تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه عبد الله (١٢)

الصفحة ٢ من ٢

وَعِنْدِي من نظمه غير هَذَا.

عَطِيَّة بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حسن بن نصر بن شمخ بن كُلَيْب الأبناسي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي. ولد سنة خمسين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بأبناس وَحفظ بهَا الْقُرْآن ثمَّ تحول فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ إِلَى الْقَاهِرَة فقطنها عِنْد بلدية الزين عبد الرَّحِيم وَحفظ الشاطبية والبهجة والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفية ابْن مَالك وَالتَّلْخِيص وَعرض على البُلْقِينِيّ والمناوي والعز الْحَنْبَلِيّ والأمين الأقصرائي والمحب بن الشّحْنَة وَكنت مِمَّن عرض عَليّ قطّ ولازم بلديه فِي فنون وَكَذَا أَخذ عَن الْبَدْر ابْن خطيب الفخرية بل أَخذ عَن شيخهما التقي الحصني وَصَحب ابْن أُخْت الشَّيْخ مَدين تبعا لبلديه وَصَارَ دَاعِيَة لِابْنِ عَرَبِيّ مَعَ نَقصه فِي الْفِقْه وَغَيره من الْعُلُوم النافعة فِي صرف كثير من التلبيسات وَرُبمَا أَقرَأ بعض الطّلبَة فِي الْمنطق وَنَحْوه بل كَانَ يطلع للمتوكل على الله الْعِزّ بن عبد الْعَزِيز يَوْمَيْنِ فِي الْأُسْبُوع لذَلِك، وَحج مَعَ شَيْخه وَدخل الشَّام وَغَيرهَا وَلَيْسَ بمحمود عِنْدِي وَقد سَمِعت من شَيْخه تقبيحه وتوهين أمره غير مرّة وَفقه الله.

عَطِيَّة بن أَحْمد بن جَار الله بن زايد بن يحيى بن محيا بن سَالم الزين بن الشهَاب السنبسي الْمَكِّيّ وَيعرف بِابْن زَائِد. ولد بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة سبع وَتِسْعين وَنَشَأ بهَا وَسمع من ابْن صديق والزين المراغي وتنزل بالباسطية بل كَانَ يركن للسَّيِّد بركان صَاحب الْحجاز ولقاضيه أبي الْيمن النويري لمصاهرته لَهُ على أُخْته ويتولى الصّرْف عَلَيْهِ فِي أُمُور كَثِيرَة. مَاتَ بِمَكَّة فِي عصر يَوْم الْأَرْبَعَاء سلخ الْمحرم سنة ثَمَان وَخمسين. أرخه ابْن فَهد وَكَانَ فِي مستهل صفر بِمصْر.)

عَطِيَّة بن خَليفَة بن عَطِيَّة الزين الْمَكِّيّ كَبِير تجارها وَيعرف بالمطيبيز. ولد قبيل سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة واعتنى بِالتِّجَارَة فتمول جدا من النَّقْد وأصناف المتاجر البهار وَغَيره مَعَ كَثْرَة الْعقار وَكَانَ يذكر أَنه يكْسب فِي الدِّرْهَم سِتَّة أَمْثَاله وَنَحْوهَا وَلم يكن حَاله فِي لِبَاسه ومأكله وَسَائِر شئونه على قدر غناهُ بل لم يكن معتنيا بِالزَّكَاةِ وَيرى أَن إحسانه لأقاربه وَمَا يَأْخُذهُ مِنْهُ أَرْبَاب الدولة من المَال يقوم مقَامهَا إِلَى غير ذَلِك مَعَ التَّشْدِيد فِي مُطَالبَته هَذَا مَعَ تَقْرِير صَدَقَة للْفُقَرَاء الوافدين من الْيمن وعَلى زوار الْمَدِينَة فِي درب الْمَاشِي وعَلى مواراة الطرحى وَأَشْيَاء كوقف على رِبَاط الْمُوفق وسبيل بِقرب الْمَرْوَة وبمنى ورباط للنِّسَاء بسوق اللَّيْل وَغير ذَلِك من القربات المرجو لَهُ الْخَيْر بِسَبَبِهَا. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة تَرْجمهُ الفاسي مطولا. وبلغتني عَنهُ حِكَايَة فِي سَبَب بنائِهِ للمكان الَّذِي وَقفه على الطرحى استبعدتها وَهِي أَن شخصا جَاءَهُ وَهُوَ فِي الترسيم فَقَالَ لَهُ: ادْفَعْ الْكيس الَّذِي أودعته عنْدك فَقَالَ: كم فِيهِ فَذكر قدرا مَنَعَنِي من تَعْيِينه استكباره فَدخل وَوَضعه لَهُ فِي كيس ثمَّ دَفعه إِلَيْهِ فَلَمَّا خلص وَذَلِكَ بعد مُدَّة جَاءَ إِلَيْهِ بالمبلغ وَقَالَ: خُذْهُ فَقَالَ: إِنَّنِي لم أدفعه ونيتي استرجاعه فألح عَلَيْهِ فَاقْتضى الْحَال بِنَاء الْمحل الْمشَار إِلَيْهِ فَالله أعلم.

عَطِيَّة بن عبد الْحَيّ القيوم بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْحَنْبَلِيّ أَخُو الْمُحب أَحْمد الْمَاضِي وَأمه من زبيد. ولد فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَهُوَ مِمَّن سمع ختم البُخَارِيّ بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ على أم هَانِئ الهورينية وَمن أحضر مَعهَا.

عَطِيَّة بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن فَهد ولي الدّين أَبُو الْفَتْح بن النَّجْم أبي النَّصْر الْهَاشِمِي الْعلوِي الْمَكِّيّ الْمَالِكِي أَخُو التقي مُحَمَّد الْآتِي وَيعرف كسلفه بِابْن فَهد. ولد فِي لَيْلَة الْخَمِيس منتصف شَوَّال سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبِيه ثمَّ أَخِيه وَحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ وترتيب

المسانيد للعراقي والمختصر للشَّيْخ خَلِيل وألفية ابْن مَالك، وَعرض على جمَاعَة وأحضره أَخُوهُ على الشريف عبد الرَّحْمَن الفاسي ثمَّ على ابْن صديق وَأبي الطّيب السحولي وَأبي الْيمن الطَّبَرِيّ ثمَّ أسمعهُ على الزين المراغي وَالْجمال بن ظهيرة وَخلق من مَكَّة)

والقادمين إِلَيْهَا وَالْجمال الكازروني والنور الْمحلي والشريف أبي عبد الله الفاسي وَآخَرين بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة خمس فَمَا بعْدهَا الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَعَائِشَة ابْنة عبد الْهَادِي وَالْمجد اللّغَوِيّ وَخلق وَحضر دروس الشريف أبي حَامِد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الفاسي وسافر بِلَاد الْيمن والقاهرة ودمشق للاسترزاق ولقيته بِمَكَّة فِي المجاورتين الأوليتين وحملت عَنهُ أَشْيَاء وَكَانَ فَقِيرا متعففا قانعا منجمعا على نَفسه كثير الْعِيَال. مَاتَ فِي أَوَاخِر ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَسبعين بِمَكَّة وَدفن عِنْد قُبُور أسلافه من المعلاة ﵀ وإيانا.

عَفَّان بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأمه من زبيد. مِمَّن حضر فِي درس البرهاني فَمن دونه. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين بِالْقَاهِرَةِ وَجَاء الْخَبَر لمَكَّة فِي ربيع الأول من الَّتِي تَلِيهَا.

عفيف بن أَحْمد بن الصّديق الموزعي الْيَمَانِيّ الْمدنِي الْفراش بهَا. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ عقيل بن سريجا بن مُحَمَّد الْخَطِيب الإِمَام القطب أَبُو عبد الْقَادِر بن الْعَلامَة الزين الْمَلْطِي الأَصْل المارديني الشَّافِعِي الْمَذْكُور أَبوهُ فِي الْمِائَة قبلهَا. قدم حلب فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَنزل بالشرقية وَحدث بِشَيْء من نظم أَبِيه سمع مِنْهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي، وَكَانَ فَاضلا دينا شكلا حسنا سَاكِنا شَابًّا إِلَى الكهولة أقرب يعْمل الميعاد بالجامع ويستحضر كثيرا وسافر إِلَى بِلَاده فَمَاتَ بالحصن فِي سنة أَربع عشرَة. ذكره ابْن خطيب الناصرية، وَقَالَ شَيخنَا فِي إنبائه أَنه اشْتغل على أَبِيه وَحدث عَنهُ بِشَيْء من تصانيفه وَمن إنشاده عَن أَبِيه:

حفظ الحَدِيث رِوَايَة ودرايةوعلومه تسند إِلَى الْإِيمَان
لَا يجاحدني من حداه على الْفَتى النحَرِير بعد تِلَاوَة الْقُرْآن

وَهِي طَوِيلَة عقيل بن مبارك بن رميثة بن أبي نمى الحسني الْمَكِّيّ كَانَ من أَعْيَان الْأَشْرَاف بل جعله ابْن عَمه عنان بن مغامس بن رميثة شَرِيكا لَهُ فِي إمرة مَكَّة وَبَقِي على ذَلِك أشهرا يدعى لَهُ فِي الْخطْبَة وعَلى زَمْزَم بعد الْمغرب. مَاتَ فِي سنة خمس وَعشْرين بعد أَن أضرّ وَرُبمَا تغير عقله. ذكره الفاسي.

عقيل بن وبير بن نخبار بن مقبل بن مُحَمَّد بن رَاجِح بن إِدْرِيس بن حسن

بن أبي عَزِيز قَتَادَة الحسني أَمِير ينبوغ وَصرف عَنْهَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين بصخرة الْمَاضِي. وَمَات سنة أَربع)

وَأَرْبَعين.

عَلان من ططخ الأشرفي برسباي أحد أُمَرَاء العشرات وأمير ركب الرجبية فِي سنة إِحْدَى وَسبعين أنشأ سَبِيلا حسنا فِي أثْنَاء طَرِيق بركَة الْحَاج. وَمَات فِي يَوْم الْخَمِيس سلخ ربيع الآخر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَقد شاخ وَسمعت من يذكرهُ بِخَير.

عَلان المؤيدي وَيُقَال لَهُ عَلان شلق. كَانَ من عُتَقَاء الْمُؤَيد وَصَارَ فِي أَيَّامه من آخورية الأجناد ثمَّ بعده أخرج إِلَى الْبِلَاد الشامية وتنقل حَتَّى نَاب للأشرف برسباي فِي البيرة مُدَّة ثمَّ نَقله الظَّاهِر جقمق إِلَى حجوبية حلب الْكُبْرَى ثمَّ صرفه عَنْهَا وَجعله بعد أحد المقدمين بِدِمَشْق ثمَّ صَار فِي أَيَّام الْأَشْرَف أتابكها ببذل مَال فَلم تطل مدَّته، وَمَات بهَا فِي آخر يَوْم الْأَرْبَعَاء تَاسِع صفر سنة أَربع وَتِسْعين وَقد زَاد على السّبْعين وَدفن من الْغَد بمقابر بَاب الصَّغِير فِي زَاوِيَة القلندرية، وَكَانَ مُعظما فِي الدول مَشْهُورا بالشجاعة والإقدام ﵀.

عَلان اليحياوي الظَّاهِرِيّ برقوق. مِمَّن صَار فِي أَيَّام ابْن أستاذه النَّاصِر فرج من أَعْيَان الْأُمَرَاء ثمَّ ترقى لنيابة حماه ثمَّ حلب. وَوَقعت لَهُ بهما حوادث إِلَى أَن انْكَسَرَ من جكم وانضم إِلَى شيخ حِين كَانَ نَائِب الشَّام ثمَّ قتل فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان بعد أَن تولى نِيَابَة طرابلس وَكَانَ مَشْهُورا بالشجاعة والإقدام إِلَّا أَنه كَانَ كثير الْفِتَن والشرور عَفا الله عَنهُ.

عَلان. فِي حوادث سنة عشر، وَأَظنهُ الَّذِي قبله.

عليباي بن برقوق الظَّاهِرِيّ نَائِب الشَّام أَبوهُ. شَاب عَاقل مقبل فِيمَا قبل على الْخَيْر ويشتمل على محَاسِن من كِتَابَة وَقِرَاءَة جوق وَفهم وَرُبمَا يجْتَمع بِابْن الأسيوطي بل أَرَانِي الشريف الوفائي شيخ القجماسية قصيدة لَهُ امتدحه بهَا كتبهَا لَهُ بِخَطِّهِ أَولهَا:

من قَصده كنز الْعُلُوم ليهتديبالوفق والتوفيق والتعويف

وَله اعتناء بالخيول النفيسة والأقمشة الهائلة وَأَنْشَأَ بِبَيْت أَبِيه فِي الرملة مقْعدا هائلا وَرُبمَا تردد إِلَيْهِ الْفُضَلَاء بل اجْتمع هُوَ بِي مرّة. وَهُوَ الْقَائِل فِيمَا بَلغنِي لِابْنِ الأسيوطي لما ادّعى الِاجْتِهَاد مَا أسلفته فِي تَرْجَمته مِمَّا يستكثر على مثله، وَلما وَقع الطَّاعُون أَخذ فِي ضَبطه وَندب نَاسا لذَلِك إِلَى أَن مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد ثامن رَجَب سنة سبع وَتِسْعين وَلم يلبث أَن مَاتَ أَخُوهُ وحيز موجودهما من كتب وَغَيره وَكَذَا منزل عَفا الله عَنهُ وعوضه الْجنَّة.

عليباي بن خَلِيل بن دلغادر قتل على يَد نَائِب حلب جَار قطلو فِي سنة تسع وَعشْرين.)

عليباي بن طرباي العجمي نِسْبَة لخاله بردبك العجمي الجكمي نَائِب حماة الجركسي المؤيدي شيخ. أَصله من مماليكه فَأعْتقهُ وَعَمله خاصكيا إِلَى أَن أمره الظَّاهِر جقمق عشرَة وَجعله رَأس نوبَة وحظي عِنْده ثمَّ نَفَاهُ بعد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين إِلَى الْبِلَاد الشامية ثمَّ قدمه بحلب ثمَّ جعله أتابكها وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ بهَا فِي أَوَاخِر ذِي الْحجَّة سنة سبع وَخمسين وَقد زَاد على الْخمسين وَكَانَ أَمِيرا جَلِيلًا متجملا فِي مركبه وملبسه عَارِفًا بأنواع الفروسية مَعَ كَثْرَة كذبه ودهائه وإسرافه على نَفسه وَمَاله فِيمَا قيل عَفا الله عَنهُ.

عليباي الدوادار. مَاتَ مقتولا فِي سنة أَربع وَعشْرين، وَكَانَ عِنْده طيش وَكَثْرَة كَلَام لكنه كَانَ قَلِيل الطمع فِي أَحْكَامه متعصبا لمن يلوذ بِهِ. قَالَه الْعَيْنِيّ.

عليباي العزيزي. مِمَّن سمع مني.

عليباي العلائي الأشرفي برسباي الساقي. اخْتصَّ بأستاذه ورقاه إِلَى الخازندارية وأنعم عَلَيْهِ بأمرة عشرَة وضخم أمره فِي أَيَّامه ثمَّ صَار بعده من جملَة الطبلخاناه وشاد الشربخاناه وحبسه السُّلْطَان سِنِين ثمَّ أطلقهُ وَأَعْطَاهُ إمرة هينة بالبلاد الشامية فدام بهَا مُدَّة ثمَّ صيره أَمِير عشرَة بِالْقَاهِرَةِ حَتَّى مَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين وَشهد السُّلْطَان الصَّلَاة عَلَيْهِ بمصلى المؤمني، وَقد حج فِي سنة تسع وَأَرْبَعين، وَكَانَ شَابًّا طوَالًا حسن الشكالة كثير الْوَقار والسكون شجاعا مقداما محببا إِلَى النَّاس حسن السِّيرَة ﵀.

عليباي المحمدي الأشرفي قايتباي. رقاه أستاذه لنيابة سيس ثمَّ لنيابة إسكندرية بعد شغورها بِمَوْت جكم قرا فدام وتكرر طلبه للحضور فَلم يجب إِلَى أَن توعك فَأُجِيب وَوصل فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَتِسْعين ثمَّ عَاد إِلَيْهَا إِلَى أَن كثر التشكي مِنْهُ وَركب عَلَيْهِ أهل الْبَلَد كَافَّة وَجِيء بِهِ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَتِسْعين فتوصل إِلَى الرضى عَنهُ ثمَّ عَاد وَبَلغنِي فِي سنة تسع وَتِسْعين أَنه.

عليباي بَابي. فِي عَليّ بن خَلِيل بن قراجا.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.