من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْعين الْمُهْملَة (١٣)
الصفحة ٢ من ٢
وَكَذَا مدحه بالنظم غير وَاحِد وترجمته مُحْتَملَة للبسط وَهُوَ مترجم فِي عدَّة
معاجم وَفِي الْقُرَّاء والحفاظ وَالْفُقَهَاء والرواة والمصريين وَكَذَا تَرْجَمته فِي الْمَدَنِيين، وَقَالَ المقريزي فِي السلوك)
شيخ الحَدِيث انْتَهَت إِلَيْهِ رياسته وَلم يزدْ، وَقَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة وَذكر لنا إِنَّه كَانَ معتدل الْقَامَة إِلَى الطول أقرب كث اللِّحْيَة يصدع بِكَلَامِهِ أَرْبَاب الشَّوْكَة لَا يهاب سُلْطَانا فضلا عَن غَيره، وفيمن أخذت عَنهُ خلق مِمَّن أَخذ عَنهُ رِوَايَة ودراية أَجلهم شَيخنَا ثمَّ مستمليه والشرف المراغي والعز بن الْفُرَات والشهاب الحناوي والْعَلَاء القلقشندي وَتَأَخر من روى عَنهُ بِالسَّمَاعِ إِلَى بعد الثَّمَانِينَ بِقَلِيل وبالاجازة زَيْنَب الشوبكية وَكَانَ لِلْأُمَرَاءِ فِي أَوَاخِر ذَاك الْقرن اعتناء بالعلماء فَكَانَ لكل أَمِير عَالم بِالْحَدِيثِ يسمع النَّاس وَيَدْعُو النَّاس للسماع فاتفق أَن الْجلَال عبيد الله الأردبيلي وَالِد الْبَدْر بن عبيد الله أحد مشاهير الْحَنَفِيَّة كَانَ مِمَّن يتَرَدَّد لنوروز بِسَبَب اسماع الحَدِيث عِنْده فَقيل لَهُ إِن شيخ الحَدِيث هُوَ الْعِرَاقِيّ فاستدعى بِهِ فَلَمَّا حضر قَالَ عبيد الله مرسومكم قد حصل الِاسْتِغْنَاء فَقَالَ بل كونا مَعًا وَالظَّاهِر إِن الْعِرَاقِيّ ترك المجئ من ثمَّ فَإِن أميره كَانَ إِمَّا أيتمش صَاحب الْمدرسَة الَّتِي بِبَاب الْوَزير أَو يشبك الناصري الْكَبِير فقد حكى لنا الْمُحب ابْن الْأَشْقَر أَنه سمع على الْعِرَاقِيّ كلا الصَّحِيحَيْنِ بمجلسه وَإِن الشَّيْخ لم يكن يجلس إِلَّا على طَهَارَة فَكَانَ إِذا أحدث قطع الْقَارئ الْقِرَاءَة حَتَّى يتَوَضَّأ وَلَا يسمح بِالْمَشْيِ على بِسَاط الْأَمِير بِدُونِ حَائِل انْتهى. وَيحْتَمل أسماعه عِنْد الْجَمِيع. مَاتَ عقب خُرُوجه من الْحمام فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء من شعْبَان سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بتربتهم خَارج بَاب البرقية وَكَانَت جنَازَته مَشْهُورَة وَقدم للصَّلَاة عَلَيْهِ الشَّيْخ شهَاب الدّين الذَّهَبِيّ، وَمَات وَله احدى وَثَمَانُونَ سنة وَربع سنة نَظِير عمر السراج البُلْقِينِيّ، قَالَ شَيخنَا وَفِي ذَلِك أَقُول فِي المرثية:
لَا يَنْقَضِي عجبي من وفْق عمرهماالْعَام كالعام حَتَّى الشَّهْر كالشهر
عاشا ثَمَانِينَ عَاما بعده سنةوَربع عَام سوى نقص لمعتبر
وأشير بذلك إِلَى أَنَّهُمَا لم يكملا الرّبع بل ينقص أَيَّامًا قَالَ وَقد أَلممْت برثائه فِي الرائية الَّتِي رثيت بهَا البُلْقِينِيّ يَعْنِي وَسبق مِنْهَا مَا تقدم وخصصته بمرثية قافية وساقها أَولهَا:
مصاب لم ينفس للخناقأصار الدمع جارا للأماقي
فروض الْعلم بعد الزهو ذاووروح الْفضل قد بلغ التراقي
وَمن نظمه مِمَّا سبقه لمعناه الذَّهَبِيّ:
إِذا قَرَأَ الحَدِيث على شخصوأمل ميتتي ليروج بعدِي
فَمَاذَا مِنْهُ انصاف لِأَنِّيأُرِيد بَقَاءَهُ وَيُرِيد فقدي
)
وَمِنْه مِمَّا سبق أَيْضا لنحوه:
أَلا لَيْت شعري هَل أبيتن لَيْلَةبِمصْر فَفِيهَا من أحب نزُول
وَهل أردن يَوْمًا موارد نيلهاوَهل يبدون لي رَوْضَة ونخيل
وَقَوله فِي الْعشْرَة الْمَشْهُود لَهُم بِالْجنَّةِ:
وَأفضل أَصْحَاب النَّبِي مكانةومنزلة من بشروا بجنان
سعيد زبير سعد عُثْمَان عَامرعَليّ ابْن عَوْف طَلْحَة الْعمرَان
وَقَوله ناسجا على منوال أحد الْمُحدثين أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد السنجاري مِمَّا كتب بِهِ إِلَى الْكَمَال الشمني بعد موت شيخهما التَّاج بن مُوسَى السكندري المتوفي بهَا سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسَبْعمائة:
فِي عَام تسعين بعد سبع ميءثمَّ ثَمَان تعد بالضبط
لم يبْق بالثغر من يُقَال لَهُحَدثكُمْ وَاحِد عَن السبط
وَقَوله ناسجا على منوال التقي السُّبْكِيّ دروس أَحْمد خير من دروس أبه البيتان كَمَا قدمتهما فِي الْوَلِيّ أَحْمد، وَفِي أَمَالِيهِ من نظمه الْكثير، قَالَ المقريزي فِي عقوده بعد أَن تَرْجمهُ إِنَّه كَانَ للدنيا بِهِ بهجة ولمصر بِهِ مفخر وَلِلنَّاسِ بِهِ أنس وَلَهُم مِنْهُ فَوَائِد جمة، وَمن فَوَائده قَالَ بت بِجَامِع عَمْرو لَيْلَة سَابِع عشري رَجَب فَأَنْشد سعد الأجذم على المنارة شَيْئا مِنْهُ: مَا كل مرّة تغْضب ترجع نصطلح حَلَفت إِن لم ترجعوا لنغضبن زمَان فَسمع هَذَا شخص فَصَرَخَ صرخة عَظِيمَة فَمَاتَ قَالَ وَصليت عَلَيْهِ ثَانِي يَوْم وَشهِدت جنَازَته ﵀ وايانا ونفعنا ببركاته.
عبد الرَّحِيم بن صَدَقَة بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الزين بن فتح الدّين بن الشّرف المَخْزُومِي الْكرْدِي المحرقي الأَصْل القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي أَخُو عبد الْقَادِر وَيُونُس الآتيين وَيعرف بِابْن صَدَقَة. ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ فاشتغل بِالْعلمِ وتميز وَسمع الحَدِيث على غير وَاحِد من الْمُتَأَخِّرين ولازم الزين زَكَرِيَّا فَعرف بِهِ وأقرأ صغَار الطّلبَة وجاور غير مرّة بالحرمين مِنْهَا بِمَكَّة فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَكَانَ مَعَه ابْنه أَبُو الْفَتْح فَكَانَ الْوَلَد يركب الْكُرْسِيّ للعامة ثمَّ رجعا وتخلفا فِي الينبوع ليركبا الْبَحْر لمزيد شدَّة وَعجز قبل ذَلِك مَعَ تدين وَسُكُون وفاقة وَهُوَ مِمَّن تردد إِلَى هُنَا وبمكة وَنعم الرجل.
عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حسن بن دَاوُد بن سَالم بن معالي الْبَدْر أَبُو الْفَتْح بن الْمُوفق أبي ذَر بن الشهَاب العباسي الْحَمَوِيّ الأَصْل القاهري
الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده والآتي أَخُوهُ المحيوي مُحَمَّد. ولد فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج الفرعي وَجمع الْجَوَامِع وألفية ابْن مَالك وَالتَّلْخِيص وَقطعَة من الْمطَالع، وَعرض على الْأمين الاقصرائي والكافياجي والزين قَاسم وَابْن الشّحْنَة الحنفيين والعز الْحَنْبَلِيّ والبرهان بن ظهيرة حِين كَانَ بِالْقَاهِرَةِ وَآخَرين، وَسمع عَليّ الشاوي وَعبد الصَّمد الهرستاني والقطب الخيضري وسافر إِلَى الشَّام فَأخذ فِي الْفِقْه والأصلين عَن الْمُحب البصروي ولازمه بِحَيْثُ أوصى لَهُ عِنْد مَوته بتصانيفه، وَكَذَا أَخذ فِي الْأَصْلَيْنِ مَعَ الْعَرَبيَّة والمنطق وَالْعرُوض عَن الشّرف بن عيد وبرع فِيمَا بَلغنِي ودرس بالناصرية والظاهرية والعذراوية وَكَانَ اجلاسه فِي أَولهَا حافلا، وَجمع تَارِيخا لقضاة دمشق لم يكمل، وَكَذَا شرع فِي شرح لألفية ابْن مَالك، وتعفف عَن الولايات ثمَّ ولي كِتَابَة سر دمشق فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وانفصل عَنْهَا فِي سنة خمس بالأسلمي سَلامَة الملقب محب الدّين بعد المجئ بِهَذَا من معتقله بقلعة دمشق وإهانة الأتابك لَهُ لدين لَهُ عَلَيْهِ مِمَّا لم يسهل بكثيرين سِيمَا الْملك بِحَيْثُ أرسل اميرآخور فَأَخذه من بَيته، ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده ثمَّ قدم مِنْهَا فِي الركب الشَّامي سنة سبع وَتِسْعين وجاور الَّتِي تَلِيهَا ولقيني فِيهَا.
عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد معِين الدّين بن صفي الدّين بن شهَاب الدّين الْحُسَيْنِي البمي الْكرْمَانِي الشَّافِعِي /. مِمَّن سمع مني وَعلي أَشْيَاء بِمَكَّة، وكتبت لَهُ اجازة فِي كراسة وسافر إِلَى بِلَاده.
عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْغَنِيّ بن شَاكر بن ماجد الزين بن الْمجد بن الجيعان آخر إخْوَته /. ولد وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره واعتنى كأقربائه بِالْمُبَاشرَةِ وَصَارَ الْمُتَكَلّم فِي البيبرسية ومدرسة أَبِيه الْمُجَاورَة لبيتهم، وَحج وصاهره التقي ابْن الرسام ثمَّ الشهَاب بن الفرفور ثمَّ حفيد عَمه التَّاج بن عبد الْغَنِيّ وَاحِدًا بعد آخر على ابْنَته، وتوالت عَلَيْهِ أمراض متنوعة، ودام انْقِطَاعه بهَا مُدَّة حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَتِسْعين وَمَا رَأَيْت فِي مستحقي مدرستهم من يحمده ﵀ وَعَفا عَنهُ.
عبد الرَّحِيم بن عبد الْكَافِي بن عبد الرَّحِيم بن عِيسَى بن شرف الصميدي بِمُهْملَة مصغر ثمَّ الصَّالِحِي محتسبها الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي /. ولد فِي خَامِس عشري رَمَضَان سنة احدى وَسِتِّينَ)
وَسَبْعمائة، وَسمع من لفظ الْمُحب الصَّامِت وعَلى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم الأول من انتخاب السلَفِي من أصُول جَعْفَر السراج
قَالَا أخبرنَا بِهِ التقي سُلَيْمَان بن حَمْزَة وَيحيى بن سعد قَالَ الثَّانِي حضورا عَلَيْهِمَا فِي الثَّالِثَة وَقَالَ الأول حضورا على أَولهمَا وسماعا على الثَّانِي كِلَاهُمَا عَن جَعْفَر الهمذاني قَالَ التقي سَمَاعا بِسَنَدِهِ وعَلى أبي الهول الْجَزرِي وناصر الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن حَمْزَة وقريبه الْعَلَاء عَليّ بن الْبَهَاء عبد الرَّحْمَن بن الْعِزّ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حَمْزَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن أَحْمد بن أبي رَاجِح ورسلان بن أَحْمد الذَّهَبِيّ وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن الرشيد عبد الرَّحْمَن والشهاب أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحسن ابْن عبد الله بن الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ وَفرج عَتيق الشّرف عبد الله بن الْحسن الحافظي جُزْء أبي الجهم بسماعهم لَهُ على الْحجاز زَاد أَبُو الهول وعَلى التقي سُلَيْمَان بن حَمْزَة وَزَاد هُوَ وَابْن دَاوُد وعَلى أبي بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَزَاد ابْن دَاوُد وَابْن أبي رَاجِح وَابْن الرَّشِيدِيّ وعَلى يحيى بن مُحَمَّد بن سعد قَالَ الْأَرْبَعَة أخبرنَا بِهِ أَبُو المنجا بن الَّتِي سَمَاعا للأولين وإجازة للآخرين زَاد التقي وَابْن عبد الدَّائِم فَقَالَا وَأخْبرنَا بِهِ أَبُو عبد الله بن الزبيدِيّ حضورا للتقي وسماعا للْآخر قَالَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْوَقْت بِسَنَدِهِ، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَكَانَ يتَكَلَّم فِي الْحِسْبَة بالصالحية أجَاز لي فِي استدعاء مؤرخ بشوال سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين، وَمَات بعد.
عبد الرَّحِيم بن عبد الْكَرِيم بن نصر الله بن سعد الله بن أبي حَامِد ابْن أبي الطَّاهِر بن عمر بن خَليفَة بن الشَّيْخ الْوَلِيّ أبي مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن عَليّ الشّرف أَبُو السعادات وَأَبُو الْفَضَائِل بن كريم الدّين أبي المكارم بن كَمَال الدّين أبي عبد الله بن سعد الدّين بن الْخَطِيب جمال الدّين الْقرشِي الْبكْرِيّ الصديقي الجرهي المحتد الشِّيرَازِيّ المولد الشَّافِعِي وَالِد الْعَفِيف مُحَمَّد أبي نعْمَة الله الْآتِي كل مِنْهُمَا وجره بِكَسْر الْجِيم وَالرَّاء كَمَا هُوَ على الْأَلْسِنَة حَسْبَمَا قَالَه لي الْعَلَاء بن السَّيِّد عفيف الدّين وَكَذَا رَأَيْته بِخَط بعض المتقنين من بِلَادهمْ لَكِن بِزِيَادَة فِي النِّسْبَة حَيْثُ قَالَ الجرهريني، ولد فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث صفر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بشيراز وَحفظ الْقُرْآن وَهُوَ ابْن سِتّ وَأخذ عَن أَبِيه رِوَايَة ودراية وتفقه بأَخيه الغياث أبي مُحَمَّد بعد الله وأستاذه الْفَخر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي التبريزي صَاحب الْفَخر الجاربردي وبالقوام أبي المحاسن عبد الله بن مَحْمُود بن نجم الشِّيرَازِيّ وَسمع الْكَشَّاف عَليّ القَاضِي)
الْعَضُد وَعَلِيهِ وعَلى القوام والمعمر إِمَام الدّين حَمْزَة بن مُحَمَّد بن أَحْمد التبريزي وَسعد الدّين مُحَمَّد بن مَسْعُود البلياني
الكازروني وفريد الدّين عبد الْوَدُود بن دَاوُد بن مُحَمَّد الْوَاعِظ وَالْمجد إِسْمَاعِيل الفالي الْمَاضِي الشيرازيين سمع عَلَيْهِم الحَدِيث فِي آخَرين من أوائلهم أَبُو الْفتُوح الطاوسي بل حج مَعَه حجَّة الاسلام، وَسمع من إِمَام الدّين عَليّ بن مباركشاه الصديقي الساوي قَدِيما فِي سنة خمسين الصَّحِيح وَغَيره، وارتحل فَأخذ بِمَكَّة عَن العفيفين اليافعي وَيُقَال إِن رِوَايَته عَنهُ بالاجازة والنشاوري والكمال أبي الْفضل النويري وأخيه أبي الْحسن عَليّ والشهاب أَحْمد بن ظهيرة وأخيه الْعَفِيف عبد الله والأمين أبي الْيمن والمحب بن الشهَاب أَحْمد الطَّبَرِيّ وَأبي الْعَبَّاس أَحْمد ابْن عبد الْمُعْطِي والتقي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الفاسي وَالشَّمْس بن سكر وَالْمجد الفيروزابادي وَأم الْحسن فَاطِمَة ابْنة الْحرَازِي والشرف أبي الرّوح عِيسَى العجلوني وَلبس مِنْهُ الْخِرْقَة بلباسه لَهَا من الشَّمْس مُحَمَّد الخابوري قَالَ عَن السهروردي وَفِيه سقط وَكَذَا لبسهَا من النُّور مُحَمَّد بن عبد الله الْكرْمَانِي عَن الْمجد بن الشهَاب فضل الله التوربشتي عَن وَالِده عَن السهروردي، وَأخذ بِالْمَدِينَةِ عَن الزين الْعِرَاقِيّ الْكثير وببيت الْمُقَدّس عَن الْجلَال عبد الْمُنعم بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ والعفيف عبد الله البسطامي وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى الندرومي وبدمشق عَن الْحَافِظ أبي بكر ابْن الْمُحب وَأبي الهول الْجَزرِي ورسلان بن أَحْمد الذَّهَبِيّ وناصر الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن حَمْزَة وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن خطيب المزة وَيحيى الرَّحبِي وَأحمد ابْن عبد الْغَالِب الماكسيني والأمين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الشهَاب وَطَائِفَة وتلا هُنَاكَ الْقُرْآن مَعَ عرض الشاطبية على أبي الْجُود عبد الْوَهَّاب بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم ابْن السلار الدِّمَشْقِي وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وبمصر عَن الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحِيم بن جمَاعَة وَالْجمال عبد الله الْبَاجِيّ وَعبد اللَّطِيف بن عبد المحسن السُّبْكِيّ ابْن أُخْت التقي وَالْجمال الاميوطي والبلقيني وَابْن الملقن والتنوخي والصدر الْمَنَاوِيّ والحلاوي وَطَائِفَة وببغداد عَن الْكرْمَانِي وَغَيره وَمن شُيُوخه غَازِي بن عبد الله الْمزي أحد أَصْحَاب الْفَخر بن الفخاري، وَمِمَّنْ أجَاز لَهُ من أَصْبَهَان أَبُو الْفتُوح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الأيسي، وَهُوَ مكثر مسموعا وشيوخا بِالنِّسْبَةِ لأهل ناحيته حَتَّى انه سمع البُخَارِيّ على نَيف وَسبعين شَيخا من قبل الْخمسين إِلَى بعد السّبْعين وصحيح مُسلم على عشرَة فَأكْثر وكمل لَهُ سَماع الْكتب السِّتَّة والموطأ ومسند الشَّافِعِي والدارمي وَغَيرهَا وَذكرت شَيْئا مِنْهَا فِي تَارِيخ)
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع