تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْألف (١٤)

النحوية وَأخذ علم الْوَقْت عَن الشهَاب البرديني بِالْقَاهِرَةِ وبرع فِيهِ وَصَحب الشهَاب أَحْمد الزَّاهِد وَغَيره وَأخذ عَنْهُم ثمَّ أَخذ عَن القاياتي فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَحج مرَّتَيْنِ وزار بَيت الْمُقَدّس وَأقَام ببلبيس يقرئ الْأَطْفَال دهرا وانتفعوا بِهِ فِي ذَلِك بِحَيْثُ لم يكن بهَا من هُوَ دونه فِي السن إِلَّا وَقد قرا عَلَيْهِ واشتهر بَينهم أَن من لم يقْرَأ عِنْده لم يَتَيَسَّر لَهُ إِكْمَال حفظ الْقُرْآن بل يُقَال أَيْضا أَن بعد مَوته مَا ختم أحد من أَهلهَا الْقُرْآن وَكَانَ هَذَا بلحظ ولي يُقَال لَهُ الشَّيْخ سليم لقِيه فِي أول أمره وَكَأَنَّهُ تضجر من ذَلِك فَقَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيم اثْبتْ أَو كَمَا قَالَ. وَمِمَّنْ قَرَأَ عِنْده الزيني زَكَرِيَّا وَالشَّمْس بن الْعِمَاد والنور البلبيسي وَعمل أرجوزة فِي المولد النَّبَوِيّ تزيد على أَرْبَعمِائَة سطر قَليلَة الحشو غير بعيدَة من الْحسن لكنه لعدم مَعْرفَته للعروض كَانَت مُخْتَلفَة الأبحر كتبت عَنهُ بَعْضهَا وناولني سائرها وأولها:

الْحَمد لله الحميد الصَّمدمنور الأكوان بالممجد
مُحَمَّد خير الورى المكملأهْدى إِلَيْنَا فِي ربيع الأول
أَعْلَام سعد الْمُصْطَفى قد نشرتفِي الْخَافِقين تلالات وتضوأت
فاح الْوُجُود بنشر عرف الْمُصْطَفىلما مَشى مَا بَين زَمْزَم والصفا
من قبل نشأة آدم أنوارهقد سطرت فِي الْعَرْش لما اخْتَارَهُ

وَكَانَ خيرا سَاكِنا مُعْتَقدًا بِبَلَدِهِ سِيمَا الْخَيْر عَلَيْهِ ظَاهِرَة لمثابرته على أَنْوَاع الْعِبَادَة ورغبته فِي الْقيام بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر بِحَيْثُ لم يتْرك ببلبيس موطنا يتجاهر بِالزِّنَا فِيهِ وَأكْثر من إِرَاقَة الْخُمُور مَعَ الْمُحَافظَة على الأوراد صباحا وَمَسَاء وتلاوة جُزْء من الْقُرْآن والمنهاج والبهجة كل يَوْم وَاسْتقر فِي مشيخة الصُّوفِيَّة الَّتِي استجدها عِنْدهم ابْن الْمصْرِيّ التَّاجِر بسوق الشّرْب كَانَ بل حسنوا لَهُ الدُّخُول فِي الْحِسْبَة ليَكُون عونا لَهُ على مقاصده فباشرها مُجْتَهدا فِي النصح وَأدّى قبُوله للدخول فِيهَا إِلَى التسلط عَلَيْهِ فَلَزِمَ من ذَلِك أَن دخل بِأخرَة)

فِي الْقَضَاء أَيْضا بهَا نِيَابَة عَن النُّور البلبيسي أحد من قَرَأَ عِنْده لما اسْتَقل بقضائها وَلم يضْبط عَنهُ فِي الولايتين بِمَا ينقم عَلَيْهِ لَكِن كَانَ الأولى بِحَالهِ ترك الدُّخُول فيهمَا. وَبِالْجُمْلَةِ كَانَ نادرة من نَوَادِر تِلْكَ النواحي وَمِمَّنْ اشْتهر بِالْخَيرِ وَالْعِبَادَة حَتَّى كَانَ الشَّيْخ مُحَمَّد الغمري يثني عَلَيْهِ ويجله. مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بعد أَن صلى الْعشَاء إِيمَاء وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بزاوية الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وَلم يخلف بعده هُنَاكَ مثله ﵀ ونفعنا ببركاته.

إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن الْمصْرِيّ وَيعرف بِابْن التَّاجِر. مِمَّن سمع عَليّ بِمَكَّة.

إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن عَليّ الْبُرْهَان أَبُو إِسْحَاق القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن العداس. ولد تَقْرِيبًا فِي الْعشْر الْأَوْسَط من رَمَضَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة واشتغل بالفقه والقراءات وَغَيرهمَا وَقَرَأَ على أكمل الدّين شَرحه للهداية وَغَيره وعَلى التقي بن الْبَغْدَادِيّ الصَّحِيحَيْنِ على الْجمال بن خير أَولهمَا وَفضل بِحَيْثُ نَاب فِي الْقَضَاء وَحدث سمع مِنْهُ الزين رضوَان وَالشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الفوي وَرُوِيَ عَنهُ بِالْإِجَازَةِ التقي الشمني.

مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان. وَلم يذكرهُ شَيخنَا.

إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن عِيسَى الفرنوي ثمَّ القاهري مِمَّن كتب على الزين بن الصَّائِغ وبرع وتصدى للتكسب فَانْتَفع بِهِ خلق مِنْهُم يسن الجلالي والجلال عبد الله الهيثمي وَيحيى بن يشبك الْفَقِيه. وَكَانَ خيرا مبارك التَّعْلِيم. مَاتَ أَظُنهُ بعيد السّبْعين قبل سنة خمس وَسبعين وَقد كف.

وَهُوَ عَم مُحَمَّد بن عَليّ الفرنوي نزيل الحسينية وَأحد من كتب عَلَيْهِ أَيْضا.

إِبْرَاهِيم بن الْعَلامَة الْجمال أبي المظفر يُوسُف بن مُحَمَّد بن مَسْعُود السرمري ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ الْعَطَّار. ولد فِي حُدُود الْخمسين وَسَبْعمائة وأسمع على ابْن الخباز جُزْءا فِيهِ أَحَادِيث رَوَاهَا أَحْمد عَن الشَّافِعِي وَفِي آخِره حديثان رَوَاهُمَا النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن أَحْمد عَنهُ وعَلى بشر بن إِبْرَاهِيم بن بشر البعلي الفامي جُزْء أبي سهل الصعلوكي وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء روى لنا عَنهُ ذَلِك عبد الْكَافِي بن الذَّهَبِيّ. قَالَ شَيخنَا أجَاز لي وَمَات فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة ثَلَاث بِدِمَشْق. ابراهيم بن يُوسُف بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبُرْهَان القرماني الْحَنَفِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ سبطه الشهَاب أَحْمد بن عَليّ بن اسحاق الْآتِي البُخَارِيّ كَمَا ذكر.

إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن علم الدّين بن محب الدّين برهَان الدّين الفارسكوري الشَّافِعِي شَقِيق المحمدين شمس الدّين وزين الدّين وَالِد أبي الطّيب وَإِبْرَاهِيم أكبر من أَخَوَيْهِ وَيعرف بِابْن

الْفَقِيه. تَلا للسبع على الْمُقْرِئ إِبْرَاهِيم البوصيري وَأخذ فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا عَن الشَّمْس الحريري وَغَيره وَجل انتفاعه بِأَبِيهِ وَأَنْشَأَ بِبَلَدِهِ مدرسة تُقَام بهَا الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات وَكَانَ يجلس فِيهَا للإقراء بِحَيْثُ انْتفع بِهِ جمَاعَة من الْأَبْنَاء وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الزين عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن مُحَمَّد الفارسكوري

حَتَّى كَانَت وَفَاته بِبَلَدِهِ تَقْرِيبًا قبيل السّبْعين وَقد زَاد على الثَّمَانِينَ ﵀.

إِبْرَاهِيم بن يُوسُف الحمامي القاهري الْأَزْهَرِي وَالِد أحد طلبة الْمَالِكِيَّة الْجمال يُوسُف الْآتِي وَيعرف بِابْن عراف. مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سادس عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين فَجْأَة فِي مغطس الْحمام عَفا الله عَنهُ.

إِبْرَاهِيم بن يُونُس بن مَحْمُود الأوغاني العجمي سمع عَليّ بِمَكَّة.

إِبْرَاهِيم سعد الدّين بن علم الدّين الباسطي الْمُبَاشر وَيعرف بالصغير بِالتَّصْغِيرِ كَاتب لباب نَاظر الْجَيْش الزيني عبد الباسط مِمَّن رسم عَلَيْهِ فِي محنته سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَبعدهَا ثمَّ خلص وخدم الجمالي نَاصِر الْخَاص فَمن يعده وَعمر دهرا وَصَارَ يكْتب وصولات الْأُضْحِية الخاصية وَنَحْو ذَلِك. مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين بعد أَن كف ثمَّ رأى وَكَانَ مِمَّن يَتْلُو الْقُرْآن وَفِيه خير ﵀.

