من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْقَاف (٢)
الصفحة ٢ من ٢
قانبك المحمودي المؤيدي شيخ. كَانَ من صغَار خاصكيته ثمَّ عمله الْأَشْرَف برسباي أَمِير طبلخانات بِدِمَشْق ثمَّ الظَّاهِر أَمِير عشرَة بِمصْر ثمَّ صَار مقدما بِدِمَشْق ثمَّ أمسك وسجن ثمَّ أطلق وَأعْطى فِي أَيَّام إينال تقدمة بِدِمَشْق فَلَمَّا تسلطن خجداشه الظَّاهِر خشقدم صيره مقدما بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ أَمِير سلَاح وَأمْسك فِي أَيَّام بلباي وسجن بإسكندرية أَكثر من سنة ثمَّ أطلق مَعَ استمراره بهَا بطالا حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَسبعين وَقد جَازَ السّبْعين.
قانصوه الأحمدي الأشرفي إينال وَيعرف بالسخيف. مِمَّن رقاه الْأَشْرَف قايتباي للحسبة وَشد الشربخاناة ثمَّ قدمه كل ذَلِك مَعَ ترفعه وسخفه وجرأته بِحَيْثُ أفْضى بِهِ إِلَى أَن ضرب الْوَزير.
ونفاه السُّلْطَان لدمياط وَكثر التشكي مِنْهُ فحوله لمَكَّة فدام بهَا حَتَّى مَاتَ فِي عصر يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشري الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين، وَدفن من الْغَد بالمعلاة فِي قبَّة الْأَمِير بردبك الدوادار ومستراح مِنْهُ.
قانصوه الإسحاقي الأشرفي إينال أحد العشروات ورؤوس النوب مَاتَ مطعونا فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ.
قانصوه الأشرفي برسباي وَيعرف بالمصارع كَانَ أحد الخاصكية الْأَفْرَاد فِي الْقُوَّة وفن الصراع مَعَ الشجَاعَة والإقدام وَحسن الشكالة وَتَمام الْخلقَة والتواضع والمحبة فِي الْفُقَهَاء، مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين فِي أَوَائِل الكهولة عَفا الله عَنهُ.
قانصوه الأشرفي برسباي أَيْضا أَقَامَ خاصكيا دهرا ثمَّ تَأمر عشرَة فِي أَيَّام خشقدم إِلَى أَن تجرد لسوار فَعَاد مَرِيضا. حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسبعين عَن نَحْو السِّتين.
قانصوه الأشرفي إينال أحد العشرات وصهر السيفي الْحَنَفِيّ على ابْنَته ويلقب جريبات مَاتَ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَ يذكر بتقدم فِي النشاب مَعَ اخْتِصَاص بالسلطان)
قانصوه الأشرفي إينال أحد العشرات أَيْضا وأخو سيباي نَائِب حماة،
مَاتَ فِي طاعون سنة سبع وَتِسْعين.
قانصوه الأشرفي قايتباي وَيعرف بالألفي. ترقى إِلَى أَن صَار أحد المقدمين.
قانصوه الأشرفي قايتباي أَيْضا وَيعرف بِخَمْسِمِائَة وترقى إِلَى أَن صَار دوادارا ثَانِيًا ثمَّ أَمِير آخور وصاهر الأتابك على ابْنَته سبطة الظَّاهِر جقمق واستولدها ثمَّ مَاتَت فِي الطَّاعُون بعد ولديها وَحج بأثر ذَلِك أَمِير الركب سنة ثَمَان وَتِسْعين قانصوه الأشرفي قايتباي قَرِيبه وَيعرف بالشامي. ترقى إِلَى معلمية الْأَسْوَاق ثمَّ صَار أحد المقدمين وسافر فِي بعض التجاريد.
قانصوه الألفي، وجريبات، والخسيف، وَخَمْسمِائة، والشامي. مضوا كلهم تَقْرِيبًا.
قانصوه المحمدي الأشرفي برسباي. كَانَ من خاصكيته ثمَّ من سقاته وامتحن بعده بِالْحَبْسِ وَغَيره إِلَى أَن أمره الْمَنْصُور عشرَة ثمَّ أخرجه الظَّاهِر خشقدم لدمشق على تقدمة فِيهَا لحقده عَلَيْهِ وَاسْتمرّ إِلَى أَن خرج لسوار فَمَرض بالبلاد الحلبية أَيَّامًا. ثمَّ مَاتَ فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَهُوَ فِي عشر السِّتين وَكَانَ حسن الشكالة كثير الْأَدَب عَاقِلا سَاكِنا شجاعا دينا عفيفا نادرة فِي أَبنَاء جنسه.
قانصوه المصارع. مضى قَرِيبا.
قانصوه النوروزي نوروز الحافظي. صَار خاصكيا فِي الدولة المؤيدية ثمَّ فِي أَيَّام الظَّاهِر ططر أَمِير عشرَة ثمَّ طبلخاناه ثمَّ قبض عَلَيْهِ الْأَشْرَف وحبسه يَسِيرا ثمَّ أطلقهُ على إمرة طبلخاناة ثمَّ أعطَاهُ نِيَابَة طرسوس ثمَّ حجوبية الْحجاب بحلب ثمَّ تقدمة بِدِمَشْق، فَلَمَّا خرج إينال الْحكمِي على الظَّاهِر جقمق كَانَ مِمَّن وَافقه وامتحن بِسَبَب ذَلِك واختفى مُدَّة ثمَّ ظهر بِأَمَان وَقدم الْقَاهِرَة وَولي نِيَابَة ملطية ثمَّ عزل عَنْهَا وَعَاد إِلَى دمشق أَمِير ثَمَانِينَ ثمَّ أعطَاهُ الْأَشْرَف إينال بهَا تقدمة فَلم يلبث إِلَّا دون شَهْرَيْن. وَمَات بهَا فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى سنة سبع وَخمسين عَن نَحْو السِّتين وَكَانَ شجاعا مليح الشكل معتدل الْقدر أسا فِي رمي النشاب مَعَ نقص حَظه وَفَقره وخموله.
قانصوه اليحياوي الظَّاهِرِيّ جقمق نَائِب الشَّام. مِمَّن ولي نِيَابَة إسكندرية ثمَّ طرابلس ثمَّ حلب فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسبعين بعد إينال الْأَشْقَر وَجَاءَت تقدمته فِي سنة ثَمَان وَسبعين)
وفيهَا لكل من الْقُضَاة الْأَرْبَعَة وَكَاتب السِّرّ بغلة وَبَعْضهمْ ورد بَعضهم ثمَّ نفي لبيت الْمُقَدّس ثمَّ ولي نِيَابَة الشَّام عودا على بَدْء وَهُوَ الْآن نائبها.
قانصوه أحد الطبلخاناه بِدِمَشْق وحاجبها الثَّانِي. قتل مَعَ المجردين لسوار سنة ثَلَاث وَسبعين.
قانم الْأَشْرَف برسباي. وَهُوَ قانم نعجة.
قانم البواب أحد الأشرفية الإينالية. مِمَّن اتهمَ بالِاتِّفَاقِ مَعَ طَائِفَة
على الفتك بالسلطان فوسط فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ. قانم التَّاجِر. يَأْتِي قَرِيبا.
قانم الدهيشة الأشرفي قايتباي مِمَّن نَاب عَن أَخِيه جانم فِي الدوادارية الثَّانِيَة حِين عينت لَهُ وَهُوَ بحلب وَلم يلبث أَن عين للبلاد الشامية بمراسيم نوابها وليحضر مَعَ أَخِيه فظلم وعسف.
وَمَات هُنَاكَ فِي شَوَّال سنة.
قانم الظَّاهِر جقمق وَيعرف بقانم نبصا لَفْظَة جاركسية. تَأمر عشرَة ثمَّ لم يلبث أَن سَافر مَعَ المجردين لسوار فَقتل هُنَاكَ فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَكَانَ من الأشرار.
قانم الظَّاهِرِيّ أحد العشرات وَمِمَّنْ عمل أَمِير شكار وقتا. مَاتَ فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَتِسْعين.
قانم قُشَيْر نَائِب إسكندرية. مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَكَانَ استقراره فِي النِّيَابَة بعد قجماس وَكثر التشكي من دواداره بِحَيْثُ كتب بِطَلَبِهِ فبادر فِيمَا قيل لشنق نَفسه.
قانم المحمدي الظَّاهِر جقمق وَالِد عَليّ الْمَاضِي. ولد تَقْرِيبًا سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَاسْتقر فِي مشيخة الخدام بِالْحرم النَّبَوِيّ بعد موت إينال الإسحاقي وَلزِمَ التخلق بِالْخَيرِ مَعَ التِّلَاوَة وَحُضُور مجَالِس الْعلم مَعَ التَّوَاضُع ولين الْجَانِب بل كَانَ يقْرَأ فِي شرح الْقَدُورِيّ على الْفَخر عُثْمَان الطرابلسي ويجتمع عِنْده عُلَمَاء الْحَنَفِيَّة وَغَيرهم. وَلما كنت بِالْمَدِينَةِ أَخذ عني أَشْيَاء من الْكتب السِّتَّة وَغَيرهَا كشرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي وَحصل القَوْل البديع وَالرَّمْي بالنشاب وَغَيرهمَا من تآليفي وكتبت لَهُ إجَازَة وَأَخْبرنِي أَنه تَلا الْقُرْآن بروايات على التَّاج السكندري الْمَالِكِي بعد تِلَاوَته على غَيره من أَئِمَّة الْقُرَّاء بل قَرَأَ بعده على الشهَاب بن أَسد فِي آخَرين وَكَانَ يقْرَأ فِي مشْهد اللَّيْث فِي الجوق رياسة وَكَذَا بِالْمَدِينَةِ الشَّرِيفَة وَقَرَأَ فِي الْمَذْهَب الْحَنَفِيّ على غير وَاحِد من أَئِمَّة الْقَاهِرَة وَغَيرهَا كحسن وَعلي الروميين وَالشَّمْس الْمحلي وَعنهُ أَخذ تَفْسِير النَّسَفِيّ وَالصَّلَاح الطرابلسي وَعنهُ أَخذ الجيرومية فِي النَّحْو، وَكتب الْخط الْحسن وَظهر بذلك بركَة رُؤْيَة النَّبِي ﷺ فِي سنة ثَلَاث وَخمسين فِي مَنَامه)
ومثوله بَين يَدَيْهِ وَأمره إِيَّاه بِقِرَاءَة الْفَاتِحَة بِحَضْرَتِهِ الشَّرِيفَة فامتثل وَقرأَهَا بِتَمَامِهَا والمنام عِنْدِي بِخَطِّهِ فِي تَرْجَمته من التَّارِيخ الْكَبِير. وفاضت عَلَيْهِ البركات من ثمَّ إِلَى أَن صَار رَأس خدام الحضرة الشَّرِيفَة وَاسْتمرّ بِالْمَدِينَةِ قَائِما بذلك ويحج مِنْهَا كل سنة إِلَى أَن مَاتَ فِي عصر يَوْم الْأَحَد سادس عشر ذِي الْحجَّة سنة تسعين وَنعم الرجل ﵀ وإيانا.
قانم من صفر خجا الجركسي المؤيدي شيخ وَيعرف بالتاجر. اشْتَرَاهُ الْمُؤَيد فِي سلطنته فَأعْتقهُ وصيره من المماليك السُّلْطَانِيَّة ثمَّ صَار خاصكيا فِي أَيَّام
ابْنه إِلَى أَن أرْسلهُ الْأَشْرَف لبلاد جركس لإحضار أَقَاربه فَتوجه ثمَّ عَاد فِي حُدُود سنة ثَلَاثِينَ فَأَقَامَ دهرا ثمَّ صَار من الدوادارية الصغار ثمَّ تَأمر عشرَة فِي أَيَّام الْعَزِيز ثمَّ تَأمر على الركب الأول غير مرّة وَتوجه فِي الرسلية لمتملك الرّوم ثمَّ لمتملك العراقين ثمَّ جعله إينال من أُمَرَاء الطبلخاناه، ثمَّ قدمه ثمَّ صَار فِي أَيَّام الْمُؤَيد رَأس نوبَة النوب ثمَّ جعله خجداشه الظَّاهِر خشقدم أَمِير مجْلِس، وَعظم جدا ونالته السَّعَادَة وَقصد فِي الْحَوَائِج وشاع ذكره، وَعمر الْأَمْلَاك الْكَثِيرَة بل أنشأ مدرسة على ظهر الْكَبْش بِالْقربِ من جَامع طولون وتربة بالصحراء خَارج الْقَاهِرَة وَصَارَ أتابك العساكر. وَلم يزل فِي ازدياد حَتَّى مَاتَ فَجْأَة فِي صفر سنة إِحْدَى وَسبعين حِين دُخُوله الْخَلَاء وتحدث النَّاس فِي كَونه مسموما وَفِي غير ذَلِك وجهز وَأخرج من دَاره الْمُجَاورَة للزمامية فِي سويقة االصاحب حَتَّى صلي عَلَيْهِ بمصلى المؤمني بِحَضْرَة السُّلْطَان فَمن دونه وَدفن بتربته وَقد قَارب السّبْعين. وَكَانَ طوَالًا تَامّ الْخلقَة مليح الْوَجْه كَبِير اللِّحْيَة أبيضها ضخما مهابا وقورا ذَا سكينَة مُعظما فِي الدول قَلِيل الْكَلَام طَالَتْ أَيَّامه فِي السَّعَادَة وَلم يرتق لما كَانَ يحدث بِهِ نَفسه هُوَ وَأَصْحَابه وَله بجاهه الشّرف الْمَنَاوِيّ مزِيد الْعِنَايَة ﵀ وَعَفا عَنهُ.
قانم نيصا هُوَ الظَّاهِر جقمق. مضى قَرِيبا.
قانم الملقب نعجة الأشرفي برسباي. كَانَ من خاصكية سَيّده ثمَّ تَأمر عشرَة فِي أَيَّام إينال إِلَى أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَسبعين وَقد ناهز السِّتين أَو جازها بِقَلِيل، وَكَانَ مُسْرِفًا على نَفسه عَفا الله عَنهُ.
قايتباي الجركسي المحمودي الأشرفي ثمَّ الظَّاهِرِيّ أحد مُلُوك الديار المصرية وَالْحَادِي وَالْأَرْبَعِينَ من مُلُوك التّرْك البهية ويلقب بِدُونِ حصر بالأشرف أبي النَّصْر، خَاتِمَة الْعِظَام ونابغة الْعِظَام بَارك الله تَعَالَى للْمُسلمين فِي حَيَاته وتدارك باللطف سَائِر حركاته وسكناته.)
ولد تَقْرِيبًا سنة بضع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَقدم مَعَ تاجره مَحْمُود بن رستم وَالِد نزيل مَكَّة الْآن مصطفى فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ فَاشْتَرَاهُ الْأَشْرَف برسباي ودام بطبقة الطازية إِلَى أَن ملكه الظَّاهِر جقمق وَأعْتقهُ وصيره خاصكيا ثمَّ دوادارا ثَالِثا بعد ماميه المظفري صهر الشهابيبن الْعَيْنِيّ ثمَّ امتحن فِي أول الدولة الأشرفية إينال ثمَّ تراجع وَاسْتمرّ على دواداريته ثمَّ ارْتقى لإمرة عشرَة ثمَّ فِي أول سلطنة الظَّاهِر خشقدم لطبلخاناه مَعَ شدّ الشربخاناه عوضا عَن جَانِبك المشد ثمَّ للتقدمة صَار فِي أَيَّام الظَّاهِر بلباي رَأس نوبَة النوب عوضا عَن خجداشه أزبك من ططخ المتوجه لنيابة الشَّام ثمَّ لم يلبث أَن اسْتَقر الظَّاهِر تمربغا فِي الْملك فعمله
أتابكا عوضه ثمَّ لم يلبث أَن خلع بِهِ مَعَ تعزز وتمنع وَصَارَ الْملك وَذَلِكَ قبل ظهر يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث شهر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين فدام الدَّهْر الطَّوِيل محفوفا بِالْفَضْلِ الجزيل وَظهر بذلك تَحْقِيق مَا سلف تَصْرِيح الْمُحب الطوخي أحد السادات بِهِ مِمَّا أضيف لما لَهُ من الكرامات حِين كَون سلطاننا مَعَ كِتَابِيَّة الطبا لما تزاحم جمَاعَة على الْحمل مَعَه لما يحصل بِهِ لَهُ الارتفاق قُم أَنْت أَيهَا الْملك الْأَشْرَف قايتباي فَكَانَ ذَلِك من أفْصح المخاطبات. وَنَحْوه مشافهته من مُحَمَّد الْعِرَاقِيّ خَادِم الْمجد شيخ خانقاه سرياقوس كَانَ، بقوله استفق فَإنَّك الْملك وَكن من الله على حذر وإيقان، وَكَذَا قَالَ لَهُ حسن الطبندي الْعُرْيَان فِي سنة إِحْدَى وَسبعين: أَنْت الْملك تلو هَذَا الْآن، وَهَذَا يَعْنِي يشبك هُوَ الدوادار الْمُخْتَار بل أرسل لَهُ فِي أثْنَاء إمرته الظَّاهِر خشقدم مَعَ بعض خاصته بالبشارة بذلك إِمَّا بالفراسة أَو بغَيْرهَا من المسالك فَأَعْرض عَن ذَلِك وتخيل وخشي من عاقبته مَعَه لما تَأمل ثمَّ أكد تَحْقِيق هَذِه المكرمة بإرسال ذَلِك القاصد بِعَيْنِه لما ولي التقدمة مقترنا بالسؤال فِي أَن يكون نظره على أوقافه وبنيه وأخلافه جَازِمًا بذلك عَازِمًا على عدم الكتم لما هُنَالك:
إِن الْهلَال إِذا رَأَيْت سموهُأيقنت أَن سيصير بَدْرًا كَامِلا
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع