تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (١١)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْقسم بن عبد الرَّحْمَن الْعِزّ أَبُو المفاخر)

بن الْمُحب أبي البركات بن الْكَمَال أبي الْفضل الْقرشِي الْهَاشِمِي

الْعقيلِيّ النويري الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن القَاضِي محب الدّين، وَأمه حبشية فتاة أَبِيه. ولد فِي مضان سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة بِطيبَة حِين كَانَ أَبوهُ قاضيها وَنَشَأ بهَا وَأَجَازَ لَهُ فِي الَّتِي تَلِيهَا ابْن أميلة وَابْن الهبل وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَجَمَاعَة وَسمع ظنا بِالْمَدِينَةِ من أم الْحسن فَاطِمَة ابْنة أَحْمد بن قَاسم الْحرَازِي وبمكة من ابْن صديق وَغَيره بل سمع على شَيخنَا بِمَكَّة النخبة فِي سنة خمس عشرَة وعني بالفقه كثيرا وَكَانَ فِيهِ نبيها وَحفظ التبيه وَالْحَاوِي أَو أَكثر وَكَانَ يذاكر بِهِ وتفقه مُدَّة طَوِيلَة بالجمال بن ظهيرة ويسيرا بالأبناسي لما قدم مَكَّة فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والتدريس، وناب عَن أَبِيه فِي الخطابة وَالْحكم وَفِي درس بشير، وَكَذَا درس بالأفضلية واستقل بعده بهَا وَكَذَا ولي الْحِسْبَة وَالنَّظَر على الْأَوْقَاف والربط، وَصرف مرَارًا بالجمال بن ظهيرة، وَكَانَ صَارِمًا فِي الْأَحْكَام عَارِفًا مُحْتملا ذَا مُرُوءَة مديم التِّلَاوَة تمرض بالفالج وَغَيره. وَمَات فِي ربيع الأول سنة عشْرين وَكثر الأسف عَلَيْهِ وَدفن عِنْد جده الْكَمَال أبي الْفضل. ذكره الفاسي مطولا والمقريزي فِي عقوده وَقَالَ كَانَ صَارِمًا عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ سَمحا مُحْتملا للأذى كثير التِّلَاوَة فِيهِ مُرُوءَة، والتقى بن فَهد فِي مُعْجَمه وَشَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ أَنه كَانَ مشكور السِّيرَة فِي غَالب أُمُوره وَالله يعْفُو عَنهُ، وَقد تَرْجَمته فِي تَارِيخ الْمَدِينَة أَيْضا.

مُحَمَّد الْكَمَال أَبُو الْفضل الْهَاشِمِي أَخُو الَّذِي قبله ووالد أبي الْقسم والكمال أبي الْفضل مُحَمَّد الْخَطِيب الْآتِي وَأمه سِتّ الْكل ابْنة إِبْرَاهِيم الجيلاني. ولد فِي الْمحرم سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَحفظ الْقُرْآن وكتبا وَحضر دروس الْجمال ابْن ظهيرة وَقَرَأَ فِي الْفِقْه على الشهَاب أَحْمد بن عبد الله الْغَزِّي وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والتدريس بل درس بِحَضْرَتِهِ فِي الْأَفْضَلِيَّة واستمرت بِيَدِهِ حَتَّى انتزعها مِنْهُ الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ، وناب عَن أَخِيه الْعِزّ فِي الخطابة بِمَكَّة وَكَذَا نَاب فِي نظر الْحرم واستقل بهما مَعَ الْحِسْبَة بعد مَوته وعزل مرَارًا. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة وَكَانَ قد سمع من ابْن صديق والزين المراغي وَغَيرهمَا حَتَّى سمع من شَيخنَا، وَأَجَازَ لَهُ ابْن الذَّهَبِيّ وَابْن العلائي والتنوخي وَجَمَاعَة وَطول الفاسي تَرْجَمته، وَذكره المقريزي فِي عقوده.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الشَّيْخ أَحْمد بن الْمُحب عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي ثمَّ)

الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ. سمع بعناية أَبِيه من ابْن الخباز وَغَيره وَكَانَ يعْمل المواعيد. مَاتَ فِي سلخ رَمَضَان سنة ثَلَاث عَن ثَمَان وَخمسين سنة. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم الزين أَبُو الْخَيْر أبي الطَّاهِر بن الْجمال أبي المفاخر بن الْحَافِظ الْمُحب أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَأمه أم كُلْثُوم ابْنة أبي عبد الله مُحَمَّد بن عليم بن يحيى بن عليم الغرناطي. ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَسمع بِمَكَّة من السراج الدمنهوري وَالْفَخْر عُثْمَان بن يُوسُف النويري والعز بن جمَاعَة والشهاب الهكارى والعفيف المطري وَجَمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ الشهَاب أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي وَابْن القماح وَابْن كشتغدي وَابْن غالي والمشتولى والأسعردي والبدر الفارقي وَأَبُو حَيَّان والمزي وحفيد ابْن عبد الدَّائِم وَابْن عبد الْهَادِي وَخلق، وتلا بالسبع عَليّ المقرىء نَاصِر الدّين الْعقيلِيّ وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المكدى وأذنا لَهُ وَحفظ كتبا فِي فنون وَحضر مجَالِس القَاضِي أبي الْفضل النويري بل اخْتصَّ بِهِ حَتَّى كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ صَحِيح البُخَارِيّ فِي غَالب السنين وَاسْتقر بِهِ أَمينا على أَمْوَال الْأَيْتَام واستنابة فِي الْأَنْكِحَة وَكَذَا نَاب عَن غَيره أَيْضا وَرُبمَا حكم فِي بعض القضايا وَأعَاد بِبَعْض مدارس مَكَّة، وَحدث بِالْإِجَازَةِ بالكثير سمع عَلَيْهِ التقي بن فَهد وَذكره فِي مُعْجَمه وَكَذَا الأبي فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة، وَكَانَت لَهُ نباهة فِي الْعلم ومروءة طائلة تُؤدِّي إِلَى ضيق. وَمَات فِي رَمَضَان سنة خمس عشرَة، وَذكره التقي الفاسي مطولا وَشَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار وَسقط من نُسْخَتي أَحْمد الثَّانِي فِي نسبه. وَقَالَ إِنَّه تفرد بِإِجَازَة الْجَزرِي بِمَكَّة وبرع فِي الْعلم وَكَذَا أوردته فِي تَارِيخ الْمَدِينَة، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد الولوى بن الشهَاب الذروي المنفلوطي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ. ولد بِذرْوَةِ من صَعِيد مصر الْأَعْلَى، وَقدم مَكَّة مَعَ أَبِيه قبل إِكْمَال سنتَيْن فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَحفظ الْقُرْآن وأدب بِهِ الْأَطْفَال بأخره. وَكَانَ كثير التِّلَاوَة، وسافر إِلَى الْيمن وَلم يكن مرضيا. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَسبعين وَدفن بِجَانِب قبر أَبِيه من المعلاة. ذكره ابْن فَهد عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن ثَابت بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مَيْمُون حميد الدّين أَبُو الْمَعَالِي بن التَّاج النعماني نِسْبَة للْإِمَام أبي حنيفَة)

النُّعْمَان الْبَغْدَادِيّ الأَصْل الفرغاني الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ مَعَ سِيَاق نِسْبَة وَيعرف بحميد الدّين. ولد فِي سَابِع عشرَة صفر سنة خمس وَثَمَانمِائَة بمراغة من أَعمال تبريز وَنَشَأ بِبَغْدَاد وتفقه فِيهَا على أَبِيه والشريف عبد المحسن البُخَارِيّ ونحول مَعَ أَبِيه لدمشق فِي أَوَاخِر ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَعشْرين ثمَّ دخل الْقَاهِرَة

فِي الَّتِي تَلِيهَا فتفقه فِيهَا بالشمس بن الديري والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ فِي الْكَشْف الصَّغِير ثمَّ عَاد لدمشق سنة أَربع وَعشْرين وقطنها وتفقه بهَا على الْعَلَاء البُخَارِيّ والشرف قَاسم العلائي ولازم أَولهمَا نَحْو ثَمَان سِنِين وَاقْتصر على ملازمته وَأخذ عَنهُ علم الشَّرِيعَة والطريقة وَسَائِر فنون المعقولات، وَولى قَضَاء الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق فِي سنة ثَلَاث وَخمسين عوضا عَن الحسام بن الْعِمَاد وَصرف عَنهُ غير مرّة، وَكَذَا حج مرَارًا أَولهمَا فِي سنة ثَمَان عشرَة مَعَ أَبِيه وَآخِرهَا فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وأسمع فِيهَا صاحبنا ابْن فَهد أَوْلَاده وَغَيرهم عَلَيْهِ بعض تَرْتِيب مسانيد أبي حنيفَة للخوارزمي رَوَاهُ لَهُم عَن أَبِيه بالسند الَّذِي أوردهُ شَيخنَا فِي جده حسام بن أَحْمد من سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ من أنبائه، وَكتب لَهُ صَاحب التَّرْجَمَة فِي تَرْجَمَة نفس حَاصِل مَا أثْبته وَقَالَ أَنه ولي تداريس وأنظارا عدَّة كالعزية والخاتونية والمرشدية والمعينية والسيفية والقصاعين وَأَنه ألف الرَّد على ابْن تَيْمِية فِي الاعتقادات وشرحا للكنز لم يكمل بل شرع فِي شرح للهداية وَأَن لَهُ عدَّة رسائل فِي مسَائِل، وَكَانَ عَالما بالنحو وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان وَالْأُصُول وَغَيرهَا مشاركا فِي الْفِقْه، بلغنَا أَن الْعَلَاء البُخَارِيّ كَانَ يَقُول لِلشِّهَابِ الكوراني حِين قِرَاءَته عَلَيْهِ وبحثه مَعَه اصبر إِلَى أَن يَجِيء حميد الدّين فَهُوَ الحكم بَيْننَا، وَله ذكر فِي حوادث سنة أَربع وَأَرْبَعين من أنباء شَيخنَا وَطعن فِي نسبه. مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَحَد سادس ربيع الأول سنة سبع وَسِتِّينَ بِالْمَدْرَسَةِ المعينية من دمشق وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع يلبغا ثمَّ بالصالحية وَدفن بسفح قاسيون ﵀ وإيانا. قَالَ شَيخنَا: وَكَانَ أَبوهُ يدعى أَنه من ذُرِّيَّة الإِمَام أبي حنيفَة وأملى لنَفسِهِ نسبا إِلَى يُوسُف بن أبي حنيفَة كتبه عَن التقي المقريزي يعرف من لَهُ أدنى ممارسة بالأخبار تلفيقة وَالله الْمُوفق.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد بن عمر بن يُوسُف بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْمُحب أَبُو الطّيب بن الشهَاب الْحلَبِي الأَصْل القاهري الْموقع الْمَاضِي أَبوهُ وجده وجد أَبِيه. ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَسبعين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا وَاسْتقر فِي التوقيع كأبيه واشتغل قَلِيلا عِنْد)

السنتاوي وَغَيره وقصدني غير مرّة.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن قَاسم جمال الدّين بن الشهَاب العثماني البيري ثمَّ الْحلَبِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَيعرف بِابْن أحنى جمال الدّين. أجَاز لَهُ باستدعاء ابْن فَهد جمَاعَة، وسكنه بِجَانِب قاعة البغاددة بِالْقربِ من وكَالَة قوصون، ويوصف بِجَمَال بِحَيْثُ قَالَ فِيهِ الشَّمْس بن عبد الرَّحِيم اللبان قصيدة رائية مرَارًا.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن القَاضِي أبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عبد الْعَزِيز الْعِزّ بن الْمُحب بن الْعِزّ بن الْمُحب الْهَاشِمِي الْعقيلِيّ النويري الْمَكِّيّ الْمَاضِي جده قَرِيبا، وَأمه حبشية فتاة لِأَبِيهِ. ولد فِي رَجَب سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَسمع من زَيْنَب اليافعية وَأبي الْفَتْح المراغي وَجَمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن الْفُرَات وَابْن الطَّحَّان وَابْن نَاظر الصاحبة القباني والتدمري وَعَائِشَة الكنانية وَابْنَة الشرائحي وَآخَرُونَ وَهُوَ أَخُو الشّرف أبي الْقَاسِم الْآتِي سَافر الْهِنْد مَعَ بعض الخدام وَلم نسْمع خَبره.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفَقِيه أَحْمد بن قُرَيْش الشَّمْس ابْن الشهَاب المَخْزُومِي البامي الأَصْل بموحدة ثمَّ مِيم نِسْبَة لبلدة بالصعيد القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف كَهُوَ بالبامي، هَكَذَا قَرَأت نِسْبَة بِخَطِّهِ. ولد فِي سنة عشر وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفية النَّحْو وعرضها على الْجلَال البُلْقِينِيّ وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَالشَّمْس ابْن الديري وَآخَرين وَأخذ الْفِقْه عَن القاياتي والونائي ولازمهما، وقرأه على ثَانِيهمَا شرح جمع الْجَوَامِع للولوي الْعِرَاقِيّ قيل وللمحلى كَمَا تقدم فِيهِ والنحو عَن ابْن قديد وَبِه انْتفع فِيهَا، وَحضر يَسِيرا من قبلهم عِنْد الشَّمْس الشطنوفي فِي النَّحْو وَعند الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَالشَّمْس الْبرمَاوِيّ فِي الْفِقْه وَأخذ الْفَرَائِض عَن ابْن المجدى وَسمع على شَيخنَا وَغَيره، وَحج فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وتنزل فِي الشيخونية وَتقدم وَأذن لَهُ القاياتي فِي التدريس والافتاء والونائي فِي التدريس وتصدى لذَلِك فَأخذ عَنهُ جمَاعَة، ودام حَتَّى ألحق الابناء بِالْآبَاءِ وَفِي طلبته أَعْيَان وَكَانَ يَقُول أَن مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ فِي التَّنْبِيه الزين زَكَرِيَّا، وَمَعَ ذَلِك فَلم يحمد أمره مَعَه فِي قَضَائِهِ وَكَانَ يكثر الدُّعَاء عَلَيْهِ ودرس بالشريفية مَحل سكنه بالجودرية مَعَ النّظر عَلَيْهَا بعد أَبِيه وبالمجدية فِي جَامع عَمْرو بعد النُّور الْمَنَاوِيّ مَعَ تصدير فِيهِ أَيْضا وبمسجد عبد اللَّطِيف بقنطرة سنقر بعد الزين البونيجى وبالخروبية)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.