إِبْرَاهِيم سعد الدّين بن فَخر الدّين القبطي أَبوهُ وَالْمَعْرُوف بِابْن السكر والليمون وَأمه خَدِيجَة ابْنة التقي بن الْبَدْر بن السراج البُلْقِينِيّ. ولد فِي رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فِي كنف أمه وتدرب فِي الْكِتَابَة وَكَانَ بِبَاب كَاتب السِّرّ وَولده لاعتنائهما بِأُمِّهِ وقتا ثمَّ خدم بعض الْأُمَرَاء وَيذكر بحذق وذكاء فِي بَابه مَعَ حرص وَقد اسْتَقر بعد الشّرف إِبْرَاهِيم بن مخاطة الْمَاضِي قَرِيبا فِي أوقاف الصرغتمشية وَتعرض لَهُ أميره بالغرامة مرّة بعد أُخْرَى وَكَاد أَن يتضعضع.

إِبْرَاهِيم صارم الدّين بن نَاصِر الدّين بن الحسام الصقري. مضى فِيمَن أَبوهُ مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم ابْن أخي ابْن الزَّمن. هُوَ ابْن عبد الْكَرِيم بن عمر. مضى.

إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ الْفراء نزيل الْمدرسَة الصالحية من الْقَاهِرَة وَيعرف بِابْن الأبله رجل صَالح منور سليم الْفطْرَة صحب ابْن زكنون وَأَبا شعر وَابْن دَاوُد وَغَيرهم من سَادَات الْحَنَابِلَة وعادت عَلَيْهِ بركتهم وَحفظ عَنْهُم آدابا وفضائل وَقدم الْقَاهِرَة فقطن صالحيتها وَلم يعْدم من يحسن لَهُ لسذاجته عمل الكيمياء بزعمهم فَكَانَ ينْفد مَا يحصله من كد يَمِينه)

وَغَيره فِي ذَلِك بِحَيْثُ يصير مملقا وَرُبمَا ليم فِي ذَلِك وَهُوَ لَا ينكف وَكَذَا كَانَ يعْتَقد تملك ابْن عُثْمَان ملك الرّوم الديار المصرية ويترجى التَّوَصُّل لحقه الَّذِي كَانَ سَببا لمجيئه الْقَاهِرَة وَلم يحصل مِنْهُ على طائل وَلَا يعْدم من يمشي مَعَه على سَبِيل المماجنة فِي حقية ذَلِك وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ فِي الْخَيْر بمَكَان وعَلى ذهنه فَوَائِد. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بالبيمارستان المنصوري وَدفن بجوار الشَّمْس الأمشاطي وَهُوَ مِمَّن كَانَ يَعْتَقِدهُ وَيحسن إِلَيْهِ

كثيرا مَعَ انكاره عَلَيْهِ مَا قَدمته بِحَيْثُ كَانَ يَقُول لَهُ أود لَو تيَسّر لي مَا تنفقه فِي هَذِه المحنة من كدك لآكل مِنْهُ أَو نَحْو هَذَا وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وَعَفا عَنهُ.

إِبْرَاهِيم بن الْأَصْبَهَانِيّ الْخياط أحد المعتبرين فِي صَنعته مَعَ خير وعصبية ومحافظة على الصَّلَوَات واعتقادا للْعُلَمَاء وَالصَّالِحِينَ. مَاتَ فِي شعْبَان سنة أَربع وَتِسْعين بعد أَن عرض لَهُ فِي رجلَيْهِ مَا اقْتضى عدم مَشْيه إِلَّا الْيَسِير مُعْتَمدًا على الْعَصَا وَكَانَت ورشته تجاه الْمَسْجِد الَّذِي جدده الاستادار تغري بردي من الخشابين ﵀.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين بن البحلاق البعلي الْحَنْبَلِيّ مِمَّن أَخذ عَنهُ الْفِقْه قَاضِي بَلَده الصَّدْر عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد اليونيني وَغَيره وَكَانَ شيخ الْحَنَابِلَة ومدرسهم ومفتيهم هُنَاكَ. مَاتَ بهَا فِي الْعشْر الْأَوْسَط من شَوَّال سنة أَربع وَأَرْبَعين وَيُقَال إِنَّه سمع كثيرا.

إِبْرَاهِيم بن الْبَقَّال. يَأْتِي قَرِيبا فِي إِبْرَاهِيم السلماسي.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين بن التقي الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ أحد نواب الحكم بِدِمَشْق. مَاتَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس ربيع الأول سنة ثَلَاث وَخمسين. أرخه ابْن اللبودي.

إِبْرَاهِيم بن الجندي أحد مؤذني الركاب وَهُوَ بالمفتي أشهر. مَاتَ فِي أَوَائِل سنة خمس وَسبعين وَكَانَ صُحْبَة الْعَسْكَر.

إِبْرَاهِيم بن الْحَمَوِيّ. فِي ابْن مَحْمُود بن عبد الرَّحِيم بن أبي بكر.

إِبْرَاهِيم بن خطيب عذراء. فِي ابْن مُحَمَّد بن عِيسَى بن عمر.

إِبْرَاهِيم بن قنديل. يَأْتِي قَرِيبا فِي إِبْرَاهِيم الشَّامي.

إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق الْمُقِيم بَين الطواحين تَحت قنطرة قديدار وَيعرف بِابْن الزيات كَانَ مُعْتَقدًا معدودا فِي المجاذيب مَقْصُودا بالزيارة ويحكي عَنهُ زواره كثيرا من الْكَشْف والخوارق. مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس سادس عشر ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بِمحل إِقَامَته وَدفن هُنَاكَ. ذكره ابْن)

الْمُنِير وَغَيره.

إِبْرَاهِيم سعد الدّين القبطي الناصري وَيعرف بِابْن الْمرة كَانَ خدم فِي جِهَات وَولي نظر الدِّيوَان الْمُفْرد فِي الْأَيَّام الأشرفية برسباي ثمَّ صرف وَولي نظر بندر جدة وَحصل مِنْهَا ثروة زَائِدَة ودام فِيهِ مُدَّة واشتهر بِهِ وعد فِي الرؤساء بعد أَن كَانَ يخْدم فِي دواوين الْأُمَرَاء كأركماش الجلباني نَاظر طرابلس وَكَانَ يَحْكِي أَنه ضبط المتحصل من مكس الْقطن الموسوق للفرنج بميناء طرابلس

فِي بعض السنين فجَاء نَحْو ثَلَاثِينَ ألف دِينَار وَذَلِكَ شَيْء غَرِيب واتصل فِي رياسته بالتزوج بِأم الزيني بن مزهر فِي صغره وَكَانَ كَرِيمًا بل مُسْرِفًا محبا فِي الْفَخر مَذْكُورا ببر وَخير فِي الْجُمْلَة بِحَيْثُ أَنه جدد جَامع جدة بل وَجعل على جلّ المراكب شَيْئا يُؤْخَذ مِنْهُم فِي كل سنة لمصالحه وَكَانَ هَذَا من حَسَنَاته. وَأورد لَهُ شَيخنَا فِي أنبائه أَنه صَالح الْعَرَب فِي قَضِيَّة اتّفقت لَهُ فِي طَرِيق الْحجاز بِمِائَة دِينَار أَو أَكثر وَآل أمره إِلَى أَن تعطل وخمل وافتقر بِحَيْثُ احْتَاجَ إِلَى سُؤال النَّاس حَتَّى مَاتَ وَقد قَارب السّبْعين بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْم الْخَمِيس عَاشر ربيع الآخر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَتصدق عَلَيْهِ بالكفن وَذكره المقريزي بِاخْتِصَار جدا.

إِبْرَاهِيم بن برهَان الدّين الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الملاح. فِي ابْن عَليّ.

إِبْرَاهِيم بن المهندس التَّاجِر فِي سوق أَمِير الجيوش. مَاتَ بِمَكَّة فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَانِي عشري شَوَّال سنة إِحْدَى وَسبعين.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين الْحلَبِي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي النَّحْوِيّ أَظُنهُ ابْن حُسَيْن بن يُوسُف بن هبة الله كَانَ يَحْكِي أَنه كَانَ فِي أول أمره حدادا وَأَن أُصْبُعه أُصِيب فِيهَا وَأَنه كَانَ يحسن التِّجَارَة وَنَحْوهَا ثمَّ أقبل على الِاشْتِغَال بِالْعلمِ وتميز فِي الْعَرَبيَّة والفرائض والحساب تميزا نسبيا وَسمع على الْبُرْهَان الْحلَبِي ثمَّ قدم الْقَاهِرَة وَأخذ فِيهَا عَن التقي الشمني وَغَيره ودرب ولدا لَهُ فِي الْإِعْرَاب وَكَانَ يستصحبه مَعَه للأكابر فيعرب بحضرتهم مَا يقترح عَلَيْهِ فَذكر بَينهم لذَلِك وَصَارَ يتَرَدَّد للزيني بن مزهر وَغَيره من الرؤساء وَأَبْنَائِهِمْ كَابْن حجي وَابْن الْعلم البُلْقِينِيّ وَابْن الْأَشْقَر وَابْن الشّحْنَة وَابْن نَاظر الْخَاص فيتدربون بِهِ وَله جامكية عِنْد كل مِنْهُم وَرُبمَا تقرر فِي بعض الْجِهَات كالبيبرسية والجمالية بعنايتهم بِحَيْثُ تمول من ذَلِك وَغَيره لقلَّة مصروفه وَوجد لَهُ فِيمَا بَلغنِي نَحْو ألف دِينَار مِمَّا لم يكن يظنّ بعضه. مَاتَ فَجْأَة فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَانِي)

عشر الْمحرم سنة خمس وَسبعين وَتكلم بعد مَوته فِي عقيدته وَلم يكن بالنير لكنه كَانَ لين الْجَانِب مَعَ جمود وَنقص فهم وَالله أعلم بِحَقِيقَة أمره.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين الدِّمَشْقِي الْمَالِكِي باني الْحمام شَرْقي مَسْجِد الْقصب من دمشق. مَاتَ فِي سَابِع ربيع الآخر سنة سبع وَخمسين وَدفن بمقبرة بَاب توما ﵀ وإيانا.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين الدمياطي نَاظر الْمَوَارِيث. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان. أرخه الْعَيْنِيّ.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين الزرعي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَالِد أَحْمد الْآتِي. مَاتَ

قبل وَلَده بسنوات لَعَلَّه بعيد السّبْعين وَقد أسن وَكَانَ فَقِيها وَرُبمَا أنكر على وَلَده اشْتِغَاله بالعقليات وَنَحْوهَا فَكَانَ ابْنه يَقُول أَنه كبر كَأَنَّهُ يلمح بخرفه.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين السنهوري الْمَالِكِي شيخ تَلا عَلَيْهِ لأبي عَمْرو النُّور عَليّ الطنباوي وَقَالَ لَهُ أَنه كَانَ عَالما بالقرآآت نحويا أصوليا فرضيا وَمَا رَأَيْت من ذكره غَيره.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين صَاحب سيواس كَذَا سَمَّاهُ ابْن خطيب الناصرية وَهُوَ غلط وَصَوَابه أَحْمد قَالَ شَيخنَا ويتعجب من خفائه عَلَيْهِ.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين الْحَنْبَلِيّ الصَّواف. مضى فِي ابْن عمر.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين الْفَزارِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي. وَكَانَت لَدَيْهِ فَضِيلَة فِي الْفِقْه وَغَيره وَيقْرَأ عَلَيْهِ صغَار الطّلبَة. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع عشري شعْبَان سنة ثَلَاث وَخمسين. أرخه ابْن اللبودي.

إِبْرَاهِيم برهَان الدّين انقيراوي الْحِمصِي الشَّافِعِي أَخذ عَن الْجمال بن خطيب المنصورية وَغَيره وَكَانَ من نظراء بلديه الْبَدْر بن العصياتي درس وَأفْتى وانتفع بِهِ جمَاعَة. مَاتَ فِي الطَّاعُون سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين.

إِبْرَاهِيم سعد الدّين أَبُو غَالب بن عُوَيْد السراج. فِي الكنى.

إِبْرَاهِيم سعد الدّين بن نَاظر الْجَيْش وخال الولوي بن تَقِيّ الدّين البُلْقِينِيّ. مضى فِي ابْن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يُوسُف.

إِبْرَاهِيم صارم الدّين الشهابي وَالِي ثغر أسوان قَتله أَوْلَاد الْكَبِير فِي سنة إِحْدَى وَاسْتقر عوضه مقبل أحد المماليك السُّلْطَانِيَّة.)

إِبْرَاهِيم صارم الدّين الذَّهَبِيّ الدِّمَشْقِي أحد قراء السَّبع كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعه قَوْله:

وللشامة السَّوْدَاء فِي سرة الَّذِيهويت معَان فائقات مدققه
كنقطة مسك فَوق حقة مرمرفَإِن أنكروها قلت فَهِيَ محققه

وَقد حج فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين موسميا.

إِبْرَاهِيم الأبودري الْمَالِكِي. هُوَ ابْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن مضى.

إِبْرَاهِيم الأخضري المغربي. مضى فِي ابْن مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم الاصفاني المهتار زوج ابْنة الْعِزّ عبد الْعَزِيز الزمزمي مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ بِمَكَّة.

إِبْرَاهِيم الْبَاجِيّ ثمَّ التّونسِيّ إِمَام متميز فِي الْفَرَائِض مشارك فِي غَيرهَا مَعَ

تقشف وتقلل وولاه عُثْمَان الْعَدَالَة فباشرها وَلم تطل مدَّته بل مَاتَ قريب التسعين. أفادنيه ابْن حَاتِم وَهُوَ مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ.

إِبْرَاهِيم البلباسي قَاضِي طرابلس. ذكره ابْن عزم مُجَردا.

إِبْرَاهِيم اللملوسقي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه أحد الْفُضَلَاء فِي مَذْهَب الشَّافِعِي مَعَ الدّين والخط الْحسن والانجماع. مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث.

إِبْرَاهِيم التازي المغربي كَانَ صَالحا عَالما لَهُ قصائد بديعة. مَاتَ فِي سنة سِتّ سِتِّينَ. أرخه لي بعض فضلاء المغاربة.

إِبْرَاهِيم البرشكي التّونسِيّ. مِمَّن أَخذ عَنهُ القَاضِي عبد الْقَادِر بِمَكَّة الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا.

إِبْرَاهِيم الحتاتي مضى فِي ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم الحصحاص قَاضِي سوسه. ذكره ابْن عزم هَكَذَا.

إِبْرَاهِيم الْخُدْرِيّ. فِي الأخضري وَأَنه ابْن مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم الخنجي. فِي ابْن مُحَمَّد بن مبارز بن مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم الرَّمْلِيّ نِسْبَة لرملة أتريب من الشرقية ويشهر بِعَبْد ربه أحد جمَاعَة أبي عبد الله الْعمريّ ثمَّ مَدين. مَاتَ بخلوته من جَامع الزَّاهِد فِي صفر سنة ثَمَان وَسبعين وَصلى عَلَيْهِ وَقت صَلَاة الْجُمُعَة ثمَّ دفن بتربة الْجَامِع الْمُجَاورَة لخلوته وَشهد دَفنه جمَاعَة كَثِيرُونَ وَكَانَ مِمَّن)

يذكر بالصلاح وَرُبمَا لقن الذّكر مَعَ إِنْكَار بعض رفقائه عَلَيْهِ ذَلِك ﵀ وإيانا.

إِبْرَاهِيم الزايرجي نزيل دمياط. مَاتَ فِي إِبْرَاهِيم الزرعي الدِّمَشْقِي. مضى قَرِيبا فِي الملقبين ببرهان الدّين..

إِبْرَاهِيم الزواوي. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يحيى.

إِبْرَاهِيم السطوحي الميداني أحد المعتقدين. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشر جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَدفن بزاويته بميدان الْقَمْح ظَاهر بَاب القنطرة من الْقَاهِرَة. أرخه الْمُنِير.

إِبْرَاهِيم السلماسي الصُّوفِي وَيعرف بِابْن الْبَقَّال مِمَّن انْتفع بِهِ فِي التصوف ابْن الشماع وعظمه جدا وَوَصفه بسيدي ومرشدي مرشد الْخلق أبي الْحق الشَّيْخ

الإِمَام الْقُدْرَة الْكَامِل برهَان الْملَّة وَالدّين وَقَالَ أَنه أَخذ عَن الْمُحَقق عماد الدّين إِسْمَاعِيل عَن الإِمَام الرفيع الْمقَام عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل عَن الْعَارِف أبي الْعَبَّاس أَحْمد الكوربار عَن الشَّيْخ لالا وَالْمجد الْبَغْدَادِيّ عَن النَّجْم الْكُبْرَى انْتهى.

وَيحْتَاج إِلَى تَحْرِير وَقَالَ أَيْضا أَن صَاحب التَّرْجَمَة أَخذ عَن الشَّيْخ عبد الله العجمي الَّذِي عمر مائَة سنة وَهُوَ عَن الشَّيْخ عبد الْقَادِر الجيلي وَهَذَا شَيْء لَا يعتمده أهل الحَدِيث.

إِبْرَاهِيم السنهوري الْمَالِكِي. مضى فِي الملقبين ببرهان الدّين قَرِيبا.

إِبْرَاهِيم السيروان. مَاتَ فِي مستهل سنة أَربع وَسِتِّينَ.

إِبْرَاهِيم الشَّامي أحد التُّجَّار يعرف بِابْن قنديل. مَاتَ بِمَكَّة فِي سَابِع رَجَب سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ بعد أَن أوصى بميراث مِنْهَا للعدول بِمِائَة دِينَار بل أحضر جمَاعَة فرق عَلَيْهِم البُخَارِيّ من ريعه وَهُوَ ضَعِيف وَأعْطى كلا مِنْهُم دينارين وَجَاء الْوَلَد فنازع العذول واتهمه ثمَّ كف.

إِبْرَاهِيم صَاحب سيواس. مضى قَرِيبا فِي الملقبين برهَان الدّين وَأَن صَوَابه أَحْمد.

إِبْرَاهِيم صَاحب شماخي وَتلك النواحي قدم حلب صُحْبَة تمرلنك لما دخل إِلَى الْبِلَاد الشامية فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده وَاسْتمرّ حاكمها فَلَمَّا ملك قرا يُوسُف توريز وَمَا والاها جمع عساكره وتهيأ لقتاله فَكَانَت الكسرة عَلَيْهِ وَلَكِن بعد أَن أمْسكهُ قرا يُوسُف أطلقهُ وَأَعْطَاهُ بِلَاده فَتوجه إِلَيْهَا وَاسْتمرّ تَحت طَاعَته حَتَّى مَاتَ بعد سنة عشْرين أَو فِي حُدُودهَا. ذكره ابْن خطيب الناصرية وَكَذَا شَيخنَا فِي أنبائه لَكِن بِاخْتِصَار جدا.

إِبْرَاهِيم الصَّواف الْحَنْبَلِيّ. فِي ابْن عمر.

إِبْرَاهِيم الطنساوي أحد المباشرين. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق.

إِبْرَاهِيم العجلوني اثْنَان اسْم أَبِيهِمَا أَحْمد بن حسن فأحدهما اسْم جده حسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد وَالْآخر حسن بن خَلِيل بن مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم العجمي الكتبي. مضى فِي ابْن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى.

إِبْرَاهِيم العجمي الكهنفوشي خَليفَة الشَّيْخ عَليّ كهنفوشي الْآتِي. مَاتَ يَوْم الْأَحَد تَاسِع جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين وَدفن بزاويته بِقرب المطبق. ذكره الْمُنِير.

إِبْرَاهِيم الغنام رجل فِي نواحي الحسينية من الْقَاهِرَة مُعْتَقد للخاصة والعامة مَشْهُور بالصلاح.

مَاتَ هُنَاكَ وَقد عمر فِي يَوْم الْخَمِيس مستهل ربيع الآخر سنة سبعين وَصلى عَلَيْهِ الشّرف الْمَنَاوِيّ على بَاب جَامع الأنور عِنْد خَان السَّبِيل

من الحسينية فِي جمع حافل وَرَجَعُوا بِهِ إِلَى منزله فَدفن فِي قبر أعده لَهُ هُنَاكَ فِي حَيَاته وَكنت مِمَّن رَآهُ وَهُوَ يَسُوق غنم المعزى وَيبِيع لَبنهَا ودعا لي ﵀ ونفعنا ببركاته. قلت لَا شكّ فِي صَلَاحه وَقد رَأَيْته مَالا أحصيه كَثْرَة لكَون مَسْكَنه بِالْقربِ من الخطة الَّتِي بهَا مَحل سكني وَكَانَ كثير الْمحبَّة لي والإقبال عَليّ بِحَيْثُ أَنِّي كلما اجْتمعت بِهِ يُبَادر بِالدُّعَاءِ لي مَعَ مزِيد البشاشة وإيناسه بِالْحَدِيثِ معي وَتَبَسم وَقد عَادَتْ عَليّ نفحاته وَبَرَكَاته ونفعني دعاؤه وَكنت أُصَلِّي مَعَه الْجُمُعَة غَالِبا بِجَامِع الأنور وأستأنس بجلوسي مَعَه رَغْبَة فِي دُعَائِهِ واغتناما لرُؤْيَته وَكَانَ يُقَال أَنه صَاحب الْوَقْت بِحَيْثُ أَن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم المتبولي كَانَ حِين نُزُوله بِظَاهِر الحسينية يجْتَمع بِهِ كَمَا سبق فِي تَرْجَمته وَمَا علمت تردده لأحد من بني الدُّنْيَا وَلَا قبُوله من أحد شَيْئا مَعَ التَّوَاضُع وَالسُّكُوت وتلطف معي مرّة بعد صَلَاتي بجانبه عيد الْأَضْحَى فِي قَضِيَّة فاعتذرت لَهُ بِمَا يَمْنعنِي من فعلهَا فَقبل عُذْري وَقَالَ راحتك عِنْدِي مُقَدّمَة على السَّائِل فِيهَا أَو نَحوه وَكَانَ يترحم على وَالِدي حِين اجتماعي بِهِ وَرُبمَا أثنى عَليّ فَأسر بذلك رَحمَه الله تَعَالَى وَأعَاد عَليّ من بركته وَالله تَعَالَى أعلم.

إِبْرَاهِيم الفرنوي أحد الْكتاب. فِي ابْن يُوسُف بن عِيسَى.

إِبْرَاهِيم الْقَزاز الْمُقْرِئ قَرَأَ عَلَيْهِ عبد الْقَادِر الطوخي الْقُرْآن لأبي عَمْرو وَابْن كثير.

إِبْرَاهِيم الْكرْدِي. اخْتلف فِي اسْم أَبِيه فَقيل خَلِيل وَقيل عبد الْكَرِيم وَتقدم فِي ابْن عبد الْكَرِيم.

إِبْرَاهِيم اثْنَان ابْن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الإِمَام وَابْن مُوسَى بن بِلَال المقرى.

إِبْرَاهِيم الكلبشي. فِي ابْن مُحَمَّد.

إِبْرَاهِيم الماقريزي الْحلَبِي شيخ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن صاحبنا الْبُرْهَان القادري فِي ابْتِدَائه وَمَا علمت شَيْئا من خَبره.

إِبْرَاهِيم المتبولي. هُوَ ابْن عَليّ بن عمر.

إِبْرَاهِيم المغربي الشهير بالحاج لكَونه كَانَ يغْضب مِنْهَا فَصَارَت لقبا لَهُ كَانَ من قراء السَّبع مِمَّن قَرَأَ على مَيْمُون إِمَام الفخار مَعَ صَلَاح وَخير. مَاتَ فِي سنة سبع وَسِتِّينَ. أَفَادَهُ لي بعض أَصْحَابنَا المغاربة.

إِبْرَاهِيم الملكاوي. لَهُ ذكر فِي عمر بن عبد الله بن عمر بن دَاوُد وَهُوَ ابْن مُحَمَّد بن رَاشد.

إِبْرَاهِيم النَّاجِي. فِي ابْن مُحَمَّد بن مَحْمُود.

إِبْرَاهِيم الْهِنْدِيّ الْحَنَفِيّ شيخ أَخذ عَنهُ الْبُرْهَان بن ظهيرة بِمَكَّة الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان وأجوز أَن يكون الْكرْدِي فَالله أعلم.

أبرك الْحكمِي أحد أُمَرَاء دمشق تنقل بعد أستاذ جكم المتغلب على حلب إِلَى أَن صَار فِي الْأَيَّام الأشرفية برسباي من أَعْيَان الخاصكية ثمَّ نقل إِلَى طبلخاناة دمشق حَتَّى مَاتَ بهَا ظنا قبيل الْأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَكَانَ مُسْرِفًا على نَفسه عَفا الله عَنهُ.

أبرك الأشرفي برسباي أحد العشرات من نَاحيَة جَامع طولون. مَاتَ فِي حادي عشر الْمحرم سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَانَ شريرا.

اجترك القاسمي فِي مُشْتَرك.

أَجود بن زامل الْعقيلِيّ الجبري نِسْبَة لجد لَهُ اسْمه جبر وَلذَا يُقَال لَهُ ولطائفته بَنو جبر النجدي الأَصْل الْمَالِكِي مولده ببادية الحسا والقطيف من الشرق فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَقَامَ أَخُوهُ سيف على آخر وُلَاة الجراونة بقايا القرامطة حِين رام قَتله وَكَانَ الظفر لسيف بِحَيْثُ قَتله وانتزع الْبِلَاد الْمشَار إِلَيْهَا وملكها وَسَار فِيهَا بِالْعَدْلِ فدان لَهُ أَهلهَا وَلما مَاتَ خَلفه أَخُوهُ هَذَا بل اتسعت لَهُ مَمْلَكَته بِحَيْثُ ملك الْبَحْرين وعمان ثمَّ قَامَ حَتَّى انتزع مملكة هرموز ابْن أَخ لصرغل كَانَ اسْتَقر فِيهَا بعد موت أَبِيه وضيق على الابْن الْمشَار إِلَيْهِ وَصَارَ صرغل يبْذل لَهُ مَا كَانَ يبذله لَهُ أَخُوهُ أَو أَزِيد وَصَارَ رَئِيس نجد ذَا أَتبَاع يزِيدُونَ على الْوَصْف مَعَ فروسية تعدّدت فِي بدنه جراحات كَثِيرَة بِسَبَبِهَا وَله إِلْمَام بِبَعْض فروع)

الْمَالِكِيَّة واعتناء بتحصيل كتبهمْ بل اسْتَقر فِي قَضَائِهِ بِبَعْض أهل السّنة مِنْهُم بعد أَن كَانُوا شيعَة وَأَقَامُوا الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات وَأكْثر من الْحَج فِي أَتبَاع كثيرين يبلغون آلافا مصاحبا للتصدق والبذل وَغَيرهم. أَفَادَ حَاصله السَّيِّد السمهودي وَبَالغ معي فِي شَأْنه وَهُوَ مِمَّن يكثر الْبَذْل لَهُ.

أَجود بن سيف بن زامل الجبري. مَاتَ فِي

أجيرك فِي جيربك بِدُونِ همز.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.