة وَتُوفِّي بمرسية سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَاحْتمل إِلَى دانية فَدفن بهَا عَن ابْن سُفْيَان وَقَالَ ابْن عياد إِنَّه توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَهُوَ وهم مِنْهُ

مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الْعَيْش اللَّخْمِيّ من أهل طرطوشة وَسكن شاطبة وَيعرف بِابْن الْأَصِيل ويكنى أَبَا عبد الله تجول فِي طلب الْعلم فَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي عَليّ مَنْصُور بن الْخَيْر وَسمع من أبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَأبي عبد الله ابْن أبي الْخِصَال وَأبي الْقَاسِم بن ورد وَأبي عبد الله بن أُخْت غَانِم وَلَقي أَبَا مُحَمَّد البطليوسي وَأَبا الْحجَّاج بن يسعون وَأخذ عَنْهُمَا وَبَلغنِي أَنه نَشأ بالمرية وتصدر بشاطبة للإقراء والتعليم بِالْعَرَبِيَّةِ فَانْتَفع بِهِ النَّاس وَكَانَ مَوْصُوفا بالمعرفة والفهم ضَعِيف الْخط حدث عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن بن جُبَير سمع مِنْهُ الْمُوَطَّأ فِي سنة سبع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَقد لقِيه ابْن عياد وَكتب عَنهُ يَسِيرا وَذكره ابْن سُفْيَان وَقَالَ توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وقرأت بِخَط مُحَمَّد بن عياد أَنه توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ قَالَ ومولده بطرطوشة سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة

مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن الْفرج بن خلف بن سعيد بن هِشَام الْأنْصَارِيّ الخزرجي من ولد سعيد بن سعد بن عبَادَة يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بِابْن الْفرس من أهل غرناطة وَكَانَ جدهم الدَّاخِل إِلَى الأندلس قد نزل سرقسطة على مَا ذكره

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.