من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
العين بعدها الألف
عابد بن السائب: يأتي في عائذ، بعد الألف مثناة تحتية وذال معجمة
عابس بن جعدة: التميمي، من بني السعيراء.
ذكر أبو الحسن المدائنيّ ما يدل على أن له صحبة، وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد، قال: قال صعصعة بن معاوية للأحنف: أتراني أخطب إلى قوم فيردّونني؟ فقال: نعم، لو أتيت بني الشّعيراء لردوك. فقال: لا جرم، لا أنزل عن دابّتي حتى آتيهم. فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة- وكان عابس بن جعدة يقول: كنت في مجلس رسول اللَّه ﷺ فرشّ عليّ قوم في المجلس ماء، فأصابني من رشّ رسول اللَّه ﷺ، قال: فوقف صعصعة فخطب إلى عابس، فقال: انزل، فنزل فأمر بدابّته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسبّ بني الشّعيراء.
عابس بن ربيعة: بن عامر الغطيفي.
روى ابن مندة من طريق عمرو بن أبي المقدام- أحد المتروكين، عن عبد الرّحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير إخواني عليّ وخير أعمامي حمزة».
وأورد ابن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة عن النخعيّ، قال: رأيت عمر يقبّل الحجر ... الحديث.
والنّخعيّ غير الغطيفي، وفرّق بينهما ابن ماكولا وغيره، والنّخعيّ متفق عليه أنه تابعي.
عابس، مولى حويطب: بن عبد العزّى. قيل نزل فيه وفي صهيب: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ... الآية. أخرجه ابن مندة من طريق السّدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس.
عازب: غيّر النّبيّ ﷺ اسمه فسماه عفيفا. يأتي في عفيف.
عازب: بن الحارث بن عدي الأنصاريّ الأوسيّ، والد البراء.
تقدّم نسبه في ترجمة ابنه البراء.
وفي الصّحيحين عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا، فقال لعازب: مر ابنك فليحمله معي. قال: لا، حتى تحدّثنا كيف هاجرت أنت ورسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بطوله.
وقد وقع لنا بعلوّ في جزء «لوين». قال ابن سعد: قالوا: وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في «المغازي»، وقد سمعنا بحديثه في الرّحل الّذي اشتراه منه أبو بكر الصديق.
العاص بن الأسود: يأتي في مطيع.
العاص بن الحارث: بن جزء. يأتي في عبد اللَّه.
العاص بن سهيل: بن عمرو. قيل هو اسم أبي جندل، ويأتي في عبد اللَّه.
العاص بن عامر: بن عوف. يأتي في مطيع، وكذا العاص بن ذي يزن.
العاص بن عمرو: وهو عبد اللَّه الصّحابي الجليل، وهؤلاء غيّر النبيّ ﷺ أسماءهم.
عاصم: بن حدرد الأنصاريّ ويقال حدرة، آخر هاء، وهذا هو المعتمد عند ابن ماكولا.
قال عيسى بن شاذان: له صحبة. وروى ابن مندة من طريق سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حدرد، فقال: ما كان لرسول اللَّه ﷺ بوّاب قط، ولا خوان قط، ولا مشى معه بوسادة قط.
قال الصّوريّ: فيما قرأت في فوائد الطّيوري: لا أعلم له حديثا غير هذا، ولا له مخرج إلا هذا.
عاصم بن حصين: بن مشمت. قال أبو عمر: قيل إنه وفد على النّبيّ ﷺ مع أبيه.
عاصم بن الحكم: قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى أبو يعلى والباورديّ من طريق طالب بن مسلم بن عاصم، حدّثني بعض أهلي أنّ جدي حدّثه أنه شهد النبيّ ﷺ في حجّته خطب فقال: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » الحديث. وبه قال: «إنّ اللَّه نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم، وشفّع محسنهم في مسيئهم».
قال ابن فتحون: يحتمل أن يكون عاصم هذا أخا لمعاوية بن الحكم السّلمي من جملة إخوته.
عاصم بن البكير: بصيغة التّصغير، المزنيّ، حليف الأنصار.
ذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا. وقال أبو عمر: فيه نظر.
قلت: قد وافقه غير واحد آخرهم أبو جعفر الطّبريّ.
عاصم: بن عمرو التميميّ، أحد الشعراء الفرسان، أخو القعقاع بن عمرو.
وقال سيف في «الفتوح»: وبعث عمر ألوية مع من ولى مع سهيل بن عدي، فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميميّ، وكان عاصم من الصّحابة، وأنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق.
وقال أبو عمر: لا يصحّ له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية، وكان له ولأخيه بالقادسيّة مقامات محمودة وبلاء حسن.
عاصم: بن فضالة الليثي، أخو عبد اللَّه.
ذكره الطّبريّ فيمن استقضاه زياد من الصّحابة لما ولى البصرة.
عاصم بن قيس: بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وغيرها.
عاصم بن الوليد: بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
قتل أبوه وجدّه يوم بدر كافرين، ونشأ هو بمكّة، وكان له يوم حجّة الوداع نحو ثمان سنين.
قال ابن سعد: انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البلاذريّ، لكنه قال عمار، بدل عمران.
العاقب العمراني: ذكر في السيد النجراني.
عاقل بن البكير: بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة، بالمعجمة والتحتانية، ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف ابن عديّ.
كان من السّابقين الأولين، وشهد بدرا هو وإخوته: إياس، وعمالة وعامر، واستشهد عاقل ببدر، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما. وقال: كان اسمه غافلا، بالمعجمة والفاء، فعيّره النبيّ ﷺ. حكاه ابن سعد. ويقال: إنه أول من بايع النبيّ ﷺ في دار الأرقم.
حكاه الواقديّ بسنده.
عامر بن الأسود: الطّائي. له ذكر.
روى سعيد بن إشكاب، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو- أن رسول اللَّه ﷺ كتب لعامر بن الأسود.
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لعامر بن الأسود المسلم- أنّ له ولقومه على ما أسلموا عليه من بلادهم ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة ... »
وكتب المغيرة.
عامر: بن الأضبط الأشجعيّ.
ذكره ابن شاهين وغيره، وساق قصّة تدلّ على أنه قتل حين أسلم قبل أن يلقى النّبي ﷺ. وقد ذكرته في القسم الثالث وسقت قصّته في ترجمة محلم بن جثّامة في حرف الميم في القسم الأول.
عامر بن الأكوع: يأتي في عامر بن سنان.
عامر بن أمية: بن زيد بن الحسحاس، بمهملات، ابن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم، بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ، الخزرجيّ، والد هشام.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن شهد بدرا.
وفي صحيح مسلم، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد.
وروى أبو داود والنّسائيّ [من طريق حميد بن مالك، عن هشام بن عامر، قال: جاءت الأنصار إلى النبيّ ﷺ يوم أحد، فقال: «احفروا وأعمقوا» ... الحديث.
وفيه: وأصيب يومئذ أبو عامر فدفن بين اثنين، وله طرق أخرى غيرها.
عامر بن أبي أمية: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، صهر النبيّ ﷺ، أخو أم المؤمنين أم سلمة.
أسلم يوم الفتح. وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي. روى عنه سعيد بن المسيب، وذكره البخاري، وخليفة، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة، وابن حبان في التابعين.
وذكره ابن مندة في الصحابة، فعاب ذلك عليه أبو نعيم، ولا عيب عليه، لأن أباه قتل في الجاهلية، ولم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم، وشهد حجة الوداع، وفي سياق حديثه عن أحمد عن عامر بن أمية عن أخته أم سلمة.
عامر بن أوس: بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
قال الطبري في الذيل: له صحبة، وشهد الخندق وما بعدها. وقتل يوم الحرّة.
عامر بن البكير: أخو عاقل. تقدم معه.
عامر بن ثعلبة: يقال هو اسم أبي الدرداء.
عامر بن ثابت: بن سلمة بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.
استشهد باليمامة، قاله ابن إسحاق.
عامر: بن ثابت الأنصاري، حليف بني جحجبى.
قال ابن شاهين، عن رجاله: شهد أحد. وقال أبو عمر: استشهد باليمامة.
عامر بن ثابت: بن أبي الأفلح، أخو عاصم الماضي. قال أبو عمر: يقال هو الّذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر.
عامر بن الحارث: بن ثوبان.
له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قاله ابن مندة.
عامر بن الحارث: بن زهير بن شداد بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وسماه موسى بن عتبة عمرو بن الحارث، وكذا قال زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق.
عامر بن الحارث: بن هانئ بن كلثوم الأشعري. يقال: هو اسم أبي مالك.
عامر بن حثمة: ذكره سيف في «الفتوح»، وقال: كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدّمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل. وشهد اليرموك ومرج الصّفّر، وغيرهما. ذكره الطبري.
عامر بن حديد: ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة. وفيه نظر.
عامر بن حذيفة: يقال هو اسم أبي الجهم.
عامر بن أبي الحسن: المازني، مازن الأنصار. ذكره ابن فتحون، وعزاه الدارقطنيّ.
عامر بن الحضرمي: ذكر مقاتل في تفسيره أن قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ نزلت في خير مولى عامر بن الحضرميّ، وكان قد أسلم، فأكرهه عامر على الكفر، فجاء ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا.
قلت: هو أخو العلاء بن الحضرميّ الصحابي المشهور.
عامر بن أبي ربيعة: ذكره الطّبرانيّ، وأخرج من طريق شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن ابن أبي ربيعة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يزال النّاس بخير ما عظموا هذه الحرمة» - يعني الكعبة.
عامر بن ساعدة الأنصاري: يقال هو أبو خيثمة، والد سهل.
عامر بن سحيم المزني: سكن المدينة، وروى عن النبي ﷺ. ذكره البغويّ عن البخاريّ، قال: لم يخرج حديثه.
عامر بن سعد: بن الحارث بن عبادة بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى.
ذكره ابن الدّباغ مستدركا على أبي عمر، فقال: استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة، ذكره ابن هشام عن الزّهري. انتهى.
وذكره الدّولابيّ في الكنى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم. وروى بإسناده إليه، قال: قتل في مؤتة عمرو بن عامر، حدثنا سعد بن الحارث.
واستدركه ابن فتحون.
عامر بن سعد: بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره العدويّ أنه شهد بدرا فيما يقال، وذكره ابن القداح، واستدركه ابن الدباغ.
عامر: بن سعد، ويقال هو اسم أبي سعد الأنماريّ.
عامر: بن سعد، أو سعيد. ويقال هو اسم أبي كبشة الأنماريّ.
عامر: بن السكن الأنصاري.
ذكر الثّعلبيّ في تفسيره أنه أحد من وجّه النبي ﷺ لهدم مسجد الضّرار.
قلت: وهو غير عامر بن يزيد بن السكن الآتي، فإنه استشهد بأحد، ومسجد الضّرار كان بعد ذلك بمدة.
عامر: بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة الحنفيّ، عم ثمامة بن أثال اليماميّ.
ذكر الواقديّ أنه أسلم، فروى بسند له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ العلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوى في رجب سنة تسع، فأسلم المنذر ورجع العلاء فمرّ باليمامة، فقال له ثمامة بن أثال: أنت رسول محمد؟ قال: نعم.
قال: لا تصل إليه أبدا. فقال له عمه عامر: مالك وللرجل؟ قال: فقال رسول اللَّه ﷺ:
«اللَّهمّ اهد عامرا وأمكنّي من ثمامة».
فأسلم عامر وأسر ثمامة.
وذكر هذا سيف في الفتوح من وجه آخر مطوّلا.
عامر: بن سلمة بن عامر الأنصاري البلويّ.
ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وحكى أبو عمر أنه قيل فيه عمر بدل عامر.
عامر: بن سليم الأسلميّ.
ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، وأنه كان حامل راية رسول اللَّه ﷺ في بعض «المغازي»، وتوفي بنيسابور.
عامر بن صبرة: [بن عبد اللَّه بن] المنتفق العامري العقيليّ، والد أبي رزين لقيط بن عامر.
ذكر ابن قانع وغيره في الصحابة، وأورد له الحديث الّذي أخرجه النسائيّ وابن الجارود من طريق عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنه قال: يا نبي اللَّه، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ والعمرة. قال: «حجّ عن أبيك واعتمر».
قلت: لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رزين.
عامر: بن الطّفيل بن الحارث الأزديّ.
ذكره وثيمة في الرّدة، عن ابن إسحاق، وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام، وذكر له قصة طويلة، وقصيدة حسنة، وله مرثية في النبي ﷺ:
بكت الأرض والسّماء على النّورالّذي كان للعباد سراجا
من هدينا به إلى سبل الحقّوكنّا لا نعرف المنهاجا
عامر بن عبد الأسد: [له إدراك ذكر الطبري أن العلاء بن الحضرميّ كتب إليه يأمره بالتمادي على جديد اجتهاده في قتال أهل الردّة والفحص عن أمورهم والتتبع لأخبارهم ذكره ابن فتحون. قلت: لم ينسبه وإن كان هو أخاه أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة وهو صحابي وينظر في القسم الثالث].
عامر بن عبد الله البدري: روى الطبرانيّ من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه عن عامر بن عبد اللَّه البدري، قال: كانت بدر صبيحة يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان.
وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا.
عامر: بن عبد اللَّه بن جهم الخولانيّ.
من أصحاب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، وأخرجه ابن مندة.
-
عامر بن عبد عمرو: وقيل ابن عمرو. ويقال: هو اسم أبي حبّة البدريّ الآتي في الكنى.
عامر: بن عبد غنم بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال السّهميّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه من مهاجرة الحبشة، وقال أبو عمر: إنما هو عثمان.
قلت: إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه.
عامر: بن عبد قيس الحضرميّ. له وفادة، وهو أخو عمرو، وذكره في التجريد.
عامر: بن عبدة الرقاشيّ. يقال: هو اسم أبي حرة الرّقاشي الآتي في الكنى.
عامر: بن عبيد الأشعريّ. هو ابن أبي عامر، تقدم.
عامر: بن البكير الأنصاريّ.
قال المستغفريّ: شهد بدرا، أخرجه أبو موسى.
قلت: والمعروف عاصم بن البكير كما تقدّم، ولولا احتمال أن يكون أخاه لذكرته في القسم الرّابع، لكن الّذي شهد بدرا هو عاصم بن العكير. واللَّه أعلم.
عامر: بن عمرو بن حذافة بن عبد اللَّه بن المهزم، بكسر الميم وسكون الهاء، ابن الأغم التجيبي، أبو بلال.
له صحبة، وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس وابن مندة عنه.
عامر بن عنجدة: في رافع بن عنجدة.
عامر بن عوف: بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعديّ.
ذكره ابن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا.
عامر: بن قيس الأنصاريّ، ابن عم الجلاس بن سويد.
ذكره موسى بن عقبة في «المغازي»، وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول: إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شرّ من الحمر، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ، فحلف الجلاس ما قال ذلك، فنزلت: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... الآية، وكذلك ذكره أبو الأسود عن عروة، ونقله الثعلبي عن قتادة والسديّ. والقصة مشهورة لعمير بن سعد.
عامر بن قيس الأشعري: ويقال: إنه اسم أبي بردة، أخو أبي بردة، أخو أبي موسى.
عامر بن كريز: بن ربيعة [بن حبيب] بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ. والد عبد اللَّه، وأمه البيضاء بنت عبد المطّلب.
ذكر ابن شاهين وغير واحد أنه أسلم يوم الفتح، وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد اللَّه لما كان أميرا عليها في زمن عثمان.
ويقال: إنه كان محمّقا، وأنه لما استأذن عثمان في زيادة ابنه اشترط عليه ألّا يقيم، فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنه وهو يخطب فأعجبه فقال لجليسه- وأشار إلى ابنه: لقد خرج من هذا- وأشار إلى ذكره، وحكى ذلك هشام بن الكلبيّ.
عامر بن كعب: أبو زعنة الشاعر. يأتي في الكنى.
عامر بن ليلى بن ضمرة: ذكره ابن عقدة في «الموالاة»، وأخرج بإسناده من طريق عبد اللَّه بن سنان، عن أبي الطّفيل، عن حذيفة بن أسيد، وعامر بن ليلى بن ضمرة، قال: لما صدر رسول اللَّه ﷺ من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة ... فذكر الحديث في غدير خمّ. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة، وقال: غريب جدّا.
عامر بن ليلى الغفاري: ذكره ابن عقدة أيضا.
وأورد من طريق عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرّة، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»،
فلما قدم عليّ الكوفة نشد النّاس فانتشد له سبعة عشر رجلا، منهم عامر بن ليلى الغفاريّ، وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي قبله، وتبعه ابن الأثير، ووجّهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة، فصحّفت من فصارت «ابن»، ولا شك أن كلّ غفاري فهو من ضمرة، لأنه غفار بن مليل بن ضمرة.
قلت: إلا أن اختلاف المخرج يرجّح التعدد. واللَّه أعلم.
عامر بن مالك القشيري: ويقال الكعبيّ.
قال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة.
وروى البلاذريّ، وسعيد بن يعقوب، من طريق شريك، عن أشعث بن سوّار، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أبي أوفى، عن عامر بن مالك، قال: كنت عند النبيّ ﷺ إذ جاءه سائل، فقال: «هلمّ أحدّثك، إنّ اللَّه وضع عن المسافر الصّوم وشطر الصّلاة».
قلت: هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبيّ القشيريّ، وقد تقدّم، في ترجمة أبي بن مالك القشيريّ، أنّ علي بن زيد روى حديثه عن زرارة، فقال: عن عامر بن مالك.
فاللَّه أعلم بحقيقة الحال في ذلك.
عامر: بن مخرمة بن نوفل القرشيّ الزهريّ، أخو المسور. يقال: له صحبة. وروى عند الأعرج مقطوعا، هكذا ذكره ابن مندة.
وقد روى الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق يعقوب بن زيد، عن الزّهري، عن أبي الطّفيل، قال: خاصم عليّ العبّاس في السّقاية، فشهد طلحة، وعامر بن مخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، أنّ النّبي ﷺ دفعها للعبّاس يوم الفتح، قال: لم يروه عن الزّهري إلا يعقوب، تفرد به الواقديّ.
عامر بن مخلد: بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد.
عامر بن مسعود: بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلّم بن عائذة بن أيثع بن الهون بن خزيمة. قال ابن حبّان: له صحبة.
عامر بن مطر: الشّيبانيّ.
ذكره الطّبرانيّ، وأورد من طريق سهل بن زنجلة، عن وكيع، عن مشعر، عن جبلة بن سحيم، عن عامر بن مطر، قال: تسحّرنا مع النّبي ﷺ ثم قمنا إلى الصّلاة، فقال أبو نعيم:
الصّواب عن عامر بن مطر، عن ابن مسعود. وقال أبو موسى: رواه غيره عن وكيع، فقال:
عن عامر بن مطر: تسحّرنا مع ابن مسعود، وذكره ابن حبّان في التّابعين بهذا. وقال: روى عن ابن مسعود، روى عنه جبلة بن سحيم.
عامر بن نابي: بن زيد بن حرام الأنصاري، والد عقبة. ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة.
عامر بن هذيل: ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة، وأخرج من طريق زياد النميريّ، عن نفيع، عن عامر بن هذيل، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من حضر الجمعة بالإنصات وصلّى حتّى يخرج الإمام فهو كفّارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام».
وإسناده ضعيف جدا.
عامر بن هلال: أبو سيّارة المتعي. يأتي في الكنى.
عامر: بن أبي وقاص الزهري. هو عامر بن مالك. تقدم.
عامر: بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمير الكناني الليثي، أبو الطفيل، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
عامر بن يزيد: بن السكن الأنصاريّ، أخو أسماء.
ذكر أبو عمر: في ترجمة أبيه أن له صحبة، وذكر العدويّ أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد.
عامر الشامي: أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة.
عامر التيمي: والد عروة.
ذكره المستغفريّ في «الصّحابة»، وروى من طريق البغويّ، عن القواريري، عن عاصم بن هلال، عن عاصم بن عروة، عن أبيه، قال: قدمت المدينة مع أبي فمرّ بنا النبيّ ﷺ فسمعته يقول ... فذكر حديثا أورده أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن عاصم، فلم يقولوا فيه: عن أبي.
قلت: كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي، عن عاصم. واللَّه أعلم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع