من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه عَليّ (٢٢)
الصفحة ٢ من ٢
وبرع ونظم ففاق وَجمع ديوانا سَمَّاهُ بدر الْكَمَال. مَاتَ فِي سنة كَانَ الأتابك بحماة والدوادار بحلب فِي حَيَاة أَبَوَيْهِ وَلم يكمل الثَّلَاثِينَ عوضه الله وإياهما الْجنَّة.
عمر بن عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام بن مُوسَى السراج الْمَكِّيّ الزمزمي أَخُو مُحَمَّد الْآتِي. مِمَّن حفظ الْقُرْآن وسافر إِلَى الْقَاهِرَة وَالشَّام واليمن وَله نظم كأخيه. مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَنا بِمَكَّة.
عمر بن عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام السراج الْأنْصَارِيّ الزرندي الْمدنِي الشَّافِعِي. مَاتَ أَبوهُ فِي صفر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ فولد ابْنه هَذَا بعده واشتغل يَسِيرا فِي الْعَرَبيَّة عِنْد مَسْعُود المغربي وَفِي غَيرهَا عِنْد غَيره ولازمني فِي الْمَدِينَة وَحصل نُسْخَة من الْمَقَاصِد الْحَسَنَة بعد أَن سَمعه وكتبت لَهُ إجَازَة ثمَّ رَأَيْته فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين وَهُوَ بَاقٍ على تودده وَلكنه انحل عَن اشْتِغَاله وَأَظنهُ خالط شاهين أَو غَيره فَلم تحمد عاقبته.)
عمر بن الزين عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد بن عمر بن عياذ بتحتانية ومعجمة الْأنْصَارِيّ المغربي الأَصْل الْمدنِي الْمَالِكِي وَالِد حسن الْمَاضِي وَيعرف بِابْن زين الدّين من بَيت فِيهِ فضلاء. اشْتغل وَسمع على الْجمال الكازروني فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وعَلى أبي الْفَتْح المراغي وَمَات سنة ثَمَان وَخمسين أَو الَّتِي قبلهَا ﵀.
عمر بن عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز السراج بن القَاضِي الْعِزّ بن القَاضِي النُّور الْهَاشِمِي النويري الْمَكِّيّ وَالِد عبد الله الْمَاضِي وَأمه أم كُلْثُوم ابْنة مُحَمَّد بن عمر التعكري. ولد سنة سِتّ وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَسمع من الزين المراغي وَابْن الْجَزرِي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَابْن العلائي والتنوخي وَآخَرُونَ، وَولي نصف الْإِمَامَة بمقام الْمَالِكِيَّة، وسافر فِي أَوَائِل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ من مَكَّة إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ إِلَى الْمغرب ثمَّ التكرور، وَمَات هُنَاكَ فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا أَو فِي الَّتِي بعْدهَا، وَله ذكر فِي ابْنه.
عمر بن عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْكَافِي الدقوقي الْمَكِّيّ. مَاتَ فِي يَوْم السبت تَاسِع شَوَّال سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بِالْقربِ من عجرود وَحمل إِلَيْهِ فَدفن بِهِ، ذكره ابْن فَهد.
عمر بن عبد الْعَزِيز ابْن صاحبنا النَّجْم عمر بن التقي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فَهد، تجدّد فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ فَأرْسلت لحفيد يُوسُف العجمي الْمسند عَليّ فَأجَاز لَهُ وَكتب فِي طبقَة مُسْند عمر للنجاد وَلم يلبث أَن مَاتَ.
عمر بن عبد الْعَزِيز بن مَسْعُود بن خَليفَة بن عَطِيَّة المطيبير. مَاتَ فِي الْمحرم سنة خمس وَخمسين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.
عمر بن المحيوي عبد الْقَادِر بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ الْمَكِّيّ شَقِيق أبي الْغَيْث مُحَمَّد وَيعرف بِابْن زبرق. سمع عَليّ فِي القَوْل البديع وَغَيره بِمَكَّة وَمَات بهَا فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ.
عمر بن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد الشجاع الْعَدنِي الحيلاني. مَاتَ سنة تسع عشرَة.
عمر بن عبد اللَّطِيف بن أَحْمد.
عمر بن عبد الله بن عَامر بن أبي بكر بن عبد الله السراج ولقبه بَعضهم الزين الأسواني القاهري الشَّاعِر. ولد بأسوان سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة، وَقدم الْقَاهِرَة فَأَقَامَ بهَا مُدَّة ثمَّ توجه إِلَى دمشق وَأخذ الْأَدَب عَن ابْن خطيب داريا ثمَّ عَاد إِلَى الْقَاهِرَة وقطنها حَتَّى مَاتَ، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه:)
تعانى الْآدَاب وَدخل الشَّام فَأخذ عَن أدبائها ثمَّ الْقَاهِرَة واستوطنها من سنة تسعين وسلك طَرِيق الْمُتَقَدِّمين فِي النّظم لكنه عريض الدَّعْوَى كثير الازدراء لشعراء أهل عصره لَا يعد أحدا مِنْهُم شَيْئا وَيَقُول شعرهم بعرمقزدربل يَقُول: من يَجْعَل لي خطرا على أَي قصيد شَاءَ من شعر المتنبي حَتَّى أنظم أَجود مِنْهَا، وَلم يكن نظمه بِقدر دَعْوَاهُ إِلَّا أَن ابْن خلدون كَانَ يطريه وَيشْهد لَهُ بِأَنَّهُ أشعر أهل عصره بعد خطيب داريا، وَكَانَ مشاركا فِي لُغَة وَقَلِيل عَرَبِيَّة، وَمَا عَلمته ولي شَيْئا من الْوَظَائِف بل كَانَ يحتذى بِشعرِهِ ويقلد من يسمعهُ الْمِائَة، وَقد حضر عِنْدِي فِي إملاء فتح الْبَارِي وأملى على الطّلبَة من نظمه أبياتا من الرجز فِي معرفَة أسواق الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة، وَسمعت من لَفظه قصيدة امتدح بهَا الْمُؤَيد لما تسلطن بعناية الأدمِيّ وَغَضب مِنْهُ الْبَارِزِيّ وَاتفقَ بِأخرَة أَنه مدح أَبَا فَارس صَاحب تونس فَأرْسل إِلَيْهِ بصلَة قيل أَنَّهَا مائَة دِينَار فقبضها وَهُوَ موعوك فَنزل بالبيمارستان فطال ضعفه ثمَّ عوفي فَذكر لبَعض أَصْحَابه أَنه كَانَ دَفنهَا هِيَ وَغَيرهَا فِي مَكَان فَلَمَّا رَجَعَ ووجدها جعلهَا فِي مَكَان آخر وانتكس فَعَاد إِلَى المرستان فَأَقَامَ أَيَّامًا يسيرَة ثمَّ مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَعشْرين وَقد جَازَ السِّتين وَلم تُوجد الذهبية الْمَذْكُورَة وَلَا غَيرهَا وَمن نظمه قَوْله:
إِن ذَا الدَّهْر قد رماني بِقومهم على بلوتي أَشد حثيثا
إِن أفه بَينهم بِشَيْء أجدهملَا يكادون يفقهُونَ حَدِيثا
وَأورد فِي مُعْجَمه الرجز الْمشَار إِلَيْهِ وَهُوَ:
إِن شِئْت أَن تعرف أسواق الْعَرَبلتقتفي الْآثَار من أهل الْأَدَب
فدومة الجندل والمشعروَهَذَا القَوْل عِنْدِي أظهر
كَذَا فجار ودثار الشحروعدن من دون هذي الْبَحْر
صنعاء مِنْهَا وعكاظ الزاهيةوَذُو الْمجَاز وحباش تاليه
وَآخر الْأَسْوَاق عِنْد ذِي الرشدمجنة بهَا فكمل الْعدَد
وترجمه فِيهِ بِاخْتِصَار فَقَالَ: مهر فِي الْأَدَب وَأكْثر النّظم على طَريقَة الْأَوَائِل، وَكَانَ فِيهِ بِأَو زَائِد وَدَعوى عريضة وخطه حسن طارحته ببيتين قَدِيما ومدحني بعد ذَلِك وَحضر مجْلِس الْإِمْلَاء فِي شرح البُخَارِيّ وَأفَاد الْجَمَاعَة رجزا فِي أسواق الْجَاهِلِيَّة كتبوه عَنهُ وسمعناه مِنْهُ، وَقَالَ التقي المقريزي فِي عقوده:)
كَانَ يَقُول الشّعْر ويشدو شَيْئا من الْعَرَبيَّة مَعَ تعاظم وتطاول وَإِعْجَاب بِنَفسِهِ وإطراح جَانب النَّاس لَا يرى أَن أحدا وَإِن جلّ يعرف شَيْئا بل يُصَرح بِأَن أَبنَاء زَمَانه كلهم لَيْسُوا بِشَيْء وَأَنه هُوَ الْعَالم دونهم وَأَنه يجب على الكافة تَعْظِيمه وَالْقِيَام بحقوقه وبذل أَمْوَالهم كلهَا لَهُ لَا لِمَعْنى فِيهِ يَقْتَضِي ذَلِك سوى سوء طباع، وَكَانَ يحتذى بِشعرِهِ فَلَا يجد من يُوفيه مَا يرى لنَفسِهِ من الْحق بِزَعْمِهِ فَيَعُود إِلَى هجاء من يمدحه ثمَّ رأى أَن النَّاس أقل من أَن يمدحوا فهجا الكافة دهرا ثمَّ أعرض عَن هجائهم لاحتقاره إيَّاهُم فَلِذَا كَانَ مشنوءا عِنْد النَّاس مبغضا إِلَيْهِم يزهون لِكَثْرَة مدحه لنَفسِهِ ودعواه العريضة فِي فنون الْعلم الَّتِي لم يرْزق مِنْهَا غير شعر أَكْثَره وبال عَلَيْهِ وَقَلِيل من نَحْو غير مُحْتَاج إِلَيْهِ هَذَا مَعَ خلوه من الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة بأسرها وجهله بهَا، وَتردد إِلَيّ زِيَادَة على خمس وَثَلَاثِينَ سنة وأنشدني كثيرا من شعره وَأورد من ذَلِك قَوْله فِي الصَّدْر بن الأدمِيّ القَاضِي:
بني أساكفة الدُّنْيَا ليهنكمقَضَاء نجل ذَوي الكازات وَالْقَرْمُ
الناتشين بأفمام تسيل أَذَىعلى الذقون جُلُود الْمَيِّت من غنم
لَا أفلحت بلد قَاضِي الْقُضَاة بهَامن جده بل أَبوهُ شغله أَدَم
وَقَوله لما تحكم الشاميون بديار مصر فِي الدولة المؤيدية شيخ مِمَّا امتحن بِسَبَبِهِ وَضرب وسجن:
شكت الشآم ثقالة مِمَّن بهَاجبلوا على شَيْء يفوق جبالها
فلذاك فِي مصر لقلَّة حظهادون الْأَرَاضِي خففت أثقالها
وَقَوله:
كم قلت لما مر بِيمقرطق يَحْكِي الْقَمَر
هَذَا أَبُو لؤلؤةمِنْهُ خُذُوا ثأر عمر
وَأورد المقريزي عَنهُ كثيرا من نظمه فَمِنْهُ:
أَن يحسدوني لما أُوتيت من أدبفَذَاك أعقبهم مَا أعقب الواري
كَذَاك إِبْلِيس لما رَاح من حسدلآدَم عقب الإدخال فِي النَّار
وَقَوله:
سئمت حَياتِي بَين من لَا أحبهوَمن عَاشَ مَا بَين الأراذل يسأم
)
وفتية فتكوا بالظلم أزمنةكَأَنَّمَا هَادِم اللَّذَّات آمنهم
حَتَّى انْتَهوا وأتى مَا كَانَ يوعدهمفَأَصْبحُوا لَا ترى إِلَّا مساكنهم
عمر بن عبد الله بن عَليّ بن عبد الْعَظِيم السراج الأقفهسي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي. نَشأ بِالْقَاهِرَةِ فحفظ الْقُرْآن واشتغل بِالْعلمِ وَكَانَ أَولا أحد الْقُرَّاء بالتربة الظَّاهِرِيَّة ثمَّ صَار صوفيا بِالْمَدْرَسَةِ الفخرية ابْن أبي الْفرج وَلذَا كَانَ يُرَاجع خطيبها الصَّدْر الفيومي فِيمَا يشكل عَلَيْهِ من دروسه بل كَانَ نَائِبا عَنهُ فِي الْإِمَامَة الفخرية الْقَدِيمَة وأقرأ وَلَده الْبَدْر وَسمع على الْجمال عبد الله الْحَنْبَلِيّ، وَأَجَازَ لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَغَيرهَا ولازم مجْلِس شَيخنَا فِي الْإِمْلَاء وَرُبمَا كَانَ يحضر فِي غَيره وناب عَن الْعلم البُلْقِينِيّ يَسِيرا، وَكَانَ سَاكِنا خيرا مشاركا أجَاز لي.
وَمَات فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسِتِّينَ ﵀.
عمر بن عبد الله بن عمر بن دَاوُد الزين بن الْجمال الكفيري الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه: اشْتغل كثيرا حَتَّى قيل أَنه كَانَ يستحضر الرَّوْضَة وَعرض عَلَيْهِ الحكم فَامْتنعَ، وَأفْتى بِدِمَشْق ودرس وتصدر بالجامع الْأمَوِي، وَكَانَ قوي النَّفس يرجع إِلَى دين ومروءة. قتل فِي الْفِتْنَة التمرية سنة ثَلَاث وَكَانَ فِي أَوَاخِر الْمحرم مِنْهَا حضر عِنْد الْجمال بن الشرائحي بالجامع قِرَاءَة كتاب الرَّد على الْجَهْمِية لعُثْمَان الدِّرَامِي فَأنْكر عَلَيْهِم وشنع وَأخذ نُسْخَة من الْكتاب وَذهب بهَا إِلَى القَاضِي الْمَالِكِي فَطلب الْقَارئ وَهُوَ إِبْرَاهِيم الملكاوي فَأَغْلَظ لَهُ ثمَّ طلب المسمع فآذاه بالْقَوْل وَأمر بِهِ فِي السجْن وَقطع نسخته ثمَّ طلب الْقَارئ ثَانِيًا فتغيب ثمَّ أحضرهُ فَسَأَلَهُ عَن عقيدته فَقَالَ: الْإِيمَان بِمَا جَاءَ عَن رَسُول الله ﷺ فانزعج القَاضِي لذَلِك وَأمر بتعزيره فعزر وَضرب وطيف بِهِ ثمَّ طلبه بعد جُمُعَة وَقد بلغه عَنهُ كَلَام أغضبهُ فَضَربهُ ثَانِيًا ونادى عَلَيْهِ وَحكم بسجنه شهرا وَلم يلبث المشنع إِلَّا يَسِيرا وَمَات عَفا الله عَنهُ.
عمر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن قَاسم بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر السراج ابْن الْعَفِيف بن قَاضِي الْقُضَاة التقي الْقرشِي الْعمريّ الحراري الأَصْل الْمَكِّيّ. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمسين بدولات باد من بِلَاد كلبرجة من الْهِنْد ﵀.
عمر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسْلَان الزين البعلي الْحَنْبَلِيّ)
الدهان ابْن عَم التَّاج مُحَمَّد والْعَلَاء ابْني إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْمَذْكُورين، ولد
فِي سنة تسع وَسبعين وَسَبْعمائة ببعلبك وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الشَّيْخ طَلْحَة وَحضر عِنْد ابْن عَمه التَّاج وَغَيره فِي الْفِقْه وَغَيره وَسمع البُخَارِيّ على عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الزعبوب أَنا بِهِ الحجار، وَحج وَحدث لَقيته ببعلبك وقرأت عَلَيْهِ الْمِائَة مِنْهُ مَعَ خَتمه وَكَانَ خيرا يتكسب من صناعَة الدّهن، وَمَات قريب السِّتين.
عمر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان السراج بن الْجمال الدمياطي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي صهر عبد الرَّحْمَن بن الْفَقِيه مُوسَى الْمَاضِي أَبوهُ. نَشأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل وَقَرَأَ فِي الجوق وأقرأ فِي الطباق وخالط النَّاس سِيمَا الخدام وَنَحْوهم وباشر عِنْد خير بك كاشف الْمحلة وَكتب الْخط الْجيد وتنزل فِي الْجِهَات وَتردد للكافياجي، وَحج غير مرّة وَتردد لي وَفِي كَلَامه توقف.
مَاتَ بالطاعون فِي رَجَب سنة سبع وَتِسْعين بعد أَن أهين من الدوادار عَفا الله عَنهُ.
عمر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن شُجَاع الدّين أَبُو حَفْص بن قَاضِي الطَّائِف الْعَفِيف المغربي الأَصْل المصمودي الشَّافِعِي أَمَام قَرْيَة الأخيلة بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَكسر التَّحْتَانِيَّة وجده مُوسَى كَانَ مالكيا وَنَشَأ ابْنه كَذَلِك ثمَّ مَاتَ قَاضِي الطَّائِف ابْن المرحل تحول شافعيا وَولي قضاءها وَتَبعهُ بنوه. ولد سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بِالطَّائِف وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن وتلا بِهِ لورش على عبد الرَّحْمَن المغربي وَحفظ مُخْتَصر أبي شُجَاع، وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَابْن سَلامَة وَنَحْوه، وَلما مَاتَ أَبوهُ انْتقل إِلَى الْقرْيَة الْمَذْكُورَة فَأَقَامَ بهَا، ولازم الْحَج والزيارة وَدخل نواحي بجيلة وزهران ولقيه البقاعي فِي سنة تسع وَأَرْبَعين بِمَسْجِد عداس من بَلَده وَقَرَأَ عَلَيْهِ وعَلى الْجمال مُحَمَّد بن عِيسَى بن مكينة وَمَات.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع