تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه عبد الرحمن

الصفحة ٢ من ٢

وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى.

عبد الرحمن بن مربع: بن قيظي الأنصاري، أخو عبد اللَّه.

تقدم ذكره في ترجمته.

عبد الرحمن بن المرقع السلمي: قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ ﷺ خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.

عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي: ذكره البغويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والطبراني، وابن السكن، والباوردي، وابن قانع، وأخرجه من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن سعيد بن عبد اللَّه الخزاعي، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أيّها النّاس، عليكم بالسّمع والطّاعة فيما أحببتم وكرهتم، ألا إنّ السّامع العاصي لا حجّة له، والسّامع المطيع لا حجّة عليه».

وفي سنده ضعف. وقال ابن السكن: في إسناده نظر، ولم يذكر في حديثه سماعا.

عبد الرحمن بن مشنوء: بن عبد بن وقدان العامري.

ذكره ابن سعد، والطّبريّ: وابن شاهين في الصحابة، وكان من الطلقاء.

وذكر عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» أنه اتخذ بالمدينة دارا بين دار عمّار بن ياسر ودار عبد بن ربيعة.

عبد الرحمن بن المطاع: بن عبد اللَّه بن الغطريف، أخو شرحبيل بن حسنة، وحسنة أمهما.

وقال التّرمذيّ: يقال: إنهما أخوان. وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل.

روى عن النبيّ ﷺ أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدّرقة، فمال إليهاالحديث

روى عنه زيد بن وهب. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.

وذكر مسلم والأزدي والحاكم أنه تفرّد بالرواية عنه. وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه، وهو وارد على الإطلاق المذكور.

عبد الرحمن بن مطيع: بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي.

ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: له صحبة. وكنيته أبو عبد اللَّه، وأمه أم كلثوم بنت معاوية، وهو أخو عبد اللَّه بن مطيع، كذا قال، فإن كان محفوظا فقد وافق اسمه واسم أخيه اسم العدوي الآتي ذكره في العبادلة في القسم الثاني.

عبد الرحمن بن معاذ: [بن جبل] يأتي في القسم الثاني.

عبد الرحمن بن معاوية: غير منسوب.

ذكره الإسماعيلي وغيره في الصحابة، وتبعهم الخطيب في المتفق، وهو تابعي كما سأبينه في القسم الرابع، وهو مصري، ووالده مختلف في صحبته، وهو معاوية بن حديج الّذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان.

عبد الرحمن بن معقل السلمي: صاحب الدّثينة.

قال ابن حبّان: له صحبة.

وأخرج حديثه الطبراني من طريق الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو محمد، عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدّثينة، قال: سألت النبيّ ﷺ: ما تقول في الضبّ ؟ قال: «لا آكله ولا أنهى عنه». قلت: فما لم تنه عنه فإنّي آكله، وذكر الحديث.

قال ابن عبد البر: ليس بالقوي.

عبد الرحمن بن معمر الأنصاري: قال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان، ثم أخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثني عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «تسحّروا فنعم غذاء المسلم، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين، تسحّروا ولو بشقّ تمرة ولو بكسرة». قال ابن مندة: لا يصح.

قلت: وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم. ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم، والد أبي طوالة الأنصاري الراويّ عن أنس، فيكون الحديث مرسلا.

عبد الرحمن بن مقرن: بن عائذ المزني.

قال ابن سعد: له صحبة. ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن، فغيّره النبيّ ﷺ.

عبد الرحمن بن الهبيب: بموحدتين مصغرا، الكناني، ثم الليثي. من بني سعد بن الليث.

استشهد هو وأخوه عبد اللَّه يوم أحد، قاله الواقدي. واستدركه ابن فتحون.

عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري: ذكره أبو موسى عن كتاب «الطوالات» لأبي علي أحمد بن عثمان الأبهري بسند له إلى أبي البختري وهب بن وهب القاضي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عن عليّ ﵁ أنّ النبيّ ﷺ بعث معاذا إلى اليمن ... فذكر قصة طويلة، قال: فرحل معاذ من اليمن، فلما كان على مرحلتين لقي رجلا وهو يقول: يا إله السماء، بلّغ معاذا أنّ محمدا فارق الدنيا، فقال له: من أنت؟ قال: عبد الرحمن بن واثلة أرسلني إليك أبو بكر الصديق، وهذا كتابه.

قلت: وأبو البختري نسب إلى الكذب ووضع الحديث.

عبد الرحمن بن وائل: بن عامر بن مالك بن لوذان.

قال ابن القدّاح والعدويّ في «الأنساب»: شهد أحدا وما بعدها، واستشهد بالقادسية.

عبد الرحمن بن يربوع المخزومي: ذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة.

عبد الرحمن بن يزيد: بن عامر بن حامدة الأنصاري، أخو منذر بن يزيد.

قال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير، عن أبي علي الجياني.

عبد الرحمن بن يعمر الدئلي: قال ابن حبّان في الصّحابة: مكّي سكن الكوفة، يكنى أبا الأسود.

روى عن النبيّ ﷺ حديث: «الحجّ عرفة».

وفيه قصة، وحديث النهي عن [الدّبّاء والمزفّت]، وهما في السنن الأربعة إلا النسائي فليس هو عند أبي داود.

وصحّح حديثه ابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، والدارقطنيّ، وصرّح بسماعه من النبيّ ﷺ في بعض الطرق إليه.

وقال مسلم والأزديّ: ما روى عنه غير بكير بن عطاء الليثي.

وقال ابن حبّان: مات بخراسان.

عبد الرحمن الأشجعي: قال ابن مندة: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، ولا يصحّ، وأخرج من طريق الواقديّ، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن عباس بن عبد الرحمن الأشجعي، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ أنه أمرهم أن يسنّوا من آثارهم يومئذ.

عبد الرحمن الأزرقي الفارسي: ذكره ابن قانع، وهو والد عقبة الآتي.

عبد الرحمن الأنصاري: هو ابن أبي لبينة تقدم.

عبد الرحمن الحميري: والد حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري الفقيه المشهور.

ذكره ابن مندة في «الصّحابة»، وقال: لا يصح. ثم أخرج من طريق أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا دعاك داعيان فأجب أقربهما منك جوارا».

ويحتمل أن يكون في قوله: عن أبيه-

تصحيف، وأن الصواب عن أسير. وقد تقدم أسير في حرف الألف، وأن حميد بن عبد الرحمن روى عنه حديثا غير هذا.

عبد الرحمن الحنفي: أو الخشنيّ، أخو أبي ثعلبة.

يأتي في ابن ثعلبة في الكنى.

عبد الرحمن الخطمي: هو ابن حبيب. تقدم.

عبد الرحمن، أبو راشد: تقدم في عبد الرحمن بن عبد.

عبد الرحمن، والد عبد الله: ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل، فأخرج ابن قانع والطبراني في الأوسط من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، قال: حدثنا محمد بن

حمران، حدثنا أبو عمران محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة، قال: نظر رسول اللَّه ﷺ إلى عصابة قد أقبلت، فقال: «أتتكم الأزد، أحسن النّاس وجوها، وأعذبها أفواها ... » الحديث.

قال الطّبراني: تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد.

قلت: أبو عمران وأبوه لا يعرفان.

عبد الرحمن، والد عقبة الفارسي: يأتي في عقبة والد عبد الرحمن.

عبد الرحمن، والد محمد: في ابن أبي لبينة.

عبد الرحمن المزني: آخر.

ذكره أبو موسى وأورد من طريق جعفر بن سليمان، عن يعقوب بن الفضل، عن شريك بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أعطيت في عليّ تسع خلال: ثلاثا في الدّنيا، وثلاثا في الآخرة، وثلاثا أرجوها له، وواحدة أخافها عليه ... » فذكر الحديث.

قال أبو موسى: يجوز أن يكون واحدا مما تقدّم.

عبد الرحمن المكفوف: ذكره أبو موسى في «الذّيل»، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.

آخر من اسمه عبد الرحمن

ذكر أسماء بقية المعبدين

عبد رضا: بضم الراء وفتح الضاد المعجمة، ضبطه ابن ماكولا مقصورا، الخولانيّ، يكنى أبا مكنف، بكسر الميم وسكون الكاف وفتح النون بعدها فاء.

قال ابن مندة: وفد على النبيّ ﷺ، وكتب له كتابا إلى معاذ، وكان ينزل بناحية الإسكندرية، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد يونس، وقال ابن ماكولا، عن ابن يونس: وفد على رسول اللَّه ﷺ في وفد بني خولان، وذكر له خبرا.

قلت أنا: فأستبعد أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه المذكور.

عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب: سماه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. تقدم.

عبد شمس بن الحارث: بن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذبيان بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي، أبو ظبيان، بالمعجمة، معروف بكنيته.

قال ابن الكلبيّ والطّبريّ: وفد على النبيّ ﷺ، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية غامد يوم القادسية، وهو القائل:

أنا أبو ظبيان غير المكذبةأبي أبو العنقا وخالي المهلبة
للشاعر أبو ظبيان الغامدي، اقرأ القصيدة

أكرم من يعلم بين ثعلبة

قلت: وأنا أستبعد أيضا أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه، وقد أشرت إلى ذلك في العبادلة.

عبد شمس بن عفيف: بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.

وفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب.

وأنا أستبعد أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل.

عبد شمس بن أبي عوف: تقدم في عبد اللَّه بن أبي عوف.

عبد العزيز بن بدر: بن زيد بن معاوية بن خشّان الجهنيّ.

ذكره ابن الكلبيّ في نسب جهينة أنه وفد على النبيّ ﷺ، وكان اسمه عبد العزّى فسماه عبد العزيز.

وذكره الرّشاطيّ في «الأنساب». وسيأتي سياق نسبه في ترجمة عثم بن الربعة في القسم الرابع.

عبد العزيز بن سخبرة: بن جبير بن منبه بن منقذ بن عبد اللَّه الغافقي.

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في كتاب «الصّحابة» الذين نزلوا مصر حاكيا عن يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: إنه وفد على النبيّ ﷺ، وكان اسمه عبد العزى فسماه عبد العزيز. واستدركه ابن الأثير.

عبد العزيز السلمي: يقال هو اسم أبي سخبرة الآتي في الكنى.

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي: ثم البكائي.

ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل»، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه ﷺ ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.

قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.

عبد عمرو بن مقرن: تقدم في عبد الرحمن.

عبد عمرو بن يزيد: بن عامر الجرشي.

ذكر سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن خالد وقتادة- أنّ أبا عبيدة قدّمه بين يديه لما كان بمرج الصّفّر إلى فحل من أرض الأردنّ على عشرة فوارس. وكذا ذكر الطبري، وأنه شهد اليرموك. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلّا الصحابة.

عبد عوف بن عبد الحارث: بن عوف الأحمسي، أبو حازم، مشهور بكنيته.

سماه ابن حبّان. وسيأتي في الكنى. وهو والد قيس بن أبي حازم أحد كبار التابعين.

عبد القدوس الإسرائيلي: روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ ﷺ، فمرض، فعاده النبيّ ﷺ، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.

ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس.

عبد قيس بن لأي: بن عصيم الأنصاري، حليف بني ظفر من الأنصار.

ذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا، ولا أعرف نسبه.

قلت: وأستبعد ألّا يكون غيّر اسمه.

عبد القيوم، مولى أبي راشد: بن عبد الرحمن.

تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير.

عبد المسيح النجراني: هو العاقب. تقدم.

عبد الملك: بن جحش الأسدي.

مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال:

هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ ﷺ، ولم أره لغيره.

عبد الملك بن أكيدر: صاحب دومة الجندل.

ذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة»، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه ﷺ كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره.

واستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف.

عبد الملك بن سنان: قيل هو اسم صهيب. تقدم في ترجمته.

عبد الملك بن هبار: يأتي في هبار بن الأسود.

عبد الملك الحجبي: ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة»، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.

وفيه:

«فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا».

فعليّ ساقط.

عبد الملك بن علقمة الثقفي: تقدم في عبد الرحمن.

عبد الملك بن أبي بكر: قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.

عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي: أبو سلمة، مشهور بكنيته.

غيّره النبيّ ﷺ فسمّاه عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة.

عبد النور الجني: اختلقه بعض الكذابين. يأتي في القسم الأخير.

عبد هلال: في عبد اللَّه بن هلال.

عبد الواحد: غير منسوب.

ذكره أبو بكر الباطرقانيّ في «طبقات القرّاء». وأخرج من طريق ابن وهب، عن خلّاد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد- وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول اللَّه ﷺ هو وعبد اللَّه بن مسعود ... فذكر قصة.

واستدركه أبو موسى، ونقل عن أبي زرعة، قال: عبد الواحد لم يثبت.

عبد الوارث: تقدم في عبد الحارث.

عبد يا ليل بن عمرو: بن عمير الثقفي.

تقدم ذكره في ترجمة أخيه حبيب، وذكر ابن إسحاق أنه كان ممن وفد على رسول اللَّه ﷺ في وفد ثقيف. والّذي قال غيره: إن الوافد فيهم مسعود بن عبد يا ليل.].

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.