تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه عبد الله (٥)

الصفحة ٢ من ٢

ثمَّ لَازم الأبناسي وَابْن الملقن وَكَذَا أَخذه عَن البُلْقِينِيّ والصدر الأبشيطي وَالشَّمْس بن الْقطَّان الْمصْرِيّ فِي آخَرين وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن الْمُحب بن هِشَام والشهاب الأشموني الْحَنَفِيّ وَكَثِيرًا من الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة عَن قنبر والْحَدِيث عَن الْعِرَاقِيّ دراية وَرِوَايَة وَكتب عَنهُ الْكثير من أَمَالِيهِ وَكَذَا لَازم مجَالِس البُلْقِينِيّ فِي الحَدِيث وَغَيره وتلا بالسبع إفرادا وجمعا على الْفَخر عُثْمَان المنوفي وَبحث عَلَيْهِ فِي الشاطبية وَسمع الحَدِيث على التنوخي وَابْن أبي الْمجد والهيثمي والفرسيسي وناصر الدّين بن الْفُرَات وَآخَرين حَتَّى سمع على الشّرف بن الكويك وَنَحْوه، وَتقدم فِي الْعُلُوم وَأذن لَهُ غير وَاحِد من شُيُوخه بالإفتاء والتدريس كالأبناسي والأبشيطي والبلقيني وَوَصفه بالشيخ الْفَقِيه الْفَاضِل الْأمين وَأَنه علم أَهْلِيَّته واستحقاقه وَكَذَا أذن لَهُ ابْن هِشَام فِي الْعَرَبيَّة)

وَالْفَخْر فِي الْقرَاءَات وناب فِي الْقَضَاء قَدِيما وحديثا وحمدت سيرته فِي قَضَائِهِ وتصدر للإقراء والإفادة وَرُبمَا أفتى وخطب بِبَعْض الْجَوَامِع ثمَّ أعرض عَن ذَلِك كُله فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ بل وتجرد عَمَّا بِيَدِهِ من الْوَظَائِف وَانْقطع بِجَامِع نَائِب الكرك ولأجله عمره جَوْهَر الخازندار عمَارَة حَسَنَة، وَكَانَ عَالما فَقِيها ثِقَة عدلا فِي قَضَائِهِ متواضعا سَاكِنا وقورا منجمعا عَن النَّاس قانعا باليسير على قانون السّلف سريع الْإِنْشَاء نظما ونثرا كالمدائح والخطب والمراسلات مَذْكُورا بِالْولَايَةِ والسلوك والتقدم فِي طَرِيق الْقَوْم وصحبة غير وَاحِد من السادات كالشيخ عبد الله الجندي نزيل الحسينية وَعمر البسطامي، مجاب الدعْوَة مَا قَصده أحد بِسوء فأفلح إِلَى غير ذَلِك من الكرامات حَتَّى أَنِّي سَمِعت الشهَاب أَحْمد بن مظفر الْمَاضِي يَحْكِي غير مرّة وَكَانَ مِمَّن كثرت مخالطته لَهُ أَنه شَاهد الْبَحْر قد اجْتمع لَهُ حَتَّى جازه وتخطاه، وَبِالْجُمْلَةِ فصلاحه مستفيض، وَقد تَرْجمهُ شَيخنَا فِي أنبائه فَقَالَ: نَائِب الحكم جمال الدّين أَخذ عَن شَيخنَا الأبناسي وَغَيره واشتغل كثيرا وَتقدم وَمهر ونظم الشّعْر المقبول الْجيد وَأفَاد وناب فِي الحكم وتصدر وَكَانَ قَلِيل الشَّرّ كثير السّكُون وَالصَّلَاح فَاضلا انْتهى. وَهُوَ من خَواص أَصْحَاب الْجد للام وَلذَا اجْتمعت بِهِ مَعَه ودعا لي بل عرضت عَلَيْهِ بعض محفوظاتي، وَمَات فِي رَجَب سنة خمس وَأَرْبَعين وَدفن بحوش سعيد السُّعَدَاء وَكَانَ أحد صوفيتها وَلم يسمح بالرغبة عَنْهَا فِي جملَة وظائفه لأولاده ليَكُون مندرجا فِي الدُّعَاء من أَهلهَا وَيكون دَفنه فِي تربَتهَا، قَالَ شَيخنَا وَأَظنهُ قَارب السّبْعين بِتَقْدِيم السِّين. ﵀ وإيانا.

وَمن نظمه

ووعدتني وَعدا حسبتك صَادِقاوَمن انتظاري كَاد لبي يذهب
فَلِمَنْ رآنا أَن يَقُول منادياهَذَا مسلمة وَهَذَا أشعب

وَفِي معجمي من نظمه غير ذَلِك ﵀ وإيانا.

عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم بن عَليّ بن فضل الله بن تامر بِالْمُثَلثَةِ بن إِبْرَاهِيم العكي الْفَزارِيّ الْعَبْسِي الْيَمَانِيّ الْحَنَفِيّ وَيعرف بالنجري بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْجِيم ثمَّ مُهْملَة نِسْبَة لقرية قديمَة لَا تعرف الْآن يُقَال أَنَّهَا كَانَت لأحد أجداده. ولد فِي أحد الربيعين سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة فِي قَرْيَة حوث بِضَم الْمُهْملَة وَآخره مُثَلّثَة من بِلَاد عبس بِالْمُوَحَّدَةِ قَبيلَة من نزار طرأت على الْيمن وَهَذِه الْقرْيَة من مُعَاملَة تعز، وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن وَبحث)

على وَالِده فِي النَّحْو وَالْفِقْه والأصلين وعَلى أَخِيه عَليّ بن مُحَمَّد ثمَّ حج فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين فِي الْبَحْر ثمَّ رَحل فِيهِ إِلَى الْقَاهِرَة فوصلها فِي ربيع الأول من الَّتِي تَلِيهَا فبحث بهَا فِي النَّحْو وَالصرْف على بن قديد وَأبي الْقسم النويري وَفِي الْمعَانِي وَالْبَيَان على الشمني وَفِي الْمنطق على التقي الحصني وَفِي علم الْوَقْت على الْعِزّ عبد الْعَزِيز الميقاتي وَحضر فِي الهندسة قَلِيلا عِنْد أبي الْفضل المغربي بل كَانَ يطالع وَمهما أشكل عَلَيْهِ يُرَاجِعهُ فِيهِ فطالع شرح الشريف الْجِرْجَانِيّ على الجغميني والتبصرة لجَابِر بن أَفْلح وَفِي الْفِقْه على الْأمين الأقصرائي والعضد الصيرامي وَتقدم حَسْبَمَا قَالَه البقاعي فِي غَالب هَذِه الْعُلُوم، واشتهر فَضله وامتد صيته لَا سِيمَا فِي الْعَرَبيَّة وَكتب عَنهُ فِي سنة ثَلَاث وَخمسين قَوْله:

بشاطئ حوث من ديار بني حَرْبلقلبي أشجان معذبة قلبِي
فَهَل لي إِلَى تِلْكَ الْمنَازل عودةفيفرج من غمي ويكشف من كربي

عبد الله بن مُحَمَّد بن لاجين بن عبد الْجمال بن نَاصِر الدّين الناصري مُحَمَّد بن قلاوون لكَون جده من مماليكه القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن خَاص بك وَهُوَ اسْم عَمه اشْتهر بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ لجلالته وَكَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي كَانَ زوجا لبَعض ذُرِّيَّة الظَّاهِر بيبرس. ولد سنة سبعين وَسَبْعمائة أَو فِي الَّتِي بعْدهَا بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَبَعض الْإِلْمَام لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وَجَمِيع الْقَدُورِيّ فِي الْفِقْه والمنار فِي أُصُوله وألفية ابْن مَالك واشتغل فِي الْفِقْه على جمَاعَة مِنْهُم ابْن عَمه الْبَدْر بن خَاص بك والسراج قاري الْهِدَايَة وعنهما وَعَن الشهَاب الْعَبَّادِيّ أَخذ الْعَرَبيَّة وَسمع الصَّحِيح على ابْن أبي الْمجد وختمه على التنوخي والعراقي والهيثمي وَحج رجبيا سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَدخل دمشق وَكَذَا إسكندرية ودمياط مرَارًا وَانْقطع بِأخرَة وكف وَحدث حِينَئِذٍ بِبَعْض الصَّحِيح حِين قرئَ بالظاهرية الْقَدِيمَة مَحل سكنه سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء سَمِعت عَلَيْهِ وَكَانَ

إنْسَانا حسنا نيرا صَابِرًا لَهُ رزق وَاسع يعِيش فِيهِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ﵀.

عبد الله بن الْكَمَال أبي البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حسن بن الزين مُحَمَّد ابْن الْأمين مُحَمَّد بن القطب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْقُسْطَلَانِيّ الْمَكِّيّ. بيض لَهُ ابْن فَهد.

عبد الله بن الْخَطِيب أبي الْقسم مُحَمَّد بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز النويري الْمَكِّيّ الْآتِي أَبوهُ. أجَاز لَهُ فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين جمَاعَة وَمَات قبل أَن يتأهل.)

عبد الله بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن الرضي مُحَمَّد بن أبي بكر بن خَلِيل الْعَسْقَلَانِي الْمَكِّيّ. سمع التقي الْجَزرِي وَأَجَازَ لَهُ عِيسَى الحجي والزين الطَّبَرِيّ والأقشهري وَالْجمال المطري وخالص البهائي وَجَمَاعَة وَكَانَ صَالحا مديما للْجَمَاعَة وَالطّواف حَرِيصًا على الأوراد وَمَا عَلمته حدث. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة خمس بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة وَقد بلغ السِّتين أَو جازها. قَالَه الفاسي فِي مَكَّة.

عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن السراج. يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد.

عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَطاء بن جميل بن فضل بن خير بن النُّعْمَان الْكَمَال بن النَّجْم بن الزين الْأنْصَارِيّ الشقوري السكندري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن خير بِمُعْجَمَة مَفْتُوحَة ثمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنة. ولد سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وأحضر فِي الرَّابِعَة على الشّرف ابْن المصفي والجلال عَليّ بن الْفُرَات سداسيات الرَّازِيّ وعَلى أَولهمَا مشيخة الرَّازِيّ وَعَلِيهِ وعَلى الشهَاب أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَسْعُود التجِيبِي الأول من أمالي أبي المظفر بن السَّمْعَانِيّ وعَلى غَيرهم ثمَّ أسمع فِي آخر الْخَامِسَة وَذَلِكَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين على وَالِده والتقي بن عرام الدُّعَاء للمحاملي وَبعد ذَلِك على مُحَمَّد بن عُثْمَان بن عمر بن كَامِل البلبيسي الأول من الخلعيات وعَلى مُحَمَّد بن جَابر الوادياشي بعض الشفا، وَحدث بِبَلَدِهِ قَدِيما قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا فِي أول سنة ثَمَان وَتِسْعين سداسيات الرَّازِيّ وَوَصفه بأقضى الْقُضَاة ابْن القَاضِي وَكَذَا لقِيه ابْن مُوسَى المراكشي بالثغر فِي سنة خمس عشرَة وَوَصفه بِالْقَاضِي الْعَالم الْمسند الرحلة وَسمع مَعَه عَلَيْهِ من شُيُوخنَا الْمُوفق الأبي الْمُوَطَّأ والتقصي وَغَيرهمَا وروى لنا عَنهُ خلق كالزين رضوَان وَأبي حَامِد بن الضيا والبدر بن التنسي، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فِي سنة تسع عشرَة وَحدث فِي جَامع الْأَزْهَر بالشفا وَغَيره وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ حِينَئِذٍ صاحبنا الْبَهَاء المشهدي وَفِي الْأَحْيَاء الْآن من سمع مِنْهُ وَعمر حَتَّى مَاتَ سنة بضع وَعشْرين وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀ وإيانا.

عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْبر بن أبي البقا السُّبْكِيّ. مَاتَ سنة ثَلَاث عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سَالم بن هِلَال الْجمال بن الشَّمْس الْعِرَاقِيّ الأَصْل الْحلَبِي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْعِرَاقِيّ. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: ولد سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بحلب وَكَانَ أَبوهُ من صُدُور علمائها وترقى هُوَ بعد)

مَوته عِنْد الشهَاب الْأَذْرَعِيّ حَتَّى أَخذ وظائف أَبِيه ثمَّ تعلق بعد كبره بِولَايَة الحكم فناب فِي عدَّة بِلَاد وَتوسع حَتَّى اسْتَقل بِقَضَاء بعض الْبِلَاد على غير مذْهبه، وَلم يكن متحريا وَلَا علمت لَهُ سَمَاعا فِي الحَدِيث نعم كَانَ يعرف الشُّرُوط ويستكثر من شِرَاء الْكتب مَعَ عدم فَرَاغه للاشتغال وَقدم الْقَاهِرَة سنة إِحْدَى وَعشْرين فقطنها إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ بعد أَن قيل للسُّلْطَان فِيهَا أَنه لم يحجّ وأرسله بالسؤال عَن ذَلِك فاعترف فألزم بِهِ فبادر إِلَى الْإِجَابَة مظْهرا السرُور بذلك وَتوجه صُحْبَة الركب الأول فقدرت وَفَاته بمغارة نبط على مَا بلغنَا. قلت وَهُوَ مِمَّن نَاب عَن شَيخنَا وَآخَرين. قَالَ: وَكَانَ مبغضا للنَّاس بِغَيْر سَبَب غَالِبا عَفا الله عَنهُ.

عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حسن بن مُوسَى بن غَانِم الْجمال بن نَاصِر الدّين الغانمي نِسْبَة لغانم الْمَقْدِسِي الشهير الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي خير الْحرم ووالد نَاصِر الدّين مُحَمَّد الْآتِي. ولد فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وَسمع كَمَا كَانَ يخبر من الشمسين القلقشندي والهروي وَغَيرهمَا، وَولي مشيخة الْحرم والخانقاه الصلاحية بِهِ وَكَانَ دينا كَرِيمًا. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة تسعين وَقد قَارب التسعين.

عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر بن سعد الْجمال بن الشَّمْس بن القَاضِي الشَّمْس بن الديري الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ الْآتِي أَبوهُ وجده. ولد فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة وَولي قَضَاء الْقُدس عوضا عَن حفيد عَمه نَاصِر الدّين مُحَمَّد الْمَدْعُو هبة الله بن التَّاج عبد الْوَهَّاب ابْن القَاضِي سعد الدّين ثمَّ انْفَصل عَنهُ وتكررت ولَايَته لَهُ وللخليل وللرملة غير مرّة وَآخر مَا وَليهَا فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سَابِع ربيع الأول سنة ثَمَان وَسبعين على مَال وسافر فوعك فِي توجهه بِحَيْثُ لم يدْخل إِلَّا فِي محفة وَمَا نَهَضَ للبس الخلعة حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء حادي عشر ربيع الثَّانِي مِنْهَا.

عبد الله بن الْمُحب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ الْمَدْعُو مكرما وَهُوَ بِهِ أشهر. يَأْتِي فِي الْمِيم.

عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بيرم بن عبد الْعَزِيز بن خَليفَة بن مظفر ابْن صعلوك التَّاج أَبُو مُحَمَّد بن التقي الْقرشِي الْمَيْمُونِيّ ثمَّ الْقَرَافِيّ القاهري الشَّافِعِي سبط التَّاج الدندري وَيعرف بالميموني. ولد فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة بالقرافة وَحفظ الْقُرْآن وَهُوَ)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.